2629 - ( 48 ) - حَدِيثُ : أَنَّ شَاهِدِينَ شَهِدَا عِنْدَ عُمَرَ : فَقَالَ لَهُمَا : إنِّي لَا أَعْرِفُكُمَا ، وَلَا يَضُرُّكُمَا أَلَّا أَعْرِفُكُمَا ، ائْتِيَا بِمَنْ يَعْرِفُكُمَا . فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : كَيْفَ تَعْرِفُهُمَا ؟ قَالَ : بِالصَّلَاحِ وَالْأَمَانَةِ ، قَالَ : كُنْت جَارًا لَهُمَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : صَحِبْتهمَا فِي السَّفَرِ الَّذِي يُسْفِرُ عَلَى أَخْلَاقِ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُمَا ، ائْتِيَا بِمَنْ يَعْرِفُكُمَا . الْعُقَيْلِيُّ ، وَالْخَطِيبُ فِي الْكِفَايَةِ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ دَاوُد بْنِ رَشِيدٍ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ : شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ ، فَذَكَرَهُ أَتَمَّ مِنْ هَذَا ، قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : الْفَضْلُ مَجْهُولٌ ، وَمَا فِي هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثٌ لِمَجْهُولٍ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا ، وَصَحَّحَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ أَدَبِ الْقَضَاءِ · ص 360 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ أَدَبِ الْقَضَاءِ · ص 360 2629 - ( 48 ) - حَدِيثُ : أَنَّ شَاهِدِينَ شَهِدَا عِنْدَ عُمَرَ : فَقَالَ لَهُمَا : إنِّي لَا أَعْرِفُكُمَا ، وَلَا يَضُرُّكُمَا أَلَّا أَعْرِفُكُمَا ، ائْتِيَا بِمَنْ يَعْرِفُكُمَا . فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : كَيْفَ تَعْرِفُهُمَا ؟ قَالَ : بِالصَّلَاحِ وَالْأَمَانَةِ ، قَالَ : كُنْت جَارًا لَهُمَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : صَحِبْتهمَا فِي السَّفَرِ الَّذِي يُسْفِرُ عَلَى أَخْلَاقِ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُمَا ، ائْتِيَا بِمَنْ يَعْرِفُكُمَا . الْعُقَيْلِيُّ ، وَالْخَطِيبُ فِي الْكِفَايَةِ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ دَاوُد بْنِ رَشِيدٍ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ : شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ ، فَذَكَرَهُ أَتَمَّ مِنْ هَذَا ، قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : الْفَضْلُ مَجْهُولٌ ، وَمَا فِي هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثٌ لِمَجْهُولٍ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا ، وَصَحَّحَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالآثار · ص 609 الْأَثر الْخَامِس عشر : أَن شَاهِدين شَهدا عِنْد عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فَقَالَ لَهما : إِنِّي لَا أعرفكما ، وَلَا يضركما أَن لَا أعرفكما ، ائتيا بِمن يعرفكما . فَأَتَاهُ رجل ، فَقَالَ : تعرفهما ؟ قَالَ : بالصلاح وَالْأَمَانَة . قَالَ : كنت جارًا لَهما [ تعرف صباحهما ومساءهما ومدخلهما ] ومخرجهما ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : [ هَل عاملتهما بِهَذِهِ الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير الَّتِي تعرف بهَا أمانات الرِّجَال ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَهَل ] صحبتهما فِي السّفر الَّذِي يسفر عَن أَخْلَاق الرِّجَال ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَأَنت لَا تعرفهما ، ائتيا بِمن يعرفكما . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء ، وَالْبَغوِيّ ، والخطيب فِي كِفَايَته ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث دَاوُد ابن رشيد ، عَن الْفضل بن زِيَاد ، عَن شَيبَان ، عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش ، عَن سُلَيْمَان بن مسْهر ، عَن خَرَشَةَ - بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة ، ثمَّ رَاء مُهْملَة ، ثمَّ شين مُعْجمَة مفتوحتين ، ثمَّ تَاء - بن الحُرّ - بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء - الْفَزارِيّ الْكُوفِي قَالَ : شهد رجل عِنْد عمر بن الْخطاب بِشَهَادَة فَقَالَ لَهُ : لست أعرفك ، وَلَا يَضرك أَن لَا أعرفك ائْتِ بِمن يعرفك . فَقَالَ رجل من الْقَوْم : أَنا أعرفهُ ، قَالَ : بِأَيّ شَيْء تعرفه ؟ قَالَ : بِالْعَدَالَةِ وَالْفضل . قَالَ : هُوَ جَارك الْأَدْنَى الَّذِي تعرف ليله ونهاره ، ومدخله ومخرجه ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فعاملك بالدينار وَالدِّرْهَم اللَّذين بهما يسْتَدلّ عَلَى الْوَرع ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فرفيقك فِي السّفر الَّذِي يسْتَدلّ بِهِ عَلَى مَكَارِم الْأَخْلَاق ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : [ لست ] تعرفه . قَالَ : ائْتِنِي بِمن يعرفك ، قَالَ الْعقيلِيّ : ( الْفضل بن زِيَاد عَن شَيبَان مَجْهُول بِالنَّقْلِ ، وَلَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه ، وَلَا نعرفه إِلَّا بِهِ . قَالَ : وَمَا فِي الْكتاب حَدِيث مَجْهُول أحسن من هَذَا ) . قلت : وَأما ابْن السكن فَإِنَّهُ ذكره فِي سنَنه الصِّحَاح المأثورة فأغرب . تَنْبِيه : وَقع فِي الْمُهَذّب ثمَّ مثناة من تَحت ، ثمَّ مُثَلّثَة وَهُوَ تَحْرِيف ، قَالَ النَّوَوِيّ فِي تهذيبه : كَذَا هُوَ فِي نسخ الْمُهَذّب وَهُوَ تَصْحِيف ، وَذكر البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير ، وَغَيره من الْعلمَاء : أَن خَرشَة كَانَ يَتِيما فِي حجر عمر بن الْخطاب ، وَمن الروَاة عَنهُ المعروفين بذلك ، وَلَيْسَ فِي هَذِه الدرجَة أَعنِي دَرَجَة من يروي عَن عمر من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ من سمي سُلَيْمَان بن حُرَيْث ، فتَعَيَّن أَن الْمَذْكُور فِي الْمُهَذّب غلط وتصحيف .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالآثار · ص 609 الْأَثر الْخَامِس عشر : أَن شَاهِدين شَهدا عِنْد عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فَقَالَ لَهما : إِنِّي لَا أعرفكما ، وَلَا يضركما أَن لَا أعرفكما ، ائتيا بِمن يعرفكما . فَأَتَاهُ رجل ، فَقَالَ : تعرفهما ؟ قَالَ : بالصلاح وَالْأَمَانَة . قَالَ : كنت جارًا لَهما [ تعرف صباحهما ومساءهما ومدخلهما ] ومخرجهما ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : [ هَل عاملتهما بِهَذِهِ الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير الَّتِي تعرف بهَا أمانات الرِّجَال ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَهَل ] صحبتهما فِي السّفر الَّذِي يسفر عَن أَخْلَاق الرِّجَال ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَأَنت لَا تعرفهما ، ائتيا بِمن يعرفكما . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء ، وَالْبَغوِيّ ، والخطيب فِي كِفَايَته ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث دَاوُد ابن رشيد ، عَن الْفضل بن زِيَاد ، عَن شَيبَان ، عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش ، عَن سُلَيْمَان بن مسْهر ، عَن خَرَشَةَ - بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة ، ثمَّ رَاء مُهْملَة ، ثمَّ شين مُعْجمَة مفتوحتين ، ثمَّ تَاء - بن الحُرّ - بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء - الْفَزارِيّ الْكُوفِي قَالَ : شهد رجل عِنْد عمر بن الْخطاب بِشَهَادَة فَقَالَ لَهُ : لست أعرفك ، وَلَا يَضرك أَن لَا أعرفك ائْتِ بِمن يعرفك . فَقَالَ رجل من الْقَوْم : أَنا أعرفهُ ، قَالَ : بِأَيّ شَيْء تعرفه ؟ قَالَ : بِالْعَدَالَةِ وَالْفضل . قَالَ : هُوَ جَارك الْأَدْنَى الَّذِي تعرف ليله ونهاره ، ومدخله ومخرجه ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فعاملك بالدينار وَالدِّرْهَم اللَّذين بهما يسْتَدلّ عَلَى الْوَرع ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فرفيقك فِي السّفر الَّذِي يسْتَدلّ بِهِ عَلَى مَكَارِم الْأَخْلَاق ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : [ لست ] تعرفه . قَالَ : ائْتِنِي بِمن يعرفك ، قَالَ الْعقيلِيّ : ( الْفضل بن زِيَاد عَن شَيبَان مَجْهُول بِالنَّقْلِ ، وَلَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه ، وَلَا نعرفه إِلَّا بِهِ . قَالَ : وَمَا فِي الْكتاب حَدِيث مَجْهُول أحسن من هَذَا ) . قلت : وَأما ابْن السكن فَإِنَّهُ ذكره فِي سنَنه الصِّحَاح المأثورة فأغرب . تَنْبِيه : وَقع فِي الْمُهَذّب ثمَّ مثناة من تَحت ، ثمَّ مُثَلّثَة وَهُوَ تَحْرِيف ، قَالَ النَّوَوِيّ فِي تهذيبه : كَذَا هُوَ فِي نسخ الْمُهَذّب وَهُوَ تَصْحِيف ، وَذكر البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير ، وَغَيره من الْعلمَاء : أَن خَرشَة كَانَ يَتِيما فِي حجر عمر بن الْخطاب ، وَمن الروَاة عَنهُ المعروفين بذلك ، وَلَيْسَ فِي هَذِه الدرجَة أَعنِي دَرَجَة من يروي عَن عمر من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ من سمي سُلَيْمَان بن حُرَيْث ، فتَعَيَّن أَن الْمَذْكُور فِي الْمُهَذّب غلط وتصحيف .