حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 9769
9871
بيعة أبي بكر رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ :

قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيٍّ : أَخْبِرْنِي عَنْ قُرَيْشٍ قَالَ : أَمَّا نَحْنُ بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْجَادٌ أَمْجَادٌ ، أَهْدَاةٌ أَجْوَادٌ ، وَأَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَأَدَبَةٌ ذَادَةٌ ، وَرَيْحَانَةُ قُرَيْشٍ الَّتِي نَشُمُّ بَيْنَهَا بَنِي الْمُغِيرَةِ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:قال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرناالمعلق
    الوفاة150هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 451) برقم: (9870) ، (5 / 452) برقم: (9871) ، (11 / 56) برقم: (19975) ، (11 / 57) برقم: (19978)

الشواهد3 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي9769
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَأَنْجَادٌ(المادة: فأنجاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا . النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ . وَقِيلَ : السِّمَنُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ ذَكَرَ قَارِئَ الْقُرْآنِ وَصَاحِبَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَكَ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : لَيْسَتْ لَهُمَا بِعِدْلٍ . النَّجْدَةُ : الشَّجَاعَةُ . وَرَجُلٌ نَجِدٌ وَنَجُدٌ : أَيْ شَدِيدُ الْبَأْسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أَمَّا بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْجَادٌ أَمْجَادٌ ، أَيْ أَشِدَّاءُ شُجْعَانٌ . وَقِيلَ : أَنْجَادٌ : جَمْعُ الْجَمْعِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ نَجُدًا عَلَى نِجَادٍ ، أَوْ نُجُودٍ ، ثُمَّ نُجُدٍ . قَالَهُ أَبُو مُوسَى . وَلَا حَاجَةَ إِلَى ذَلِكَ ، لِأَنَّ أَفْعَالًا فِي فَعُلٍ وَفَعِلٍ مُطَّرِدٌ ، نَحْوُ عَضُدٍ وَأَعْضَادٍ ، وَكَتِفٍ وَأَكْتَافٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ : وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : مَحَاسِنُ الْأُمُورِ الَّتِي تَفَاضَلَتْ فِيهَا الْمُجَدَاءُ وَالنُّجَدَاءُ . جَمْعُ مَجِيدٍ وَنَجِيدٍ . فَالْمَجِيدُ : الشَّرِيفُ . وَالنَّجِيدُ : الشُّجَاعُ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشُّورَى : وَكَانَتِ امْرَأَةً نَجُودًا . أَيْ ذَاتَ رَأْيٍ ، كَأَنَّهَا الَّتِي تَجْهَدُ رَأْيَهَا فِي الْأُمُورِ . يُقَالُ : نَجِدَ نَجَدًا : أَيْ جَهَدَ جَهْدًا . ( هـ ) وَفِي حَد

لسان العرب

[ نجد ] نجد : النَّجْدُ مِنَ الْأَرْضِ : قِفَافُهَا وَصَلَابَتُهَا وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وَأَشْرَفَ وَارْتَفَعَ وَاسْتَوَى ، وَالْجَمْعُ أَنْجُدٌ وَأَنْجَادٌ وَنِجَادٌ وَنُجُودٌ وَنُجُدٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ فِجَاجَ الْبِيدِ قَدْ وَضَحَتْ وَلَاحَ مِنْ نُجُدٍ عَادِيَةٍ حُصُرُ وَلَا يَكُونُ النِّجَادُ إِلَّا قُفًّا أَوْ صَلَابَةً مِنَ الْأَرْضِ فِي ارْتِفَاعٍ مِثْلَ الْجَبَلِ مُعْتَرِضًا بَيْنَ يَدَيْكَ يَرُدُّ طَرَفَكَ عَمَّا وَرَاءَهُ ، وَيُقَالُ : اعْلُ هَاتَيْكَ النِّجَادِ وَهَذَاكَ النِّجَادِ ; يُوَحَّدُ ، وَأَنْشَدَ : رَمَيْنَ بِالطَّرْفِ النِّجَادَ الْأَبْعَدَا قَالَ : وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ الِارْتِفَاعِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي زَكَاةِ الْإِبِلِ : " وَعَلَى أَكْتَافِهَا أَمْثَالُ النَّوَاجِدِ شَحْمًا " ، هِيَ طَرَائِقُ الشَّحْمِ ، وَاحِدَتُهَا نَاجِدَةٌ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهَا ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فِي عَانَةٍ بِجَنُوبِ السِّيِّ مَشْرَبُهَا غَوْرٌ ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ مَائِهَا نُجُدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : نُجُدٌ لُغَةُ هُذَيْلٍ خَاصَّةً يُرِيدُونَ نَجْدًا . وَيُرْوَى النُّجُدُ ، جَمَعَ نَجْدًا عَلَى نُجُدٍ ، جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ نَجْدًا ، قَالَ : هَذَا إِذَا عَنَى نَجْدًا الْعَلَمِيَّ ، وَإِنْ عَنَى نَجْدًا مِنَ الْأَنْجَادِ فَغَوْرُ نَجْدٍ أَيْضًا ، وَالْغَوْرُ هُوَ تِهَامَةُ ، وَمَا ارْتَفَعَ عَنْ تِهَامَةَ إِلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ ، فَهُوَ نَجْدٌ

