أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةِ عُقْبَةَ - وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ -
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً ، ظَنُّوا أَنَّ نَفْسَهُ فِيهَا ، فَخَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ تَسْتَعِينُ بِمَا أُمِرَتْ أَنْ تَسْتَعِينَ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ ، قَالَ : " أَغُشِيَ عَلَيَّ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " صَدَقْتُمْ ، إِنَّهُ أَتَانِي مَلَكَانِ فِي غَشْيَتِي هَذِهِ ، فَقَالَا : أَلَا تَنْطَلِقُ فَنُحَاكِمَكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ ؟ فَقَالَ مَلَكٌ آخَرُ : أَرْجِعَاهُ فَإِنَّ هَذَا مِمَّنْ كُتِبَتْ لَهُ السَّعَادَةُ ، وَهُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَسَيُمَتَّعُ اللهُ بِهِ بَنِيهِ مَا شَاءَ اللهُ " ، قَالَ : فَعَاشَ شَهْرًا ثُمَّ مَاتَ