حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن البيهقي الكبرى

باب من قال يرفع يديه حذو منكبيه

بَابُ مَنْ قَالَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ . (

. اتَّفَقَتْ ) رِوَايَةُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَشُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، وَعُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، وَغَيْرِهِمْ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرَّفْعِ حَذْوَ الْمَنْكِبَيْنِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي رِوَايَةِ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَذَلِكَ هُوَ فِي رِوَايَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج٢ / ص٢٤ .

فيه غريب
غريب الحديث1 كلمة
حَذْوَ(المادة: حذو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَذَا ) [ هـ ] فِيهِ : فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَحَذَا بِهَا فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ أَيْ حَثَا ، عَلَى الْإِبْدَالِ ، أَوْ هُمَا لُغَتَانِ . * وَفِيهِ : لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ أَيْ تَعْمَلُونَ مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ كَمَا تُقْطَعُ إِحْدَى النَّعْلَيْنِ عَلَى قَدْرِ النَّعْلِ الْأُخْرَى . وَالْحَذْوُ : التَّقْدِيرُ وَالْقَطْعُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِسْرَاءِ : يَعْمِدُونَ إِلَى عُرْضِ جَنْبِ أَحَدِهِمْ فَيَحْذُونَ مِنْهُ الْحُذْوَةَ مِنَ اللَّحْمِ أَيْ يَقْطَعُونَ مِنْهُ الْقِطْعَةَ . * وَفِي حَدِيثِ ضَالَّةِ الْإِبِلِ : مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا الْحِذَاءُ بِالْمَدِّ : النَّعْلُ ، أَرَادَ أَنَّهَا تَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ وَقَطْعِ الْأَرْضِ ، وَعَلَى قَصْدِ الْمِيَاهِ وَوُرُودِهَا وَرَعْيِ الشَّجَرِ ، وَالِامْتِنَاعِ عَنِ السِّبَاعِ الْمُفْتَرِسَةِ ، شَبَّهَهَا بِمَنْ كَانَ مَعَهُ حِذَاءٌ وَسِقَاءٌ فِي سَفَرِهِ . وَهَكَذَا مَا كَانَ فِي مَعْنَى الْإِبِلِ مِنَ الْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالْحَمِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ : " قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : رَأَيْتُكَ تَحْتَذِي السَّبْتَ " أَيْ تَجْعَلُهُ نَعْلَكَ ، احْتَذَى يَحْتَذِي إِذَا انْتَعَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ يَصِفُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ : " خَيْرُ مَنِ احْتَذَى النِّعَالَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَسِّ الذَّكَرِ : إِنَّمَا هُوَ حِذْيَةٌ مِنْكَ أَيْ قِطْعَةٌ . قِيلَ ه

لسان العرب

[ حَذَا ] حَذَا : حَذَا النَّعْلَ حَذْوًا وَحِذَاءً : قَدَّرَهَا وَقَطَعَهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : قَطَعَهَا عَلَى مِثَالٍ . وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ : جَيِّدُ الْحَذْوِ . يُقَالُ : هُوَ جَيِّدُ الْحِذَاءِ أَيْ جَيِّدُ الْقَدِّ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَكُنْ حَذَّاءً تَجُدْ نَعْلَاهُ . وَحَذَوْتُ النَّعْلَ بِالنَّعْلِ ، وَالْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ : قَدَّرْتُهُمَا عَلَيْهِمَا . وَفِي الْمَثَلِ : حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ . وَحَذَا الْجِلْدَ يَحْذُوهُ إِذَا قَوَّرَهُ ، وَإِذَا قُلْتَ حَذَى الْجِلْدَ يَحْذِيهِ فَهُوَ أَنْ يَجْرَحَهُ جَرْحًا . وَحَذَى أُذُنَهُ يَحْذِيهَا إِذَا قَطَعَ مِنْهَا شَيْئًا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ) الْحَذْوُ : التَّقْدِيرُ وَالْقَطْعُ ، أَيْ تَعْمَلُونَ مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ كَمَا تُقْطَعُ إِحْدَى النَّعْلَيْنِ عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَى . وَالْحِذَاءُ : النَّعْلُ . وَاحْتَذَى : انْتَعَلَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : يَا لَيْتَ لِي نَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدِ الضَّبُعْ وَشُرُكًا مِنِ اسْتِهَا لَا تَنْقَطِعْ كُلَّ الْحِذَاءِ يَحْتَذِي الْحَافِي الْوَقِعْ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَأَيْتُكَ تَحْتَذِي السِّبْتَ ؛ أَيْ تَجْعَلُهُ نَعْلَكَ . احْتَذَى يَحْتَذِي إِذَا انْتَعَلَ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَصِفُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : خَيْرُ مَنِ احْتَذَى النِّعَالَ . وَالْحِذَاءُ : مَا يَطَأُ عَلَيْهِ الْبَعِيرُ مِنْ خُفِّهِ وَالْفَرَسُ مِنْ حَافِرِهِ يُشَبَّهُ بِذَلِكَ . وَحَذَانِي فُلَانٌ نَعْلًا وَأَحْذَانِي : أَعْطَانِيهَا ، وَكَرِ

موقع حَـدِيث