أَمْجَادٌ(المادة: أمجاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَجَدَ ) ( هـ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَجِيدُ ، وَالْمَاجِدُ " الْمَجْدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الشَّرَفُ الْوَاسِعُ . وَرَجُلٌ مَاجِدٌ : مِفْضَالٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ شَرِيفٌ . وَالْمَجِيدُ : فَعِيلٌ مِنْهُ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الْكَرِيمُ الْفِعَالِ . وَقِيلَ : إِذَا قَارَنَ شَرَفُ الذَّاتِ حُسْنَ الْفِعَالِ سُمِّيَ مَجْدًا . وَفَعِيلٌ أَبْلَغُ مِنْ فَاعِلٍ ، فَكَأَنَّهُ يَجْمَعُ مَعْنَى الْجَلِيلِ وَالْوَهَّابِ وَالْكَرِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " نَاوِلِينِي الْمَجِيدَ " أَيِ الْمُصْحَفَ ، هُوَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ " مَجَّدَنِي عَبْدِي " أَيْ شَرَّفَنِي وَعَظَّمَنِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَمَّا نَحْنُ بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْجَادٌ أَمْجَادٌ " أَيْ أَشْرَافٌ كِرَامٌ ، جَمْعُ مَجِيدٍ ، أَوْ مَاجِدٍ ، كَأَشْهَادٍ فِي شَهِيدٍ أَوْ شَاهِدٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ مجد ] مجد : الْمَجْدُ : الْمُرُوءَةُ وَالسَّخَاءُ . وَالْمَجْدُ : الْكَرَمُ وَالشَّرَفُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْمَجْدُ نَيْلُ الشَّرَفِ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْآبَاءِ ، وَقِيلَ : الْمَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : الْمَجْدُ الْأَخْذُ مِنَ الشَّرَفِ وَالسُّؤْدَدِ مَا يَكْفِي ، وَقَدْ مَجَدَ يَمْجُدُ مَجْدًا ، فَهُوَ مَاجِدٌ . وَمَجُدَ ، بِالضَّمِّ ، مَجَادَةً ، فَهُوَ مَجِيدٌ وَتَمَجَّدَ . وَالْمَجْدُ : كَرَمُ فِعَالِهِ . وَأَمْجَدَهُ وَمَجَّدَهُ كِلَاهُمَا : عَظَّمَهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ . وَتَمَاجَدَ الْقَوْمُ فِيمَا بَيْنَهُمْ : ذَكَرُوا مَجْدَهُمْ . وَمَاجَدَهُ مِجَادًا : عَارَضَهُ بِالْمَجْدِ وَمَاجَدْتُهُ فَمَجَدْتُهُ أَمْجُدُهُ أَيْ غَلَبْتُهُ بِالْمَجْدِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الشَّرَفُ وَالْمَجْدُ يَكُونَانِ بِالْآبَاءِ . يُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ مَاجِدٌ ، لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ ، قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالتَّمْجِيدُ : أَنْ يُنْسَبَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَجْدِ . وَرَجُلٌ مَاجِدٌ : مِفْضَالٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ شَرِيفٌ ، وَالْمَجِيدُ فَعِيلٌ ، مِنْهُ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْكَرِيمُ الْمِفْضَالُ ، وَقِيلَ : إِذَا قَارَنَ شَرَفُ الذَّاتِ حُسْنَ الْفِعَالِ سُمِّيَ مَجْدًا ، وَفَعِيلٌ أَبْلَغُ مِنْ فَاعِلٍ ، فَكَأَنَّهُ يَجْمَعُ مَعْنَى الْجَلِيلِ وَالْوَهَّابِ وَالْكَرِيمِ . وَالْمَجِيدُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ، وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمَاجِدُ . وَالْمَجْدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الشَّرَفُ الْوَاسِعُ . التَّهْذِيبِ : اللَّهُ تَعَالَى هُوَ الْمَجِيدُ ، تَمَجَّدَ بِفِعَالِهِ وَمَج

ذَادَةٌ(المادة: ذادة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذُوَدٍ صَدَقَةٌ الذَّوْدُ مِنَ الْإِبِلِ : مَا بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ إِلَى التِّسْعِ . وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى الْعَشْرِ . وَاللَّفْظَةُ مُؤَنَّثَةٌ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا كَالنَّعَمِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الذَّوْدُ مِنَ الْإِنَاثِ دُونَ الذُّكُورِ ، وَالْحَدِيثُ عَامٌّ فِيهِمَا ، لِأَنَّ مَنْ مَلَكَ خَمْسَةً مِنَ الْإِبِلِ وَجَبَتْ عَلَيْهِ فِيهَا الزَّكَاةُ ذُكُورًا كَانَتْ أَوْ إِنَاثًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذَّوْدِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَيْ أَطْرُدُهُمْ وَأَدْفَعُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَأَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ ذَادَةٌ الذَّادَةُ جَمْعُ ذَائِدٍ : وَهُوَ الْحَامِي الدَّافِعُ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَذُودُونَ عَنِ الْحَرَمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي أَيْ لَيُطْرَدَنَّ ، وَيُرْوَى : فَلَا تُذَادُنَّ : أَيْ لَا تَفْعَلُوا فِعْلًا يُوجِبُ طَرْدَكُمْ عَنْهُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ذود ] ذود : الذَّوْدُ : السَّوْقُ وَالطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . تَقُولُ : ذُدْتُهُ عَنْ كَذَا ، وَذَادَهُ عَنِ الشَّيْءِ ذَوْدًا وَذِيَادًا ، وَرَجُلٌ ذَائِدٌ ، أَيْ : حَامِي الْحَقِيقَةِ دَفَّاعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ذُوَّدٍ وَذُوَّادٍ ، وَذَادَهُ وَأَذَادَهُ : أَعَانَهُ عَلَى الذِّيَادِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ ، أَيْ : أَطْرُدُهُمْ وَأَدْفَعُهُمْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي ، أَيْ : لَيُطْرَدَنَّ ، وَيُرْوَى : فَلَا تُذَادُنَّ ، أَيْ : لَا تَفْعَلُوا فِعْلًا يُوجِبُ طَرْدَكُمْ عَنْهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : وَأَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ ذَادَةٌ ، الذَّادَةُ جَمْعُ ذَائِدٍ وَهُوَ الْحَامِي الدَّافِعُ ، قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَذُودُونَ عَنِ الْحُرَمِ . وَالْمِذْوَدُ : اللِّسَانُ ؛ لِأَنَّهُ يُذَادُ بِهِ عَنِ الْعِرْضِ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : سَيَأْتِيكُمْ مِنِّي وَإِنْ كُنْتُ نَائِيًا دُخَانُ الْعَلَنْدَى دُونَ بَيْتِي وَمِذْوَدِي قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَرَادَ بِمِذْوَدِهِ لِسَانَهُ ، وَبِبَيْتِهِ شَرَفَهُ ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : لِسَانِي وَسَيْفِي صَارِمَانِ كِلَاهُمَا وَيَبْلُغُ مَا لَا يَبْلُغُ السَّيْفُ مِذْوَدِي وَمِذْوَدُ الثَّوْرِ : قَرْنُهُ ، وَقَالَ زُهَيْرُ يَذْكُرُ بَقَرَةً : وَيَذُبُّهَا عَنْهَا بِأَسْحَمَ مِذْوَدِ وَيُقَالُ : ذِدْتُ فَلَانًا عَنْ كَذَا أَذُودُهُ ، أَيْ : طَرَدْتُهُ فَأَنَا ذَائِدٌ وَهُوَ مَذُودٌ . وَمَعْلَفُ الدَّابَّةِ : مِذْوَدُهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَذَادُ وَالْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9871 9769 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيٍّ : أَخْبِرْنِي عَنْ قُرَيْشٍ قَالَ : أَمَّا نَحْنُ بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْجَادٌ أَمْجَادٌ ، أَهْدَاةٌ أَجْوَادٌ ، وَأَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَأَدَبَةٌ ذَادَةٌ ، وَرَيْحَانَةُ قُرَيْشٍ الَّتِي نَشُمُّ بَيْنَهَا بَنِي الْمُغِيرَةِ " .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
موقع حَـدِيث