( كِتَابُ الْخِتَانِ ) 2139 - (1) - حَدِيثٌ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا أَسْلَمَ بِالِاخْتِتَانِ ). أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَابْنُ عَدِيٍّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أُخْبِرْتُ ، ( عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّهُ جَاءَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ ). وَفِيهِ انْقِطَاعٌ ، وَعُثَيْمٌ وَأَبُوهُ مَجْهُولَانِ قَالَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ ، وَقَالَ عَبْذَانُ : هُوَ عُثَيْمُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَالصَّحَابِيُّ هُوَ كُلَيْبٌ ، وَإِنَّمَا نُسِبَ عُثَيْمٌ فِي الْإِسْنَادِ إلَى جَدِّهِ . قُلْت : وَهَذَا قَدْ وَقَعَ مُبَيَّنًا فِي رِوَايَةِ الْوَاقِدِيِّ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي الْمَعْرِفَةِ ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : الَّذِي أَخْبَرَ ابْنَ جُرَيْجٍ بِهِ هُوَ إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى . ( تَنْبِيهٌ ) عُثَيْمٌ بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ثُمَّ ثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ بِلَفْظِ التَّصْغِيرِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : ( سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ أَقْلَفَ يَحُجُّ بَيْتَ اللَّهِ ، قَالَ : لَا ، حَتَّى يَخْتَتِنَ ). رَوَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ ، وَعَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ أَسْلَمَ فَلْيَخْتَتِنْ ، وَلَوْ كَانَ كَبِيرًا ). رَوَاهُ حَرْبُ بْنُ إسْمَاعِيلَ . قَوْلُهُ : روى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْخِتَانُ سُنَّةٌ فِي الرِّجَالِ ، مَكْرُمَةٌ فِي النِّسَاءِ ). أَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ ، وَالْحُجَّاجُ مُدَلِّسٌ وَقَدْ اضْطَرَبَ فِيهِ ، فَتَارَةً رَوَاهُ كَذَا ، وَتَارَةً رَوَاهُ بِزِيَادَةِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ بَعْدَ وَالِدِ أَبِي الْمَلِيحِ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ . وَتَارَةً رَوَاهُ عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ ، وَحَكَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ خَطَأٌ مِنْ حَجَّاجٍ ، أَوْ مِنْ الرَّاوِي عَنْهُ ، عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هُوَ ضَعِيفٌ مُنْقَطِعٌ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ : هَذَا الْحَدِيثُ يَدُورُ عَلَى حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَلَيْسَ بِمَنْ يُحْتَجُّ بِهِ . قُلْت : وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ حَجَّاجٍ ، فَقَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا ، وَضَعَّفَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ ، وَقَالَ فِي الْمَعْرِفَةِ : لَا يَصِحُّ رَفْعُهُ ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ الْوَلِيدِ ، عَنْ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ ابْنِ عِجْلَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْهُ ، وَرُوَاتُهُ مُوَثَّقُونَ إلَّا أَنَّ فِيهِ تَدْلِيسًا .