حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ :
سَأَلْتُ ج١٧ / ص٣٩٣مُحَمَّدًا عَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ؟ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ . ؟!
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ :
سَأَلْتُ ج١٧ / ص٣٩٣مُحَمَّدًا عَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ؟ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ . ؟!
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 457) برقم: (25166) ، (17 / 392) برقم: (33273)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( دَبَجَ ) * فِيهِ ذِكْرُ الدِّيبَاجِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ : وَهُوَ الثِّيَابُ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ ، فَارِسِيٍّ مُعَرَّبٍ ، وَقَدْ تُفْتَحُ دَالُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى دَيَابِيجَ وَدَبَابِيجَ بِالْيَاءِ وَالْبَاءِ ; لِأَنَّ أَصْلَهُ دَبَّاجٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ كَانَ لَهُ طَيْلَسَانٌ مُدَبَّجٌ هُوَ الَّذِي زُيِّنَتْ أَطْرَافُهُ بِالدِّيبَاجِ .
[ دبج ] دبج : الدَّبْجُ : النَّقْشُ وَالتَّزْيِينُ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَدَبَجَ الْأَرْضَ الْمَطَرُ يَدْبُجُهَا دَبْجًا : رَوَّضَهَا . وَالدِّيبَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، مُوَلَّدٌ ، وَالْجَمْعُ دَيَابِيجُ وَدَبَابِيجُ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَوْلُهُمْ دَبَابِيجُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَصْلَهُ دِبَّاجٌ ، وَأَنَّهُمْ إِنَّمَا أَبْدَلُوا الْبَاءَ يَاءً اسْتِثْقَالًا لِتَضْعِيفِ الْبَاءِ ، وَكَذَلِكَ الدِّينَارُ وَالْقِيرَاطُ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّصْغِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الدِّيبَاجِ ، وَهِيَ الثِّيَابُ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْإِبْرِيسِمِ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَقَدْ تُفْتَحُ دَالُهُ . وَسَمَّى ابْنُ مَسْعُودٍ الْحَوَامِيمَ دِيبَاجَ الْقُرْآنِ . اللَّيْثُ : الدِّيبَاجُ أَصْوَبُ مِنَ الدَّيْبَاجِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الدِّيبَاجِ وَالدِّيوَانِ ، وَجَمْعُهُمَا دَبَابِيجُ وَدَوَاوِينُ . وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ كَانَ لَهُ طَيْلَسَانٌ مُدَبَّجٌ ، قَالُوا : هُوَ الَّذِي زُيِّنَتْ أَطْرَافُهُ بِالدِّيبَاجِ . وَمَا بِالدَّارِ دِبِّيجٌ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ ، أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النَّفْيِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ فِعِّيلٌ مِنْ لَفْظِ الدِّيبَاجِ وَمَعْنَاهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ هُمُ الَّذِي يَشُونَ الْأَرْضَ وَبِهِمْ تَحْسُنُ وَعَلَى أَيْدِيهِمْ وَبِعِمَارَتِهِمْ تَجْمُلُ . الْفَرَّاءُ عَنِ الدَّهْرِيَّةِ : مَا فِي الدَّارِ سَفْرٌ وَلَا دِبِّيجٌ وَلَا دَبِّيجٌ ، وَلَا دِبِّيٌّ وَلَا دَبِّيٌّ . قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَالْحَاءُ أَفْصَحُ اللُّغَتَيْنِ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَسَأَلْتُ عَنْهُ فِي الْبَادِيَةِ جَمَاعَةً مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالُوا
بَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : طَلَاقُهَا حَرِيبَةً أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ
33273 33272 33145 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ؟ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ . ؟!