2689 - ( 7 ) - حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : ( أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً أَنَّهُ لَهُ ، فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ) أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ عَلَى قَتَادَةَ ، وَقَالَ : هُوَ مَعْلُولٌ ، فَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، فَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، وَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، قَالَ : أُنْبِئْت أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : قَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ : أَنَا حَدَّثْت أَبَا بُرْدَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَعَلَى هَذَا لَمْ يَسْمَعْ أَبُو بُرْدَةَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ مُرْسَلًا ، قَالَ حَمَّادٌ : فَحَدَّثْتُ بِهِ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ فَقَالَ : أَنَا حَدَّثْت بِهِ أَبَا بُرْدَةَ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَالْخَطِيبُ : الصَّحِيحُ أَنَّهُ عَنْ سِمَاكٍ مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ( : أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ لَهُ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ بَيْنَهُمَا ) ، وَوَصَلَهُ الطَّبَرَانِيُّ بِذِكْرِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فِيهِ بِإِسْنَادَيْنِ ، فِي أَحَدِهِمَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَالرَّاوِي عَنْهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَفِي الْآخَرِ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ ، وَالثَّلَاثَةُ ضُعَفَاءُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 384 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 384 2689 - ( 7 ) - حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : ( أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً أَنَّهُ لَهُ ، فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ) أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ عَلَى قَتَادَةَ ، وَقَالَ : هُوَ مَعْلُولٌ ، فَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، فَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، وَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، قَالَ : أُنْبِئْت أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : قَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ : أَنَا حَدَّثْت أَبَا بُرْدَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَعَلَى هَذَا لَمْ يَسْمَعْ أَبُو بُرْدَةَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ مُرْسَلًا ، قَالَ حَمَّادٌ : فَحَدَّثْتُ بِهِ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ فَقَالَ : أَنَا حَدَّثْت بِهِ أَبَا بُرْدَةَ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَالْخَطِيبُ : الصَّحِيحُ أَنَّهُ عَنْ سِمَاكٍ مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ( : أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ لَهُ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ بَيْنَهُمَا ) ، وَوَصَلَهُ الطَّبَرَانِيُّ بِذِكْرِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فِيهِ بِإِسْنَادَيْنِ ، فِي أَحَدِهِمَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَالرَّاوِي عَنْهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَفِي الْآخَرِ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ ، وَالثَّلَاثَةُ ضُعَفَاءُ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 384 2689 - ( 7 ) - حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : ( أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً أَنَّهُ لَهُ ، فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ) أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ عَلَى قَتَادَةَ ، وَقَالَ : هُوَ مَعْلُولٌ ، فَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، فَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، وَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، قَالَ : أُنْبِئْت أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : قَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ : أَنَا حَدَّثْت أَبَا بُرْدَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَعَلَى هَذَا لَمْ يَسْمَعْ أَبُو بُرْدَةَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ مُرْسَلًا ، قَالَ حَمَّادٌ : فَحَدَّثْتُ بِهِ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ فَقَالَ : أَنَا حَدَّثْت بِهِ أَبَا بُرْدَةَ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَالْخَطِيبُ : الصَّحِيحُ أَنَّهُ عَنْ سِمَاكٍ مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ( : أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ لَهُ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ بَيْنَهُمَا ) ، وَوَصَلَهُ الطَّبَرَانِيُّ بِذِكْرِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فِيهِ بِإِسْنَادَيْنِ ، فِي أَحَدِهِمَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَالرَّاوِي عَنْهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَفِي الْآخَرِ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ ، وَالثَّلَاثَةُ ضُعَفَاءُ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بعير · ص 689 الحَدِيث الثَّامِن عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي بعير فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة أَنه لَهُ ، فَجعله النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بَينهمَا . الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث شُعْبَة عَن قَتَادَة ، عَن سعيد بن أبي بردة ، عَن أبي بردة ، عَن أَبِيه : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي دَابَّة لَيْسَ لوَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة فَجَعلهَا بَينهمَا نِصْفَيْنِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد [ من ] رِوَايَة همام عَن قَتَادَة بِمَعْنى إِسْنَاده الأول ، كَذَا قَالَه أَبُو دَاوُد ، وَالْأول رَوَاهُ عَن قَتَادَة ، عَن سعيد بن أبي بردة ، عَن أَبِيه ، عَن جده أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ : أَن رجلَيْنِ ادّعَيَا بَعِيرًا عَلَى عهد النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَبعث كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين ، فَقَسمهُ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بَينهمَا نِصْفَيْنِ ، وَرِجَاله كلهم ثِقَات ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من رِوَايَة مُحَمَّد بن كثير ، عَن حَمَّاد بن سَلمَة ، عَن قَتَادَة ، (عَن النَّضر بن) أنس ، عَن أبي بردة ، عَن أبي مُوسَى : أَن رجلَيْنِ ادّعَيَا دَابَّة وجداها عِنْد رجل ، فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا (بَيِّنَة) أَنَّهَا دَابَّته ، فَقَضَى بهَا النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بَينهمَا نِصْفَيْنِ . قَالَ عبد الْحق : قَالَ النَّسَائِيّ : هَذَا خطأ . قَالَ : وَمُحَمّد بن كثير هَذَا هُوَ المصِّيصِي ، وَهُوَ صَدُوق ، إِلَّا أَنه كَانَ يُخطئ فِي حَدِيثه ؛ لِأَنَّهُ اخْتَلَط فِي آخر عمره . قَالَ : خطأه فِي هَذَا الحَدِيث ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يروي عَن قَتَادَة عَن سعيد بن أبي بردة كَمَا سَيَأْتِي ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيّ ، وَابْن مَاجَه عَلَى وَجه آخر ، وَرَوَوْهُ عَن سعيد بن أبي عرُوبَة ، عَن قَتَادَة ، عَن سعيد بن أبي بردة ، عَن جده أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَن رجلَيْنِ ادّعَيَا بَعِيرًا ، أَو دَابَّة عِنْد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَلَيْسَ لوَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة ، فَجَعلهَا النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بَينهمَا . قَالَ عبد الْحق قَالَ النَّسَائِيّ : إِسْنَاده جيد ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من هَذِه الطَّرِيق ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم . قَالَ : وَقد خَالف همام بن يَحْيَى سعيد بن أبي عرُوبَة فِي متن هَذَا الحَدِيث ، فَرَوَاهُ قَتَادَة ، عَن سعيد بن أبي بردة ، عَن أَبِيه ، فَذكر الطَّرِيق الأول ، ثمَّ قَالَ : وَهَذَا الحَدِيث أَيْضا صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بعد أَن سَاق الحَدِيث : وَفِيه فَبعث كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين ، كَذَلِك رَوَاهُ حجاج بن منهال ، عَن همام . قَالَ : وَهُوَ من حَدِيث همام بن يَحْيَى عَن قَتَادَة بِهَذَا اللَّفْظ مَحْفُوظ . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث شُعْبَة عَن قَتَادَة بِمثل إِسْنَاده وَمَتنه ، ثمَّ قَالَ : هَكَذَا قَالَ عَن شُعْبَة . قَالَ : وَقد روينَا عَن [ ابْن ] أبي عرُوبَة ، عَن قَتَادَة مَوْصُولا ، وَعَن شُعْبَة عَن قَتَادَة مُرْسلا مخالفان همامًا ، وَهَذِه الرِّوَايَة عَن شُعْبَة [ فِي لَفظه ] ؛ فَإِنَّهُمَا قَالَا : لَيْسَ لوَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة ، وَفِي رِوَايَة همام وَهَذِه الرِّوَايَة عَن شُعْبَة فَبعث كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين ، وَيحْتَمل عَلَى الْبعد أَن يَكُونَا قصتين ، وَيحْتَمل أَن [ تكون ] قصَّة وَاحِدَة ، والبينتان حِين تَعَارَضَتَا سقطتا فَقيل : لَيْسَ لوَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة ، وَقسم الشَّيْء بَينهمَا نِصْفَيْنِ بِحكم الْيَد . قَالَ : والْحَدِيث مَعْلُول عِنْد أهل الحَدِيث مَعَ الِاخْتِلَاف فِي إِسْنَاده عَلَى قَتَادَة حَيْثُ رَوَاهُ الضَّحَّاك بن حَمْزَة ، عَن قَتَادَة ، عَن أبي مجلز ، عَن أبي بردة ، عَن أبي مُوسَى أَن رجلَيْنِ . . . الحَدِيث ، وَفِيه : وَجَاء مَعَ كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدَانِ ، وَحَيْثُ رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة ، عَن قَتَادَة ، عَن النَّضر بن أنس ، عَن بشير بن نهيك ، عَن أبي هُرَيْرَة : أَن رجلَيْنِ ادّعَيَا دَابَّة فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين ، فَجعله النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بَينهمَا نِصْفَيْنِ . وَأخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه من هَذَا الطَّرِيق وباللفظ أَيْضا ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة ، عَن قَتَادَة ، عَن النَّضر بن أنس ، عَن أبي بردة ، [ عَن أبي مُوسَى ] ، وَفِيه فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا الْبَيِّنَة ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَكَذَلِكَ رَوَاهُ فِيمَا بَلغنِي إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ، عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن حَمَّاد مُتَّصِلا ، فَعَاد الحَدِيث إِلَى حَدِيث أبي بردة إِلَّا أَنه عَن قَتَادَة عَن النَّضر بن أنس غَرِيب . وَرَوَاهُ أَبُو الْوَلِيد ، عَن حَمَّاد بن سَلمَة [ فَأرْسلهُ ] فَقَالَ : عَن قَتَادَة ، عَن النَّضر بن أنس ، وَهُوَ فِيمَا ذكره ابْن خُزَيْمَة ، عَن أبي مُوسَى ، عَن أبي الْوَلِيد ، وَلَفظه : ادّعَيَا [ دَابَّة ] أَنَّهُمَا وجداها فِي يَد رجل . وَرَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ وَأَبُو عوَانَة ، عَن سماك بن حَرْب ، عَن تَمِيم بن طرفَة قَالَ : أنبئت أَن رجلَيْنِ . . . الحَدِيث . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا مُرْسل . قَالَ : وَقد بَلغنِي [ عَن ] أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ أَنه سَأَلَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ عَن حَدِيث سعيد بن أبي بردة عَن أَبِيه فِي هَذَا الْبَاب ، فَقَالَ : يرجع هَذَا الحَدِيث إِلَى حَدِيث سماك بن حَرْب عَن تَمِيم بن طرفَة . قَالَ البُخَارِيّ : وَقد رَوَى حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ : قَالَ سماك بن حَرْب : أَنا حدثت أَبَا بردة بِهَذَا الحَدِيث . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وإرسال شُعْبَة هَذَا الحَدِيث عَن قَتَادَة عَن سعيد بن أبي بردة عَن أَبِيه فِي رِوَايَة غنْدر عَنهُ كالدلالة عَلَى ذَلِك ، وَقَالَ فِي خلافياته – أَعنِي الْبَيْهَقِيّ - أَيْضا : حَدِيث سعيد بن أبي بردة عَن أَبِيه عَن أبي مُوسَى مَعْلُول من وَجْهَيْن : أَحدهمَا : أَن مَتنه مُخْتَلف فِيهِ والْحَدِيث وَاحِد . وَالثَّانِي : أَن فِيهِ إرْسَالًا ، يُقَال : إِن أَبَا بردة لم يسمع هَذَا الحَدِيث . قَالَ : ولهذه الْعلَّة لم يُخرجهُ الشَّيْخَانِ فِي الصَّحِيح . وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث ، وَذكر الِاخْتِلَاف فِيهِ عَلَى قَتَادَة ، قَالَ : وَرَوَاهُ أَبُو كَامِل مظفر بن مدرك عَن [ حَمَّاد ] بن سَلمَة ، عَن قَتَادَة ، عَن النَّضر بن أنس ، عَن أبي بردة مُرْسلا ، وَقَالَ فِي آخِره : قَالَ حَمَّاد : فَحدث بِهِ سماك بن حَرْب ، فَقَالَ سماك : أَنا حدثت بِهِ أَبَا بردة . ثمَّ [ ذكر ] الِاخْتِلَاف عَلَى سماك ، فَقَالَ : مدَار الحَدِيث يرجع عَلَى سماك ، وَالصَّحِيح عَن سماك مُرْسلا عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . وَكَذَا قَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ : الصَّحِيح أَنه عَلَى سماك مُرْسلا عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، وَقَالَ عبد الْحق : وَقَالَ غير الدَّارَقُطْنِيّ : هَذَا لَا يضر الحَدِيث ، وَقد أسْندهُ ثقتان عَن قَتَادَة عَن سعيد بن أبي [ بردة ] [ عَن أَبِيه ] عَن أبي مُوسَى ، وهما سعيد بن أبي عرُوبَة وَهَمَّام بن يَحْيَى ، وَلَعَلَّ سعيد بن أبي [ بردة ] سَمعه من سماك ، وسَمعه من أَبِيه عَن أبي مُوسَى .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر أَن خصمين أَتَيَا رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيَأْتِي كل وَاحِد مِنْهُمَا بالشهود · ص 695 الحَدِيث الْعَاشِر أَن خصمين أَتَيَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَيَأْتِي كل وَاحِد مِنْهُمَا بالشهود ، فَأَسْهم بَينهمَا ، وَقَضَى لمن خرج لَهُ السهْم . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن قُتَيْبَة ، عَن اللَّيْث ، عَن بكير بن عبد الله أَنه سمع سعيد بن الْمسيب يَقُول : اخْتصم رجلَانِ إِلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي (أَمر) ، فجَاء كل وَاحِد مِنْهُمَا بشهداء عدُول عَلَى عدَّة وَاحِدَة ، فَأَسْهم بَينهمَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْت تقضي بَينهمَا . فَقَضَى للَّذي خرج لَهُ السهْم . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا مُرْسل ، وَله شَاهد من وَجه آخر ، عَن ابْن لَهِيعَة ، عَن أبي الْأسود ، عَن عُرْوَة وَسليمَان بن يسَار : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأَتَى كل وَاحِد مِنْهُمَا بِشُهُود وَكَانُوا سَوَاء ، فَأَسْهم بَينهم النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : قَالَ الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم : رَوَى تَمِيم بن طرفَة : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي بعير ، فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين فَقَضَى بَينهمَا نِصْفَيْنِ . قَالَ الشَّافِعِي : وَتَمِيم رجل مَجْهُول ، والمجهول لَو لم يُعَارضهُ أحد لم تكن رِوَايَته حجَّة ، وَسَعِيد بن الْمسيب يروي عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - مَا وَصفنَا ، وَسَعِيد سعيد ، وَقد زَعمنَا أَن الْحَدِيثين إِذا اخْتلفَا فالحجة فِي أصح الْحَدِيثين ، وَلَا أعلم عَالما يشكل عَلَيْهِ أَن حديثنا أصح ، وَأَن سعيدًا من أصح النَّاس مُرْسلا ، وَهُوَ بالسنن فِي الْقرعَة أشبه . قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَحَدِيث تَمِيم بن طرفَة مُنْقَطع ، وَتَمِيم طائي كُوفِي يروي عَن عدي بن حَاتِم ، وَجَابِر بن سَمُرَة ، وَهُوَ من متأخري التَّابِعين ، وَمَتى يدْرك دَرَجَة سعيد بن الْمسيب . قلت : ويروي عَنهُ عبد الْعَزِيز بن رفيع وَسماك وَغَيرهمَا ، وَأخرج لَهُ مُسلم وَالْحَاكِم وَابْن حبَان ، وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته فِي التَّابِعين ؛ فَفِي [ قَوْله ] إِنَّه [ مَجْهُول ] إِذن نظر . هَذَا آخر الْكَلَام عَلَى أَحَادِيث الْبَاب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر أَن خصمين أَتَيَا رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيَأْتِي كل وَاحِد مِنْهُمَا بالشهود · ص 695 الحَدِيث الْعَاشِر أَن خصمين أَتَيَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَيَأْتِي كل وَاحِد مِنْهُمَا بالشهود ، فَأَسْهم بَينهمَا ، وَقَضَى لمن خرج لَهُ السهْم . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن قُتَيْبَة ، عَن اللَّيْث ، عَن بكير بن عبد الله أَنه سمع سعيد بن الْمسيب يَقُول : اخْتصم رجلَانِ إِلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي (أَمر) ، فجَاء كل وَاحِد مِنْهُمَا بشهداء عدُول عَلَى عدَّة وَاحِدَة ، فَأَسْهم بَينهمَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْت تقضي بَينهمَا . فَقَضَى للَّذي خرج لَهُ السهْم . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا مُرْسل ، وَله شَاهد من وَجه آخر ، عَن ابْن لَهِيعَة ، عَن أبي الْأسود ، عَن عُرْوَة وَسليمَان بن يسَار : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأَتَى كل وَاحِد مِنْهُمَا بِشُهُود وَكَانُوا سَوَاء ، فَأَسْهم بَينهم النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : قَالَ الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم : رَوَى تَمِيم بن طرفَة : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي بعير ، فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين فَقَضَى بَينهمَا نِصْفَيْنِ . قَالَ الشَّافِعِي : وَتَمِيم رجل مَجْهُول ، والمجهول لَو لم يُعَارضهُ أحد لم تكن رِوَايَته حجَّة ، وَسَعِيد بن الْمسيب يروي عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - مَا وَصفنَا ، وَسَعِيد سعيد ، وَقد زَعمنَا أَن الْحَدِيثين إِذا اخْتلفَا فالحجة فِي أصح الْحَدِيثين ، وَلَا أعلم عَالما يشكل عَلَيْهِ أَن حديثنا أصح ، وَأَن سعيدًا من أصح النَّاس مُرْسلا ، وَهُوَ بالسنن فِي الْقرعَة أشبه . قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَحَدِيث تَمِيم بن طرفَة مُنْقَطع ، وَتَمِيم طائي كُوفِي يروي عَن عدي بن حَاتِم ، وَجَابِر بن سَمُرَة ، وَهُوَ من متأخري التَّابِعين ، وَمَتى يدْرك دَرَجَة سعيد بن الْمسيب . قلت : ويروي عَنهُ عبد الْعَزِيز بن رفيع وَسماك وَغَيرهمَا ، وَأخرج لَهُ مُسلم وَالْحَاكِم وَابْن حبَان ، وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته فِي التَّابِعين ؛ فَفِي [ قَوْله ] إِنَّه [ مَجْهُول ] إِذن نظر . هَذَا آخر الْكَلَام عَلَى أَحَادِيث الْبَاب .