الحَدِيث الثَّانِي قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : قتيل السَّوْط والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل . هَذَا الحَدِيث كَرَّرَه الرَّافِعِي فِي بَاب الدِّيات ، وَهُوَ حَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِي وَابْن مَاجَه من رِوَايَة حَمَّاد عَن خَالِد ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن عبد الله بن عَمْرو أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب يَوْم الْفَتْح بِمَكَّة فَكبر ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده ، صدق وعده ، وَنصر عَبده ، وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده ، أَلا كل مأثرة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة تذكر وتدعى من دم أَو مَال تَحت قدمي ، إِلَّا مَا كَانَ من سِقَايَة الْحَاج وسدانة الْبَيْت . ثمَّ قَالَ : أَلا إِن دِيَة الْخَطَأ شبه الْعمد مَا كَانَ بِالسَّوْطِ والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بطونها أَوْلَادهَا . هَذَا لفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِي ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : عقل شبه الْعمد مغلَّظ مثل عقل الْعمد وَلَا يقتل صَاحبه زَاد فِي رِوَايَة وَذَلِكَ أَن ينَزْوَ الشَّيْطَان بَين النَّاس فَتكون دِمَاء فِي عمياء فِي غير ضغينة وَلَا حمل سلَاح . وَلَفظ ابْن مَاجَه الْخَطَأ شبه الْعمد ، قَتِيل السَّوْط والعصا مائة من الْإِبِل أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بطونها أَوْلَادهَا وَرَوَاهُ النَّسَائِي عَن خَالِد الْحذاء ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَوْم فتح مَكَّة : أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ شبه الْعمد قَتِيل السَّوْط والعصا ، وَالدية مُغَلّظَة مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بطونها أَوْلَادهَا . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَرَوَاهُ الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ كَذَلِك أَيْضا النَّسَائِي وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن جدعَان ، عَن الْقَاسِم عَنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَامَ يَوْم فتح مَكَّة وَهُوَ عَلَى درج الْكَعْبَة فَحَمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : الْحَمد لله الَّذِي صدق وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ قَتِيل السَّوْط والعصا ، فِيهِ مائة من الْإِبِل ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خلفة فِي بطونها أَوْلَادهَا ، أَلا إِن كل مأثرة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة وَدم تَحت قدمي هَاتين ، إِلَّا مَا كَانَ من سدانة الْبَيْت وسقاية الحاجِّ ، أَلا إِنِّي قد أمضيتها لأَهْلهَا كَمَا كَانَا . وَرَوَاهُ الشَّافِعِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، عَن ابْن جدعَان بِهِ بِلَفْظ : أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ إِلَى قَوْله : أَوْلَادهَا . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة ، أَنا عَلّي بن زيد بن جدعَان ، عَن يَعْقُوب السدُوسِي ، عَن ابْن عمر ، رَفعه : أَلا إِن دِيَة الْخَطَأ الْعمد وَالسَّوْط والعصى ... الحَدِيث . وَعلي بن زيد بن جدعَان قد سلف الْكَلَام عَلَيْهِ غير مرّة ، وَالقَاسِم لَا يَصح سَمَاعه من ابْن عمر كَمَا قَالَه عبد الْحق وَرَوَى الْبَيْهَقِي بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْن خُزَيْمَة أَنه قَالَ : حضرت مجْلِس الْمُزنِي يَوْمًا وَسَأَلَهُ سَائل من الْعِرَاقِيّين عَن شِبه الْعمد ، فَقَالَ السَّائِل : إِن الله - تبَارك وَتعالى - وصف الْقَتْل فِي كِتَابه صفتين عمدا وَخطأ ، فَلم قُلْتُمْ إِنَّه عَلَى ثَلَاثَة أَصْنَاف ؟ وَلم قُلْتُمْ شبه الْعمد ؟ فاحتج الْمُزنِي بِحَدِيث ابْن عمر ، فَقَالَ لَهُ مناظره : أتحتج بعلي بن زيد بن جدعَان ؟ فَسكت الْمُزنِي ، فَقلت لمناظره : قد رَوَى هَذَا الْخَبَر غير عَلّي بن زيد . فَقَالَ : وَمن رَوَاهُ غير عَلّي ؟ قلت : أَيُّوب السّخْتِيَانِي وخَالِد الْحذاء . قَالَ لي : فَمن عقبَة بن أَوْس ؟ فَقلت : عقبَة بن أَوْس رجل من أهل الْبَصْرَة ؛ فقد رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن سِيرِين مَعَ جلالته . فَقَالَ للمزني : أَنْت تناظر أم هَذَا ؟ فَقَالَ : إِذا جَاءَ الحَدِيث فَهُوَ مناظر ؛ لِأَنَّهُ أعلم بِالْحَدِيثِ مني ، ثمَّ أَتكَلّم أَنا . قَالَ الْبَيْهَقِي : أَرَادَ ابْن خُزَيْمَة بِالطَّرِيقِ الَّذِي ذكرهَا طَرِيق حَدِيث عبد الله بن عمر يَعْنِي السالف . وَقَالَ ابْن الْجَوْزِي فِي تَحْقِيقه : حَدِيث ابْن عمر هَذَا مُضْطَرب الْإِسْنَاد ، يرويهِ الْقَاسِم بن ربيعَة . فَتَارَة يَقُول : عَن يَعْقُوب بن أَوْس . وَتارَة يَقُول : عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . وَتارَة يَقُول : عَن ابْن عمر ، عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . وَتارَة يَقُول : عَن ابْن عَمْرو . قلت : عقبَة بن أَوْس وَيَعْقُوب بن أَوْس وَاحِد كَمَا رَوَاهُ الْحَاكِم بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحْيَى بن معِين ، وَأغْرب ابْن حزم فَقَالَ : عُقبة هَذَا مَجْهُول . وَتَبعهُ عبد الْحق فَقَالَ : لَيْسَ بالمشهور وَلَيْسَ بجيد ، فقد رَوَى عَنهُ جماعات وَوَثَّقَهُ الْعجلِي فِيمَا حَكَاهُ عَنهُ ابْن الْقطَّان . وَقَالَ عبد الْحق : طَريقَة عبد الله بن عَمْرو هِي الصَّحِيحَة . أَي وَطَرِيقَة ابْن عمر ضَعِيفَة كَمَا سلف . قلت : لَا جرم ، أخرجهَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِنَحْوِ من لفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِي ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : هُوَ صَحِيح وَلَا يضرّهُ الِاخْتِلَاف قَالَ : وَأما رِوَايَة ابْن عمر فَلَا ؛ لضعف ابْن جدعَان . وَخَالف أَبُو زرْعَة فَقَالَ فِيمَا حَكَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : حَدِيث ابْن عمر أصح من حَدِيث ابْن عَمْرو . قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَقد رُوِي حَدِيث ابْن عمر مُرْسلا وَهُوَ أشبه . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي علله : هَذَا حَدِيث اخْتلف فِيهِ عَن الْقَاسِم بن ربيعَة فَروِي عَنهُ عَن ابْن عمر ، وَعنهُ ، عَن ابْن عَمْرو ، وأرسله حميد الطَّوِيل ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، وَقَالَ خَالِد الْحذاء : عَن الْقَاسِم ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن ابْن عمر ، وَهَذَا أشبه . وَسُئِلَ يَحْيَى فِيمَا حَكَاهُ الْحَاكِم بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ عَن حَدِيث عبد الله بن عَمْرو - يَعْنِي السالف - فَقَالَ لَهُ الرجل : إِن سُفْيَان يَقُول : عَن عبد الله بن عمر . فَقَالَ يَحْيَى بن معِين : عَلّي بن زيد لَيْسَ بِشَيْء ، والْحَدِيث حَدِيث خَالِد إِنَّمَا هُوَ عبد الله بن عَمْرو . فَائِدَة : قَوْله - عليه السلام - : فِي بطونها أَوْلَادهَا مِمَّا يسْأَل عَنهُ ، وَيُقَال : الخلفة هِي الَّتِي فِي بَطنهَا وَلَدهَا ، فَمَا الْحِكْمَة فِي ذَلِك ؟ وَأجِيب عَنهُ بأجوبة : أَحدهَا : أَنه تَأْكِيد وإيضاح . ثَانِيهَا : أَنه تَفْسِير لَهَا لَا قيد . ثَالِثهَا : أَنه نفي لوهم متوهم يتَوَهَّم أَنه يَكْفِي فِي الخلفة أَن تكون حملت فِي وَقت مَا وَلَا يشْتَرط حملهَا حَالَة دَفعه فِي الدِّيَة . رَابِعهَا : أَنه إِيضَاح بحكمها وَأَنه يشْتَرط فِي نَفْس الْأَمر أَن تكون حَامِلا ، وَلَا يَكْفِي قَول أهل الْخِبْرَة أَنَّهَا خلفة إِذا بَينا أَنه لم يكن فِي بَطنهَا ولد . خَامِسهَا : ذكره الرَّافِعِي حَيْثُ قَالَ : وَقيل اسْم الخلفة يَقع عَلَى الْحَامِل ، وَعَلَى الَّتِي ولدت وَوَلدهَا يتبعهَا . فَأَرَادَ أَن يبين أَن الْوَاجِب الْحَامِل ، ثمَّ ذكر الْوَجْه السالف فَقَالَ : وَيجوز أَن يُقَال هُوَ تَفْسِير الخلفة .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي قتيل السَّوْط والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل · ص 355 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي قتيل السَّوْط والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل · ص 355 الحَدِيث الثَّانِي قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : قتيل السَّوْط والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل . هَذَا الحَدِيث كَرَّرَه الرَّافِعِي فِي بَاب الدِّيات ، وَهُوَ حَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِي وَابْن مَاجَه من رِوَايَة حَمَّاد عَن خَالِد ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن عبد الله بن عَمْرو أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب يَوْم الْفَتْح بِمَكَّة فَكبر ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده ، صدق وعده ، وَنصر عَبده ، وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده ، أَلا كل مأثرة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة تذكر وتدعى من دم أَو مَال تَحت قدمي ، إِلَّا مَا كَانَ من سِقَايَة الْحَاج وسدانة الْبَيْت . ثمَّ قَالَ : أَلا إِن دِيَة الْخَطَأ شبه الْعمد مَا كَانَ بِالسَّوْطِ والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بطونها أَوْلَادهَا . هَذَا لفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِي ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : عقل شبه الْعمد مغلَّظ مثل عقل الْعمد وَلَا يقتل صَاحبه زَاد فِي رِوَايَة وَذَلِكَ أَن ينَزْوَ الشَّيْطَان بَين النَّاس فَتكون دِمَاء فِي عمياء فِي غير ضغينة وَلَا حمل سلَاح . وَلَفظ ابْن مَاجَه الْخَطَأ شبه الْعمد ، قَتِيل السَّوْط والعصا مائة من الْإِبِل أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بطونها أَوْلَادهَا وَرَوَاهُ النَّسَائِي عَن خَالِد الْحذاء ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَوْم فتح مَكَّة : أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ شبه الْعمد قَتِيل السَّوْط والعصا ، وَالدية مُغَلّظَة مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بطونها أَوْلَادهَا . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَرَوَاهُ الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ كَذَلِك أَيْضا النَّسَائِي وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن جدعَان ، عَن الْقَاسِم عَنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَامَ يَوْم فتح مَكَّة وَهُوَ عَلَى درج الْكَعْبَة فَحَمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : الْحَمد لله الَّذِي صدق وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ قَتِيل السَّوْط والعصا ، فِيهِ مائة من الْإِبِل ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خلفة فِي بطونها أَوْلَادهَا ، أَلا إِن كل مأثرة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة وَدم تَحت قدمي هَاتين ، إِلَّا مَا كَانَ من سدانة الْبَيْت وسقاية الحاجِّ ، أَلا إِنِّي قد أمضيتها لأَهْلهَا كَمَا كَانَا . وَرَوَاهُ الشَّافِعِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، عَن ابْن جدعَان بِهِ بِلَفْظ : أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ إِلَى قَوْله : أَوْلَادهَا . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة ، أَنا عَلّي بن زيد بن جدعَان ، عَن يَعْقُوب السدُوسِي ، عَن ابْن عمر ، رَفعه : أَلا إِن دِيَة الْخَطَأ الْعمد وَالسَّوْط والعصى ... الحَدِيث . وَعلي بن زيد بن جدعَان قد سلف الْكَلَام عَلَيْهِ غير مرّة ، وَالقَاسِم لَا يَصح سَمَاعه من ابْن عمر كَمَا قَالَه عبد الْحق وَرَوَى الْبَيْهَقِي بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْن خُزَيْمَة أَنه قَالَ : حضرت مجْلِس الْمُزنِي يَوْمًا وَسَأَلَهُ سَائل من الْعِرَاقِيّين عَن شِبه الْعمد ، فَقَالَ السَّائِل : إِن الله - تبَارك وَتعالى - وصف الْقَتْل فِي كِتَابه صفتين عمدا وَخطأ ، فَلم قُلْتُمْ إِنَّه عَلَى ثَلَاثَة أَصْنَاف ؟ وَلم قُلْتُمْ شبه الْعمد ؟ فاحتج الْمُزنِي بِحَدِيث ابْن عمر ، فَقَالَ لَهُ مناظره : أتحتج بعلي بن زيد بن جدعَان ؟ فَسكت الْمُزنِي ، فَقلت لمناظره : قد رَوَى هَذَا الْخَبَر غير عَلّي بن زيد . فَقَالَ : وَمن رَوَاهُ غير عَلّي ؟ قلت : أَيُّوب السّخْتِيَانِي وخَالِد الْحذاء . قَالَ لي : فَمن عقبَة بن أَوْس ؟ فَقلت : عقبَة بن أَوْس رجل من أهل الْبَصْرَة ؛ فقد رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن سِيرِين مَعَ جلالته . فَقَالَ للمزني : أَنْت تناظر أم هَذَا ؟ فَقَالَ : إِذا جَاءَ الحَدِيث فَهُوَ مناظر ؛ لِأَنَّهُ أعلم بِالْحَدِيثِ مني ، ثمَّ أَتكَلّم أَنا . قَالَ الْبَيْهَقِي : أَرَادَ ابْن خُزَيْمَة بِالطَّرِيقِ الَّذِي ذكرهَا طَرِيق حَدِيث عبد الله بن عمر يَعْنِي السالف . وَقَالَ ابْن الْجَوْزِي فِي تَحْقِيقه : حَدِيث ابْن عمر هَذَا مُضْطَرب الْإِسْنَاد ، يرويهِ الْقَاسِم بن ربيعَة . فَتَارَة يَقُول : عَن يَعْقُوب بن أَوْس . وَتارَة يَقُول : عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . وَتارَة يَقُول : عَن ابْن عمر ، عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . وَتارَة يَقُول : عَن ابْن عَمْرو . قلت : عقبَة بن أَوْس وَيَعْقُوب بن أَوْس وَاحِد كَمَا رَوَاهُ الْحَاكِم بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحْيَى بن معِين ، وَأغْرب ابْن حزم فَقَالَ : عُقبة هَذَا مَجْهُول . وَتَبعهُ عبد الْحق فَقَالَ : لَيْسَ بالمشهور وَلَيْسَ بجيد ، فقد رَوَى عَنهُ جماعات وَوَثَّقَهُ الْعجلِي فِيمَا حَكَاهُ عَنهُ ابْن الْقطَّان . وَقَالَ عبد الْحق : طَريقَة عبد الله بن عَمْرو هِي الصَّحِيحَة . أَي وَطَرِيقَة ابْن عمر ضَعِيفَة كَمَا سلف . قلت : لَا جرم ، أخرجهَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِنَحْوِ من لفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِي ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : هُوَ صَحِيح وَلَا يضرّهُ الِاخْتِلَاف قَالَ : وَأما رِوَايَة ابْن عمر فَلَا ؛ لضعف ابْن جدعَان . وَخَالف أَبُو زرْعَة فَقَالَ فِيمَا حَكَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : حَدِيث ابْن عمر أصح من حَدِيث ابْن عَمْرو . قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَقد رُوِي حَدِيث ابْن عمر مُرْسلا وَهُوَ أشبه . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي علله : هَذَا حَدِيث اخْتلف فِيهِ عَن الْقَاسِم بن ربيعَة فَروِي عَنهُ عَن ابْن عمر ، وَعنهُ ، عَن ابْن عَمْرو ، وأرسله حميد الطَّوِيل ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، وَقَالَ خَالِد الْحذاء : عَن الْقَاسِم ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن ابْن عمر ، وَهَذَا أشبه . وَسُئِلَ يَحْيَى فِيمَا حَكَاهُ الْحَاكِم بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ عَن حَدِيث عبد الله بن عَمْرو - يَعْنِي السالف - فَقَالَ لَهُ الرجل : إِن سُفْيَان يَقُول : عَن عبد الله بن عمر . فَقَالَ يَحْيَى بن معِين : عَلّي بن زيد لَيْسَ بِشَيْء ، والْحَدِيث حَدِيث خَالِد إِنَّمَا هُوَ عبد الله بن عَمْرو . فَائِدَة : قَوْله - عليه السلام - : فِي بطونها أَوْلَادهَا مِمَّا يسْأَل عَنهُ ، وَيُقَال : الخلفة هِي الَّتِي فِي بَطنهَا وَلَدهَا ، فَمَا الْحِكْمَة فِي ذَلِك ؟ وَأجِيب عَنهُ بأجوبة : أَحدهَا : أَنه تَأْكِيد وإيضاح . ثَانِيهَا : أَنه تَفْسِير لَهَا لَا قيد . ثَالِثهَا : أَنه نفي لوهم متوهم يتَوَهَّم أَنه يَكْفِي فِي الخلفة أَن تكون حملت فِي وَقت مَا وَلَا يشْتَرط حملهَا حَالَة دَفعه فِي الدِّيَة . رَابِعهَا : أَنه إِيضَاح بحكمها وَأَنه يشْتَرط فِي نَفْس الْأَمر أَن تكون حَامِلا ، وَلَا يَكْفِي قَول أهل الْخِبْرَة أَنَّهَا خلفة إِذا بَينا أَنه لم يكن فِي بَطنهَا ولد . خَامِسهَا : ذكره الرَّافِعِي حَيْثُ قَالَ : وَقيل اسْم الخلفة يَقع عَلَى الْحَامِل ، وَعَلَى الَّتِي ولدت وَوَلدهَا يتبعهَا . فَأَرَادَ أَن يبين أَن الْوَاجِب الْحَامِل ، ثمَّ ذكر الْوَجْه السالف فَقَالَ : وَيجوز أَن يُقَال هُوَ تَفْسِير الخلفة .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي قتيل السَّوْط والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل · ص 355 الحَدِيث الثَّانِي قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : قتيل السَّوْط والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل . هَذَا الحَدِيث كَرَّرَه الرَّافِعِي فِي بَاب الدِّيات ، وَهُوَ حَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِي وَابْن مَاجَه من رِوَايَة حَمَّاد عَن خَالِد ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن عبد الله بن عَمْرو أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب يَوْم الْفَتْح بِمَكَّة فَكبر ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده ، صدق وعده ، وَنصر عَبده ، وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده ، أَلا كل مأثرة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة تذكر وتدعى من دم أَو مَال تَحت قدمي ، إِلَّا مَا كَانَ من سِقَايَة الْحَاج وسدانة الْبَيْت . ثمَّ قَالَ : أَلا إِن دِيَة الْخَطَأ شبه الْعمد مَا كَانَ بِالسَّوْطِ والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بطونها أَوْلَادهَا . هَذَا لفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِي ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : عقل شبه الْعمد مغلَّظ مثل عقل الْعمد وَلَا يقتل صَاحبه زَاد فِي رِوَايَة وَذَلِكَ أَن ينَزْوَ الشَّيْطَان بَين النَّاس فَتكون دِمَاء فِي عمياء فِي غير ضغينة وَلَا حمل سلَاح . وَلَفظ ابْن مَاجَه الْخَطَأ شبه الْعمد ، قَتِيل السَّوْط والعصا مائة من الْإِبِل أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بطونها أَوْلَادهَا وَرَوَاهُ النَّسَائِي عَن خَالِد الْحذاء ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَوْم فتح مَكَّة : أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ شبه الْعمد قَتِيل السَّوْط والعصا ، وَالدية مُغَلّظَة مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بطونها أَوْلَادهَا . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَرَوَاهُ الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ كَذَلِك أَيْضا النَّسَائِي وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن جدعَان ، عَن الْقَاسِم عَنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَامَ يَوْم فتح مَكَّة وَهُوَ عَلَى درج الْكَعْبَة فَحَمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : الْحَمد لله الَّذِي صدق وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ قَتِيل السَّوْط والعصا ، فِيهِ مائة من الْإِبِل ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خلفة فِي بطونها أَوْلَادهَا ، أَلا إِن كل مأثرة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة وَدم تَحت قدمي هَاتين ، إِلَّا مَا كَانَ من سدانة الْبَيْت وسقاية الحاجِّ ، أَلا إِنِّي قد أمضيتها لأَهْلهَا كَمَا كَانَا . وَرَوَاهُ الشَّافِعِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، عَن ابْن جدعَان بِهِ بِلَفْظ : أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ إِلَى قَوْله : أَوْلَادهَا . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة ، أَنا عَلّي بن زيد بن جدعَان ، عَن يَعْقُوب السدُوسِي ، عَن ابْن عمر ، رَفعه : أَلا إِن دِيَة الْخَطَأ الْعمد وَالسَّوْط والعصى ... الحَدِيث . وَعلي بن زيد بن جدعَان قد سلف الْكَلَام عَلَيْهِ غير مرّة ، وَالقَاسِم لَا يَصح سَمَاعه من ابْن عمر كَمَا قَالَه عبد الْحق وَرَوَى الْبَيْهَقِي بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْن خُزَيْمَة أَنه قَالَ : حضرت مجْلِس الْمُزنِي يَوْمًا وَسَأَلَهُ سَائل من الْعِرَاقِيّين عَن شِبه الْعمد ، فَقَالَ السَّائِل : إِن الله - تبَارك وَتعالى - وصف الْقَتْل فِي كِتَابه صفتين عمدا وَخطأ ، فَلم قُلْتُمْ إِنَّه عَلَى ثَلَاثَة أَصْنَاف ؟ وَلم قُلْتُمْ شبه الْعمد ؟ فاحتج الْمُزنِي بِحَدِيث ابْن عمر ، فَقَالَ لَهُ مناظره : أتحتج بعلي بن زيد بن جدعَان ؟ فَسكت الْمُزنِي ، فَقلت لمناظره : قد رَوَى هَذَا الْخَبَر غير عَلّي بن زيد . فَقَالَ : وَمن رَوَاهُ غير عَلّي ؟ قلت : أَيُّوب السّخْتِيَانِي وخَالِد الْحذاء . قَالَ لي : فَمن عقبَة بن أَوْس ؟ فَقلت : عقبَة بن أَوْس رجل من أهل الْبَصْرَة ؛ فقد رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن سِيرِين مَعَ جلالته . فَقَالَ للمزني : أَنْت تناظر أم هَذَا ؟ فَقَالَ : إِذا جَاءَ الحَدِيث فَهُوَ مناظر ؛ لِأَنَّهُ أعلم بِالْحَدِيثِ مني ، ثمَّ أَتكَلّم أَنا . قَالَ الْبَيْهَقِي : أَرَادَ ابْن خُزَيْمَة بِالطَّرِيقِ الَّذِي ذكرهَا طَرِيق حَدِيث عبد الله بن عمر يَعْنِي السالف . وَقَالَ ابْن الْجَوْزِي فِي تَحْقِيقه : حَدِيث ابْن عمر هَذَا مُضْطَرب الْإِسْنَاد ، يرويهِ الْقَاسِم بن ربيعَة . فَتَارَة يَقُول : عَن يَعْقُوب بن أَوْس . وَتارَة يَقُول : عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . وَتارَة يَقُول : عَن ابْن عمر ، عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . وَتارَة يَقُول : عَن ابْن عَمْرو . قلت : عقبَة بن أَوْس وَيَعْقُوب بن أَوْس وَاحِد كَمَا رَوَاهُ الْحَاكِم بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحْيَى بن معِين ، وَأغْرب ابْن حزم فَقَالَ : عُقبة هَذَا مَجْهُول . وَتَبعهُ عبد الْحق فَقَالَ : لَيْسَ بالمشهور وَلَيْسَ بجيد ، فقد رَوَى عَنهُ جماعات وَوَثَّقَهُ الْعجلِي فِيمَا حَكَاهُ عَنهُ ابْن الْقطَّان . وَقَالَ عبد الْحق : طَريقَة عبد الله بن عَمْرو هِي الصَّحِيحَة . أَي وَطَرِيقَة ابْن عمر ضَعِيفَة كَمَا سلف . قلت : لَا جرم ، أخرجهَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِنَحْوِ من لفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِي ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : هُوَ صَحِيح وَلَا يضرّهُ الِاخْتِلَاف قَالَ : وَأما رِوَايَة ابْن عمر فَلَا ؛ لضعف ابْن جدعَان . وَخَالف أَبُو زرْعَة فَقَالَ فِيمَا حَكَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : حَدِيث ابْن عمر أصح من حَدِيث ابْن عَمْرو . قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَقد رُوِي حَدِيث ابْن عمر مُرْسلا وَهُوَ أشبه . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي علله : هَذَا حَدِيث اخْتلف فِيهِ عَن الْقَاسِم بن ربيعَة فَروِي عَنهُ عَن ابْن عمر ، وَعنهُ ، عَن ابْن عَمْرو ، وأرسله حميد الطَّوِيل ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، وَقَالَ خَالِد الْحذاء : عَن الْقَاسِم ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن ابْن عمر ، وَهَذَا أشبه . وَسُئِلَ يَحْيَى فِيمَا حَكَاهُ الْحَاكِم بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ عَن حَدِيث عبد الله بن عَمْرو - يَعْنِي السالف - فَقَالَ لَهُ الرجل : إِن سُفْيَان يَقُول : عَن عبد الله بن عمر . فَقَالَ يَحْيَى بن معِين : عَلّي بن زيد لَيْسَ بِشَيْء ، والْحَدِيث حَدِيث خَالِد إِنَّمَا هُوَ عبد الله بن عَمْرو . فَائِدَة : قَوْله - عليه السلام - : فِي بطونها أَوْلَادهَا مِمَّا يسْأَل عَنهُ ، وَيُقَال : الخلفة هِي الَّتِي فِي بَطنهَا وَلَدهَا ، فَمَا الْحِكْمَة فِي ذَلِك ؟ وَأجِيب عَنهُ بأجوبة : أَحدهَا : أَنه تَأْكِيد وإيضاح . ثَانِيهَا : أَنه تَفْسِير لَهَا لَا قيد . ثَالِثهَا : أَنه نفي لوهم متوهم يتَوَهَّم أَنه يَكْفِي فِي الخلفة أَن تكون حملت فِي وَقت مَا وَلَا يشْتَرط حملهَا حَالَة دَفعه فِي الدِّيَة . رَابِعهَا : أَنه إِيضَاح بحكمها وَأَنه يشْتَرط فِي نَفْس الْأَمر أَن تكون حَامِلا ، وَلَا يَكْفِي قَول أهل الْخِبْرَة أَنَّهَا خلفة إِذا بَينا أَنه لم يكن فِي بَطنهَا ولد . خَامِسهَا : ذكره الرَّافِعِي حَيْثُ قَالَ : وَقيل اسْم الخلفة يَقع عَلَى الْحَامِل ، وَعَلَى الَّتِي ولدت وَوَلدهَا يتبعهَا . فَأَرَادَ أَن يبين أَن الْوَاجِب الْحَامِل ، ثمَّ ذكر الْوَجْه السالف فَقَالَ : وَيجوز أَن يُقَال هُوَ تَفْسِير الخلفة .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي قتيل السَّوْط والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل · ص 355 الحَدِيث الثَّانِي قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : قتيل السَّوْط والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل . هَذَا الحَدِيث كَرَّرَه الرَّافِعِي فِي بَاب الدِّيات ، وَهُوَ حَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِي وَابْن مَاجَه من رِوَايَة حَمَّاد عَن خَالِد ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن عبد الله بن عَمْرو أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب يَوْم الْفَتْح بِمَكَّة فَكبر ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده ، صدق وعده ، وَنصر عَبده ، وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده ، أَلا كل مأثرة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة تذكر وتدعى من دم أَو مَال تَحت قدمي ، إِلَّا مَا كَانَ من سِقَايَة الْحَاج وسدانة الْبَيْت . ثمَّ قَالَ : أَلا إِن دِيَة الْخَطَأ شبه الْعمد مَا كَانَ بِالسَّوْطِ والعصا فِيهِ مائة من الْإِبِل مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بطونها أَوْلَادهَا . هَذَا لفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِي ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : عقل شبه الْعمد مغلَّظ مثل عقل الْعمد وَلَا يقتل صَاحبه زَاد فِي رِوَايَة وَذَلِكَ أَن ينَزْوَ الشَّيْطَان بَين النَّاس فَتكون دِمَاء فِي عمياء فِي غير ضغينة وَلَا حمل سلَاح . وَلَفظ ابْن مَاجَه الْخَطَأ شبه الْعمد ، قَتِيل السَّوْط والعصا مائة من الْإِبِل أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بطونها أَوْلَادهَا وَرَوَاهُ النَّسَائِي عَن خَالِد الْحذاء ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَوْم فتح مَكَّة : أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ شبه الْعمد قَتِيل السَّوْط والعصا ، وَالدية مُغَلّظَة مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بطونها أَوْلَادهَا . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَرَوَاهُ الْقَاسِم بن ربيعَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ كَذَلِك أَيْضا النَّسَائِي وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن جدعَان ، عَن الْقَاسِم عَنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَامَ يَوْم فتح مَكَّة وَهُوَ عَلَى درج الْكَعْبَة فَحَمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : الْحَمد لله الَّذِي صدق وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ قَتِيل السَّوْط والعصا ، فِيهِ مائة من الْإِبِل ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خلفة فِي بطونها أَوْلَادهَا ، أَلا إِن كل مأثرة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة وَدم تَحت قدمي هَاتين ، إِلَّا مَا كَانَ من سدانة الْبَيْت وسقاية الحاجِّ ، أَلا إِنِّي قد أمضيتها لأَهْلهَا كَمَا كَانَا . وَرَوَاهُ الشَّافِعِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، عَن ابْن جدعَان بِهِ بِلَفْظ : أَلا إِن قَتِيل الْخَطَأ إِلَى قَوْله : أَوْلَادهَا . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة ، أَنا عَلّي بن زيد بن جدعَان ، عَن يَعْقُوب السدُوسِي ، عَن ابْن عمر ، رَفعه : أَلا إِن دِيَة الْخَطَأ الْعمد وَالسَّوْط والعصى ... الحَدِيث . وَعلي بن زيد بن جدعَان قد سلف الْكَلَام عَلَيْهِ غير مرّة ، وَالقَاسِم لَا يَصح سَمَاعه من ابْن عمر كَمَا قَالَه عبد الْحق وَرَوَى الْبَيْهَقِي بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْن خُزَيْمَة أَنه قَالَ : حضرت مجْلِس الْمُزنِي يَوْمًا وَسَأَلَهُ سَائل من الْعِرَاقِيّين عَن شِبه الْعمد ، فَقَالَ السَّائِل : إِن الله - تبَارك وَتعالى - وصف الْقَتْل فِي كِتَابه صفتين عمدا وَخطأ ، فَلم قُلْتُمْ إِنَّه عَلَى ثَلَاثَة أَصْنَاف ؟ وَلم قُلْتُمْ شبه الْعمد ؟ فاحتج الْمُزنِي بِحَدِيث ابْن عمر ، فَقَالَ لَهُ مناظره : أتحتج بعلي بن زيد بن جدعَان ؟ فَسكت الْمُزنِي ، فَقلت لمناظره : قد رَوَى هَذَا الْخَبَر غير عَلّي بن زيد . فَقَالَ : وَمن رَوَاهُ غير عَلّي ؟ قلت : أَيُّوب السّخْتِيَانِي وخَالِد الْحذاء . قَالَ لي : فَمن عقبَة بن أَوْس ؟ فَقلت : عقبَة بن أَوْس رجل من أهل الْبَصْرَة ؛ فقد رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن سِيرِين مَعَ جلالته . فَقَالَ للمزني : أَنْت تناظر أم هَذَا ؟ فَقَالَ : إِذا جَاءَ الحَدِيث فَهُوَ مناظر ؛ لِأَنَّهُ أعلم بِالْحَدِيثِ مني ، ثمَّ أَتكَلّم أَنا . قَالَ الْبَيْهَقِي : أَرَادَ ابْن خُزَيْمَة بِالطَّرِيقِ الَّذِي ذكرهَا طَرِيق حَدِيث عبد الله بن عمر يَعْنِي السالف . وَقَالَ ابْن الْجَوْزِي فِي تَحْقِيقه : حَدِيث ابْن عمر هَذَا مُضْطَرب الْإِسْنَاد ، يرويهِ الْقَاسِم بن ربيعَة . فَتَارَة يَقُول : عَن يَعْقُوب بن أَوْس . وَتارَة يَقُول : عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . وَتارَة يَقُول : عَن ابْن عمر ، عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . وَتارَة يَقُول : عَن ابْن عَمْرو . قلت : عقبَة بن أَوْس وَيَعْقُوب بن أَوْس وَاحِد كَمَا رَوَاهُ الْحَاكِم بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحْيَى بن معِين ، وَأغْرب ابْن حزم فَقَالَ : عُقبة هَذَا مَجْهُول . وَتَبعهُ عبد الْحق فَقَالَ : لَيْسَ بالمشهور وَلَيْسَ بجيد ، فقد رَوَى عَنهُ جماعات وَوَثَّقَهُ الْعجلِي فِيمَا حَكَاهُ عَنهُ ابْن الْقطَّان . وَقَالَ عبد الْحق : طَريقَة عبد الله بن عَمْرو هِي الصَّحِيحَة . أَي وَطَرِيقَة ابْن عمر ضَعِيفَة كَمَا سلف . قلت : لَا جرم ، أخرجهَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِنَحْوِ من لفظ أبي دَاوُد وَالنَّسَائِي ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : هُوَ صَحِيح وَلَا يضرّهُ الِاخْتِلَاف قَالَ : وَأما رِوَايَة ابْن عمر فَلَا ؛ لضعف ابْن جدعَان . وَخَالف أَبُو زرْعَة فَقَالَ فِيمَا حَكَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : حَدِيث ابْن عمر أصح من حَدِيث ابْن عَمْرو . قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَقد رُوِي حَدِيث ابْن عمر مُرْسلا وَهُوَ أشبه . