حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ :
دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السُّوقَ وَهُوَ رَاكِبٌ ، فَرَأَى دُكَّانًا قَدْ أُحْدِثَ فِي السُّوقِ ، فَكَسَرَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ :
دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السُّوقَ وَهُوَ رَاكِبٌ ، فَرَأَى دُكَّانًا قَدْ أُحْدِثَ فِي السُّوقِ ، فَكَسَرَهُ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 442) برقم: (22840)
( دَكَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ أَنَّهَا أَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا . دَكِنَ الثَّوْبُ : إِذَا اتَّسَخَ وَاغْبَرَّ لَوْنُهُ يَدْكَنُ دَكَنًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ خَالِدٍ فِي الْقَمِيصِ حَتَّى دَكِنَ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ يَجْلِسُ عَلَيْهِ . الدُّكَّانُ : الدَّكَّةُ الْمَبْنِيَّةُ لِلْجُلُوسِ عَلَيْهَا ، وَالنُّونُ مُخْتَلَفٌ فِيهَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا أَصْلًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا زَائِدَةً .
[ دكن ] دكن : الدَّكْنُ وَالدَّكَنُ وَالدُّكْنَةُ : لَوْنُ الْأَدْكَنِ كَلَوْنِ الْخَزِّ الَّذِي يَضْرِبُ إِلَى الْغُبْرَةِ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، دَكِنَ يَدْكَنُ دَكَنًا وَأَدْكَنَ وَهُوَ أَدْكَنُ ; قَالَ رُؤْبَةُ يُخَاطِبُ بِلَالَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ : فَاللَّهُ يَجْزِيكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِ عَنِ الشَّرِيفِ الضَّعِيفِ الْأَوْهَنِ سَلَّمْتَ عِرْضًا ثَوْبُهُ لَمْ يَدْكَنِ وَصَافِيًا غَمْرَ الْحِبَّا لَمْ يَدْمَنِ وَالشَّيْءُ أَدْكَنُ ; قَالَ لَبِيدٌ : أُغْلِي السِّبَاءَ بِكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِقٍ أَوْ جَوْنَةٍ فُدِحَتْ وَفُضَّ خِتَامُهَا يَعْنِي زِقًّا قَدْ صَلَحَ وَجَادَ فِي لَوْنِهِ وَرَائِحَتِهِ لِعِتْقِهِ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا : أَنَّهَا أَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا ; دَكِنَ الثَّوْبُ إِذَا اتَّسَخَ وَاغْبَرَّ لَوْنُهُ يَدْكَنُ دَكَنًا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ خَالِدٍ فِي الْقَمِيصِ : حَتَّى دَكِنَ ; وَفِي قَصِيدَةٍ مُدِحَ بِهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيٌّ لَهُ فَضْلَانِ : فَضْلُ قَرَابَةٍ وَفَضْلٌ بِنَصْلِ السَّيْفِ وَالسُّمُرُ الدُّكْلُ قَالَ : الدُّكْلُ وَالدُّكْنُ وَاحِدٌ ، يُرِيدُ لَوْنَ الرِّمَاحِ . وَدَكَنَ الْمَتَاعَ يَدْكُنُهُ دَكْنٌا وَدَكَّنَهُ : نَضَّدَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ; وَمِنْهُ الدُّكَّانُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ; قَالَ : وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُشْتَقٌّ مِنَ الدَّكَّاءِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُنْبَسِطَةُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالدُّكَّانُ فُعَّ
( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب
[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم
22840 22842 22718 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السُّوقَ وَهُوَ رَاكِبٌ ، فَرَأَى دُكَّانًا قَدْ أُحْدِثَ فِي السُّوقِ ، فَكَسَرَهُ .