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 153 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحديث الأول أَنه عليه السلام أَمر رجلا أسلم بالاختتان · ص 739 كتاب الْخِتَان كتاب الْخِتَان ذكر فِيهِ - رحمه الله - أَرْبَعَة أَحَادِيث : أَولهَا أَنه - عليه السلام - أَمر رجلا أسلم بالاختتان . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالطَّبَرَانِي ، وَابْن عدي ، وَالْبَيْهَقِي من رِوَايَة ابْن جريج قَالَ أخْبرت عَن عثيم بن كُلَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَأسلم ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن . هَذَا لَفظهمْ خلا الْأَوَّلين فَإِن لَفْظهمَا : لما قَالَ : أسلمت . قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، يَقُول : احْلق . قَالَ : فَأَخْبرنِي آخر مَعَه أَنه - عليه السلام - قَالَ لآخر : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن وَهَذَا الْإِسْنَاد رَمَاه عبد الْحق بالانقطاع فَقَالَ : هَذَا الحَدِيث مُنْقَطع الْإِسْنَاد . وَتعقبه ابْن الْقطَّان فَقَالَ لم يردهُ عبد الْحق بِغَيْر ذَلِك فيظفر بِهِ من لَا يرد الْمُرْسل مُحْتَج بِهِ غير مُتَوَقف ، وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده مَعَ الإنقطاع مَجْهُولُونَ . ثمَّ سَاقه من طَرِيق أبي دَاوُد الَّتِي ذَكرنَاهَا ، ثمَّ قَالَ : هَذَا إِسْنَاده ، وَهُوَ فِي غَايَة الضعْف مَعَ الِانْقِطَاع الَّذِي فِي قَول ابْن جريج أخْبرت وَذَلِكَ أَن عثيم بن كُلَيْب وأباه وجده مَجْهُولُونَ ، وَمَعَ هَذَا فليته بَقِي هَكَذَا ، بل فِيهِ زِيَادَة لَا أَقُول أَنَّهَا صَحِيحَة ، وَلكنهَا مُحْتَملَة ، وَهِي أَن من الْمُحدثين من قَالَ أَن قَول ابْن جريج أُخبرتُ عَن عثيم بن كُلَيْب إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى ، وَقد علم ضعفه ، وَأُمُور أخر فِي دينه ، وَقد كَانَ من النَّاس من كَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ مِنْهُم الشَّافِعِي ، وَابْن جريج ، قد رَوَى ابْن جريج أَحَادِيث قَالُوا : إِنَّه إِنَّمَا أَخذهَا عَنهُ فأسقطه وأرسلها عَنهُ ، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث . وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك فِيهِ أَبُو أَحْمد بن عدي ، والخطيب الْبَغْدَادِي . قلت : وَنَقله عَن ابْن عدي الْبَيْهَقِي فِي سنَنه و خلافياته ، وَأقرهُ عَلَيْهِ . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَعِنْدِي أَن هَذَا لَا يَصح عَن ابْن جريج فَإِنَّهُ من أهل الدَّين وَالْعلم ، وَإِن كَانَ يُدَلس فَلَا يَنْتَهِي فِي التَّدْلِيس إِلَى مثل هَذَا الْفِعْل الْقَبِيح وَلَو قدرناه بِحسن الرَّأْي فِي إِبْرَاهِيم . هَذَا آخر كَلَامه . وَضَعفه أَيْضا الشَّيْخ تَقِي الدَّين الْقشيرِي فِي كِتَابه الإِمَام فَقَالَ : فِي إِسْنَاده مَجْهُول وَهُوَ الَّذِي أخبر ابْن جريج . وَأما النَّوَوِي فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب فِي بَاب مَا يُوجب الْغسْل : إِسْنَاده لَيْسَ بِالْقَوِي ؛ لِأَن عثيمًا وكليبًا ليسَا بمشهورين وَلَا وثقا ، لَكِن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ وَلم يُضعفهُ ، وَقد قَالَ : أَنه إِذا ذكر حَدِيثا وَلم يُضعفهُ فَهُوَ عِنْده صَالح أَي حسن أَو صَحِيح . قلت : وَذكر ابْن حبَان فِي ثقاته عثيم بن كُلَيْب حَيْثُ قَالَ : عثيم بن كُلَيْب يروي عَن أَبِيه عَن جده ، رَوَى ابْن جريج عَن رجل عَنهُ . وَذكره ابْن الْجَوْزِي فِي تَحْقِيقه من طَرِيق أَحْمد مستدلاً بهَا . فَائِدَة : عثيم بِضَم الْعين الْمُهْملَة ، وَفتح الْمُثَلَّثَة تَصْغِير عُثْمَان ، كَذَا قَيده النَّوَوِي فِي شرح الْمُهَذّب وَصَاحب الإِمَام وَقد ورد مكبرًا فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِي من جِهَة عبد الرَّزَّاق ، وَفِي إِسْنَاده مثل مَا فِي المصغر . قَالَ ابْن عَبْدَانِ : هُوَ عثيم بن كثير بن كُلَيْب الْجُهَنِي ، والصحابي رَاوِيه هُوَ كُلَيْب . قَالَ : وَلَا أَقف عَلَى اسْم أَبِيه . وَظن ابْن أبي حَاتِم أَن كليبًا وَالِد عثيم ، وَأَن عثيمًا رَوَى عَن كُلَيْب مُرْسلا ، وَهُوَ وهم ؛ فَإِن كليبًا جد عثيم ، وعثيم رَوَى عَن أَبِيه كثير عَن جده كُلَيْب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحديث الأول أَنه عليه السلام أَمر رجلا أسلم بالاختتان · ص 739 كتاب الْخِتَان كتاب الْخِتَان ذكر فِيهِ - رحمه الله - أَرْبَعَة أَحَادِيث : أَولهَا أَنه - عليه السلام - أَمر رجلا أسلم بالاختتان . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالطَّبَرَانِي ، وَابْن عدي ، وَالْبَيْهَقِي من رِوَايَة ابْن جريج قَالَ أخْبرت عَن عثيم بن كُلَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَأسلم ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن . هَذَا لَفظهمْ خلا الْأَوَّلين فَإِن لَفْظهمَا : لما قَالَ : أسلمت . قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، يَقُول : احْلق . قَالَ : فَأَخْبرنِي آخر مَعَه أَنه - عليه السلام - قَالَ لآخر : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن وَهَذَا الْإِسْنَاد رَمَاه عبد الْحق بالانقطاع فَقَالَ : هَذَا الحَدِيث مُنْقَطع الْإِسْنَاد . وَتعقبه ابْن الْقطَّان فَقَالَ لم يردهُ عبد الْحق بِغَيْر ذَلِك فيظفر بِهِ من لَا يرد الْمُرْسل مُحْتَج بِهِ غير مُتَوَقف ، وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده مَعَ الإنقطاع مَجْهُولُونَ . ثمَّ سَاقه من طَرِيق أبي دَاوُد الَّتِي ذَكرنَاهَا ، ثمَّ قَالَ : هَذَا إِسْنَاده ، وَهُوَ فِي غَايَة الضعْف مَعَ الِانْقِطَاع الَّذِي فِي قَول ابْن جريج أخْبرت وَذَلِكَ أَن عثيم بن كُلَيْب وأباه وجده مَجْهُولُونَ ، وَمَعَ هَذَا فليته بَقِي هَكَذَا ، بل فِيهِ زِيَادَة لَا أَقُول أَنَّهَا صَحِيحَة ، وَلكنهَا مُحْتَملَة ، وَهِي أَن من الْمُحدثين من قَالَ أَن قَول ابْن جريج أُخبرتُ عَن عثيم بن كُلَيْب إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى ، وَقد علم ضعفه ، وَأُمُور أخر فِي دينه ، وَقد كَانَ من النَّاس من كَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ مِنْهُم الشَّافِعِي ، وَابْن جريج ، قد رَوَى ابْن جريج أَحَادِيث قَالُوا : إِنَّه إِنَّمَا أَخذهَا عَنهُ فأسقطه وأرسلها عَنهُ ، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث . وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك فِيهِ أَبُو أَحْمد بن عدي ، والخطيب الْبَغْدَادِي . قلت : وَنَقله عَن ابْن عدي الْبَيْهَقِي فِي سنَنه و خلافياته ، وَأقرهُ عَلَيْهِ . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَعِنْدِي أَن هَذَا لَا يَصح عَن ابْن جريج فَإِنَّهُ من أهل الدَّين وَالْعلم ، وَإِن كَانَ يُدَلس فَلَا يَنْتَهِي فِي التَّدْلِيس إِلَى مثل هَذَا الْفِعْل الْقَبِيح وَلَو قدرناه بِحسن الرَّأْي فِي إِبْرَاهِيم . هَذَا آخر كَلَامه . وَضَعفه أَيْضا الشَّيْخ تَقِي الدَّين الْقشيرِي فِي كِتَابه الإِمَام فَقَالَ : فِي إِسْنَاده مَجْهُول وَهُوَ الَّذِي أخبر ابْن جريج . وَأما النَّوَوِي فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب فِي بَاب مَا يُوجب الْغسْل : إِسْنَاده لَيْسَ بِالْقَوِي ؛ لِأَن عثيمًا وكليبًا ليسَا بمشهورين وَلَا وثقا ، لَكِن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ وَلم يُضعفهُ ، وَقد قَالَ : أَنه إِذا ذكر حَدِيثا وَلم يُضعفهُ فَهُوَ عِنْده صَالح أَي حسن أَو صَحِيح . قلت : وَذكر ابْن حبَان فِي ثقاته عثيم بن كُلَيْب حَيْثُ قَالَ : عثيم بن كُلَيْب يروي عَن أَبِيه عَن جده ، رَوَى ابْن جريج عَن رجل عَنهُ . وَذكره ابْن الْجَوْزِي فِي تَحْقِيقه من طَرِيق أَحْمد مستدلاً بهَا . فَائِدَة : عثيم بِضَم الْعين الْمُهْملَة ، وَفتح الْمُثَلَّثَة تَصْغِير عُثْمَان ، كَذَا قَيده النَّوَوِي فِي شرح الْمُهَذّب وَصَاحب الإِمَام وَقد ورد مكبرًا فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِي من جِهَة عبد الرَّزَّاق ، وَفِي إِسْنَاده مثل مَا فِي المصغر . قَالَ ابْن عَبْدَانِ : هُوَ عثيم بن كثير بن كُلَيْب الْجُهَنِي ، والصحابي رَاوِيه هُوَ كُلَيْب . قَالَ : وَلَا أَقف عَلَى اسْم أَبِيه . وَظن ابْن أبي حَاتِم أَن كليبًا وَالِد عثيم ، وَأَن عثيمًا رَوَى عَن كُلَيْب مُرْسلا ، وَهُوَ وهم ؛ فَإِن كليبًا جد عثيم ، وعثيم رَوَى عَن أَبِيه كثير عَن جده كُلَيْب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحديث الأول أَنه عليه السلام أَمر رجلا أسلم بالاختتان · ص 739 كتاب الْخِتَان كتاب الْخِتَان ذكر فِيهِ - رحمه الله - أَرْبَعَة أَحَادِيث : أَولهَا أَنه - عليه السلام - أَمر رجلا أسلم بالاختتان . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالطَّبَرَانِي ، وَابْن عدي ، وَالْبَيْهَقِي من رِوَايَة ابْن جريج قَالَ أخْبرت عَن عثيم بن كُلَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَأسلم ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن . هَذَا لَفظهمْ خلا الْأَوَّلين فَإِن لَفْظهمَا : لما قَالَ : أسلمت . قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، يَقُول : احْلق . قَالَ : فَأَخْبرنِي آخر مَعَه أَنه - عليه السلام - قَالَ لآخر : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن وَهَذَا الْإِسْنَاد رَمَاه عبد الْحق بالانقطاع فَقَالَ : هَذَا الحَدِيث مُنْقَطع الْإِسْنَاد . وَتعقبه ابْن الْقطَّان فَقَالَ لم يردهُ عبد الْحق بِغَيْر ذَلِك فيظفر بِهِ من لَا يرد الْمُرْسل مُحْتَج بِهِ غير مُتَوَقف ، وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده مَعَ الإنقطاع مَجْهُولُونَ . ثمَّ سَاقه من طَرِيق أبي دَاوُد الَّتِي ذَكرنَاهَا ، ثمَّ قَالَ : هَذَا إِسْنَاده ، وَهُوَ فِي غَايَة الضعْف مَعَ الِانْقِطَاع الَّذِي فِي قَول ابْن جريج أخْبرت وَذَلِكَ أَن عثيم بن كُلَيْب وأباه وجده مَجْهُولُونَ ، وَمَعَ هَذَا فليته بَقِي هَكَذَا ، بل فِيهِ زِيَادَة لَا أَقُول أَنَّهَا صَحِيحَة ، وَلكنهَا مُحْتَملَة ، وَهِي أَن من الْمُحدثين من قَالَ أَن قَول ابْن جريج أُخبرتُ عَن عثيم بن كُلَيْب إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى ، وَقد علم ضعفه ، وَأُمُور أخر فِي دينه ، وَقد كَانَ من النَّاس من كَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ مِنْهُم الشَّافِعِي ، وَابْن جريج ، قد رَوَى ابْن جريج أَحَادِيث قَالُوا : إِنَّه إِنَّمَا أَخذهَا عَنهُ فأسقطه وأرسلها عَنهُ ، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث . وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك فِيهِ أَبُو أَحْمد بن عدي ، والخطيب الْبَغْدَادِي . قلت : وَنَقله عَن ابْن عدي الْبَيْهَقِي فِي سنَنه و خلافياته ، وَأقرهُ عَلَيْهِ . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَعِنْدِي أَن هَذَا لَا يَصح عَن ابْن جريج فَإِنَّهُ من أهل الدَّين وَالْعلم ، وَإِن كَانَ يُدَلس فَلَا يَنْتَهِي فِي التَّدْلِيس إِلَى مثل هَذَا الْفِعْل الْقَبِيح وَلَو قدرناه بِحسن الرَّأْي فِي إِبْرَاهِيم . هَذَا آخر كَلَامه . وَضَعفه أَيْضا الشَّيْخ تَقِي الدَّين الْقشيرِي فِي كِتَابه الإِمَام فَقَالَ : فِي إِسْنَاده مَجْهُول وَهُوَ الَّذِي أخبر ابْن جريج . وَأما النَّوَوِي فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب فِي بَاب مَا يُوجب الْغسْل : إِسْنَاده لَيْسَ بِالْقَوِي ؛ لِأَن عثيمًا وكليبًا ليسَا بمشهورين وَلَا وثقا ، لَكِن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ وَلم يُضعفهُ ، وَقد قَالَ : أَنه إِذا ذكر حَدِيثا وَلم يُضعفهُ فَهُوَ عِنْده صَالح أَي حسن أَو صَحِيح . قلت : وَذكر ابْن حبَان فِي ثقاته عثيم بن كُلَيْب حَيْثُ قَالَ : عثيم بن كُلَيْب يروي عَن أَبِيه عَن جده ، رَوَى ابْن جريج عَن رجل عَنهُ . وَذكره ابْن الْجَوْزِي فِي تَحْقِيقه من طَرِيق أَحْمد مستدلاً بهَا . فَائِدَة : عثيم بِضَم الْعين الْمُهْملَة ، وَفتح الْمُثَلَّثَة تَصْغِير عُثْمَان ، كَذَا قَيده النَّوَوِي فِي شرح الْمُهَذّب وَصَاحب الإِمَام وَقد ورد مكبرًا فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِي من جِهَة عبد الرَّزَّاق ، وَفِي إِسْنَاده مثل مَا فِي المصغر . قَالَ ابْن عَبْدَانِ : هُوَ عثيم بن كثير بن كُلَيْب الْجُهَنِي ، والصحابي رَاوِيه هُوَ كُلَيْب . قَالَ : وَلَا أَقف عَلَى اسْم أَبِيه . وَظن ابْن أبي حَاتِم أَن كليبًا وَالِد عثيم ، وَأَن عثيمًا رَوَى عَن كُلَيْب مُرْسلا ، وَهُوَ وهم ؛ فَإِن كليبًا جد عثيم ، وعثيم رَوَى عَن أَبِيه كثير عَن جده كُلَيْب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحديث الأول أَنه عليه السلام أَمر رجلا أسلم بالاختتان · ص 739 كتاب الْخِتَان كتاب الْخِتَان ذكر فِيهِ - رحمه الله - أَرْبَعَة أَحَادِيث : أَولهَا أَنه - عليه السلام - أَمر رجلا أسلم بالاختتان . