عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ :
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ الْجِوَارَ وَالِاعْتِكَافَ ، أَمُخْتَلِفَانِ هُمَا أَمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ ؟ قَالَ : بَلْ هُمَا مُخْتَلِفَانِ كَانَتْ بُيُوتُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا اعْتَكَفَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَرَجَ مِنْ بُيُوتِهِ إِلَى بَطْنِ الْمَسْجِدِ ، فَاعْتَكَفَ فِيهِ " ، قُلْتُ لَهُ : فَإِنْ قَالَ إِنْسَانٌ : عَلَيَّ اعْتِكَافُ أَيَّامٍ فَفِي جَوْفِهِ لَا بُدَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ قَالَ : عَلَيَّ جِوَارُ أَيَّامٍ ، فَبِبَابِهِ أَوْ فِي جَوْفِهِ إِنْ شَاءَ