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 203 س1291 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي بُردَة ، عَن أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أَنَّهُ اختَصَم إِلَيهِ فِي بَعِيرٍ - أَو : دابَةٍ - لَيس عَلَيها بَيِّنَةٌ فَقَضَى بِهِ بَينَهُما . فَقال : يَروِيهِ قَتادَةُ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ سَعِيد بن أَبِي عَرُوبَة ، عَن قَتادَة ، عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي بُردَة ، عَن أَبِيهِ ، عَن أَبِي مُوسَى . وَتابَعَهُ هَمّامٌ عَن قَتادَة مِن رِوايَةِ عَفّان عَنهُ . وَرَواهُ عَبد الصَّمَدِ بن عَبدِ الوارِثِ ، عَن هَمّامٍ ، عَن قَتادَة ، عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي بُردَة ، عَن أَبِيهِ مُرسَلاً . وَخالَفَهُ الضَّحّاكُ بن حَمرَة ، فَرَواهُ عَن قَتادَة ، عَن أَبِي مِجلَزٍ ، عَن أَبِي بُردَة ، عَن أَبِي مُوسَى . وَرَواهُ سَعِيد بن بَشِيرٍ ، عَن قَتادَة ، عَن أَبِي بُردَة ، لَم يَذكُر بَينَهُما أَحَدًا . واختُلِف عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَة ، فَرَواهُ مُحَمد بن كَثِيرٍ المِصِّيصِيُّ ، عَن حَمّادٍ ، عَن قَتادَة ، عَنِ النَّضرِ بنِ أَنَسٍ ، عَن أَبِي بُردَة ، عَن أَبِي مُوسَى . وَرَواهُ أَبُو كامِلٍ مُظَفَّرُ بن مُدرِكٍ ، عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَة ، عَن قَتادَة ، عَنِ النَّضرِ بنِ أَنَسٍ ، عَن أَبِي بُردَة مُرسَلاً ، وقال فِي آخِرِهِ : قال لِي حَمّادٌ : فَحَدَّثتُ بِهِ سِماك بن حَربٍ ، فَقال : أَنا حَدَّثتُ بِهِ أَبا بُردَةَ . وَهَذا الحَدِيثُ يَروِيهِ الثَّورِيُّ وغَيرُهُ عَن سِماكٍ ، عَن تَمِيمِ بنِ طَرَفَة مُرسَلاً ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَيَروِيهِ ياسِينُ الزَّيّاتُ ، عَن سِماكٍ ، عَن تَمِيمِ بنِ طَرَفَة ، عَن جابِرِ بنِ سَمُرَةَ . والمَحفُوظُ حَدِيثُ أَبِي كامِلٍ ، عَن حَمّادٍ ، عَن قَتادَةَ . وَمَدارُ الحَدِيثِ يَرجِعُ إِلَى سِماكِ بنِ حَربٍ ، والصَّحِيحُ عَن سِماكِ بنِ حَربٍ ، مُرسَلاً ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 203 س1291 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي بُردَة ، عَن أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أَنَّهُ اختَصَم إِلَيهِ فِي بَعِيرٍ - أَو : دابَةٍ - لَيس عَلَيها بَيِّنَةٌ فَقَضَى بِهِ بَينَهُما . فَقال : يَروِيهِ قَتادَةُ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ سَعِيد بن أَبِي عَرُوبَة ، عَن قَتادَة ، عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي بُردَة ، عَن أَبِيهِ ، عَن أَبِي مُوسَى . وَتابَعَهُ هَمّامٌ عَن قَتادَة مِن رِوايَةِ عَفّان عَنهُ . وَرَواهُ عَبد الصَّمَدِ بن عَبدِ الوارِثِ ، عَن هَمّامٍ ، عَن قَتادَة ، عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي بُردَة ، عَن أَبِيهِ مُرسَلاً . وَخالَفَهُ الضَّحّاكُ بن حَمرَة ، فَرَواهُ عَن قَتادَة ، عَن أَبِي مِجلَزٍ ، عَن أَبِي بُردَة ، عَن أَبِي مُوسَى . وَرَواهُ سَعِيد بن بَشِيرٍ ، عَن قَتادَة ، عَن أَبِي بُردَة ، لَم يَذكُر بَينَهُما أَحَدًا . واختُلِف عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَة ، فَرَواهُ مُحَمد بن كَثِيرٍ المِصِّيصِيُّ ، عَن حَمّادٍ ، عَن قَتادَة ، عَنِ النَّضرِ بنِ أَنَسٍ ، عَن أَبِي بُردَة ، عَن أَبِي مُوسَى . وَرَواهُ أَبُو كامِلٍ مُظَفَّرُ بن مُدرِكٍ ، عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَة ، عَن قَتادَة ، عَنِ النَّضرِ بنِ أَنَسٍ ، عَن أَبِي بُردَة مُرسَلاً ، وقال فِي آخِرِهِ : قال لِي حَمّادٌ : فَحَدَّثتُ بِهِ سِماك بن حَربٍ ، فَقال : أَنا حَدَّثتُ بِهِ أَبا بُردَةَ . وَهَذا الحَدِيثُ يَروِيهِ الثَّورِيُّ وغَيرُهُ عَن سِماكٍ ، عَن تَمِيمِ بنِ طَرَفَة مُرسَلاً ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَيَروِيهِ ياسِينُ الزَّيّاتُ ، عَن سِماكٍ ، عَن تَمِيمِ بنِ طَرَفَة ، عَن جابِرِ بنِ سَمُرَةَ . والمَحفُوظُ حَدِيثُ أَبِي كامِلٍ ، عَن حَمّادٍ ، عَن قَتادَةَ . وَمَدارُ الحَدِيثِ يَرجِعُ إِلَى سِماكِ بنِ حَربٍ ، والصَّحِيحُ عَن سِماكِ بنِ حَربٍ ، مُرسَلاً ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم .