حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 26894ط. دار الرشد: 26773
26893
في تتريب الكتاب

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ [١]:

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الله
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن المتوكل الحذاء
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة167هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 436) برقم: (26893)

الشواهد4 شاهد
سنن ابن ماجه
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة26894
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد26773
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَرِّبُوا(المادة: أتربوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

أَنْجَحُ(المادة: وأنجح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَحَ ) ( س ) فِي خُطْبَةِ عَائِشَةَ : وَأَنْجَحَ إِذَا أَكْدَيْتُمْ . يُقَالُ : نَجَحَ فُلَانٌ ، وَأَنْجَحَ ، إِذَا أَصَابَ طَلِبَتَهُ . وَنَجَحَتْ طَلِبَتُهُ وَأَنْجَحَتْ ، وَأَنْجَحَهُ اللَّهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ مَعَ الْمُتَكَهِّنِ : يَا جَلِيحُ ، أَمْرٌ نَجِيحٌ ، رَجُلٌ فَصِيحٌ ، يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجح ] نجح : النُّجْحُ وَالنَّجَاحُ : الظَّفَرُ بِالشَّيْءِ . وَقَدْ أَنْجَحَ وَقَدْ نَجَحَتْ حَاجَتِي وَأَنْجَحَتْ وَأَنْجَحْتُهَا لَكَ ، وَأَنْجَحَهَا اللَّهُ تَعَالَى : أَسْعَفَنِي بِإِدْرَاكِهَا . وَأَنْجَحَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا نُجْحٍ ، فَهُوَ مُنْجِحٌ مِنْ قَوْمٍ مَنَاجِحَ وَمَنَاجِيحَ . وَقَدْ أَنْجَحْتُ حَاجَتَهُ إِذَا قَضَيْتَهَا لَهُ ، وَفِي خُطْبَةِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : وَأَنْجَحَ إِذْ أَكْدَيْتُمْ . يُقَالُ : نَجَحَ إِذَا أَصَابَ طَلِبَتَهُ وَنَجَحَتْ طَلِبَتُهُ وَأَنْجَحَتْ ، وَمَا أَفْلَحَ فُلَانَ وَلَا أَنْجَحَ . وَتَنَجَّحْتُ الْحَاجَةَ وَاسْتَنْجَحْتُهَا إِذَا تَنَجَّزْتَهَا . وَنَجَحَتْ هِيَ وَنَجَحَ أَمْرُ فُلَانٍ : تَيَسَّرَ وَسَهُلَ ، فَهُوَ نَاجِحٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فِيهِنَّ أُمُّ الصَّبِيَّيْنِ الَّتِي تَبَلَتْ قَلْبِي فَلَيْسَ لَهَا مَا عِشْتُ إِنْجَاحُ أَرَادَ : فَلَيْسَ لِحُبِّي لَهَا وَسَعْيِي فِيهَا إِنْجَاحٌ مَا عِشْتُ . وَسَارَ فُلَانٌ سَيْرًا نَجِيحًا أَيْ وَشِيكًا . وَسَيْرٌ نَاجِحٌ وَنَجِيحٌ : وَشِيكٌ ، وَكَذَلِكَ الْمَكَانُ قَالَ : يَغْبُقُهُنَّ قَرَبًا نَجِيحَا وَقَالَ لَبِيدٌ : فَمَضَيْنَا فَقَرَيْنَا نَاجِحًا مَوْطِنًا نَسْأَلُ عَنْهُ مَا فَعَلْ وَنَهْضٌ نَجِيحٌ : مُجِدٌّ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ : يُقَرِّبُهُ النَّهْضُ النَّجِيحُ لِمَا بِهِ وَمِنْهُ بُدُوٌّ تَارَةً وَمَثِيلُ وَرَجُلٌ نَجِيحٌ : مُنْجَحُ الْحَاجَاتِ ، قَالَ أَوْسٌ : نَجِيحٌ جَوَادٌ أَخُو مَاقِطٍ نِقَابٌ يُحَدِّثُ بِالْغَائِبِ وَرَأْيٌ نَجِيحٌ : صَوَابٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    164 - فِي تَتْرِيبِ الْكِتَابِ 26893 26894 26773 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، والصواب : ( أبو سلمة بن عبد الله بن عمر )

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث