حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38967ط. دار الرشد: 38808
38968
في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ :

أَتَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ حِينَ رَآنِي : يَا ابْن صُرَدٍ ! تَنَأْنَأْتَ وَتَزَحْزَحْتَ [١]وَتَرَبَّصْتَ ، كَيْفَ تَرَى اللهَ صَنَعَ ، قَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْكَ ! قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّكَ مِنْ صَدِيقِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ لَقِيتُهُ فَقُلْتُ : مَا أَرَاكَ أَغْنَيْتَ عَنِّي شَيْئًا وَلَا عَذَرْتَنِي عِنْدَ الرَّجُلِ ، وَقَدْ كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى أَنْ تَشْهَدَ مَعَهُ ، قَالَ : هَذَا يَلُومُكَ عَلَى مَا يَلُومُكَ وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ [حِينَ] [٢]مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ : يَا حَسَنُ ! ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ - أَوْ هَبِلَتْكَ أُمُّكَ - مَا ظَنُّكَ بِامْرِئٍ جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَيْنِ ، وَاللهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا خَيْرًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : اسْكُتْ ، لَا يَسْمَعُكَ أَصْحَابُكَ ، فَيَقُولُوا : شَكَكْتَ ، فَيَقْتُلُونَكَ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    سليمان بن صرد الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد بن نضلة الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· من الثانية ، ووهم من ذكر أن له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  4. 04
    محمد بن المنتشر بن الأجدع الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  5. 05
    إبراهيم بن محمد بن المنتشر الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  6. 06
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  7. 07
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  8. 08
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 394) برقم: (38968)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38967
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38808
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الشَّوْطَ(المادة: الشوط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَوَطَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ هِيَ جَمْعُ شَوْطٍ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الطَّوَافِ حَوْلَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَسَافَةٌ مِنَ الْأَرْضِ يَعْدُوهَا الْفَرَسُ كَالْمَيْدَانِ وَنَحْوِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ قَالَ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ بِهِ صَدِيقَكَ مِنْ عَدُوِّكَ الْبَطِينُ : الْبَعِيدُ ، أَيِ الزَّمَانُ طَوِيلٌ يُمْكِنُ أَنْ أَسْتَدْرِكَ فِيهِ مَا فَرَّطْتُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الْجُونِيَّةِ ذِكْرُ الشَّوْطِ وَهُوَ اسْمُ حَائِطٍ مِنْ بَسَاتِينِ الْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ شوط ] شوط : شَوْطَ الشَّيْءَ : لُغَةٌ فِي شَيَّطَهُ . وَالشَّوْطُ : الْجَرْيُ مَرَّةً إِلَى غَايَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَشْوَاطٌ ; قَالَ : وَبَارِحٍ مُعْتَكِرِ الْأَشْوَاطِ يَعْنِي الرِّيحَ . الْأَصْمَعِيُّ : شَاطَ يَشُوطُ شَوْطًا إِذَا عَدَا شَوْطًا إِلَى غَايَةٍ ، وَقَدْ عَدَا شَوْطًا أَيْ طَلَقًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَوَّطَ الرَّجُلُ إِذَا طَالَ سَفَرُهُ . وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ، قَالَ لِعِلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ بِهِ صَدِيقَكَ مِنْ عَدُوِّكَ ; الْبَطِينُ الْبَعِيدُ ، أَيْ إِنَّ الزَّمَانَ طَوِيلٌ يُمْكِنُ أَنْ أَسْتَدْرِكَ فِيهِ مَا فَرَّطْتُ . وَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ شَوْطٌ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ; هِيَ جَمْعُ شَوْطٍ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الطَّوَافِ حَوْلَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَسَافَةٌ مِنَ الْأَرْضِ يَعْدُوهَا الْفَرَسُ كَالْمَيْدَانِ وَنَحْوِهِ . وَشَوْطُ بَاطِلٍ : الضَّوْءُ الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ الْكُوَّةِ . وَشَوْطُ بَرَاحٍ : ابْنُ آوَى أَوْ دَابَّةُ غَيْرِهِ . وَالشَّوْطُ : مَكَانٌ بَيْنَ شَرَفَيْنِ مِنَ الْأَرْضِ يَأْخُذُ فِيهِ الْمَاءُ وَالنَّاسُ كَأَنَّهُ طَرِيقٌ طُولُهُ مِقْدَارُ الدَّعْوَةِ ثُمَّ يَنْقَطِعُ ، وَجَمْعُهُ الشِّيَاطُ ، وَدُخُولُهُ فِي الْأَرْضِ أَنَّهُ يُوَارِي الْبَعِيرَ وَرَاكِبَهُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي سُهُولِ الْأَرْضِ يُنْبِتُ نَبْتًا حَسَنًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : أَخَذْتُ عَلَيْهِ شَوْطًا أَوْ شَوْطَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الْجَوْنِيَّةِ ذِكْرُ الشَّوْطِ ، هُوَ اسْمُ حَائِطٍ مِنْ بَسَاتِين

بَطِينٌ(المادة: بطين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاطِنُ " هُوَ الْمُحْتَجِبُ عَنْ أَبْصَارِ الْخَلَائِقِ وَأَوْهَامِهِمْ فَلَا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ وَلَا يُحِيطُ بِهِ وَهْمٌ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِمُ بِمَا بَطَنَ . يُقَالُ : بَطَنْتُ الْأَمْرَ إِذَا عَرَفْتَ بَاطِنَهُ . * وَفِيهِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةُ الرَّجُلِ : صَاحِبُ سِرِّهِ وَدَاخِلَةُ أَمْرِهِ الَّذِي يُشَاوِرُهُ فِي أَحْوَالِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَجَاءَ أَهْلُ الْبِطَانَةِ يَضِجُّونَ الْبِطَانَةُ : الْخَارِجُ مِنَ الْمَدِينَةِ . * وَفِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ أَرَادَ بِالظَّهْرِ مَا ظَهَرَ بَيَانُهُ ، وَبِالْبَطْنِ مَا احْتِيجَ إِلَى تَفْسِيرِهِ . * وَفِيهِ : الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ أَيِ الَّذِي يَمُوتُ بِمَرَضِ بَطْنِهِ كَالِاسْتِسْقَاءِ وَنَحْوِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ " وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا النِّفَاسَ وَهُوَ أَظْهَرُ ، لِأَنَّ الْبُخَارِيَّ تَرْجَمَ عَلَيْهِ : بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ . * وَفِيهِ : تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ الْبُطُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَشُعَيْبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : وَعَوْدُ غَنَمِهِ حُفَّلًا بِطَانً

لسان العرب

[ بطن ] بطن : الْبَطْنُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَسَائِرِ الْحَيَوَانِ : مَعْرُوفٌ خِلَافَ الظَّهْرِ ، مُذَكَّرٌ ، وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّ تَأْنِيثَهُ لُغَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قَوْلُ مَيَّةَ بِنْتِ ضِرَارٍ : يَطْوِي ، إِذْا مَا الشُّحُّ أَبْهَمَ قُفْلَهُ بَطْنًا ، مِنَ الزَّادِ الْخَبِيثِ ، خَمِيصَا . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَرْجَمَةٍ ظَهَرَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ وَجْهَ الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ فِيمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : ضُرِبَ عَبْدُ اللَّهُ بَطْنُهُ وَظَهْرُهُ ، وَضُرِبَ زَيْدٌ الْبَطْنُ وَالظَّهْرُ . وَجَمْعُ الْبَطْنِ أَبْطُنٌ وَبُطُونٌ وَبُطْنَانٌ ، التَّهْذِيبُ : وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَبْطُنٍ إِلَى الْعَشْرِ وَبُطُونٌ كَثِيرَةٌ لِمَا فَوْقَ الْعَشْرِ ، وَتَصْغِيرُ الْبَطْنِ بُطَيْنٌ . وَالْبِطْنَةُ : امْتِلَاءُ الْبَطْنِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَهِيَ الْأَشَرُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَالِ أَيْضًا . بَطِنَ يَبْطَنُ بَطَنًا وَبِطْنَةً وَبَطُنَ وَهُوَ بَطِينٌ ، وَذَلِكَ إِذَا عَظُمَ بَطْنُهُ . وَيُقَالُ : ثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْبِطْنَةُ ، وَهِيَ الْكِظَّةُ ، وَهِيَ أَنْ يَمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ امْتِلَاءً شَدِيدًا . وَيُقَالُ : لَيْسَ لِلْبِطْنَةِ خَيْرٌ مِنْ خَمْصَةٍ تَتْبَعُهَا ، أَرَادَ بِالْخَمْصَةِ الْجُوعَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الْبِطْنَةُ تُذْهِبُ الْفِطْنَةَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : يَا بَنِي الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدَانَ ، وَالْبِطْ نَةُ مِمَّا تُسَفِّهُ الْأَحْلَامَا . وَيُقَالُ : مَاتَ فُلَانٌ بِالْبَطَنِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَبُطِنَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمِّ فَاعِلَهُ ، اشْتَكَى بَطْنَهُ . وَبَطِنَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْطَنُ بَطَنًا : عَظُمَ بَطْن

تَعْرِفُ(المادة: تعرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

ثَكِلَتْكَ(المادة: ثكلتك)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( ثَكِلَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيْ فَقَدَتْكَ . وَالثُّكْلُ . فَقْدُ الْوَلَدِ . وَامْرَأَةٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَى . وَرَجُلٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَانُ ، كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ لِسُوءِ فِعْلِهِ أَوْ قَوْلِهِ . وَالْمَوْتُ يَعُمُّ كُلَّ أَحَدٍ ، فَإِذَنِ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ كَلَا دُعَاءٍ ، أَوْ أَرَادَ إِذَا كُنْتَ هَكَذَا فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ لِئَلَّا تَزْدَادَ سُوءًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ ، كَقَوْلِهِمْ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ هُنَّ جَمْعُ مِثْكَالٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا .

الْغَارَيْنِ(المادة: الغارين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَرَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ ; جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا " الْغَوْرُ : مَا انْخَفَضَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْجَلْسُ : مَا ارْتَفَعَ مِنْهَا . تَقُولُ : غَارَ إِذَا أَتَى الْغَوْرَ ، وَأَغَارَ أَيْضًا ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّهُ سَمِعَ نَاسًا يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أَخَذْتُمْ فِي شِعْبَيْنِ بَعِيدَيِ الْغَوْرِ " غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : عُمْقُهُ وَبُعْدُهُ : أَيْ يَبْعُدُ أَنْ تُدْرِكُوا حَقِيقَةَ عِلْمِهِ ، كَالْمَاءِ الْغَائِرِ الَّذِي لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْرًا فِي الْبَاطِلِ مِنِّي ؟ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّائِبِ " لَمَّا وَرَدَ عَلَى عُمَرَ بِفَتْحِ نَهَاوَنْدَ قَالَ : وَيْحَكَ مَا وَرَاءَكَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا بِتُّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ إِلَّا تَغْوِيرًا " يُرِيدُ بِقَدْرِ النَّوْمَةِ الْقَلِيلَةِ الَّتِي تَكُونُ عِنْدَ الْقَائِلَةِ . يُقَالُ : غَوَّرَ الْقَوْمُ إِذَا قَالُوا . وَمَنْ رَوَاهُ " تَغْرِيرًا " جَعَلَهُ مِنَ الْغِرَارِ ، وَهُوَ النَّوْمُ الْقَلِيلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " فَأَتَيْنَا الْجَيْشَ مُغْوِرِينَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ : وَقَدْ نَزَلُوا لِلْقَائِلَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَهَاهُنَا غُرْتَ ؟ " أَيْ : إِلَى هَذَا ذَهَبْتَ ؟ <الصفحات جزء="3" صفحة="394"

لسان العرب

[ غور ] غور : غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : قَعْرُهُ . يُقَالُ : فُلَانٌ بَعِيدُ الْغَوْرِ . وفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سَمِعَ نَاسًا يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أُخِذْتُمْ فِي شِعْبَيْنِ بَعِيدَيِ الْغَوْرِ ؛ غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : عُمْقُهُ وَبُعْدُهُ ، أَيْ يَبْعُدُ أَنْ تُدْرِكُوا حَقِيقَةَ عِلْمِهِ كَالْمَاءِ الْغَائِرِ الَّذِي لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْرًا فِي الْبَاطِلِ مِنِّي . وَغَوْرُ تِهَامَةَ : مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْقٍ وَالْبَحْرِ وَهُوَ الْغَوْرُ ، وَقِيلَ : الْغَوْرُ تِهَامَةُ وَمَا يَلِي الْيَمَنَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْقٍ إِلَى الْبَحْرِ غَوْرٌ وَتِهَامَةُ . وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ : كُلُّ مَا انْحَدَرَ مَسِيلُهُ ، فَهُوَ غَوْرٌ . وَغَارَ الْقَوْمُ غَوْرًا وَغُؤورًا وَأَغَارُوا وَغَوَّرُوا وَتَغَوَّرُوا : أَتَوُا الْغَوْرَ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : يَا أُمَّ حَزْرَةَ مَا رَأَيْنَا مِثْلَكُمْ فِي الْمُنْجِدِينَ وَلَا بِغَوْرِ الْغَائِرِ وَقَالَ الْأَعْشَى : نَبِيٌّ يَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَذِكْرُهُ أَغَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا وَقِيلَ : غَارُوا وَأَغَارُوا أَخَذُوا نَحْوَ الْغَوْرِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَغَارَ لُغَةٌ بِمَعْنَى غَارَ ، وَاحْتَجَّ بِبَيْتِ الْأَعْشَى . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : وَقَدْ رُوِيَ بَيْتَ الْأَعْشَى مَحْرُومَ النِّصْفِ : غَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38968 38967 38808 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ حِينَ رَآنِي : يَا ابْن صُرَدٍ ! تَنَأْنَأْتَ وَتَزَحْزَحْتَ وَتَرَبَّصْتَ ، كَيْفَ تَرَى اللهَ صَنَعَ ، قَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْكَ ! قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّكَ مِنْ ص

موقع حَـدِيث