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي علله : هَذَا حَدِيث اخْتلف فِيهِ عَن الْقَاسِم بن ربيعَة فَروِي عَنهُ عَن ابْن عمر ، وَعنهُ ، عَن ابْن عَمْرو ، وأرسله حميد الطَّوِيل ، عَن الْقَاسِم بن ربيعَة ، وَقَالَ خَالِد الْحذاء : عَن الْقَاسِم ، عَن عقبَة بن أَوْس ، عَن ابْن عمر ، وَهَذَا أشبه . وَسُئِلَ يَحْيَى فِيمَا حَكَاهُ الْحَاكِم بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ عَن حَدِيث عبد الله بن عَمْرو - يَعْنِي السالف - فَقَالَ لَهُ الرجل : إِن سُفْيَان يَقُول : عَن عبد الله بن عمر . فَقَالَ يَحْيَى بن معِين : عَلّي بن زيد لَيْسَ بِشَيْء ، والْحَدِيث حَدِيث خَالِد إِنَّمَا هُوَ عبد الله بن عَمْرو . فَائِدَة : قَوْله - عليه السلام - : فِي بطونها أَوْلَادهَا مِمَّا يسْأَل عَنهُ ، وَيُقَال : الخلفة هِي الَّتِي فِي بَطنهَا وَلَدهَا ، فَمَا الْحِكْمَة فِي ذَلِك ؟ وَأجِيب عَنهُ بأجوبة : أَحدهَا : أَنه تَأْكِيد وإيضاح . ثَانِيهَا : أَنه تَفْسِير لَهَا لَا قيد . ثَالِثهَا : أَنه نفي لوهم متوهم يتَوَهَّم أَنه يَكْفِي فِي الخلفة أَن تكون حملت فِي وَقت مَا وَلَا يشْتَرط حملهَا حَالَة دَفعه فِي الدِّيَة . رَابِعهَا : أَنه إِيضَاح بحكمها وَأَنه يشْتَرط فِي نَفْس الْأَمر أَن تكون حَامِلا ، وَلَا يَكْفِي قَول أهل الْخِبْرَة أَنَّهَا خلفة إِذا بَينا أَنه لم يكن فِي بَطنهَا ولد . خَامِسهَا : ذكره الرَّافِعِي حَيْثُ قَالَ : وَقيل اسْم الخلفة يَقع عَلَى الْحَامِل ، وَعَلَى الَّتِي ولدت وَوَلدهَا يتبعهَا . فَأَرَادَ أَن يبين أَن الْوَاجِب الْحَامِل ، ثمَّ ذكر الْوَجْه السالف فَقَالَ : وَيجوز أَن يُقَال هُوَ تَفْسِير الخلفة .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 588 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 588 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعقبة بن أوس ويقال يعقوب بن أوس السدوسي البصري عن عبد الله بن عمرو · ص 365 عقبة بن أوس - ويقال: يعقوب بن أوس - السدوسي البصري، عن عبد الله بن عمرو 8889 - [ د س ق ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح بمكة، فكبر ثلاثا ثم قال: لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده - قال (د) : إلى هنا حفظته عن مسدد، ثم اتفقا - ألا! إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعي من دم أو مال تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيت، ثم قال: ألا! إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل: منها أربعون في بطونها أولادها (وحديث مسدد أتم) . د في الديات (1: 19) عن سليمان بن حرب ومسدد، كلاهما عن حماد بن زيد - و (2: 19) عن موسى بن إسماعيل، عن وهيب - كلاهما عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس به. ثم أخرجه عقبه من حديث عبد الوارث [ د ] ، عن علي بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمرو، وقد تقدم - (ح 7372) . قال: وكذا رواه ابن عيينة [ س ق ] ، عن علي بن زيد. ورواه أيوب السختياني [ س (القسامة والقود والديات 1: 28) ق (الديات 1: 5) ] ، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو مثل حديث خالد (ح 8911) . ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن عبد الله بن عمرو. س في ه (القسامة والقود والديات 28 - ألف: 1) عن يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد بن زيد - بإسناده -، عن عبد الله - ولم ينسبه. و (28 - ألف: 2) عن محمد بن كامل المروزي، عن هشيم، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - ولم يسمه - نحوه. و (28 - ألف: 3) عن محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي، عن خالد، عن القاسم، عن عقبة بن أوس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... فذكره مرسلا - (ح 19100) . وفي القصاص (القسامة والقود والديات 28 - ألف: 4) عن إسماعيل بن مسعود، عن بشر بن المفضل - و (28 - ألف: 5، 6) عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن يزيد بن زريع - كلاهما عن خالد، عن القاسم، عن يعقوب بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحوه1. و (28 - ألف: 8) عن محمد بن مثنى، عن سهل بن يوسف، عن حميد، عن القاسم بن ربيعة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... فذكره مرسلا - (ح 19194) . ق في الديات (2: 5) عن محمد بن يحيى، عن سليمان بن حرب - بقصة دية الخطأ.