( * * * ) حَدِيثُ عُمَرَ : مَنْ أَدْرَكَهُ الْمَسَاءُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، فَلْيَقُمْ إلَى الْغَدِ حَتَّى يَنْفِرَ مَعَ النَّاسِ . مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَنْ غَرَبَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَهُوَ بِمِنًى ، فَلَا يَنْفِرَنَّ حَتَّى يَرْمِيَ الْجِمَارَ مِنْ الْغَدِ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ فَذَكَرَهُ ، قَالَ : وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ، وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ دُخُولِ مَكَّةَ وَبَقِيَّةِ أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَى آخِرِهَا · ص 493 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرآثَار الْبَاب · ص 310 الْأَثر السَّادِس : عَن عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه قَالَ : من أدْركهُ الْمسَاء فِي الْيَوْم الثَّانِي من أَيَّام التَّشْرِيق فَليقمْ إِلَى الْغَد حَتَّى [ ينفر مَعَ ] النَّاس . وَهَذَا الْأَثر صَحِيح ، رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ (لكنه) عَن نَافِع عَن ابْن عمر كَانَ يَقُول : من غربت عَلَيْهِ الشَّمْس وَهُوَ بمنى ، فَلَا ينفرن حَتَّى يَرْمِي الْجمار من الْغَد (من أَوسط أَيَّام التَّشْرِيق) . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرَوَاهُ الثَّوْريّ ، عَن عبيد الله بن عمر ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر قَالَ : قَالَ عمر . . فَذكر مَعْنَاهُ . قَالَ : وَرُوِيَ ذَلِك عَن ابْن الْمُبَارك ، عَن عبيد الله ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا ، وَرَفعه ضَعِيف . وَذكر الرَّافِعِيّ فِي أثْنَاء الْبَاب أَنه قيل : من تقبل حجه رفع حَجَره ، وَمَا بَقِي فَهُوَ مَرْدُود . وَهَذَا حَدِيث مَشْهُور رَوَاهُ الْحَاكِم ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه (قَالَ) : قُلْنَا : يَا رَسُول الله ، هَذِه الْجمار الَّتِي يُرْمَى بهَا كل عَام فنحسب أَنَّهَا تنقص . قَالَ : (أما) إِنَّه مَا تقبل مِنْهَا رفع ، وَلَوْلَا ذَلِك لرأيتها أَمْثَال الْجبَال . هَذَا لفظ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَلَفظ (الآخرين) : قُلْنَا : يَا رَسُول الله ، هَذِه الْأَحْجَار الَّتِي يُرْمَى بهَا تحمل فنحسب أَنَّهَا (تنقعر) . (قَالَ) : أما إِنَّه (مَا) يُقْبل مِنْهَا يرفع ، وَلَوْلَا ذَلِك لرأيتها مثل الْجبَال . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَقَالَ : وَيزِيد ابن سِنَان الرهاوي - يَعْنِي الَّذِي فِي إِسْنَاده - : لَيْسَ بالمتروك . وَقَالَ ( الْبَيْهَقِيّ ) فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث ضَعِيف ، وَيزِيد لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث . قَالَ : وَرُوِيَ من وَجه (آخر) ضَعِيف عَن ابْن عمر مَرْفُوعا . قَالَ : وَإِنَّمَا هُوَ مَشْهُور عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا : مَا تقبل مِنْهَا رفع ، وَمَا لم يتَقَبَّل ترك ، وَلَوْلَا ذَلِك لسد مَا بَين الجبلين . وَفِي رِوَايَة عَنهُ (أَنه) قَالَ : وكل بِهِ ملك ، مَا تقبل مِنْهُ رفع ، وَمَا لم يتَقَبَّل ترك قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَقد رُوِيَ عَن أبي سعيد مَوْقُوفا عَلَيْهِ : أَنه سُئِلَ عَن رمي الْجمار ، فَقَالَ (لي) : مَا تقبل (مِنْهُ) رفع ، وَلَوْلَا ذَلِك لَكَانَ أطول من ثبير .