حَدَّثَنَا وَكِيعُ [بْنُ الْجَرَّاحِ ] [١]عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ عَنْ [أَبِي ] [٢]قَتَادَةَ
أَنَّهُ قَالَ لِجَارِيَةٍ فِي عُرْسٍ تَضْرِبُ بِالدُّفِّ : ارْعَفِي ارْعَفِي
حَدَّثَنَا وَكِيعُ [بْنُ الْجَرَّاحِ ] [١]عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ عَنْ [أَبِي ] [٢]قَتَادَةَ
أَنَّهُ قَالَ لِجَارِيَةٍ فِي عُرْسٍ تَضْرِبُ بِالدُّفِّ : ارْعَفِي ارْعَفِي
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 143) برقم: (16657)
( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال
[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ
( رَعَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سِحْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدُفِنَ تَحْتَ رَاعُوفَةِ الْبِئْرِ هِيَ صَخْرَةٌ تُتْرَكُ فِي أَسْفَلِ الْبِئْرِ إِذَا حُفِرَتْ تَكُونُ نَاتِئَةً هُنَاكَ ، فَإِذَا أَرَادُوا تَنْقِيَةَ الْبِئْرِ جَلَسَ الْمُنَقِّي عَلَيْهَا . وَقِيلَ : هِيَ حَجَرٌ يَكُونُ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ يَقُومُ الْمُسْتَقِي عَلَيْهِ . وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ كَانَ فِي عُرْسٍ فَسَمِعَ جَارِيَةً تَضْرِبُ بِالدُّفِّ ، فَقَالَ لَهَا : ارْعَفِي أَيْ تَقَدَّمِي . يُقَالُ مِنْهُ رَعِفَ بِالْكَسْرِ يَرْعَفُ بِالْفَتْحِ ، وَمِنَ الرُّعَافِ رَعَفَ بِالْفَتْحِ يَرْعُفُ بِالضَّمِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ يَأْكُلُونَ مِنْ تِلْكَ الدَّابَّةِ مَا شَاءُوا حَتَّى ارْتَعَفُوا أَيْ قَوِيَتْ أَقْدَامُهُمْ فَرَكِبُوهَا وَتَقَدَّمُوا .
[ رعف ] رعف : الرَّعْفُ : السَّبْقُ ، رَعَفْتُ أَرْعُفُ ، قَالَ الْأَعْشَى : بِهِ تَرْعُفُ الْأَلْفَ إِذْ أُرْسِلَتْ غَدَاةَ الصَّبَاحِ إِذَا النَّقْعُ ثَارَا وَرَعَفَهُ يَرْعَفُهُ رَعْفًا : سَبَقَهُ وَتَقَدَّمَهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِذِي الرُّمَّةِ : بِالْمَنْعَلَاتِ الرَّوَاعِفِ . وَالرُّعَافُ : دَمٌ يَسْبِقُ مِنَ الْأَنْفِ رَعَفَ يَرْعُفُ وَيَرْعَفُ رَعْفًا وَرُعَافًا وَرَعُفَ وَرَعِفَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَمْ يُعْرَفْ رُعِفَ وَلَا رَعُفَ فِي فِعْلِ الرُّعَافِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَرَعُفَ - بِالضَّمِّ - لُغَةٌ فِيهِ ضَعِيفَةٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقِيلَ لِلَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْأَنْفِ رُعَافٌ لِسَبْقِهِ عِلْمَ الرَّاعِفِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ لَجَإٍ : حَتَّى تَرَى الْعُلْبَةَ مِنْ إِذْرَائِهَا يَرْعُفُ أَعْلَاهَا مِنِ امْتِلَائِهَا إِذَا طَوَى الْكَفَّ عَلَى رِشَائِهَا وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ : أَنَّهُ كَانَ فِي عُرْسٍ فَسَمِعَ جَارِيَةً تَضْرِبُ بِالدُّفِّ فَقَالَ لَهَا : ارْعَفِي أَيْ : تَقَدَّمِي . يُقَالُ مِنْهُ : رَعِفَ - بِالْكَسْرِ - يَرْعَفُ - بِالْفَتْحِ - مِنَ الرُّعَافِ رَعَفَ - بِالْفَتْحِ - يَرْعُفُ - بِالضَّمِّ - وَرَعَفَ الْفَرَسُ يَرْعَفُ وَيَرْعُفُ أَيْ : سَبَقَ وَتَقَدَّمَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُبَيْدٍ : يَرْعُفُ الْأَلْفَ بِالْمُدَجَّجِ ذِي الْقَوْ نَسِ حَتَّى يَعُودَ كَالتِّمْثَالِ قَالَ : وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِأَبِي نُخَيْلَةَ : وَهُنَّ بَعْدَ الْقَرَبِ الْقَسِيِّ مُسْتَرْعِفَاتٌ بِشَمَرْذَلِيِّ وَالْقَسِيُّ : الشَّدِيدُ . وَالشَّمَرْذَلِيُّ : الْخَادِي ،
16657 16660 16544 - حَدَّثَنَا وَكِيعُ [بْنُ الْجَرَّاحِ ] عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ عَنْ [أَبِي ] قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ لِجَارِيَةٍ فِي عُرْسٍ تَضْرِبُ بِالدُّفِّ : ارْعَفِي ارْعَفِي . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد