1518 - ( 27 ) - حَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : ائْتُونِي بِكُلِّ خَمِيسٍ وَلَبِيسٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ مَكَانَ الصَّدَقَةِ ، فَإِنَّهُ أَرْفَقُ بِكُمْ ، وَأَنْفَعُ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ . الْبَيْهَقِيّ مِنْ رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ ، وَعَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : هُوَ مُرْسَلٌ لَا حُجَّةَ فِيهِ ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ بَعْضُهُمْ : مِنْ الْجِزْيَةِ مَكَانَ الصَّدَقَةِ . ( تَنْبِيهٌ ) : قَوْلُهُ : خَمِيسٍ - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِهِ : الْمُرَادُ بِهِ الثَّوْبُ الَّذِي طُولُهُ خَمْسَةُ أَذْرُعٍ كَأَنَّهُ عَنَى الصَّغِيرَ مِنْ الثِّيَابِ وَقِيلَ : هُوَ مَنْسُوبٌ إلَى خَمِيسِ مَالِكٍ كَانَ أَمَرَ بِعَمَلِ تِلْكَ الثِّيَابِ بِالْيَمَنِ ، وَقَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ : رُوِيَ بَدَلُ خَمِيسٍ خَمِيصٍ بِالصَّادِ فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ تَذْكِيرُ خَمِيصَةٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 242 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 242 1518 - ( 27 ) - حَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : ائْتُونِي بِكُلِّ خَمِيسٍ وَلَبِيسٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ مَكَانَ الصَّدَقَةِ ، فَإِنَّهُ أَرْفَقُ بِكُمْ ، وَأَنْفَعُ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ . الْبَيْهَقِيّ مِنْ رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ ، وَعَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : هُوَ مُرْسَلٌ لَا حُجَّةَ فِيهِ ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ بَعْضُهُمْ : مِنْ الْجِزْيَةِ مَكَانَ الصَّدَقَةِ . ( تَنْبِيهٌ ) : قَوْلُهُ : خَمِيسٍ - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِهِ : الْمُرَادُ بِهِ الثَّوْبُ الَّذِي طُولُهُ خَمْسَةُ أَذْرُعٍ كَأَنَّهُ عَنَى الصَّغِيرَ مِنْ الثِّيَابِ وَقِيلَ : هُوَ مَنْسُوبٌ إلَى خَمِيسِ مَالِكٍ كَانَ أَمَرَ بِعَمَلِ تِلْكَ الثِّيَابِ بِالْيَمَنِ ، وَقَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ : رُوِيَ بَدَلُ خَمِيسٍ خَمِيصٍ بِالصَّادِ فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ تَذْكِيرُ خَمِيصَةٍ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالآثار · ص 401 الْأَثر الْخَامِس : عَن معَاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه قَالَ لأهل الْيمن : ائْتُونِي بكلِّ خَمِيس أَو لبيس (آخذه) مِنْكُم مَكَان الصَّدَقَة ؛ فَإِنَّهُ أرْفق بكم ، وأنْفَعُ للمهاجرين وَالْأَنْصَار بِالْمَدِينَةِ . وَهَذَا الْأَثر ذكره البُخَارِيّ فِي أَبْوَاب الزَّكَاة ، فَقَالَ : قَالَ طَاوس : قَالَ معَاذ : ائْتُونِي (بِعرْض) ثِيَاب خَمِيس أَو لبيس فِي الصَّدَقَة مَكَان الشّعير والذرة (أَهْون عَلَيْكُم) وَخير لأَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ . وَذكره أَبُو عبيد فِي غَرِيبه بِغَيْر إسنادٍ أَيْضا ، وَلَفظه : ائْتُونِي بخميس أَو لبيس آخذه مِنْكُم فِي الصَّدَقَة ؛ فَإِنَّهُ أيسر عَلَيْكُم وأنفع للمهاجرين بِالْمَدِينَةِ . ثمَّ ذكر اخْتِلَافا فِي أَن المُرَاد بالخميس الَّذِي طوله خَمْسَة أَذْرع ؛ فَإِنَّهُ يَعْنِي : الصَّغِير من الثِّيَاب ، أَو لِأَن من عمله مَلكٌ بِالْيمن يُقَال لَهُ : الْخَمِيس ؛ فنسب إِلَيْهِ . قال الْمُحب الطَّبَرِيّ : وَجَاء خميص بالصَّاد ، قَالَ : فَإِن صَحَّ فَهُوَ تذكير خميصة ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن ميسرَة ، عَن طَاوس ، عَن معَاذ أَنه قَالَ بِالْيمن : ائْتُونِي بخميس أَو لبيس آخذه (مِنْكُم) مَكَان الصَّدَقَة ؛ فَإِنَّهُ أَهْون عَلَيْكُم ، وَخير للمهاجرين بِالْمَدِينَةِ . قال الْبَيْهَقِيّ : خَالف إبراهيمُ مَنْ هُوَ أدين مِنْهُ ؛ عَمرو بن دِينَار عَن طَاوس قَالَ : قَالَ معَاذ بِالْيمن : ائْتُونِي بِعرض ثِيَاب آخذه مِنْكُم مَكَان الذّرة وَالشعِير . قال الْإِسْمَاعِيلِيّ : حَدِيث طَاوس ، عَن معَاذ بن جبل إنْ كَانَ مُرْسلا فَلَا حجَّة فِيهِ ، وَقد قَالَ فِيهِ بَعضهم : من الْجِزْيَة مَكَان الصَّدَقَة . قال الْبَيْهَقِيّ : هَذَا هُوَ الْأَلْيَق بمعاذ وَالْأَشْبَه بِمَا أمره النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ مِنْ أخْذ الْخَمِيس فِي الصَّدقَات ، وأخْذ الدِّينَار أَو عدله (معافر) ثِيَاب بِالْيمن فِي الْجِزْيَة ، وَأَن ترد الصَّدقَات عَلَى فقرائهم ، لَا أَن ينقلها إِلَى الْمُهَاجِرين بِالْمَدِينَةِ الَّذين أَكْثَرهم أهل فَيْء لَا أهل صَدَقَة . قال : وَقَوله مَكَان الصَّدَقَة لم يحفظه ابْن ميسرَة ، وَخَالفهُ مَنْ هُوَ أحفظ مِنْهُ ، قَالَ : وَإِن ثَبت فَمَحْمُول عَلَى مَعْنَى مَا كَانَ يُؤخذ مِنْهُم باسْم الصَّدَقَة لبني تغلب .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةطَاوُسٌ · ص 242