الحَدِيث الثَّالِث بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه - صلى الله عليه وسلم - أَمر بالغامدية فرجمت ، وصلَّى عَلَيْهَا ، ودفنت . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه ، من حَدِيث بُرَيْدَة - رضي الله عنه - وَهَذَا لَفظه : ثمَّ أَمر بهَا فَصَلى عَلَيْهَا ، ودفنت . فَائِدَة : قَوْله : فَصَلى عَلَيْهَا قَالَ القَاضِي عِيَاض : هُوَ بِفَتْح الصَّاد وَاللَّام عِنْد جَمَاهِير رُوَاة مُسلم . قَالَ : وَعند الطَّبَرَانِي بِالضَّمِّ ، قَالَ : وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة ابْن أبي شيبَة ، وَأبي دَاوُد . قَالَ : وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : فَأَمرهمْ أَن يصلوا عَلَيْهَا قَالَ الرَّافِعِي : وَأمر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أَصْحَابه أَن يصلوا عَلَى الجهنيَّة . قلت : الَّذِي جَاءَ فِي قصَّتهَا أَنه - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى عَلَيْهَا أَيْضا صَرِيحًا لَا يحْتَمل التَّأْوِيل ، وَهَذَا لفظ مُسلم من حَدِيث عمرَان بن الْحصين - رضي الله عنه - : ثمَّ أَمر بهَا فرجمت ثمَّ صَلَّى عَلَيْهَا ، قَالَ عمر : أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقد زنت ؟ فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : لقد تابت تَوْبَة لَو قسمت بَين سبعين من أهل الْمَدِينَة لوسعتهم . وَلَو ذكر الرَّافِعِي هَذَا عَلَى الْعَكْس لَكَانَ الْعَكْس أصوب لما تقدم من الِاخْتِلَاف فِي الأول . هَذَا آخر مَا ذكره الرَّافِعِي من الْأَحَادِيث فِي الْبَاب ، وَذكر الرَّافِعِي بعد الحَدِيث الثَّالِث عشر أَن الْخَبَر ورد بِنَفْي المخنثين ، قَالَ : وَهُوَ تَعْزِير . وَهُوَ كَمَا قَالَ ... بِكَسْر النُّون عَلَى الْأَفْصَح وَيجوز فتحهَا ، وَهَذَا الْخَبَر أخرجه البُخَارِي فِي صَحِيحه ، من حَدِيث ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ : لعن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرِّجَال بِالنسَاء ، والمتشبهات من النِّسَاء بِالرِّجَالِ . وَفِي رِوَايَة لَهُ : لعن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرِّجَال ، والمترجلات من النِّسَاء ، وَقَالَ : أخرجوهن من بُيُوتكُمْ . قَالَ : فَأخْرج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فلَانا ، وَأخرج عمر فُلَانَة . وَفِي رِوَايَة لَهُ : أخرجوهنَّ من بُيُوتكُمْ . وَأخرج فلَانا ، وَأخرج فلَانا وَأخرجه مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث أم سَلمَة : لَا يدخلن هَؤُلَاءِ عَلَيْكُم ، وَمن حَدِيث عَائِشَة : لَا يدخلن عليكن . قَالَت : فحجبوه . وَفِي البُخَارِي أَن اسْمه هيت وَأخرجه أَبُو دَاوُد ، من حَدِيث أبي يسَار الْقرشِي ، عَن أبي هَاشم ، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتي بمخنثٍ قد خضب يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : مَا بَال هَذَا ؟ فَقيل : يَا رَسُول الله ، يتشبه بِالنسَاء . فَأمر بِهِ فنفي إِلَى النقيع . قَالُوا : يَا رَسُول الله ، أَلا نَقْتُلهُ . قَالَ : إِنِّي نهيت عَن قتل الْمُصَلِّين . قَالَ أَبُو أُسَامَة : و النقيع بالنُّون : نَاحيَة عَن الْمَدِينَة ، وَلَيْسَ بِالبَقِيعِ . قلت : وَأَبُو يسَار هَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم : مَجْهُول . وَاعْتَرضهُ صَاحب الْمِيزَان فَقَالَ : رَوَى عَنهُ الْأَوْزَاعِي وَاللَّيْث ، وَهَذَا شيخ لَيْسَ بضعيف ، وَقد أخرجه أَبُو دَاوُد من طَرِيق مفضَّل بن يُونُس ، عَن الْأَوْزَاعِي ، عَنهُ ، والمفضَّل هَذَا كُوفِي مَاتَ شابًّا ، تفرد بِهَذَا ، وَقد وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم . قلت : لَكِن أَبُو هَاشم الرَّاوِي عَن أبي هُرَيْرَة نكرَة لَا