الْبَاب الثَّالِث ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فخمسة عشر حَدِيثا أَحدهَا : حَدِيث أبي سُفْيَان فِي الْأمان . وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : أقبل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - حَتَّى قدم مَكَّة ، فَبعث الزبير عَلَى إِحْدَى المُجنِّبتيْن ، وَبعث خَالِدا عَلَى المُجنِّبة الْأُخْرَى ، وَبعث أَبَا عُبَيْدَة عَلَى الحُسر ، فَأخذ بطن الْوَادي وَرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي كَتِيبَة . قَالَ : فَنظر فرآني فَقَالَ : أَبُو هُرَيْرَة ، قلت : لبيْك يَا رَسُول الله ، فَقَالَ : اهتف : لَا [ يأتيني إِلَّا أَنْصَارِي ] قَالَ : فأطافوا بِهِ ، (وأوبشت) قُرَيْش أوباشًا لَهَا وأتباعًا ، فَقَالُوا : نقدم هَؤُلَاءِ ، فَإِن كَانَ لَهُم شَيْء كُنَّا مَعَهم ، وَإِن أصيبوا أعطينا الَّذِي سئلنا . فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : ترَوْنَ إِلَى أوباش قُرَيْش وأتباعهم ، ثمَّ قَالَ بيدَيْهِ إِحْدَاهمَا عَلَى الْأُخْرَى : (احصدوهم حصدًا) ثمَّ قَالَ : حَتَّى توافوني بالصفا . قَالَ : فَانْطَلَقْنَا فَمَا شَاءَ أحد منا أَن يقتل أحدا إِلَّا قَتله ، وَمَا أحد يُوَجه إِلَيْنَا شَيْئا . قَالَ : فجَاء أَبُو سُفْيَان فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، أبيحت خضراء قُرَيْش ، لَا قُرَيْش ، بعد الْيَوْم . قَالَ : من دخل دَار أبي سُفْيَان فَهُوَ آمن ، وَمن ألْقَى السِّلَاح فَهُوَ آمن ، وَمن أغلق بَابه فَهُوَ آمن ، فَقَالَت الْأَنْصَار : أما الرجل فقد أَخَذته رأفة بعشيرته ، ورغبة فِي قومه ، وَنزل الْوَحْي عَلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، قَالَ : قُلْتُمْ : أما الرجل فقد أَخَذته رأفة بعشيرته ، ورغبة فِي قومه ، أَلا فَمَا اسمِي إِذا - ثَلَاث مَرَّات - أَنا مُحَمَّد بن عبد الله وَرَسُوله ، هَاجَرت إِلَى الله وَرَسُوله قَالَ : فَإِن الله وَرَسُوله يصدقانكم ويعذرانكم . فَائِدَة : الجنيبة : جَانب الْعَسْكَر ، وَله مجنبتان : ميمنة وميسرة . والحسر : جمع حاسر ، وَهُوَ الَّذِي لَا درع لَهُ وَلَا مغفر . والضن : الْبُخْل . تَنْبِيه : هَذَا الحَدِيث وَالَّذِي قبله لَا بعده ذكرهمَا الرَّافِعِيّ فِي الْبَاب قبله ، فذكرتهما هُنَا فاعلمه .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول حَدِيث أبي سُفْيَان فِي الْأمان · ص 152 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ · ص 124 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ · ص 125 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ · ص 125 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن رباح الأنصاري نزيل البصرة عن أبي هريرة · ص 134 عبد الله بن رباح الأنصاري - نزيل البصرة -، عن أبي هريرة 13561 - [ م س ] حديث : عن عبد الله بن رباح: قال: وفدت وفود إلى معاوية ...... فذكر قصة. وقال: قال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار؟ ثم ذكر فتح مكة، قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة فبعث الزبير على إحدى المجنبتين ...... الحديث - بطوله. م في المغازي (33: 1) عن شيبان بن فروخ، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عنه به، (وقال عقبة: زاد غير شيبان اهتف لي بالأنصار) . - و (33: 1) عن عبد الله بن هاشم، عن بهز بن أسد، عن سليمان بن المغيرة به - وزاد في الحديث. و (33: 2) عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن يحيى بن حسان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت ...... فذكر مثله - بطوله. (ك) س في التفسير (في الكبرى) عن أحمد بن سليمان، عن زيد بن الحباب، عن سليمان بن المغيرة وسلام بن مسكين، كلاهما عن ثابت نحوه - بطوله. (ك) حديث س ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن رباح الأنصاري نزيل البصرة عن أبي هريرة · ص 135 13562 - [ د ] حديث : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل مكة فأقبل إلى الحجر فاستلمه ...... الحديث . د في الحج (46: 3) عن أحمد بن حنبل، عن بهز بن أسد وهاشم بن القاسم، كلاهما عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عنه به. و (46: 2) عن مسلم بن إبراهيم، عن سلام بن مسكين، عن ثابت به - مختصرا. وهو طرف من الحديث الأول - (ح 13561) .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن رباح الأنصاري نزيل البصرة عن أبي هريرة · ص 135 13563 - [ د ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الجبل ...... الحديث . د في الخراج (والإمارة 25: 4) عن مسلم بن إبراهيم بإسناد الذي قبله. وهو أيضا طرف من الحديث الأول - (ح 13561) .