حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ :
لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأُلْحِقَنَّ سَفِلَةَ الْمُهَاجِرِينَ فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ :
لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأُلْحِقَنَّ سَفِلَةَ الْمُهَاجِرِينَ فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 477) برقم: (33545) ، (20 / 595) برقم: (38225)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَفَلَ ) * فِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْعِيدِ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ السَّفِلَةُ بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِ الْفَاءِ السُّقَاطُ مِنَ النَّاسِ . وَالسَّفَالَةُ : النَّذَالَةُ . يُقَالُ : هُوَ مِنَ السَّفِلَةِ ، وَلَا يُقَالُ : هُوَ سَفِلَةٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : رَجُلٌ سَفِلَةٌ مِنْ قَوْمٍ سَفْلٍ ، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ . وَبَعْضُ الْعَرَبِ يُخَفِّفُ فَيَقُولُ فُلَانٌ مِنْ سِفْلَةِ النَّاسِ ، فَيَنْقُلُ كَسْرَةَ الْفَاءِ إِلَى السِّينِ .
[ سفل ] سفل : السُّفْلُ وَالسِّفْلُ وَالسُّفُولُ وَالسَّفَالُ وَالسُّفَالَةُ ، بِالضَّمِّ : نَقِيضُ الْعُلْوِ وَالْعِلْوِ وَالْعُلُوِّ وَالْعَلَاءِ وَالْعُلَاوَةِ . وَالسُّفْلَى : نَقِيضُ الْعُلْيَا . وَالسُّفْلُ : نَقِيضُ الْعُلْوِ فِي التَّسَفُّلِ وَالتَّعَلِّي . وَالسَّافِلَةُ : نَقِيضُ الْعَالِيَةِ فِي الرُّمْحِ وَالنَّهْرِ وَغَيْرِهِ . وَالسَّافِلُ : نَقِيضُ الْعَالِي . وَالسِّفْلَةُ : نَقِيضُ الْعِلْيَةِ . وَالسَّفَالُ : نَقِيضُ الْعَلَاءِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَسْفَلُ نَقِيضُ الْأَعْلَى ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا . وَيُقَالُ : أَمْرُهُمْ فِي سَفَالٍ وَفِي عَلَاءٍ . وَالسُّفُولُ : مَصْدَرٌ وَهُوَ نَقِيضُ الْعُلُوِّ ، وَالسَّفْلُ نَقِيضُ الْعِلْوِ فِي الْبِنَاءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ; قُرِئَ بِالنَّصْبِ لِأَنَّهُ ظَرْفٌ ، وَيُقْرَأُ أَسْفَلُ مِنْكُمْ ، بِالرَّفْعِ ، أَيْ أَشَدُّ تَسَفُّلًا مِنْكُمْ . وَالسَّفَالَةُ ، بِالْفَتْحِ ، النَّذَالَةُ ، قَدْ سَفُلَ ، بِالضَّمِّ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ إِلَى الْهَرَمِ ، وَقِيلَ إِلَى التَّلَفِ ، وَقِيلَ : رَدَدْنَاهُ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ كَأَنَّهُ قَالَ : رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ مَنْ سَفَلَ وَأَسْفَلَ سَافَلٍ ، وَقِيلَ إِلَى الضَّلَالِ ، لِأَنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَمَنْ كَفَرَ وَضَلَّ فَهُوَ الْمَرْدُودُ إِلَى أَسْفَلِ السَّافِلِينَ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ; وَجَمْعُهَا أَسَافِلُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : <ش
( لَفَا ) * فِيهِ لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ، أَيْ : لَا أَجِدُ وَأَلْقَى . يُقَالُ : أَلْفَيْتُ الشَّيْءَ أُلْفِيهِ إِلْفَاءً ، إِذَا وَجَدْتَهُ وَصَادَفْتَهُ وَلَقِيتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا " أَيْ : مَا أَتَى عَلَيْهِ السَّحَرُ إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ ، تَعْنِي بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ . وَالْفِعْلُ فِيهِ لِلسَّحَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ لفا ] لفا : لَفَا اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ لَفْوًا : قَشَرَهُ كَلَفَأَهُ . وَاللَّفَاةُ : الْأَحْمَقُ ، فَعَلَةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ لَفَوْتُ اللَّحْمَ ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ ، زَعَمُوا . وَأَلْفَى الشَّيْءَ : وَجَدَهُ . وَتَلَافَاهُ : افْتَقَدَهُ وَتَدَارَكَهُ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُخَبِّرُنِي أَنِّي بِهِ ذُو قَرَابَةٍ وَأَنْبَأْتُهُ أَنِّي بِهِ مُتَلَافِي فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ أَنِّي لَأُدْرِكُ بِهِ ثَأْرِي . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ أَيْ لَا أَجِدُ وَأَلْقَى . يُقَالُ : أَلْفَيْتُ الشَّيْءَ أُلْفِيهِ إِلْفَاءً : إِذَا وَجَدْتُهُ وَصَادَفْتُهُ وَلَقِيتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا أَيْ مَا أَتَى عَلَيْهِ السَّحَرُ إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ ، تَعْنِي بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَالْفِعْلُ فِيهِ لِلسَّحَرِ . وَاللَّفَى : الشَّيْءُ الْمَطْرُوحُ كَأَنَّهُ مِنْ أَلْفَيْتُ أَوْ تَلَافَيْتُ ، وَالْجَمْعُ أَلْفَاءٌ ، وَأَلِفُهُ يَاءٌ لِأَنَّهَا لَامٌ . الْجَوْهَرِيُّ : اللَّفَاءُ الْخَسِيسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَسِيرٍ حَقِيرٍ فَهُوَ لَفَاءٌ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَمَا أَنَّا بِالضَّعِيفِ فَتَظْلِمُونِي وَلَا حَظِّي اللَّفَاءُ وَلَا الْخَسِيسُ وَيُقَالُ : رَضِيَ فُلَانٌ مِنَ الْوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ أَيْ مِنْ حَقِّهِ الْوَافِي بِالْقَلِيلِ . وَيُقَالُ : لَفَّاهُ حَقَّهُ أَيْ بَخَسَهُ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي لَفَأَ ، بِالْهَمْزِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ لَفَأْتُ الْعَظْمَ إِذَا أَخَذْتَ بَعْضَ لَحْمِهِ عَنْهُ .
33545 33544 33417 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأُلْحِقَنَّ سَفِلَةَ الْمُهَاجِرِينَ فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ .