حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ قَالَ :
كَانَ سَلَمَةُ لَا يَسْأَلُهُ إِنْسَانٌ بِوَجْهِ اللهِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ ، وَيَكْرَهُهَا وَيَقُولُ : هِيَ إِلْحَافٌ
حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ قَالَ :
كَانَ سَلَمَةُ لَا يَسْأَلُهُ إِنْسَانٌ بِوَجْهِ اللهِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ ، وَيَكْرَهُهَا وَيَقُولُ : هِيَ إِلْحَافٌ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 84) برقم: (10898)
( لَحَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَقَدْ سَأَلَ النَّاسَ إِلْحَافًا ، أَيْ : بَالَغَ فِيهَا ، يُقَالُ : أَلْحَفَ فِي الْمَسْأَلَةِ يُلْحِفُ إِلْحَافًا ، إِذَا أَلَحَّ فِيهَا وَلَزِمَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " كَانَ يُلْحِفُ شَارِبَهُ " أَيْ : يُبَالِغُ فِي قَصِّهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ اسْمُ فَرَسِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّحِيفَ " لِطُولِ ذَنَبِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . كَأَنَّهُ يَلْحَفُ الْأَرْضَ بِذَنَبِهِ ، أَيْ : يُغَطِّيهَا بِهِ . يُقَالُ : لَحَفْتُ الرَّجُلَ بِاللِّحَافِ : طَرَحْتُهُ عَلَيْهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْخَاءِ .
[ لحف ] لحف : اللِّحَافُ وَالْمِلْحَفُ وَالْمِلْحَفَةُ : اللِّبَاسُ الَّذِي فَوْقَ سَائِرِ اللِّبَاسِ مِنْ دِثَارِ الْبَرْدِ وَنَحْوِهِ ; وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَطَّيْتَ بِهِ فَقَدِ الْتَحَفْتَ بِهِ . وَاللِّحَافُ : اسْمُ مَا يُلْتَحَفُ بِهِ . وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا وَلَا فِي لُحُفِنَا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : اللِّحَافُ كُلُّ مَا تَغَطَّيْتَ بِهِ . وَلَحَفْتُ الرَّجُلَ أَلْحَفُهُ . إِذَا فَعَلْتَ بِهِ ذَلِكَ يَعْنِي إِذَا غَطَّيْتَهُ ; وَقَوْلُ طَرَفَةُ : ثُمَّ رَاحُوا عَبِقَ الْمِسْكُ بِهِمْ يَلْحَفُونَ الْأَرْضَ هُدَّابَ الْأُزُرْ أَيْ يُغَطُّونَهَا وَيُلْبِسُونَهَا هَدَّابَ أُزُرَهُمْ إِذَا جَرُّوهَا فِي الْأَرْضِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِذَلِكَ الثَّوْبُ لِحَافٌ وَمِلْحَفٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ كَمَا يُقَالُ إِزَارٌ وَمِئْزَرٌ وَقِرَامٌ وَمِقْرَمٌ ، قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ مِلْحَفَةٌ وَمِقْرَمَةٌ وَسَوَاءٌ كَانَ الثَّوْبُ سِمْطًا أَوْ مُبَطَّنًا ، وَيُقَالُ لَهُ لِحَافٌ . وَلَحَفَهُ لِحَافًا : أَلْبَسَهُ إِيَّاهُ . وَأَلْحَفَهُ إِيَّاهُ : جَعَلَهُ لَهُ لِحَافًا . وَأَلْحَفَهُ : اشْتَرَى لَهُ لِحَافًا ; حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَلَحَفْتُ لِحَافًا وَهُوَ جَعْلُكَهُ . وَتَلَحَّفْتَ لِحَافًا إِذَا اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ الْتَحَفْتُ ; وَأَنْشَدَ لِطَرَفَةَ : يُلْحَفُونَ الْأَرْضَ هِدَابَ الْأُزُرْ أَيْ يَجُرُّونَهَا عَلَى الْأَرْضِ ، وَرُوِيَ عَنِ الْكِسَائِيِّ لَحَفْتُهُ وَأَلْحَفْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ طَرَفَةَ أَيْضًا . وَأَلْحَفَ الرَّجُلُ وَلَحَّفَ إِذَا جَرَّ إِزَارَهُ عَلَى الْأَرْضِ خُيَلَاءً وَبَ
10898 10900 10891 - حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ قَالَ : كَانَ سَلَمَةُ لَا يَسْأَلُهُ إِنْسَانٌ بِوَجْهِ اللهِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ ، وَيَكْرَهُهَا وَيَقُولُ : هِيَ إِلْحَافٌ .