2202 - ( 12 ) - قَوْلُهُ : وَأَنْ يَدْعُوَ عِنْدَ الْتِقَاءِ الصَّفَّيْنِ . أَبُو دَاوُد وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : ( سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ : عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَاةِ ، وَعِنْدَ الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ). وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ حِبَّانَ : ( عِنْدَ النِّدَاءِ بِالصَّلَاةِ ، وَالصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ). وَلِلْحَاكِمِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( إذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ ، فَمَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَتَحَيَّنْ الْمُنَادِيَ )وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : ( الدُّعَاءُ يُسْتَجَابُ ، وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ : عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ ، وَنُزُولِ الْغَيْثِ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَرُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ ). وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَقَالَ بَدَلَ : ( رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ ): ( دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ )وَزَادَ : ( وَقِرَاءَةَ الْقُرْآنِ ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ كَيْفِيَّةِ الْجِهَادِ · ص 187 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي عشر وَأَن يَدْعُو عِنْد التقاء الصفين · ص 69 الحَدِيث الثَّانِي عشر قَالَ : وَأَن يَدْعُو عِنْد التقاء الصفين . وَهُوَ كَمَا قَالَ ، فَفِي صَحِيح ابْن حبَان من حَدِيث سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : ساعتان تفتح فيهمَا أَبْوَاب السَّمَاء عِنْد حُضُور الصَّلَاة ، وَعند الصَّفّ فِي سَبِيل الله ، وَفِي رِوَايَة لَهُ : ساعتان لَا ترد عَلَى داعٍ دَعوته حِين تُقَام الصَّلَاة ، وَفِي الصَّفّ فِي سَبِيل الله . وَفِي رِوَايَة لَهُ فِي كتاب وصف الصَّلَاة بِالسنةِ ، وَهِي عَلَى شَرط صَحِيحه : عِنْد النداء بِالصَّلَاةِ ، والصف فِي سَبِيل الله ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : اثْنَان لَا يردان الدُّعَاء عِنْد النداء بِالصَّلَاةِ ، والصف فِي سَبِيل الله ، وَعند الْبَأْس حِين يلحم بَعضهم بَعْضًا ، وَرَوَاهَا الْحَاكِم أَيْضا ، وَفِي إسنادها رجل مُتَكَلم فِيهِ ، وصححها الْحَاكِم وَابْن خُزَيْمَة ، وَفِي صَحِيح الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا : إِذا نَادَى الْمُنَادِي فتحت أَبْوَاب السَّمَاء ، واستجيب الدُّعَاء ، فَمن نزل بِهِ كرب أَو شدَّة فليتحين الْمُنَادِي ثمَّ قَالَ : صَحِيح الْإِسْنَاد ، وَفِي سنَن الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث أبي أُمَامَة رَفعه : الدُّعَاء يُسْتَجَاب ، وتفتح أَبْوَاب السَّمَاء فِي أَرْبَعَة مَوَاطِن عِنْد التقاء الصُّفُوف ، ونزول الْغَيْث ، وَإِقَامَة الصَّلَاة ، ورؤية الْكَعْبَة . وَفِي الطَّبَرَانِيّ الصَّغِير من حَدِيث ابْن عمر مَرْفُوعا : تفتح أَبْوَاب السَّمَاء لخمس : لقرأة الْقُرْآن ، و(التقاء) الزحفين ، ونزول (الْمَطَر) ، ولدعوة الْمَظْلُوم ، وَالْأَذَان ، ثمَّ قَالَ : لم يروه عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع إِلَّا حَفْص ، تفرد بِهِ عَمْرو بن عون الوَاسِطِيّ .