2555 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( إذَا جَلَسَ الْحَاكِمُ لِلْحُكْمِ ، بَعَثَ اللَّهُ لَهُ مَلَكَيْنِ يُسَدِّدَانِهِ ، وَيُوَفِّقَانِهِ وَيُرْشِدَانِهِ مَا لَمْ يَجُرْ ، فَإِذَا جَارَ عَرَجَا ، وَتَرَكَاهُ ). رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْأَشْعَرِيِّ يَحْيَى بْنِ بُرَيْدٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ : ( إذَا جَلَسَ الْقَاضِي فِي مَكَانِهِ ، هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ ، يُسَدِّدَانِهِ وَيُوَفِّقَانِهِ ، وَيُرْشِدَانِهِ مَا لَمْ يَجُرْ فَإِذَا جَارَ عَرَجَا ، وَتَرَكَاهُ ). وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، قَالَ صَالِحُ جَزَرَةَ : هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ ، وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، وَفِي الْبَزَّارِ مِنْ رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : ( مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا عَنْ يَمِينِهِ - أَحْسِبُهُ قَالَ : - وَمَلَكًا عَنْ شِمَالِهِ ، يُوَفِّقَانِهِ وَيُسَدِّدَانِهِ ، إذَا أُرِيدَ بِهِ خَيْرًا ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ، فَأُرِيدَ بِهِ غَيْرُ ذَلِكَ ، وُكِّلَ إلَى نَفْسِهِ )قَالَ : وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَّا مِنْ حَدِيثِ عِرَاكٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى : ( إنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ ). زَادَ الْبَيْهَقِيُّ : ( فَإِذَا جَارَ تَخَلَّى عَنْهُ ، وَلَزِمَهُ الشَّيْطَانُ ). وَزَادَ ابْنُ مَاجَهْ : ( فَإِذَا جَارَ وَكَّلَهُ اللَّهُ إلَى نَفْسِهِ ). وَلِلْحَاكِمِ : ( فَإِذَا جَارَ تَبْرَأَ اللَّهُ مِنْهُ ). وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ . قُلْت : وَفِيهِ مَقَالٌ ; إلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِالْمَتْرُوكِ ، وَقَدْ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ ، وَصَحَّحَ لَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ ( أَنَسٍ : أَنَّ الْحَجَّاجَ أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ إلَيْهِ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ أَنَسٌ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ ، وُكِّلَ إلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَلَمْ يَسْتَعِنْ عَلَيْهِ ، أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ ). وَقَالَ : لَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْأَعْلَى . انْتَهَى . وَقَوْلُهُ : بِلَالُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ فِيهِ نَظَرٌ ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ بِلَالِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَقَالَ : لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، قَالَ : وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بِغَيْرِ ذِكْرِ خَيْثَمَةَ ، قُلْت : طَرِيقُ خَيْثَمَةَ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 334 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث إِذا جلس الْحَاكِم للْحكم بعث الله لَهُ ملكَيْنِ يسددانه ويوفقانه · ص 528 الحَدِيث الثَّالِث رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا جلس الْحَاكِم للْحكم بعث الله لَهُ ملكَيْنِ يسددانه ويوفقانه (ويرشدانه مَا لم يجر) ، فَإِذا جَار عرجا وتركاه . سكت عَنهُ الْبَيْهَقِيّ ، وَفِي إِسْنَاده : يَحْيَى بن (يزِيد) بن أبي بردة بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ، يكنى أَبَا بردة ، وَهُوَ ضَعِيف . قَالَ أَحْمد وَيَحْيَى : وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث ، وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ : رَوَى أَحَادِيث مُنكرَة ، وَقَالَ أَبُو زرْعَة : واهي الحَدِيث ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ ، وَقَالَ أَبُو عَلّي صَالح بن مُحَمَّد الْحَافِظ : هُوَ ضَعِيف الحَدِيث . قَالَ : وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ لَهُ أصل . قَالَ ابْن جريج : لَا يحْتَمل هَذَا ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح ، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : خبر مُنكر ، أخرجه البُخَارِيّ - أَي : فِي تَارِيخه - وَهُوَ [ سَاقِط ] ؛ لِأَنَّهُ من رِوَايَة الْعَلَاء بن عَمْرو الْحَنَفِيّ عَنهُ ، والْعَلَاء واه ، وَفِي جَامع التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن أبي أَوْفَى قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : [ إِن ] الله مَعَ القَاضِي مَا لم يجر ، وَفِي رِوَايَة للبيهقي : فَإِذا جَار تخلى عَنهُ وَلَزِمَه الشَّيْطَان ، وَلابْن حبَان مِنْهُ إِلَى قَوْله : مَا لم يجر ، وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ : برِئ الله مِنْهُ وَلَزِمَه الشَّيْطَان . وَفِي رِوَايَة لَهُ وَلابْن مَاجَه : إِن الله مَعَ القَاضِي مَا لم يجر ؛ فَإِذا جَار وَكله إِلَى نَفسه ، وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم : فَإِذا جَار تَبرأ الله مِنْهُ . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب ، لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث عمرَان الْقطَّان ، وَقَالَ الْحَاكِم : إِسْنَاده صَحِيح ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : قَالَ ابْن صاعد : رَوَاهُ عَمْرو بن عَاصِم عَن عمرَان الْقطَّان . فَلم يذكر فِي إِسْنَاده حُسَيْنًا - يَعْنِي : الْمعلم . وَفِي المعجم الْكَبِير للطبراني من حَدِيث عَنْبَسَة بن سعيد ، عَن حَمَّاد مولَى بني أُميَّة ، عَن جنَاح مولَى الْوَلِيد ، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع مَرْفُوعا : مَا من مُسلم ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا إِلَّا بعث الله إِلَيْهِ ملكَيْنِ يسددانه مَا (نَوى) الْحق ؛ فَإِذا نَوى الْجور عَلَى عمله كلأه إِلَى نَفسه .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث إِذا جلس الْحَاكِم للْحكم بعث الله لَهُ ملكَيْنِ يسددانه ويوفقانه · ص 528 الحَدِيث الثَّالِث رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا جلس الْحَاكِم للْحكم بعث الله لَهُ ملكَيْنِ يسددانه ويوفقانه (ويرشدانه مَا لم يجر) ، فَإِذا جَار عرجا وتركاه . سكت عَنهُ الْبَيْهَقِيّ ، وَفِي إِسْنَاده : يَحْيَى بن (يزِيد) بن أبي بردة بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ، يكنى أَبَا بردة ، وَهُوَ ضَعِيف . قَالَ أَحْمد وَيَحْيَى : وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث ، وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ : رَوَى أَحَادِيث مُنكرَة ، وَقَالَ أَبُو زرْعَة : واهي الحَدِيث ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ ، وَقَالَ أَبُو عَلّي صَالح بن مُحَمَّد الْحَافِظ : هُوَ ضَعِيف الحَدِيث . قَالَ : وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ لَهُ أصل . قَالَ ابْن جريج : لَا يحْتَمل هَذَا ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح ، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : خبر مُنكر ، أخرجه البُخَارِيّ - أَي : فِي تَارِيخه - وَهُوَ [ سَاقِط ] ؛ لِأَنَّهُ من رِوَايَة الْعَلَاء بن عَمْرو الْحَنَفِيّ عَنهُ ، والْعَلَاء واه ، وَفِي جَامع التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن أبي أَوْفَى قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : [ إِن ] الله مَعَ القَاضِي مَا لم يجر ، وَفِي رِوَايَة للبيهقي : فَإِذا جَار تخلى عَنهُ وَلَزِمَه الشَّيْطَان ، وَلابْن حبَان مِنْهُ إِلَى قَوْله : مَا لم يجر ، وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ : برِئ الله مِنْهُ وَلَزِمَه الشَّيْطَان . وَفِي رِوَايَة لَهُ وَلابْن مَاجَه : إِن الله مَعَ القَاضِي مَا لم يجر ؛ فَإِذا جَار وَكله إِلَى نَفسه ، وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم : فَإِذا جَار تَبرأ الله مِنْهُ . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب ، لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث عمرَان الْقطَّان ، وَقَالَ الْحَاكِم : إِسْنَاده صَحِيح ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : قَالَ ابْن صاعد : رَوَاهُ عَمْرو بن عَاصِم عَن عمرَان الْقطَّان . فَلم يذكر فِي إِسْنَاده حُسَيْنًا - يَعْنِي : الْمعلم . وَفِي المعجم الْكَبِير للطبراني من حَدِيث عَنْبَسَة بن سعيد ، عَن حَمَّاد مولَى بني أُميَّة ، عَن جنَاح مولَى الْوَلِيد ، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع مَرْفُوعا : مَا من مُسلم ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا إِلَّا بعث الله إِلَيْهِ ملكَيْنِ يسددانه مَا (نَوى) الْحق ؛ فَإِذا نَوى الْجور عَلَى عمله كلأه إِلَى نَفسه .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث إِذا جلس الْحَاكِم للْحكم بعث الله لَهُ ملكَيْنِ يسددانه ويوفقانه · ص 528 الحَدِيث الثَّالِث رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا جلس الْحَاكِم للْحكم بعث الله لَهُ ملكَيْنِ يسددانه ويوفقانه (ويرشدانه مَا لم يجر) ، فَإِذا جَار عرجا وتركاه . سكت عَنهُ الْبَيْهَقِيّ ، وَفِي إِسْنَاده : يَحْيَى بن (يزِيد) بن أبي بردة بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ، يكنى أَبَا بردة ، وَهُوَ ضَعِيف . قَالَ أَحْمد وَيَحْيَى : وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث ، وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ : رَوَى أَحَادِيث مُنكرَة ، وَقَالَ أَبُو زرْعَة : واهي الحَدِيث ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ ، وَقَالَ أَبُو عَلّي صَالح بن مُحَمَّد الْحَافِظ : هُوَ ضَعِيف الحَدِيث . قَالَ : وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ لَهُ أصل . قَالَ ابْن جريج : لَا يحْتَمل هَذَا ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح ، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : خبر مُنكر ، أخرجه البُخَارِيّ - أَي : فِي تَارِيخه - وَهُوَ [ سَاقِط ] ؛ لِأَنَّهُ من رِوَايَة الْعَلَاء بن عَمْرو الْحَنَفِيّ عَنهُ ، والْعَلَاء واه ، وَفِي جَامع التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن أبي أَوْفَى قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : [ إِن ] الله مَعَ القَاضِي مَا لم يجر ، وَفِي رِوَايَة للبيهقي : فَإِذا جَار تخلى عَنهُ وَلَزِمَه الشَّيْطَان ، وَلابْن حبَان مِنْهُ إِلَى قَوْله : مَا لم يجر ، وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ : برِئ الله مِنْهُ وَلَزِمَه الشَّيْطَان . وَفِي رِوَايَة لَهُ وَلابْن مَاجَه : إِن الله مَعَ القَاضِي مَا لم يجر ؛ فَإِذا جَار وَكله إِلَى نَفسه ، وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم : فَإِذا جَار تَبرأ الله مِنْهُ . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب ، لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث عمرَان الْقطَّان ، وَقَالَ الْحَاكِم : إِسْنَاده صَحِيح ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : قَالَ ابْن صاعد : رَوَاهُ عَمْرو بن عَاصِم عَن عمرَان الْقطَّان . فَلم يذكر فِي إِسْنَاده حُسَيْنًا - يَعْنِي : الْمعلم . وَفِي المعجم الْكَبِير للطبراني من حَدِيث عَنْبَسَة بن سعيد ، عَن حَمَّاد مولَى بني أُميَّة ، عَن جنَاح مولَى الْوَلِيد ، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع مَرْفُوعا : مَا من مُسلم ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا إِلَّا بعث الله إِلَيْهِ ملكَيْنِ يسددانه مَا (نَوى) الْحق ؛ فَإِذا نَوى الْجور عَلَى عمله كلأه إِلَى نَفسه .