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالطَّبَرَانِي ، وَابْن عدي ، وَالْبَيْهَقِي من رِوَايَة ابْن جريج قَالَ أخْبرت عَن عثيم بن كُلَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَأسلم ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن . هَذَا لَفظهمْ خلا الْأَوَّلين فَإِن لَفْظهمَا : لما قَالَ : أسلمت . قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، يَقُول : احْلق . قَالَ : فَأَخْبرنِي آخر مَعَه أَنه - عليه السلام - قَالَ لآخر : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن وَهَذَا الْإِسْنَاد رَمَاه عبد الْحق بالانقطاع فَقَالَ : هَذَا الحَدِيث مُنْقَطع الْإِسْنَاد . وَتعقبه ابْن الْقطَّان فَقَالَ لم يردهُ عبد الْحق بِغَيْر ذَلِك فيظفر بِهِ من لَا يرد الْمُرْسل مُحْتَج بِهِ غير مُتَوَقف ، وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده مَعَ الإنقطاع مَجْهُولُونَ . ثمَّ سَاقه من طَرِيق أبي دَاوُد الَّتِي ذَكرنَاهَا ، ثمَّ قَالَ : هَذَا إِسْنَاده ، وَهُوَ فِي غَايَة الضعْف مَعَ الِانْقِطَاع الَّذِي فِي قَول ابْن جريج أخْبرت وَذَلِكَ أَن عثيم بن كُلَيْب وأباه وجده مَجْهُولُونَ ، وَمَعَ هَذَا فليته بَقِي هَكَذَا ، بل فِيهِ زِيَادَة لَا أَقُول أَنَّهَا صَحِيحَة ، وَلكنهَا مُحْتَملَة ، وَهِي أَن من الْمُحدثين من قَالَ أَن قَول ابْن جريج أُخبرتُ عَن عثيم بن كُلَيْب إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى ، وَقد علم ضعفه ، وَأُمُور أخر فِي دينه ، وَقد كَانَ من النَّاس من كَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ مِنْهُم الشَّافِعِي ، وَابْن جريج ، قد رَوَى ابْن جريج أَحَادِيث قَالُوا : إِنَّه إِنَّمَا أَخذهَا عَنهُ فأسقطه وأرسلها عَنهُ ، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث . وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك فِيهِ أَبُو أَحْمد بن عدي ، والخطيب الْبَغْدَادِي . قلت : وَنَقله عَن ابْن عدي الْبَيْهَقِي فِي سنَنه و خلافياته ، وَأقرهُ عَلَيْهِ . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَعِنْدِي أَن هَذَا لَا يَصح عَن ابْن جريج فَإِنَّهُ من أهل الدَّين وَالْعلم ، وَإِن كَانَ يُدَلس فَلَا يَنْتَهِي فِي التَّدْلِيس إِلَى مثل هَذَا الْفِعْل الْقَبِيح وَلَو قدرناه بِحسن الرَّأْي فِي إِبْرَاهِيم . هَذَا آخر كَلَامه . وَضَعفه أَيْضا الشَّيْخ تَقِي الدَّين الْقشيرِي فِي كِتَابه الإِمَام فَقَالَ : فِي إِسْنَاده مَجْهُول وَهُوَ الَّذِي أخبر ابْن جريج . وَأما النَّوَوِي فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب فِي بَاب مَا يُوجب الْغسْل : إِسْنَاده لَيْسَ بِالْقَوِي ؛ لِأَن عثيمًا وكليبًا ليسَا بمشهورين وَلَا وثقا ، لَكِن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ وَلم يُضعفهُ ، وَقد قَالَ : أَنه إِذا ذكر حَدِيثا وَلم يُضعفهُ فَهُوَ عِنْده صَالح أَي حسن أَو صَحِيح . قلت : وَذكر ابْن حبَان فِي ثقاته عثيم بن كُلَيْب حَيْثُ قَالَ : عثيم بن كُلَيْب يروي عَن أَبِيه عَن جده ، رَوَى ابْن جريج عَن رجل عَنهُ . وَذكره ابْن الْجَوْزِي فِي تَحْقِيقه من طَرِيق أَحْمد مستدلاً بهَا . فَائِدَة : عثيم بِضَم الْعين الْمُهْملَة ، وَفتح الْمُثَلَّثَة تَصْغِير عُثْمَان ، كَذَا قَيده النَّوَوِي فِي شرح الْمُهَذّب وَصَاحب الإِمَام وَقد ورد مكبرًا فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِي من جِهَة عبد الرَّزَّاق ، وَفِي إِسْنَاده مثل مَا فِي المصغر . قَالَ ابْن عَبْدَانِ : هُوَ عثيم بن كثير بن كُلَيْب الْجُهَنِي ، والصحابي رَاوِيه هُوَ كُلَيْب . قَالَ : وَلَا أَقف عَلَى اسْم أَبِيه . وَظن ابْن أبي حَاتِم أَن كليبًا وَالِد عثيم ، وَأَن عثيمًا رَوَى عَن كُلَيْب مُرْسلا ، وَهُوَ وهم ؛ فَإِن كليبًا جد عثيم ، وعثيم رَوَى عَن أَبِيه كثير عَن جده كُلَيْب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحديث الأول أَنه عليه السلام أَمر رجلا أسلم بالاختتان · ص 739 كتاب الْخِتَان كتاب الْخِتَان ذكر فِيهِ - رحمه الله - أَرْبَعَة أَحَادِيث : أَولهَا أَنه - عليه السلام - أَمر رجلا أسلم بالاختتان . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالطَّبَرَانِي ، وَابْن عدي ، وَالْبَيْهَقِي من رِوَايَة ابْن جريج قَالَ أخْبرت عَن عثيم بن كُلَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَأسلم ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن . هَذَا لَفظهمْ خلا الْأَوَّلين فَإِن لَفْظهمَا : لما قَالَ : أسلمت . قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، يَقُول : احْلق . قَالَ : فَأَخْبرنِي آخر مَعَه أَنه - عليه السلام - قَالَ لآخر : ألق عَنْك شعر الْكفْر ، واختتن وَهَذَا الْإِسْنَاد رَمَاه عبد الْحق بالانقطاع فَقَالَ : هَذَا الحَدِيث مُنْقَطع الْإِسْنَاد . وَتعقبه ابْن الْقطَّان فَقَالَ لم يردهُ عبد الْحق بِغَيْر ذَلِك فيظفر بِهِ من لَا يرد الْمُرْسل مُحْتَج بِهِ غير مُتَوَقف ، وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده مَعَ الإنقطاع مَجْهُولُونَ . ثمَّ سَاقه من طَرِيق أبي دَاوُد الَّتِي ذَكرنَاهَا ، ثمَّ قَالَ : هَذَا إِسْنَاده ، وَهُوَ فِي غَايَة الضعْف مَعَ الِانْقِطَاع الَّذِي فِي قَول ابْن جريج أخْبرت وَذَلِكَ أَن عثيم بن كُلَيْب وأباه وجده مَجْهُولُونَ ، وَمَعَ هَذَا فليته بَقِي هَكَذَا ، بل فِيهِ زِيَادَة لَا أَقُول أَنَّهَا صَحِيحَة ، وَلكنهَا مُحْتَملَة ، وَهِي أَن من الْمُحدثين من قَالَ أَن قَول ابْن جريج أُخبرتُ عَن عثيم بن كُلَيْب إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى ، وَقد علم ضعفه ، وَأُمُور أخر فِي دينه ، وَقد كَانَ من النَّاس من كَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ مِنْهُم الشَّافِعِي ، وَابْن جريج ، قد رَوَى ابْن جريج أَحَادِيث قَالُوا : إِنَّه إِنَّمَا أَخذهَا عَنهُ فأسقطه وأرسلها عَنهُ ، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث . وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك فِيهِ أَبُو أَحْمد بن عدي ، والخطيب الْبَغْدَادِي . قلت : وَنَقله عَن ابْن عدي الْبَيْهَقِي فِي سنَنه و خلافياته ، وَأقرهُ عَلَيْهِ . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَعِنْدِي أَن هَذَا لَا يَصح عَن ابْن جريج فَإِنَّهُ من أهل الدَّين وَالْعلم ، وَإِن كَانَ يُدَلس فَلَا يَنْتَهِي فِي التَّدْلِيس إِلَى مثل هَذَا الْفِعْل الْقَبِيح وَلَو قدرناه بِحسن الرَّأْي فِي إِبْرَاهِيم . هَذَا آخر كَلَامه . وَضَعفه أَيْضا الشَّيْخ تَقِي الدَّين الْقشيرِي فِي كِتَابه الإِمَام فَقَالَ : فِي إِسْنَاده مَجْهُول وَهُوَ الَّذِي أخبر ابْن جريج . وَأما النَّوَوِي فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب فِي بَاب مَا يُوجب الْغسْل : إِسْنَاده لَيْسَ بِالْقَوِي ؛ لِأَن عثيمًا وكليبًا ليسَا بمشهورين وَلَا وثقا ، لَكِن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ وَلم يُضعفهُ ، وَقد قَالَ : أَنه إِذا ذكر حَدِيثا وَلم يُضعفهُ فَهُوَ عِنْده صَالح أَي حسن أَو صَحِيح . قلت : وَذكر ابْن حبَان فِي ثقاته عثيم بن كُلَيْب حَيْثُ قَالَ : عثيم بن كُلَيْب يروي عَن أَبِيه عَن جده ، رَوَى ابْن جريج عَن رجل عَنهُ . وَذكره ابْن الْجَوْزِي فِي تَحْقِيقه من طَرِيق أَحْمد مستدلاً بهَا . فَائِدَة : عثيم بِضَم الْعين الْمُهْملَة ، وَفتح الْمُثَلَّثَة تَصْغِير عُثْمَان ، كَذَا قَيده النَّوَوِي فِي شرح الْمُهَذّب وَصَاحب الإِمَام وَقد ورد مكبرًا فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِي من جِهَة عبد الرَّزَّاق ، وَفِي إِسْنَاده مثل مَا فِي المصغر . قَالَ ابْن عَبْدَانِ : هُوَ عثيم بن كثير بن كُلَيْب الْجُهَنِي ، والصحابي رَاوِيه هُوَ كُلَيْب . قَالَ : وَلَا أَقف عَلَى اسْم أَبِيه . وَظن ابْن أبي حَاتِم أَن كليبًا وَالِد عثيم ، وَأَن عثيمًا رَوَى عَن كُلَيْب مُرْسلا ، وَهُوَ وهم ؛ فَإِن كليبًا جد عثيم ، وعثيم رَوَى عَن أَبِيه كثير عَن جده كُلَيْب .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 628 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند كليب الجهني جد عثيم بن كثير بن كليب T328 · ص 327 ومن مسند كليب الجهني - جد عثيم بن كثير بن كليب - عن النبي صلى الله عليه وسلم 11168 - [ د ] حديث : أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد أسلمت، فقال له: ألق عنك شعر الكفر، يقول: احلق، قال: وأخبرني آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لآخر معه: ألق عنك شعر الكفر واختتن . د في الطهارة (131: 2) عن مخلد بن خالد الشعيري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرت عن عثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده ...... بهذا. ز هكذا نسبه ابن جريج، وقال غيره: عثيم بن كثير بن كليب. ذكره أبو القاسم في المجاهيل في آخر الكتاب، في ترجمة كليب - والد عثيم -، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم على ما وقع في رواية أبي داود، والأولى ذكره هاهنا لما ذكرنا - والله أعلم.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافكليب والد عثيم بن كليب عن أبيه · ص 202 كليب - والد عثيم1 بن كليب -، عن أبيه 15666 - [ د ] حديث : أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أسلمت فقال: ألق عنك شعر الكفر. د في الطهارة (131: 2) عن مخلد بن خالد الشعيري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرت عن عثيم بن كليب الجهني (عن أبيه) 2، عن جده به. ز روى الواقدي، عن عبد الله بن شبيب، عن عثيم بن كثير بن كليب الجهني، عن جده - وكانت له صحبة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الأكبر من الإخوة بمنزلة الأدب وعن محمد بن مسلم المعروف بالجوسق - مولى بني مخزوم -، عن عثيم بن كثير بن كليب الجهني، عن أبيه، عن جده رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته وقد دفع من عرفة إلى جمع والنار تؤقد بالمزدلفة وهو يؤمها حتى نزل قريبا منها.