حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32479ط. دار الرشد: 32354
32480
ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم وفضله به

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ :

انْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَارُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى الطَّعَامِ ، فَمَرَّ بِسَهْلَةٍ حَمْرَاءَ ، فَأَخَذَ مِنْهَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالُوا : مَا هَذَا ؟ قَالَ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ ، قَالَ : فَفَتَحُوهَا فَوَجَدُوهَا حِنْطَةً حَمْرَاءَ ، قَالَ : فَكَانَ إِذَا زَرَعَ مِنْهَا شَيْئًا خَرَجَ سُنْبُلُهُ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا حَبًّا مُتَرَاكِبًا
معلق ، مرسلمرفوع· رواه ذكوان السمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  2. 02
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  3. 03
    عبد الملك بن معن المسعودي«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  4. 04
    محمد بن أبي عبيدة المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 523) برقم: (32480)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32479
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32354
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِسَهْلَةٍ(المادة: بسهلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَلَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ [ مُتَعَمِّدًا ] فَقَدِ اسْتَهَلَّ مَكَانَهُ مِنْ جَهَنَّمَ أَيْ تَبَوَّأَ وَاتَّخَذَ مَكَانًا سَهْلًا مِنْ جَهَنَّمَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ السَّهْلِ ، وَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ سَهْلٌ . * وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الْجِمَارِ ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيُسْهِلُ ، فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ أَسْهَلَ يُسْهِلُ إِذَا صَارَ إِلَى السَّهْلِ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْحَزْنِ . أَرَادَ أَنَّهُ صَارَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ فِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَاهُ بِسِهْلَةٍ أَوْ تُرَابٍ أَحْمَرَ السِّهْلَةُ : رَمْلٌ خَشِنٌ لَيْسَ بِالدُّقَاقِ النَّاعِمِ . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ سَهْلُ الْخَدَّيْنِ صَلْتُهُمَا أَيْ سَائِلُ الْخَدَّيْنِ غَيْرُ مُرْتَفِعِ الْوَجْنَتَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّهْلِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ ضِدُّ الصَّعْبِ ، وَضِدُّ الْحَزْنِ .

لسان العرب

[ سهل ] سهل : السَّهْلُ : نَقِيضُ الْحَزْنِ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ سُهْلِيٌّ ، وَنَهَرٌ سَهِلٌ : ذُو سِهْلَةٍ . وَالسُّهُولَةُ : ضِدُّ الْحُزُونَةِ ، وَقَدْ سَهُلَ الْمَوْضِعُ ، بِالضَّمِّ . ابْنُ سِيدَهْ : السَّهْلُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَى اللِّينِ وَقِلَّةِ الْخُشُونَةِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ سُهْلِيٌّ ، بِالضَّمِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَالسَّهِلُ : كَالسَّهْلِ ؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ سَحَابًا : حَتَّى إِذَا هَبَطَ الْأَفْلَاحَ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ الْجَنُوبُ وَحَلَّ الْغَائِطَ السَّهِلَا وَقَدْ سَهُلَ سُهُولَةً . وَسَهَّلَهُ : صَيَّرَهُ سَهْلًا . وَفِي الدُّعَاءِ : سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْأَمْرَ ، وَلَكَ . أَيْ حَمَلَ مُؤْنَتَهُ عَنْكَ وَخَفَّفَ عَلَيْكَ ، وَالسَّهْلُ مِنَ الْأَرْضِ نَقِيضُ الْحَزَنِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ سُهُولٌ ، وَأَرْضٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ سَهُلَتْ سُهُولَةً : جَاؤوا بِهِ عَلَى بِنَاءِ ضِدِّهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ : حَزُنَتْ حُزُونَةً ، وَأَسْهَلَ الْقَوْمُ : صَارُوا فِي السَّهْلِ وَأَسْهَلَ الْقَوْمُ إِذَا نَزَلُوا السَّهْلَ بَعْدَمَا كَانُوا نَازِلِينَ بِالْحَزْنِ . وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الْجِمَارِ : ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيُسْهِلُ فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ؛ أَسْهَلَ يُسْهِلُ إِذَا صَارَ إِلَى السَّهْلِ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْحَزْنِ أَرَادَ أَنَّهُ صَارَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ، وَأَسْهَلُوا إِذَا اسْتَعْمَلُوا السُّهُولَةَ مَعَ النَّاسِ ، وَأَحْزَنُوا إِذَا اسْتَعْمَلُوا الْحُزُونَةَ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : فَإِنْ يُسْهِلُوا فَالسَّهْلُ حَظِّي وَطُرْقَتِي وَإِنْ يُحْزِنُوا أَرْكَبْ بِهِمْ كُلَّ مَرْكَبِ </شطر_بيت

