حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنِ الرَّيَّانِ الرَّاسِبِيِّ عَنْ أَشْيَاخِ بَنِي رَاسِبٍ
: أَنَّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ صَلَّيَا فِي بَعْضِ مَسَاجِدِهِمْ ، وَلَمْ يَكُنِ الْإِمَامُ ثَمَّ ، فَقُلْنَا لَهُمَا : لِيَتَقَدَّمْ أَحَدُكُمَا ، فَإِنَّكُمَا مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَبَيَا ، وَقَالَا : أَيْنَ الْإِمَامُ ، أَيْنَ الْإِمَامُ ؟ فَجَاءَ الْإِمَامُ وَصَلَّى [١]بِهِمْ ، قَالَا : كُلُّ صَلَاتِكُمْ كَانَتْ مُقَارِبَةً إِلَّا شَيْئًا رَأَيْتُهُ [٢]تَصْنَعُونَهُ لَيْسَ بِحَسَنٍ فِي صَلَاتِكُمْ ، فَقُلْنَا : مَا هُوَ ؟ قَالَا : " إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلَا يَقُومَنَّ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى يَنْفَتِلَ الْإِمَامُ بِوَجْهِهِ ، أَوْ يَنْهَضَ مِنْ مَكَانِهِ