( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هُذَيْلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : قَالَ شُعْبَةُ : أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ؛ هَذَا الْمَجْنُونُ أَتَانِي هُوَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، فَكَلَّمَانِي أَنْ أَكُفَّ عَنْ ذِكْرِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ! أَنَا أَكُفُّ عَنْ ذِكْرِهِ ؟ ! لَا وَاللهِ ، لَا أَكُفُّ عَنْ ذِكْرِهِ ، أَنَا وَاللهِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنِ الصَّدَقَةِ تُجْعَلُ فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِمَّا سَمَّى اللهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، قُلْتُ : مِمَّنْ سَمِعْتَ ؟ قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُهُ