حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :
قَلِّدْهَا خُرَّابَةَ [١]أُذُنِ مَزَادَةٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :
قَلِّدْهَا خُرَّابَةَ [١]أُذُنِ مَزَادَةٍ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 723) برقم: (15794)
( خَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ الْحَرَمُ لَا يُعِيِذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِخَرَبَةٍ الْخَرَبَةُ : أَصْلُهَا الْعَيْبُ ، وَالْمُرَادُ بِهَا هَا هُنَا الَّذِي يَفِرُّ بِشَيْءٍ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَرِدَ بِهِ وَيَغْلِبَ عَلَيْهِ مِمَّا لَا تُجِيزُهُ الشَّرِيعَةُ . وَالْخَارِبُ أَيْضًا : سَارِقُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى غَيْرِهَا اتِّسَاعًا . وَقَدْ جَاءَ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ : أَنَّ الْخَرِبَةَ : الْجِنَايَةُ وَالْبَلِيَّةُ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : وَقَدْ رُوِيَ بِخَزْيَةٍ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْخَاءِ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي يُسْتَحْيَا مِنْهُ ، أَوْ مِنَ الْهَوَانِ وَالْفَضِيحَةِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْفَعْلَةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهَا . ( س ) وَفِيهِ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِخْرَابُ الْعَامِرِ وَعِمَارَةُ الْخَرَابِ الْإِخْرَابُ : أَنْ يُتْرَكَ الْمَوْضِعُ خَرِبًا ، وَالتَّخْرِيبُ الْهَدْمُ ، وَالْمُرَادُ مَا تُخَرِّبُهُ الْمُلُوكُ مِنَ الْعُمْرَانِ وَتَعْمُرُهُ مِنَ الْخَرَابِ شَهْوَةً لَا إِصْلَاحًا ، وَيَدْخُلُ فِيهِ مَا يَعْمَلُهُ الْمُتْرَفُونَ مِنْ تَخْرِيبِ الْمَسَاكِنِ الْعَامِرَةِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ وَإِنْشَاءِ عِمَارَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ كَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وَخِرَبٌ ، فَأَمَرَ بِالْخِرَبِ فَسُوِّيَتْ الْخِرَبُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ جَمْعُ خَرِبَةٍ ، كَنَقِمَةٍ وَنِقَمٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ جَمْعَ خِرْبَةٍ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ عَلَى التَّخْفِيفِ كَنِعْمَةٍ وَنِعَمٍ ، وَيَجُوزُ أَ
[ خرب ] خرب : الْخَرَابُ : ضِدُّ الْعُمْرَانِ ، وَالْجَمْعُ أَخْرِبَةٌ . خَرِبَ ، بِالْكَسْرِ ، خَرَبًا ، فَهُوَ خَرِبٌ وَأَخْرَبَهُ وَخَرَّبَهُ . وَالْخَرِبَةُ : مَوْضِعُ الْخَرَابِ ، وَالْجَمْعُ خَرِبَاتٌ . وَخَرِبٌ : كَكَلِمٍ ، جَمْعُ كَلِمَةٍ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا تُكَسَّرُ فَعِلَةٌ ، لِقِلَّتِهَا فِي كَلَامِهِمْ . وَدَارٌ خَرِبَةٌ ، وَأَخْرَبَهَا صَاحِبُهَا ، وَقَدْ خَرَّبَهُ الْمُخَرِّبُ تَخْرِيبًا ; وَفِي الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ مُخَرِّبَ الدُّنْيَا وَمُعَمِّرَ الْآخِرَةِ أَيْ خَلَقْتَهَا لِلْخَرَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِخْرَابُ الْعَامِرِ وَعِمَارَةُ الْخَرَابِ ) ; الْإِخْرَابُ : أَنْ يُتْرَكَ الْمَوْضِعُ خَرِبًا . وَالتَّخْرِيبُ : الْهَدْمُ ، وَالْمُرَادُ بِهِ مَا يُخَرِّبُهُ الْمُلُوكُ مِنَ الْعُمْرَانِ ، وَتَعْمُرُهُ مِنَ الْخَرَابِ شَهْوَةً لَا إِصْلَاحًا ، وَيَدْخُلُ فِيهِ مَا يَعْمَلُهُ الْمُتْرَفُونَ مِنْ تَخْرِيبِ الْمَسَاكِنِ الْعَامِرَةِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ وَإِنْشَاءِ عِمَارَتِهَا . وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ : ( كَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وَخِرَبٌ ، فَأَمَرَ بِالْخِرَبِ فَسُوِّيَتْ ) . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخِرَبُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ ، جَمْعُ خَرِبَةٍ ، كَنَقِمَةٍ وَنِقَمٍ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ خِرْبَةٍ ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، عَلَى التَّخْفِيفِ ، كَنِعْمَةٍ وَنِعَمٍ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَرِبَ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ ، كَنَبِقَةٍ وَنَبِقٍ وَكَلِمَةٍ وَكَلِمٍ . قَالَ : وَقَدْ رُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، يُرِيدُ بِهِ الْمَوْضِعَ الْمَحْرُوثَ لِلزِّرَاعَةِ . وَخَرَّبُوا بُيُوتَهُمْ : شُدِّد
15794 15797 15780 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَلِّدْهَا خُرَّابَةَ أُذُنِ مَزَادَةٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جرابة .