حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 4896ط. دار الرشد: 4894
4895
الصلاة فِي الكنائس والبيع

حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ بَكْرٍ قَالَ :

كَتَبَ إِلَى ج٣ / ص٥٤٩عُمَرَ مِنْ نَجْرَانَ : لَمْ يَجِدُوا مَكَانًا أَنْظَفَ وَلَا أَجْوَدَ مِنْ بَيْعَةٍ ؟ فَكَتَبَ : انْضَحُوهَا [١]بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَصَلُّوا فِيهَا
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:كتب
    الوفاة23هـ
  2. 02
    بكر بن عبد الله المزني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  3. 03
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  4. 04
    سهل بن يوسف الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 548) برقم: (4895)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة4896
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد4894
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَجْرَانَ(المادة: نجران)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَرَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّةٍ . هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى نَجْرَانَ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ الْحِجَازِ وَالشَّامِ وَالْيَمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَدِمَ عَلَيْهِ نَصَارَى نَجْرَانَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ ، وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ . النَّجْرُ : الطَّبْعُ ، وَالْأَصْلُ ، وَالسَّوْقُ الشَّدِيدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّجَاشِيِّ : لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَالْوَفْدُ ، قَالَ لَهُمْ : نَجِّرُوا . أَيْ سُوقُوا الْكَلَامَ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالْمَشْهُورُ بِالْخَاءِ . وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ نجر ] نجر : النَّجْرُ وَالنِّجَارُ وَالنُّجَارُ : الْأَصْلُ وَالْحَسَبُ ، وَيُقَالُ : النَّجْرُ اللَّوْنُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : نِجَارُ كُلِّ إِبِلٍ نِجَارُهَا ، وَنَارُ إِبْلِ الْعَالَمِينَ نَارُهَا هَذِهِ إِبِلٌ مَسْرُوقَةٌ مِنْ آبَالٍ شَتَّى وَفِيهَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ وَلَوْنٍ وَسِمَةٍ ضَرْبٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الْمُخَلَّطِ : كُلُّ نِجَارِ إِبِلٍ نِجَارُهَا أَيْ فِيهِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ مِنَ الْأَخْلَاقِ وَلَيْسَ لَهُ رَأْيٌ يَثْبُتُ عَلَيْهِ ; عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ " ، النَّجْرُ : الطَّبْعُ وَالْأَصْلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّجْرُ شَكْلُ الْإِنْسَانِ وَهَيْئَتُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : وَبَيْضَاءُ لَا نَجْرُ النَّجَاشِيِّ نَجْرُهَا إِذَا الْتَهَبَتْ مِنْهَا الْقَلَائِدُ وَالنَّحْرُ وَالنَّجْرُ : الْقَطْعُ ، وَمِنْهُ نَجْرُ النَّجَّارِ ، وَقَدْ نَجَرَ الْعُودَ نَجْرًا . التَّهْذِيبُ : اللَّيْثُ النَّجْرُ عَمَلُ النَّجَّارِ وَنَحْتُهُ ، وَالنَّجْرُ نَحْتُ الْخَشَبَةِ ، نَجَرَهَا يَنْجُرُهَا نَجْرًا : نَحَتَهَا . وَنُجَارَةُ الْعُودِ : مَا انْتُحِتَ مِنْهُ عِنْدَ النَّجْرِ . وَالنَّجَّارُ : صَاحِبُ النَّجْرِ ، وَحِرْفَتُهُ النِّجَارَةُ . وَالنَّجْرَانُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي تَدُورُ فِيهَا رِجْلُ الْبَابِ ، وَأَنْشَدَ : صَبَبْتُ الْمَاءَ فِي النَّجْرَانِ صَبَّا تَرَكْتُ الْبَابَ لَيْسَ لَهُ صَرِيرُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِأَنْفِ الْبَابِ الرِّتَاجُ ، وَلِدَرَوَنْدِهِ النَّجْرَانُ ، وَلِمِتْرَسِهِ الْقُنَّاحُ وَالنِّجَافُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَدُورُ فِيهَا . وَالنَّوْجَرُ :

بَيْعَةٍ(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    307 - الصَّلَاةُ فِي الْكَنَائِسِ وَالْبِيَعِ 4895 4896 4894 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ بَكْرٍ قَالَ : كَتَبَ إِلَى عُمَرَ مِنْ نَجْرَانَ : لَمْ يَجِدُوا مَكَانًا أَنْظَفَ وَلَا أَجْوَدَ مِنْ بَيْعَةٍ ؟ فَكَتَبَ : انْضَحُوهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَصَلُّوا فِيهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نضحوها .

موقع حَـدِيث