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعقبة بن أوس ويقال يعقوب بن أوس السدوسي البصري عن عبد الله بن عمرو · ص 365 عقبة بن أوس - ويقال: يعقوب بن أوس - السدوسي البصري، عن عبد الله بن عمرو 8889 - [ د س ق ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح بمكة، فكبر ثلاثا ثم قال: لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده - قال (د) : إلى هنا حفظته عن مسدد، ثم اتفقا - ألا! إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعي من دم أو مال تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيت، ثم قال: ألا! إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل: منها أربعون في بطونها أولادها (وحديث مسدد أتم) . د في الديات (1: 19) عن سليمان بن حرب ومسدد، كلاهما عن حماد بن زيد - و (2: 19) عن موسى بن إسماعيل، عن وهيب - كلاهما عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس به. ثم أخرجه عقبه من حديث عبد الوارث [ د ] ، عن علي بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمرو، وقد تقدم - (ح 7372) . قال: وكذا رواه ابن عيينة [ س ق ] ، عن علي بن زيد. ورواه أيوب السختياني [ س (القسامة والقود والديات 1: 28) ق (الديات 1: 5) ] ، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو مثل حديث خالد (ح 8911) . ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن عبد الله بن عمرو. س في ه (القسامة والقود والديات 28 - ألف: 1) عن يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد بن زيد - بإسناده -، عن عبد الله - ولم ينسبه. و (28 - ألف: 2) عن محمد بن كامل المروزي، عن هشيم، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - ولم يسمه - نحوه. و (28 - ألف: 3) عن محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي، عن خالد، عن القاسم، عن عقبة بن أوس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... فذكره مرسلا - (ح 19100) . وفي القصاص (القسامة والقود والديات 28 - ألف: 4) عن إسماعيل بن مسعود، عن بشر بن المفضل - و (28 - ألف: 5، 6) عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن يزيد بن زريع - كلاهما عن خالد، عن القاسم، عن يعقوب بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحوه1. و (28 - ألف: 8) عن محمد بن مثنى، عن سهل بن يوسف، عن حميد، عن القاسم بن ربيعة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... فذكره مرسلا - (ح 19194) . ق في الديات (2: 5) عن محمد بن يحيى، عن سليمان بن حرب - بقصة دية الخطأ.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعقبة بن أوس ويقال يعقوب بن أوس السدوسي البصري عن عبد الله بن عمرو · ص 365 عقبة بن أوس - ويقال: يعقوب بن أوس - السدوسي البصري، عن عبد الله بن عمرو 8889 - [ د س ق ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح بمكة، فكبر ثلاثا ثم قال: لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده - قال (د) : إلى هنا حفظته عن مسدد، ثم اتفقا - ألا! إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعي من دم أو مال تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيت، ثم قال: ألا! إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل: منها أربعون في بطونها أولادها (وحديث مسدد أتم) . د في الديات (1: 19) عن سليمان بن حرب ومسدد، كلاهما عن حماد بن زيد - و (2: 19) عن موسى بن إسماعيل، عن وهيب - كلاهما عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس به. ثم أخرجه عقبه من حديث عبد الوارث [ د ] ، عن علي بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمرو، وقد تقدم - (ح 7372) . قال: وكذا رواه ابن عيينة [ س ق ] ، عن علي بن زيد. ورواه أيوب السختياني [ س (القسامة والقود والديات 1: 28) ق (الديات 1: 5) ] ، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو مثل حديث خالد (ح 8911) . ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن عبد الله بن عمرو. س في ه (القسامة والقود والديات 28 - ألف: 1) عن يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد بن زيد - بإسناده -، عن عبد الله - ولم ينسبه. و (28 - ألف: 2) عن محمد بن كامل المروزي، عن هشيم، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - ولم يسمه - نحوه. و (28 - ألف: 3) عن محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي، عن خالد، عن القاسم، عن عقبة بن أوس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... فذكره مرسلا - (ح 19100) . وفي القصاص (القسامة والقود والديات 28 - ألف: 4) عن إسماعيل بن مسعود، عن بشر بن المفضل - و (28 - ألف: 5، 6) عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن يزيد بن زريع - كلاهما عن خالد، عن القاسم، عن يعقوب بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحوه1. و (28 - ألف: 8) عن محمد بن مثنى، عن سهل بن يوسف، عن حميد، عن القاسم بن ربيعة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... فذكره مرسلا - (ح 19194) . ق في الديات (2: 5) عن محمد بن يحيى، عن سليمان بن حرب - بقصة دية الخطأ.