حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 14306ط. دار الرشد: 14289
14303
من كره هدمه

حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ [عَنْ أَبِيهِ] [١]قَالَ :

كُنْتُ آخِذًا بِلِجَامِ دَابَّةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا هَدَمْتُمْ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ تَدَعُوا حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ ؟ قَالُوا : وَنَحْنُ عَلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : وَنَحْنُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يُبْنَى أَحْسَنَ مَا كَانَ ، فَإِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ ، وَرَأَيْتَ الْبِنَاءَ يَعْلُو رُؤُوسَ الْجِبَالِ فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ أَظَلَّكَ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:فقال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عطاء الطائفي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يعلى بن عطاء الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 382) برقم: (14303) ، (21 / 85) برقم: (38388)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة14306
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد14289
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دَابَّةِ(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

بُعِجَتْ(المادة: بعجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَجَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا رَأَيْتُ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ أَيْ شُقَّتْ وَفُتِحَتْ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ . وَالْكَظَائِمُ جَمْعُ كِظَامَةٍ ، وَهِيَ آبَارٌ تُحْفَرُ مُتَقَارِبَةً وَبَيْنَهَا مَجْرًى فِي بَاطِنِ الْأَرْضِ يَسِيلُ فِيهِ مَاءُ الْعُلْيَا إِلَى السُّفْلَى حَتَّى يَظْهَرَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَهِيَ الْقَنَوَاتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي صِفَةِ عُمَرَ : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ وَبَخَعَهَا " أَيْ شَقَّهَا وَأَذَلَّهَا ، كَنَّتْ بِهِ عَنْ فُتُوحِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي صِفَةِ عُمَرَ : " إِنَّ ابْنَ حَنْتَمَةَ بَعَجَتْ لَهُ الدُّنْيَا مِعَاهَا " أَيْ كَشَفَتْ لَهُ كُنُوزَهَا بِالْفَيْءِ وَالْغَنَائِمِ . وَحَنْتَمَةُ أُمُّهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : " إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ أَبْعَجُ بَطْنَهُ بِالْخَنْجَرِ " أَيْ أَشُقُّ .

لسان العرب

[ بعج ] بعج : بَعَجَ : بَطْنَهُ بِالسِّكِّينِ يَبْعَجُهُ بَعْجًا ، فَهُوَ مَبْعُوجٌ وَبَعِيجٌ ، وَبَعَّجَهُ : شَقَّهُ فَزَالَ مَا فِيهِ مِنْ مَوْضِعِهِ وَبَدَا مُتَعَلِّقًا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ أَبْعَجْ بَطْنَهُ بِالْخِنْجَرِ ، أَيْ أَشُقُّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَذَلِكَ أَعْلَى مِنْكَ فَقْدًا لِأَنَّهُ كَرِيمٌ ، وَبَطْنِي بِالْكِرَامِ بَعِيجُ . وَرَجُلٌ بَعِيجٌ مِنْ قَوْمٍ بَعْجَى ، وَالْأُنْثَى بَعِيجٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، مِنْ نِسْوَةٍ بَعْجَى ، وَقَدِ انْبَعَجَ هُوَ . وَبَطْنٌ بَعِجٌ : مُنْبَعِجٌ ، أُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ . وَامْرَأَةٌ بَعِيجٌ أَيْ بَعَجَتْ بَطْنَهَا لِزَوْجِهَا وَنَثَرَتْ . وَرَجُلٌ بَعِجٌ : ضَعِيفٌ ، كَأَنَّهُ مَبْعُوجُ الْبَطْنِ مِنْ ضَعْفِ مَشْيِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : لَيْلَةَ أَمْشِي ، عَلَى مُخَاطَرَةٍ مَشْيًا رُوَيْدًا ، كَمِشْيَةِ الْبَعِجِ . وَالِانْبِعَاجُ : الِانْشِقَاقُ . وَتَقُولُ : بَعَجَهُ حُبُّ فُلَانٍ إِذَا اشْتَدَّ وَجْدُهُ وَحَزِنَ لَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَعَجَهُ حُبُّهُ أَصْوَبُ مِنْ بَعَجَهُ ; لِأَنَّ الْبَعْجَ الشَّقُّ . يُقَالُ : بَعَجَ بَطْنَهُ بِالسِّكِّينِ إِذَا شَقَّهُ وَخَضْخَضَهُ فِيهِ ، قَالَ الْهُذَلِيُّ : كَأَنَّ ظُبَاتِهَا عُقُرٌ بَعِيجُ . شَبَّهَ ظُبَاتِ النِّصَالِ بِنَارِ جَمْرٍ سُخِيَ فَظَهَرَتْ حُمْرَتُهُ ، يُقَالُ : اسْخُ النَّارَ أَيِ افْتَحْ عَيْنَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ ، وَسَاوَى بِنَاؤُهَا رُؤوسَ الْجِبَالِ ، فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ أَظَلَّكَ ، بُعِجَتْ أَيْ شُقَّتْ ، وَفُتِحَتْ كَظَائِمُهَا بَعْضُهَا فِي بَعْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    14303 14306 14289 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ [عَنْ أَبِيهِ] قَالَ : كُنْتُ آخِذًا بِلِجَامِ دَابَّةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا هَدَمْتُمْ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ تَدَعُوا حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ ؟ قَالُوا : وَنَحْنُ عَلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : وَنَحْنُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يُبْنَى أَحْسَنَ مَا كَانَ ، فَإِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ ، وَرَأَيْتَ الْبِنَاءَ يَعْلُو رُؤُوسَ الْجِبَالِ فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ أَظَلَّكَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث