1096 - ( 16 ) - قَوْلُهُ : وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ قَتْلِ الضُّفْدَعِ ، أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ قَالَ : ( ذَكَرَ طَبِيبٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَوَاءً ، وَذَكَرَ الضُّفْدَعَ يُجْعَلُ فِيهِ ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الضُّفْدَعِ ). قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هُوَ أَقْوَى مَا وَرَدَ فِي النَّهْيِ . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ النَّهْيَ عَنْ قَتْلِ الصُّرَدِ وَالضُّفْدَعِ وَالنَّمْلَةِ وَالْهُدْهُدِ ، وَفِي إسْنَادِهِ إبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَرِيبًا ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَوْقُوفًا : لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ ، وَلَا تَقْتُلُوا الْخُفَّاشَ فَإِنَّهُ لَمَّا خَرِبَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ قَالَ : يَا رَبِّ سَلِّطْنِي عَلَى الْبَحْرِ حَتَّى أُغْرِقَهُمْ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ إسْنَادُهُ صَحِيحٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ · ص 525 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 283 2452 - ( 21 ) - حَدِيثُ : ( نَهَى عَنْ قَتْلِ الْخُفَّاشِ ). لَمْ أَجِدْهُ مَرْفُوعًا ، لَكِنْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : ( كَانَتْ الْأَوْزَاغُ يَوْمَ أُحْرِقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ تَنْفُخُ النَّارُ بِأَفْوَاهِهَا ، وَالْوَطْوَاطُ تُطْفِيهَا بِأَجْنِحَتِهَا ). قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ ، قُلْت : وَحُكْمُهُ الرَّفْعُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُقَالُ بِغَيْرِ تَوْقِيفٍ ، وَمَا كَانَتْ عَائِشَةُ مِمَّنْ يَأْخُذُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَقَدْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهُنَّ تَسْبِيحٌ ، وَلَا تَقْتُلُوا الْخُفَّاشَ ، فَإِنَّهُ لَمَّا خَرِبَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : يَا رَبِّ سَلِّطْنِي عَلَى الْبَحْرِ حَتَّى أُغْرِقَهُمْ . فَهُوَ وَإِنْ كَانَ إسْنَادُهُ صَحِيحًا ، لَكِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَأْخُذُ عَنْ الْإِسْرَائِيلِيَّات .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين لَا تقتلُوا هَذِه العوذ · ص 346 الحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين ورد النَّهْي عَن قَتْل الخطاف . هُوَ كَمَا قَالَ ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من رِوَايَة أبي الْحُوَيْرِث عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة - وَهُوَ من تَابِعِيّ التَّابِعين (أَو من التَّابِعين) - عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : أَنه نهَى عَن قَتْل الخطاطيف ، وَقَالَ : لَا تقتلُوا هَذِه العوذ ، إِنَّهَا تعوذ بكم من غَيْركُمْ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان ، عَن عباد بن إِسْحَاق ، عَن أَبِيه قَالَ : نهَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن (الخطاطيف) عُوَّذِ البيوتِ . وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه أَبُو دَاوُد فِي مراسيله ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : كِلَاهُمَا مُنْقَطع . قَالَ : وَرَوَى حَمْزَة النصيبي فِيهِ حَدِيثا مُسْندًا ، إِلَّا أَنه كَانَ يُرْمى بِالْوَضْعِ . وصَحَّ عَن عبد الله بن عَمرو بن الْعَاصِ (مَوْقُوفا) عَلَيْهِ أَنه قَالَ : لَا تقتلُوا الضفادع ؛ فَإِن نقيقها تَسْبِيح ، وَلَا تقتلُوا الخفاش ؛ فَإِنَّهُ لمَّا خَرِبَ بيتُ المقْدِسِ قَالَ : يَا ربِّ سَلطنِي (عَلَى) الْبَحْر حَتَّى أُغْرِقَهُمْ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : إِسْنَاده صَحِيح . وَفِي بعض نُسَخ التَّذْكِرَة لِابْنِ طَاهِر الْحَافِظ من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا النهيُّ عَن قَتْلِ الخطاطيف والأمرُ بقَتْل العنكبوت ، وَكَانَ يُقَال : إِنَّهَا مسخ . أعلَّه ب عَمرو بْنِ جُمَيْع ، قَالَ يَحْيَى : كَانَ كذابا خبيثًا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين لَا تقتلُوا هَذِه العوذ · ص 346 الحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين ورد النَّهْي عَن قَتْل الخطاف . هُوَ كَمَا قَالَ ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من رِوَايَة أبي الْحُوَيْرِث عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة - وَهُوَ من تَابِعِيّ التَّابِعين (أَو من التَّابِعين) - عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : أَنه نهَى عَن قَتْل الخطاطيف ، وَقَالَ : لَا تقتلُوا هَذِه العوذ ، إِنَّهَا تعوذ بكم من غَيْركُمْ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان ، عَن عباد بن إِسْحَاق ، عَن أَبِيه قَالَ : نهَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن (الخطاطيف) عُوَّذِ البيوتِ . وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه أَبُو دَاوُد فِي مراسيله ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : كِلَاهُمَا مُنْقَطع . قَالَ : وَرَوَى حَمْزَة النصيبي فِيهِ حَدِيثا مُسْندًا ، إِلَّا أَنه كَانَ يُرْمى بِالْوَضْعِ . وصَحَّ عَن عبد الله بن عَمرو بن الْعَاصِ (مَوْقُوفا) عَلَيْهِ أَنه قَالَ : لَا تقتلُوا الضفادع ؛ فَإِن نقيقها تَسْبِيح ، وَلَا تقتلُوا الخفاش ؛ فَإِنَّهُ لمَّا خَرِبَ بيتُ المقْدِسِ قَالَ : يَا ربِّ سَلطنِي (عَلَى) الْبَحْر حَتَّى أُغْرِقَهُمْ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : إِسْنَاده صَحِيح . وَفِي بعض نُسَخ التَّذْكِرَة لِابْنِ طَاهِر الْحَافِظ من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا النهيُّ عَن قَتْلِ الخطاطيف والأمرُ بقَتْل العنكبوت ، وَكَانَ يُقَال : إِنَّهَا مسخ . أعلَّه ب عَمرو بْنِ جُمَيْع ، قَالَ يَحْيَى : كَانَ كذابا خبيثًا .
علل الحديثص 265 2510 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ؛ قَالَ : لا تَقْتُلُوا الضُّفْدَعَ ؛ فَإِنَّ صَوْتَهُ الَّذِي تَسْمَعُونَُ تَسْبِيحٌ . وَرَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو . وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو . فقيل لأَبِي زُرْعَةَ : أيها أصح ؟ قَالَ : حَدِيث شُعْبَة أصح ، وَأَبُو الحكم : هو عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نعم .