149 - ( 28 ) - حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ ، وَطَعَامِهِ ، وَكَانَتْ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى ) أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالطَّبَرَانِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ حَفْصَةَ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَأَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الِاسْتِنْجَاءِ · ص 198 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ وَكَانَت الْيُسْرَى لخلائه وَمَا كَانَ من أَذَى · ص 371 الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ عَن عَائِشَة - رَضي اللهُ عَنها - قَالَت : كَانَت يَد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - الْيُمْنَى لطهوره وَطَعَامه ، وَكَانَت الْيُسْرَى لخلائه وَمَا كَانَ من أَذَى . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ ، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، ورَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ : كَانَ يفرغ يَمِينه لطعامه وَحَاجته ، ويفرغ شِمَاله للاستنجاء وَمَا هُنَالك . قَالَ الدوري : قَالَ ابْن معِين : لم يسمع إِبْرَاهِيم من عَائِشَة ، ومراسيله صَحِيحَة إِلَّا حَدِيث تَاجر الْبَحْرين . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي مراسيله : ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْبَراء قَالَ : قَالَ عَلّي بن الْمَدِينِيّ : إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ لم يلق أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قلت لَهُ : فعائشة ؟ قَالَ : هَذَا لم يروه غير سعيد بن أبي عرُوبَة ، عَن أبي معشر ، عَن إِبْرَاهِيم ، وَهُوَ ضَعِيف . قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَقُرِئَ عَلَى الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري ، قَالَ : سَمِعت يَحْيَى بن معِين يَقُول : إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أُدخل عَلَى عَائِشَة - أَظن يَحْيَى قَالَ : وَهُوَ صبي - قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَسمعت أبي يَقُول : لم يلق إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَّا عَائِشَة ، وَلم يسمع مِنْهَا شَيْئا ؛ فَإِنَّهُ دخل عَلَيْهَا وَهُوَ صَغِير . وَكَذَا نَص غير وَاحِد من الْحفاظ عَلَى انْقِطَاع هَذَا الحَدِيث ، مِنْهُم : الْحَازِمِي ، وَالشَّيْخ زكي الدَّين ، وَالنَّوَوِيّ فِي كَلَامه عَلَى أبي دَاوُد ، وَإِن كَانَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب لم يذكرهُ ؛ بل قَالَ : رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح . وَلما أخرج أَبُو دَاوُد هَذَا الحَدِيث قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بن حَاتِم بن بزيع ، نَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء ، عَن سعيد ، عَن أبي معشر ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن الْأسود ، عَن عَائِشَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِمَعْنَاهُ . فاتصل الحَدِيث من هَذَا الْوَجْه وَظهر الْوَاسِطَة بَين إِبْرَاهِيم وَعَائِشَة ، وَقَالَ الْحَازِمِي : هَذَا حَدِيث مُتَّصِل عَلَى شَرط أبي دَاوُد ، حسن من هَذَا الْوَجْه . وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي اللبَاس من حَدِيث مَسْرُوق ، عَن عَائِشَة ، وَمن هَذِه الطَّرِيقَة أخرجه الشَّيْخَانِ وَبَاقِي السّنَن ، وَقد تقدم فِي بَاب الْوضُوء ، وَهُوَ الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ مِنْهُ وَمِمَّا يعضد حَدِيث عَائِشَة الَّذِي فِيهِ الِانْقِطَاع حَدِيث حَفْصَة - رَضي اللهُ عَنها - قَالَت : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَجْعَل يَمِينه لطعامه وَشَرَابه وثيابه ، وَيجْعَل شِمَاله لما سُوَى ذَلِك . أخرجه أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ وَكَانَت الْيُسْرَى لخلائه وَمَا كَانَ من أَذَى · ص 371 الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ عَن عَائِشَة - رَضي اللهُ عَنها - قَالَت : كَانَت يَد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - الْيُمْنَى لطهوره وَطَعَامه ، وَكَانَت الْيُسْرَى لخلائه وَمَا كَانَ من أَذَى . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ ، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، ورَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ : كَانَ يفرغ يَمِينه لطعامه وَحَاجته ، ويفرغ شِمَاله للاستنجاء وَمَا هُنَالك . قَالَ الدوري : قَالَ ابْن معِين : لم يسمع إِبْرَاهِيم من عَائِشَة ، ومراسيله صَحِيحَة إِلَّا حَدِيث تَاجر الْبَحْرين . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي مراسيله : ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْبَراء قَالَ : قَالَ عَلّي بن الْمَدِينِيّ : إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ لم يلق أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قلت لَهُ : فعائشة ؟ قَالَ : هَذَا لم يروه غير سعيد بن أبي عرُوبَة ، عَن أبي معشر ، عَن إِبْرَاهِيم ، وَهُوَ ضَعِيف . قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَقُرِئَ عَلَى الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري ، قَالَ : سَمِعت يَحْيَى بن معِين يَقُول : إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أُدخل عَلَى عَائِشَة - أَظن يَحْيَى قَالَ : وَهُوَ صبي - قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَسمعت أبي يَقُول : لم يلق إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَّا عَائِشَة ، وَلم يسمع مِنْهَا شَيْئا ؛ فَإِنَّهُ دخل عَلَيْهَا وَهُوَ صَغِير . وَكَذَا نَص غير وَاحِد من الْحفاظ عَلَى انْقِطَاع هَذَا الحَدِيث ، مِنْهُم : الْحَازِمِي ، وَالشَّيْخ زكي الدَّين ، وَالنَّوَوِيّ فِي كَلَامه عَلَى أبي دَاوُد ، وَإِن كَانَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب لم يذكرهُ ؛ بل قَالَ : رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح . وَلما أخرج أَبُو دَاوُد هَذَا الحَدِيث قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بن حَاتِم بن بزيع ، نَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء ، عَن سعيد ، عَن أبي معشر ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن الْأسود ، عَن عَائِشَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِمَعْنَاهُ . فاتصل الحَدِيث من هَذَا الْوَجْه وَظهر الْوَاسِطَة بَين إِبْرَاهِيم وَعَائِشَة ، وَقَالَ الْحَازِمِي : هَذَا حَدِيث مُتَّصِل عَلَى شَرط أبي دَاوُد ، حسن من هَذَا الْوَجْه . وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي اللبَاس من حَدِيث مَسْرُوق ، عَن عَائِشَة ، وَمن هَذِه الطَّرِيقَة أخرجه الشَّيْخَانِ وَبَاقِي السّنَن ، وَقد تقدم فِي بَاب الْوضُوء ، وَهُوَ الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ مِنْهُ وَمِمَّا يعضد حَدِيث عَائِشَة الَّذِي فِيهِ الِانْقِطَاع حَدِيث حَفْصَة - رَضي اللهُ عَنها - قَالَت : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَجْعَل يَمِينه لطعامه وَشَرَابه وثيابه ، وَيجْعَل شِمَاله لما سُوَى ذَلِك . أخرجه أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ وَكَانَت الْيُسْرَى لخلائه وَمَا كَانَ من أَذَى · ص 371 الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ عَن عَائِشَة - رَضي اللهُ عَنها - قَالَت : كَانَت يَد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - الْيُمْنَى لطهوره وَطَعَامه ، وَكَانَت الْيُسْرَى لخلائه وَمَا كَانَ من أَذَى . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ ، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، ورَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ : كَانَ يفرغ يَمِينه لطعامه وَحَاجته ، ويفرغ شِمَاله للاستنجاء وَمَا هُنَالك . قَالَ الدوري : قَالَ ابْن معِين : لم يسمع إِبْرَاهِيم من عَائِشَة ، ومراسيله صَحِيحَة إِلَّا حَدِيث تَاجر الْبَحْرين . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي مراسيله : ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْبَراء قَالَ : قَالَ عَلّي بن الْمَدِينِيّ : إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ لم يلق أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قلت لَهُ : فعائشة ؟ قَالَ : هَذَا لم يروه غير سعيد بن أبي عرُوبَة ، عَن أبي معشر ، عَن إِبْرَاهِيم ، وَهُوَ ضَعِيف . قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَقُرِئَ عَلَى الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري ، قَالَ : سَمِعت يَحْيَى بن معِين يَقُول : إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أُدخل عَلَى عَائِشَة - أَظن يَحْيَى قَالَ : وَهُوَ صبي - قَالَ ابْن أبي حَاتِم : وَسمعت أبي يَقُول : لم يلق إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَّا عَائِشَة ، وَلم يسمع مِنْهَا شَيْئا ؛ فَإِنَّهُ دخل عَلَيْهَا وَهُوَ صَغِير . وَكَذَا نَص غير وَاحِد من الْحفاظ عَلَى انْقِطَاع هَذَا الحَدِيث ، مِنْهُم : الْحَازِمِي ، وَالشَّيْخ زكي الدَّين ، وَالنَّوَوِيّ فِي كَلَامه عَلَى أبي دَاوُد ، وَإِن كَانَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب لم يذكرهُ ؛ بل قَالَ : رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح . وَلما أخرج أَبُو دَاوُد هَذَا الحَدِيث قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بن حَاتِم بن بزيع ، نَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء ، عَن سعيد ، عَن أبي معشر ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن الْأسود ، عَن عَائِشَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِمَعْنَاهُ . فاتصل الحَدِيث من هَذَا الْوَجْه وَظهر الْوَاسِطَة بَين إِبْرَاهِيم وَعَائِشَة ، وَقَالَ الْحَازِمِي : هَذَا حَدِيث مُتَّصِل عَلَى شَرط أبي دَاوُد ، حسن من هَذَا الْوَجْه . وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي اللبَاس من حَدِيث مَسْرُوق ، عَن عَائِشَة ، وَمن هَذِه الطَّرِيقَة أخرجه الشَّيْخَانِ وَبَاقِي السّنَن ، وَقد تقدم فِي بَاب الْوضُوء ، وَهُوَ الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ مِنْهُ وَمِمَّا يعضد حَدِيث عَائِشَة الَّذِي فِيهِ الِانْقِطَاع حَدِيث حَفْصَة - رَضي اللهُ عَنها - قَالَت : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَجْعَل يَمِينه لطعامه وَشَرَابه وثيابه ، وَيجْعَل شِمَاله لما سُوَى ذَلِك . أخرجه أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافإبراهيم بن يزيد بن عمرو النخعي الكوفي عن عائشة · ص 349 15917 - [ د ] حديث : كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه وشرابه ...... الحديث . د في الطهارة (18: 3) عن أبي توبة الربيع بن نافع، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم به - ولم يذكر الأسود. رواه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد بن أبي عروبة فزاد فيه الأسود وسيأتي - (ح 15943) .