988 - ( 10 ) - حَدِيثُ ( عَائِشَةَ : أَهْدَى عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَقَرَةً وَنَحْنُ قَارِنَاتٌ ) ، لَمْ أَجِدْهُ هَكَذَا ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْهَا فِي حَدِيثٍ أَوَّلُهُ : ( خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ). - الْحَدِيثُ - وَفِيهِ : ( فَدَخَلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ بَقَرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ : ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ ) ، وَفِي لَفْظٍ : ( فَأُتِينَا بِلَحْمِ بَقَرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ ) ، وَلِلنَّسَائِيِّ : ( ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَّا يَوْمَ حَجَجْنَا بَقَرَةً بَقَرَةً ) وَلِمُسْلِمٍ عَنْ جَابِرٍ : ( ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ ) ، وَفِي لَفْظٍ : ( عَنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً يَوْمَ النَّحْرِ ) ، وَفِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ ، وَالْحَاكِمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنْ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ ) ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ سَمَاعَهُ فِيهِ ، وَيُقَالُ : إنَّهُ أَخَذَهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السَّفْرِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُصَرِّحًا بِسَمَاعِ الْوَلِيدِ ، وَقَالَ فِيهِ ، وَقَالَ : إنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ حَدِيثٌ جَيِّدٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ وُجُوهِ الْإِحْرَامِ وَآدَابِهِ وَسُنَنِهِ · ص 446 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي عشر أهْدَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم بقرة وَنحن قارنات · ص 121 الحَدِيث (الْحَادِي عشر) عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت : أهْدَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بقرة وَنحن قارنات . هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ عَنْهَا ، قَالَت : خرجنَا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لخمس بَقينَ من ذِي الْقعدَة لَا نرَى إِلَّا أَنه الْحَج ، حَتَّى إِذا دنونا من مَكَّة أَمر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من لم يكن مَعَه هدي إِذا طَاف بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة أَن يحل ، قَالَت : فَدُخِلَ علينا يَوْم النَّحْر بِلَحْم بقرٍ ، فَقلت : مَا هَذَا ؟ فَقيل : ذبح رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن أَزوَاجه وَفِي حَدِيث آخر عَنْهَا فأتينا بِلَحْم بقرٍ فَقلت : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : أهْدَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن نِسَائِهِ الْبَقر أَخْرجَاهُ أَيْضا ، (وَأخرج) مُسلم من حَدِيث أبي الزبير ، عَن جَابر ، قَالَ : ذبح رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن عَائِشَة بقرة يَوْم النَّحْر وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن أبي الزبير أَنه سمع جَابر بن عبد الله يَقُول : نحر النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن نِسَائِهِ وَفِي رِوَايَة عَن عَائِشَة : بقرة فِي حجَّته ترْجم الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَلَى هذَيْن الْحَدِيثين بَاب الْقَارِن يهريق دَمًا ، ثمَّ قَالَ : وَحَدِيث أبي الزبير عَن جَابر قَاطع بِكَوْن عَائِشَة قارنة . ثمَّ قَالَ : بَاب الْعمرَة قبل الْحَج . وسَاق فِيهِ : أَن عَائِشَة أهلّت من التَّنْعِيم بِعُمْرَة مَكَان عمرتها فَقَضَى الله عمرتها . وَلم يكن فِي ذَلِك هدي وَلَا صِيَام وَلَا صَدَقَة ، قَالَ : وَقَوله : وَقَضَى (الله) عمرتها من قَول عُرْوَة . (قَالَ) : وَإِنَّمَا لم يكن فِي ذَلِك هدي ؛ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ قد أهْدَى عَنْهَا وَعَمن اعْتَمر من أَزوَاجه بقرة بَينهُنَّ . وَهُوَ كَمَا قَالَ فَفِي سنَن ابْن مَاجَه و صَحِيح الْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : ذبح رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَمَّن اعْتَمر من نِسَائِهِ فِي حجَّة الْوَدَاع بقرة بَينهُنَّ قَالَ الْحَاكِم : صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : تفرد بِهِ الْوَلِيد بن مُسلم وَلم يذكر سَمَاعه فِيهِ ، وَالْبُخَارِيّ كَانَ يخَاف أَن يكون أَخذه عَن يُوسُف بن السّفر . ثمَّ رَوَاهُ مرّة أُخْرَى بالتصريح بِالتَّحْدِيثِ ، ثمَّ قَالَ : (فَإِن) كَانَ قَوْله : (ثَنَا) الْأَوْزَاعِيّ مَحْفُوظًا صَار الحَدِيث جيدا . وَفِي النَّسَائِيّ عَن عَائِشَة قَالَت : ذبح عَنَّا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم حجِّنا (بقرة بقرة) .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي عشر أهْدَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم بقرة وَنحن قارنات · ص 121 الحَدِيث (الْحَادِي عشر) عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت : أهْدَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بقرة وَنحن قارنات . هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ عَنْهَا ، قَالَت : خرجنَا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لخمس بَقينَ من ذِي الْقعدَة لَا نرَى إِلَّا أَنه الْحَج ، حَتَّى إِذا دنونا من مَكَّة أَمر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من لم يكن مَعَه هدي إِذا طَاف بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة أَن يحل ، قَالَت : فَدُخِلَ علينا يَوْم النَّحْر بِلَحْم بقرٍ ، فَقلت : مَا هَذَا ؟ فَقيل : ذبح رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن أَزوَاجه وَفِي حَدِيث آخر عَنْهَا فأتينا بِلَحْم بقرٍ فَقلت : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : أهْدَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن نِسَائِهِ الْبَقر أَخْرجَاهُ أَيْضا ، (وَأخرج) مُسلم من حَدِيث أبي الزبير ، عَن جَابر ، قَالَ : ذبح رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن عَائِشَة بقرة يَوْم النَّحْر وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن أبي الزبير أَنه سمع جَابر بن عبد الله يَقُول : نحر النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن نِسَائِهِ وَفِي رِوَايَة عَن عَائِشَة : بقرة فِي حجَّته ترْجم الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَلَى هذَيْن الْحَدِيثين بَاب الْقَارِن يهريق دَمًا ، ثمَّ قَالَ : وَحَدِيث أبي الزبير عَن جَابر قَاطع بِكَوْن عَائِشَة قارنة . ثمَّ قَالَ : بَاب الْعمرَة قبل الْحَج . وسَاق فِيهِ : أَن عَائِشَة أهلّت من التَّنْعِيم بِعُمْرَة مَكَان عمرتها فَقَضَى الله عمرتها . وَلم يكن فِي ذَلِك هدي وَلَا صِيَام وَلَا صَدَقَة ، قَالَ : وَقَوله : وَقَضَى (الله) عمرتها من قَول عُرْوَة . (قَالَ) : وَإِنَّمَا لم يكن فِي ذَلِك هدي ؛ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ قد أهْدَى عَنْهَا وَعَمن اعْتَمر من أَزوَاجه بقرة بَينهُنَّ . وَهُوَ كَمَا قَالَ فَفِي سنَن ابْن مَاجَه و صَحِيح الْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : ذبح رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَمَّن اعْتَمر من نِسَائِهِ فِي حجَّة الْوَدَاع بقرة بَينهُنَّ قَالَ الْحَاكِم : صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : تفرد بِهِ الْوَلِيد بن مُسلم وَلم يذكر سَمَاعه فِيهِ ، وَالْبُخَارِيّ كَانَ يخَاف أَن يكون أَخذه عَن يُوسُف بن السّفر . ثمَّ رَوَاهُ مرّة أُخْرَى بالتصريح بِالتَّحْدِيثِ ، ثمَّ قَالَ : (فَإِن) كَانَ قَوْله : (ثَنَا) الْأَوْزَاعِيّ مَحْفُوظًا صَار الحَدِيث جيدا . وَفِي النَّسَائِيّ عَن عَائِشَة قَالَت : ذبح عَنَّا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم حجِّنا (بقرة بقرة) .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ · ص 124 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة · ص 72 15386 - [ د س ق ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح عمن اعتمر من نسائه بقرة بينهن . د في الحج (14: 2) عن عمرو بن عثمان - ومحمد بن مهران الرازي - س فيه (المناسك، الكبرى 255: 3) عن عمرو بن عثمان - ق في الأضاحي (5: 3) عن دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم - ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، عنه به.