حَمْرَاءَ(المادة: حمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

فَرْعِهَا(المادة: فرعها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ " الْفَرَعَةُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْفَرَعُ : أَوَّلُ مَا تَلِدُهُ النَّاقَةُ ؛ كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِآلِهَتِهِمْ ، فَنُهِيَ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُ . وَقِيلَ : كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، إِذَا تَمَّتْ إِبِلُهُ مِائَةً قَدَّمَ بَكْرًا فَنَحَرَهُ لِصَنَمِهِ ، وَهُوَ الْفَرَعُ . وَقَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَفْعَلُونَهُ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرِّعُوا إِنْ شِئْتُمْ ، وَلَكِنْ لَا تَذْبَحُوهُ غَرَاةً حَتَّى يَكْبَرَ ، أَيْ : صَغِيرًا لَحْمُهُ كَالْغَرَاةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْغِرَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ فَقَالَ : حَقٌّ ، وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ جَارِيَتَيْنِ جَاءَتَا تَشْتَدَّانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ فَفَرَعَ بَيْنَهُمَا " أَيْ : حَجَزَ وَفَرَّقَ . يُقَالُ : فَرَعَ وَفَرَّعَ ، يَفْرِعُ ، وَيُفَرِّعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " اخْتَصَمَ عِنْدَهُ بَنُو أَبِي لَهَبٍ فَقَامَ يُفَرِّعُ بَيْنَهُمْ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلْقَمَةَ " كَانَ يُفَرِّعُ بَيْنَ الْغَنَمِ " أَيْ : يُفَرِّقُ ، و

لسان العرب

[ فرع ] فرع : فَرْعُ كَلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ : كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَيْ أَعَالِيهَا . وَفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ . وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ : فَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّا فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي الْمِشْعَارِ : عَلَى أَنَّ لَهُمْ فِرَاعَهَا ; الْفِرَاعُ : مَا عَلَا مِنَ الْأَرْضِ وَارْتَفَعَ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ : وَسُئِلَ مِنْ أَيْنَ أَرْمِي الْجَمْرَتَيْنِ ؟ فَقَالَ : تَفْرَعُهُمَا أَيْ تَقِفُ عَلَى أَعْلَاهُمَا وَتَرْمِيهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّ الشَّجَرِ أَبْعَدُ مِنَ الْخَارِفِ ؟ قَالُوا : فَرْعُهَا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : مِنَ الْمُنْطِيَاتِ الْمَوْكِبِ الْمَعْجِ بَعْدَمَا يُرَى فِي فُرُوعِ الْمُقْلَتَيْنِ نُضُوبُ إِنَّمَا يُرِيدُ أَعَالِيَهُمَا . وَقَوْسٌ فَرْعٌ : عُمِلَتْ مِنْ رَأْسِ الْقَضِيبِ وَطَرَفِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : مِنَ الْقِسِيِّ الْقَضِيبُ وَالْفَرْعُ ، فَالْقَضِيبُ الَّتِي عُمِلَتْ مِنْ غصن وَاحِدٍ غَيْرِ مَشْقُوقٍ ، وَالْفَرْعُ الَّتِي عُمِلَتْ مِنْ طَرَفِ الْقَضِيبِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْفَرْعُ مِنْ خَيْرِ الْقِسِيِّ . يُقَالُ : قَوْسٌ فَرْعٌ وَفَرْعَةٌ ; قَالَ أَوْسٌ : عَلَى ضَالَّةٍ فَرْعٍ كَأَنَّ نَذِيرَهَا إِذَا لَمْ تُخَفِّضْهُ عَنِ الْوَحْشِ أَفْكَلُ يُقَالُ : قَوْسٌ فَرْعٌ أَيْ غَيْرُ مَشْقُوقٍ ، وَقَوْسٌ فِلْقٌ أَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32480 32479 32354 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ : انْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَارُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى الطَّعَامِ ، فَمَرَّ بِسَهْلَةٍ حَمْرَاءَ ، فَأَخَذَ مِنْهَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالُوا : مَا هَذَا ؟ قَالَ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ ، قَالَ : فَفَتَحُوهَا فَوَجَدُوهَا حِنْطَةً حَمْرَاءَ ، قَالَ : فَكَانَ إِذَا زَرَعَ مِنْهَا شَيْئًا خَرَجَ سُنْبُلُهُ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا حَبًّا مُتَرَاكِبًا .

موقع حَـدِيث