قَوْلُهُ : وَمَذْهَبُنَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم ْ ، وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ; قُلْت : أَمَّا الرِّوَايَةُ عَنْ عُمَرَ فَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ فِي الْإِمَارَةِ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : وَضَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْجِزْيَةِ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ عَلَى الْغَنِيِّ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَعَلَى الْمُتَوَسِّطِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، وَعَلَى الْفَقِيرِ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا انْتَهَى . وَهُوَ مُرْسَلٌ . وَرَوَاهُ ابْنُ زَنْجُوَيْهِ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا مِنْدَلٌ ، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ : أَنَّ عُمَرَ وَضَعَ .. إلَى آخِرِهِ . طَرِيقٌ آخَرُ : رَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ فِي تَرْجَمَةِ عُمَرَ : أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ : أَنَّ عُمَرَ وَضَعَ الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ فِيمَا فُتِحَ مِنْ الْبِلَادِ ، فَوَضَعَ عَلَى الْغَنِيِّ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَعَلَى الْوَسَطِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، وَعَلَى الْفَقِيرِ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا ، مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ . طَرِيقٌ آخَرُ : رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عُمَرَ : أَنَّهُ بَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ ، فَوَضَعَ عَلَيْهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ، وَاثْنَيْ عَشَرَ . انْتَهَى . وَأَمَّا الرِّوَايَةُ عَنْ عُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ . .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةبيان مذهب الحنفية في الجزية · ص 447 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالآثار · ص 210 الْأَثر الرَّابِع : عَن عمر أَيْضا أَنه ضرب فِي الْجِزْيَة عَلَى الْغَنِيّ ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين درهما ، وَعَلَى الْمُتَوَسّط أَرْبَعَة وَعشْرين ، وَعَلَى الْفَقِير المكتسب اثْنَا عشر . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ ، وَقَالَ : إِنَّه مُرْسل . رَوَاهُ من حَدِيث مُحَمَّد بن (عبيد) الثَّقَفِيّ . قَالَ : وضع عمر بن الْخطاب - يَعْنِي فِي الْجِزْيَة - عَلَى رُءُوس الرِّجَال عَلَى الْغَنِيّ ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين درهما ، وَعَلَى الْمُتَوَسّط أَرْبَعَة وَعشْرين درهما ، وَعَلَى الْفَقِير اثْنَي عشر درهما . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَكَذَلِكَ رَوَاهُ قَتَادَة عَن أبي مخلد عَن عمر ، وَهُوَ مُرْسل أَيْضا . وَفِي رِوَايَة للبيهقي عَنهُ أَنه كتب إِلَى أُمَرَاء الأجناد أَن لَا يضع الْجِزْيَة إِلَّا عَلَى من مرت عَلَيْهِ المواسي ، وجزيتهم [ أَرْبَعُونَ ] درهما عَلَى أهل الْوَرق مِنْهُم ، وَأَرْبَعَة دَنَانِير عَلَى أهل الذَّهَب .