حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ حَنْظَلَةَ بْنَ قَنَانٍ أَبَا مُحَمَّدٍ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ ذُهْلٍ قَالَ :
أَشْرَفَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ مِنْ كَوَّةٍ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ : أَفِيكُمُ ابْنَا مَحْدُوجٍ [١]؟ فَلَمْ يَكُونَا ثَمَّ ، كَانَا نَائِمَيْنِ ، فَأُوقِظَا فَجَاءَا ، فَقَالَ لَهُمَا عُثْمَانُ : أُذَكِّرُكُمَا اللهَ ، أَلَسْتُمَا تَعْلَمَانِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ : إِنَّمَا رَبِيعَةُ فَاجِرٌ أَوْ غَادِرٌ ، فَإِنِّي وَاللهِ لَا أَجْعَلُ فَرَائِضَهُمْ وَفَرَائِضَ قَوْمٍ جَاؤُوا مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ ، [وَإِنَّمَا مُهَاجَرُ أَحَدِهِمْ] [٢]عِنْدَ طُنُبِهِ ، ثُمَّ زِدْتُهُمْ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ [خَمْسَ مِائَةٍ] [٣]، حَتَّى أَلْحَقْتُهُمْ بِهِمْ ؟ ، قَالَا : بَلَى ، قَالَ : أُذَكِّرُكُمَا اللهَ ، أَلَسْتُمَا تَعْلَمَانِ أَنَّكُمَا أَتَيْتُمَانِي فَقُلْتُمَا : إِنَّ كِنْدَةَ أَكَلَةُ رَأَسٍ ، وَإِنَّ رَبِيعَةَ هُمُ الرَّأْسُ ، وَإِنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ قَدْ أَكَلَهُمْ ، فَنَزَعْتُهُ وَاسْتَعْمَلْتُكُمَا ؟ قَالَا : بَلَى ، قَالَ : اللَّهُمَّ [٤]إِنْ كَانُوا كَفَرُوا مَعْرُوفِي وَبَدَّلُوا نِعْمَتِي فَلَا تُرْضِهِمْ عَنْ إِمَامٍ ، وَلَا تُرْضِ الْإِمَامَ عَنْهُمْ