1239 - ( 2 ) - حَدِيثُ أَنَسٍ : ( سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَتَّخِذُ الْخَمْرَ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا ). مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 81 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي أنتخذ الْخمر خلًّا قَالَ لَا · ص 629 الحَدِيث الثَّانِي عَن أنس رَضي اللهُ عَنهُ قَالَ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أنتخذ (الْخمر خلًّا) ؟ قَالَ : لَا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بِهِ كَذَلِك ، وَهَذَا السَّائِل لم أر أحدا نَص عَلَى اسْمه مِمَّن ألف فِي المبهمات ، وَيحْتَمل أَن يكون رَاوِي الحَدِيث الْآتِي بعد (وَرَوَى) مجَالد عَن أبي الوداك ، عَن أبي سعيد قَالَ : كَانَ عندنَا خمر ليتيم ، فَلَمَّا نزلت الْمَائِدَة سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقلت : إِنَّه ليتيم . فَقَالَ : أهريقوه وَأخرجه أَحْمد فِي مُسْنده وَالتِّرْمِذِيّ فِي الْبيُوع قبيل بَاب الْعَارِية مُؤَدَّاة ، ثمَّ قَالَ : حَدِيث حسن ، وَقد رُوِيَ من غير وَجه نَحوه .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث عِنْدِي خمور لأيتام فَقَالَ أرقها · ص 630 الحَدِيث الثَّالِث أَن أَبَا طَلْحَة سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : عِنْدِي خمور لأيتام فَقَالَ : أرقها . قَالَ : أَلا أخللها ؟ قَالَ : لَا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس أَن أَبَا طَلْحَة سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن أَيْتَام ورثوا خمرًا فَقَالَ : أهرقها . قَالَ : أَلا أجعلها خلاًّ ؟ قَالَ : لَا . هَذَا لفظ أَحْمد وَأبي دَاوُد ، وَلَفظ التِّرْمِذِيّ يَا نَبِي الله ، إِنِّي اشْتريت خمرًا لأيتام فِي حجري ، فَقَالَ : أهرق الْخمر وَكسر الدِّنان، ثمَّ قَالَ : وَقد (رُوِيَ) عَن أنس أَن أَبَا طَلْحَة كَانَ عِنْده خمر لأيتام وَهُوَ أصح . زَاد الطَّبَرَانِيّ فِي الأول بعد : وَكسر الدنان قلت : يَا رَسُول الله ، إِنَّهَا لأيتام . قَالَ : أهرق الْخمر وَكسر الدنان قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الثَّوْريّ وَإِسْرَائِيل فجعلاه من مُسْند أنس ، وَخَالَفَهُمَا قيس فَجعله من مُسْند [ أبي ] طَلْحَة ، وَالْأول هُوَ الصَّحِيح . فَائِدَة : قَوْله أهرقها هُوَ بِفَتْح الْهَاء والهمزة أَي أرقها ، وَفِي مُسْند أَحْمد من حَدِيث ابْن عمر أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ شقّ (أزقاق) الْخمر بمدية وَأمر بذلك فَلَعَلَّهُ كَانَ حِين كَانَت الْعقُوبَة بِالْمَالِ . فَائِدَة ثَانِيَة : فِي الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أم سَلمَة مَرْفُوعا أَن الدّباغ يحل من الْميتَة كَمَا يحل الْخلّ من الْخمر يَعْنِي : أَن الْخمر إِذا صَارَت خلاًّ حلت (وَهُوَ لَا يقْدَح فِي حَدِيث أنس الْمَذْكُور) لِأَن فِي إِسْنَاده فرج بن فضَالة وَهُوَ وَإِن وَثَّقَهُ أَحْمد وَابْن معِين فقد ضعفه غَيرهمَا ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : تفرد بِهِ فرج هَذَا عَن يَحْيَى بن سعيد وَهُوَ ضَعِيف يروي عَن يَحْيَى بن سعيد أَحَادِيث عدَّة لَا يُتَابع عَلَيْهَا . قلت : وَلَا يقْدَح أَيْضا فِيهِ حَدِيث جَابر الْمَرْفُوع مَا أفقر أهل بَيت من أَدَم فِيهِ خل ، وَخير خلكم خل خمركم لِأَن فِي سَنَده الْمُغيرَة بن زِيَاد الْموصِلِي وَإِن وَثَّقَهُ ابْن معِين وَجَمَاعَة ، فَقَالَ الْحَاكِم (فِيمَا نَقله عَنهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَغَيرهَا) : إِنَّه حَدِيث واهٍ شَاذ الْإِسْنَاد ، والمغيرة صَاحب مَنَاكِير . وَحدث عَن عبَادَة بن نسي (بِحَدِيث) مَوْضُوع ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه فِي هَذَا الحَدِيث وَحَدِيث أم سَلمَة : هَذَانِ حديثان لَا يعرفان وَلَا أصل لَهما . وَنسب الصغاني (الأول) إِلَى الْوَضع ، وَأجَاب الْبَيْهَقِيّ : بِأَن أهل الْحجاز يَقُولُونَ لخل الْعِنَب : خل الْخمر . وَهُوَ المُرَاد بالْخبر إِن صَحَّ ، أَو خمرًا تخللت بِنَفسِهَا . وَعَلَى ذَلِكَ حمله فرج بن فضَالة رَاوِيه .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 12 س946 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَنَسِ بنِ مالِكٍ ، عَن أَبِي طَلحَة ، أَنَّهُ كان عِندَهُ أَيتامٌ ورِثُوا خَمرًا ، فَسَأَل النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أَيَجعَلُها خَلًّا ؟ فَقال : لاَ . فَقال : يَروِيهِ الثَّورِيُّ وإِسرائِيلُ عَنِ السُّدِّيِّ ، عَن أَبِي هُبَيرَة ، عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَخالَفَهُما قَيسٌ ، فَرَواهُ عَنِ السُّدِّيِّ ، عَن أَبِي هُبَيرَة ، عَن أَنَسٍ ، عَن أَبِي طَلحَة . جَعَلَهُ مِن مُسنَدِ أَبِي طَلحَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَكَذَلِك رَواهُ لَيثُ بن أَبِي سُلَيمٍ ، عَن أَبِي هُبَيرَة يَحيَى بنِ عَبادٍ ، عَن أَنَسٍ ، عَن أَبِي طَلحَةَ . والصَّحِيحُ قَولُ الثَّورِيِّ وإِسرائِيلَ .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث الزُّهْرِي عَن أنس بن مالك · ص 226 2652 - وسُئِل عَن حَدِيثِ يَحيَى بنِ عَبادٍ أَبِي هُبَيرَة ، عَن أَنَسٍ ، أَنَّ يَتِيمًا فِي حِجرِ أَبِي طَلحَة ، ولَهُ خَمرٌ ، فَلَمّا حُرِّمَت ، سأل النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَن يَجعَلَهُ خَلاًّ . . . فَقال : يَروِيهِ إِسماعِيلُ السُّدِّيُّ ، عَن أَبِي هُبَيرَة ، عَن أَنَسٍ . قالَهُ الثَّورِيُّ وإِسرائِيلُ ، وغَيرُهُما عَنهُ . وَقِيل : عَن وكِيعٍ ، عَنِ الثَّورِيِّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَن أَبِي هُبَيرَة ، عَن أَنَسِ بنِ طَلحَة . ولا يَصِحُّ أبو طَلحَة فِي حَدِيثِ السُّدِّيِّ ، وإنَّما رواهُ لَيثِ بنِ أَبِي سُلَيمٍ ، عَن أَبِي هُبَيرَة ، عَن أَنَسٍ ، عَن أَبِي طَلحَة ، وحَدِيثُ السُّدِّيِّ أَشبَهُ بِالصَّوابِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةيَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ شَيْبَانَ أَبُو هُبَيْرَةَ · ص 379 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافيحيى بن عباد بن شيبان أبو هبيرة الأنصاري الكوفي عن أنس · ص 430 يحيى بن عباد بن شيبان أبو هبيرة الأنصاري الكوفي، عن أنس 1668 - [ م د ت ] حديث : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر يتخذ خلا؟ قال: لا م في الأشربة (2) عن يحيى بن يحيى وزهير بن حرب، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل السدي، عنه به. د فيه (الأشربة 3) عن زهير بن حرب، عن وكيع، عن سفيان أتم منه، أن أبا طلحة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أيتام ورثوا خمرا. ت في البيوع (59: 1) عن بندار، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان نحو الأول، وقال: حسن صحيح. ز رواه ليث بن أبي سليم [ ت (58) ] عن يحيى بن عباد، عن أنس، عن أبي طلحة، وسيأتي - (ح 3772)