912 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله بعد ما صلى بالناس صلاة الكسوف : إني رأيت الجنة ، أو أريت ، الجنة فتناولت منها عنقودا ، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا . 6733 - حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه ، عن زيد بن أسلم . - وحدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عباس ، قال : كسفت الشمس ، فذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ، وقوله لهم لما قالوا له : رأيناك تكعكعت . قال : إني رأيت الجنة - أو أريت الجنة - ، فتناولت منها عنقودا ، ولو أخذته ، لأكلتم منه ما بقيت الدنيا . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا أحسن ما جاء فيه : أن معنى قوله : لأكلتم منه ما بقيت الدنيا على المعنى الذي ذكرناه في العجوة ، وفي حديث بريدة الذي ذكرت فيه ، وذكر معها ما لو أخذه صلى الله عليه وسلم مما رواه لغرسه حتى يأكلوا من فاكهة الجنة أن يكون المراد في هذا كذلك ، وأن البقاء المذكور فيه هو على ما ينبت في الدنيا من عجم ذلك العنب حتى يكون في معناه كمثل العجوة التي ذكرنا في معناه الذي ذكرناه فيها .
أصل
الحديث المعنيّ( بَابُ مَنْ قَالَ : يُسِرُّ بِالْقِرَاءَةِ فِي خُسُوفِ الشَّمْسِ ) ( 6430 - أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ( ح ) و……سنن البيهقي الكبرى · رقم 6430
١ مَدخل