يعرف كَمَا نصَّ عَلَيْهِ هُوَ . وَقيل : إِنَّه ابْن عمّ أبي هُرَيْرَة ، وَفِي سنَن الْبَيْهَقِيّ ، من حَدِيث ابْن إِسْحَاق ، عَن يزِيد ، عَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة قَالَ : كَانَ المخنثون عَلَى عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَة : ماتع ، وَهدم ، وهيت ، وَكَانَ ماتع لفاختة بنت عَمْرو بن عَائِذ خَالَة رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَمَنعه - عليه السلام - من الدُّخُول عَلَى نِسَائِهِ وَلَا الْمَدِينَة ، ثمَّ اسْتثْنى لَهُ يَوْمًا فِي الْجُمُعَة يسْأَل ثمَّ يذهب ، فَلم يزل كَذَلِك عَلَى عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر ، وَعَلَى عهد عمر ، وَنفي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - صَاحبه هدم ، وَالْآخر هيت . وفيهَا أَيْضا من حَدِيث عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، عَن يَحْيَى بن أبي كثير ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : أخرجُوا المخنثين من بُيُوتكُمْ فَأخْرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مخنثًا ، وَأخرج عمر مخنثًا . قَالَ : وأبنا معمر ، عَن أَيُّوب ، عَن عِكْرِمَة قَالَ : أَمر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُل من المخنثين فَأخْرج من الْمَدِينَة ، وَأمر أَبُو بكر بِرَجُل مِنْهُم فَأخْرج أَيْضا . فَائِدَة : الْأَشْهر كَمَا قَالَ القَاضِي أَن اسْم المخنث السالف هيت بِالتَّاءِ فِي آخِره وَقبلهَا مثناة تَحت ، وَقيل : صَوَابه بنُون ثمَّ بَاء مُوَحدَة . قَالَه ابْن درسْتوَيْه ، وَقَالَ : إِن مَا سواهُ تَصْحِيف . قَالَ : والهنب : الأحمق . وَقيل : ماتع بِالْمُثَنَّاةِ فَوق ، وَجَاء فِي حَدِيث أَنه غربه مَعَ هيت إِلَى الْحمى ، ذكره الْوَاقِدِي ، وَذكره أَبُو مَنْصُور الرَّمَادِي بِنَحْوِ هَذِه الْحِكَايَة عَن مخنث كَانَ بِالْمَدِينَةِ يُقَال لَهُ : أنّه ، وَذكر أنَّه - صلى الله عليه وسلم - نَفَاهُ إِلَى حَمْرَاء الْأسد ، وَحَكَى الْمُنْذِرِي عَن بَعضهم أَن هيتًا وماتعًا وأنّه أَسمَاء لثَلَاثَة من المخنثين كَانُوا عَلَى عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وَلم يَكُونُوا يرْمونَ بالفاحشة الْكُبْرَى ، وَإِنَّمَا كَانَ بهم لين فِي القَوْل ، وخضاب فِي الْأَيْدِي والأرجل . قلت : وَفِي الطَّبَرَانِي أَيْضا أَنه نَفَى الخنِّثية ، رَوَاهُ من حَدِيث عَنْبَسَة بن سعيد - وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ ، ضعفه ابْن معِين ، وَأَبُو حَاتِم ، وَوَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد - عَن حَمَّاد مولَى بني أُميَّة - وَقد تَركه الْأَزْدِي - عَن جنَاح مولَى الْوَلِيد ، عَن وَاثِلَة قَالَ : لعن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرِّجَال ، والمترجلات من النِّسَاء ، وَقَالَ : أخروجهم من بُيُوتكُمْ . فَأخْرج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - الخنثية ، وَأخرج عمر فلَانا .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث بعد الثَّلَاثِينَ أَمر بالغامدية فرجمت وصلَّى عَلَيْهَا · ص 630 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث بعد الثَّلَاثِينَ أَمر بالغامدية فرجمت وصلَّى عَلَيْهَا · ص 630 الحَدِيث الثَّالِث بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه - صلى الله عليه وسلم - أَمر بالغامدية فرجمت ، وصلَّى عَلَيْهَا ، ودفنت . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه ، من حَدِيث بُرَيْدَة - رضي الله عنه - وَهَذَا لَفظه : ثمَّ أَمر بهَا فَصَلى عَلَيْهَا ، ودفنت . فَائِدَة : قَوْله : فَصَلى عَلَيْهَا قَالَ القَاضِي عِيَاض : هُوَ بِفَتْح الصَّاد وَاللَّام عِنْد جَمَاهِير رُوَاة مُسلم . قَالَ : وَعند الطَّبَرَانِي بِالضَّمِّ ، قَالَ : وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة ابْن أبي شيبَة ، وَأبي دَاوُد . قَالَ : وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : فَأَمرهمْ أَن يصلوا عَلَيْهَا قَالَ الرَّافِعِي : وَأمر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أَصْحَابه أَن يصلوا عَلَى الجهنيَّة . قلت : الَّذِي جَاءَ فِي قصَّتهَا أَنه - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى عَلَيْهَا أَيْضا صَرِيحًا لَا يحْتَمل التَّأْوِيل ، وَهَذَا لفظ مُسلم من حَدِيث عمرَان بن الْحصين - رضي الله عنه - : ثمَّ أَمر بهَا فرجمت ثمَّ صَلَّى عَلَيْهَا ، قَالَ عمر : أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقد زنت ؟ فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : لقد تابت تَوْبَة لَو قسمت بَين سبعين من أهل الْمَدِينَة لوسعتهم . وَلَو ذكر الرَّافِعِي هَذَا عَلَى الْعَكْس لَكَانَ الْعَكْس أصوب لما تقدم من الِاخْتِلَاف فِي الأول . هَذَا آخر مَا ذكره الرَّافِعِي من الْأَحَادِيث فِي الْبَاب ، وَذكر الرَّافِعِي بعد الحَدِيث الثَّالِث عشر أَن الْخَبَر ورد بِنَفْي المخنثين ، قَالَ : وَهُوَ تَعْزِير . وَهُوَ كَمَا قَالَ ... بِكَسْر النُّون عَلَى الْأَفْصَح وَيجوز فتحهَا ، وَهَذَا الْخَبَر أخرجه البُخَارِي فِي صَحِيحه ، من حَدِيث ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ : لعن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرِّجَال بِالنسَاء ، والمتشبهات من النِّسَاء بِالرِّجَالِ . وَفِي رِوَايَة لَهُ : لعن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرِّجَال ، والمترجلات من النِّسَاء ، وَقَالَ : أخرجوهن من بُيُوتكُمْ . قَالَ : فَأخْرج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فلَانا ، وَأخرج عمر فُلَانَة . وَفِي رِوَايَة لَهُ : أخرجوهنَّ من بُيُوتكُمْ . وَأخرج فلَانا ، وَأخرج فلَانا وَأخرجه مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث أم سَلمَة : لَا يدخلن هَؤُلَاءِ عَلَيْكُم ، وَمن حَدِيث عَائِشَة : لَا يدخلن عليكن . قَالَت : فحجبوه . وَفِي البُخَارِي أَن اسْمه هيت وَأخرجه أَبُو دَاوُد ، من حَدِيث أبي يسَار الْقرشِي ، عَن أبي هَاشم ، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتي بمخنثٍ قد خضب يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : مَا بَال هَذَا ؟ فَقيل : يَا رَسُول الله ، يتشبه بِالنسَاء . فَأمر بِهِ فنفي إِلَى النقيع . قَالُوا : يَا رَسُول الله ، أَلا نَقْتُلهُ . قَالَ : إِنِّي نهيت عَن قتل الْمُصَلِّين . قَالَ أَبُو أُسَامَة : و النقيع بالنُّون : نَاحيَة عَن الْمَدِينَة ، وَلَيْسَ بِالبَقِيعِ . قلت : وَأَبُو يسَار هَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم : مَجْهُول . وَاعْتَرضهُ صَاحب الْمِيزَان فَقَالَ : رَوَى عَنهُ الْأَوْزَاعِي وَاللَّيْث ، وَهَذَا شيخ لَيْسَ بضعيف ، وَقد أخرجه أَبُو دَاوُد من طَرِيق مفضَّل بن يُونُس ، عَن الْأَوْزَاعِي ، عَنهُ ، والمفضَّل هَذَا كُوفِي مَاتَ شابًّا ، تفرد بِهَذَا ، وَقد وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم . قلت : لَكِن أَبُو هَاشم الرَّاوِي عَن أبي هُرَيْرَة نكرَة لَا يعرف كَمَا نصَّ عَلَيْهِ هُوَ . وَقيل : إِنَّه ابْن عمّ أبي هُرَيْرَة ، وَفِي سنَن الْبَيْهَقِيّ ، من حَدِيث ابْن إِسْحَاق ، عَن يزِيد ، عَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة قَالَ : كَانَ المخنثون عَلَى عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَة : ماتع ، وَهدم ، وهيت ، وَكَانَ ماتع لفاختة بنت عَمْرو بن عَائِذ خَالَة رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَمَنعه - عليه السلام - من الدُّخُول عَلَى نِسَائِهِ وَلَا الْمَدِينَة ، ثمَّ اسْتثْنى لَهُ يَوْمًا فِي الْجُمُعَة يسْأَل ثمَّ يذهب ، فَلم يزل كَذَلِك عَلَى عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر ، وَعَلَى عهد عمر ، وَنفي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - صَاحبه هدم ، وَالْآخر هيت . وفيهَا أَيْضا من حَدِيث عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، عَن يَحْيَى بن أبي كثير ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : أخرجُوا المخنثين من بُيُوتكُمْ فَأخْرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مخنثًا ، وَأخرج عمر مخنثًا . قَالَ : وأبنا معمر ، عَن أَيُّوب ، عَن عِكْرِمَة قَالَ : أَمر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُل من المخنثين فَأخْرج من الْمَدِينَة ، وَأمر أَبُو بكر بِرَجُل مِنْهُم فَأخْرج أَيْضا . فَائِدَة : الْأَشْهر كَمَا قَالَ القَاضِي أَن اسْم المخنث السالف هيت بِالتَّاءِ فِي آخِره وَقبلهَا مثناة تَحت ، وَقيل : صَوَابه بنُون ثمَّ بَاء مُوَحدَة . قَالَه ابْن درسْتوَيْه ، وَقَالَ : إِن مَا سواهُ تَصْحِيف . قَالَ : والهنب : الأحمق . وَقيل : ماتع بِالْمُثَنَّاةِ فَوق ، وَجَاء فِي حَدِيث أَنه غربه مَعَ هيت إِلَى الْحمى ، ذكره الْوَاقِدِي ، وَذكره أَبُو مَنْصُور الرَّمَادِي بِنَحْوِ هَذِه الْحِكَايَة عَن مخنث كَانَ بِالْمَدِينَةِ يُقَال لَهُ : أنّه ، وَذكر أنَّه - صلى الله عليه وسلم - نَفَاهُ إِلَى حَمْرَاء الْأسد ، وَحَكَى الْمُنْذِرِي عَن بَعضهم أَن هيتًا وماتعًا وأنّه أَسمَاء لثَلَاثَة من المخنثين كَانُوا عَلَى عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وَلم يَكُونُوا يرْمونَ بالفاحشة الْكُبْرَى ، وَإِنَّمَا كَانَ بهم لين فِي القَوْل ، وخضاب فِي الْأَيْدِي والأرجل . قلت : وَفِي الطَّبَرَانِي أَيْضا أَنه نَفَى الخنِّثية ، رَوَاهُ من حَدِيث عَنْبَسَة بن سعيد - وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ ، ضعفه ابْن معِين ، وَأَبُو حَاتِم ، وَوَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد - عَن حَمَّاد مولَى بني أُميَّة - وَقد تَركه الْأَزْدِي - عَن جنَاح مولَى الْوَلِيد ، عَن وَاثِلَة قَالَ : لعن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرِّجَال ، والمترجلات من النِّسَاء ، وَقَالَ : أخروجهم من بُيُوتكُمْ . فَأخْرج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - الخنثية ، وَأخرج عمر فلَانا .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةأبو رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 230 س2252 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي هاشِمٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، أُتِي بِمُخَنَّثٍ خَضَّب يَدَيهِ ورِجلَيهِ بِالحِنّاءِ فَنَفاهُ ، فَقُلنا : أَلا تَقتُلُهُ ؟ فَقال : إِنِّي نُهِيتُ عَن قَتلِ المُصَلِّينَ . فَقال : يَروِيهِ الأَوزاعِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ مُفَضَّلُ بن يُونُس ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَن أَبِي يَسارٍ القُرَشِيِّ ، عَن أَبِي هاشِمٍ ، عَن أَبِي هُرَيرةَ . وَخالَفَهُ عِيسَى بن يُونُس ، فَرَواهُ عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَن بَعضِ أَصحابِهِ ، أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَأَبُو هاشِمٍ ، وأَبُو يَسارٍ مَجهُولاَنِ ، ولا يَثبُتُ الحَدِيثُ .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةأبو رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 230 س2252 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي هاشِمٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، أُتِي بِمُخَنَّثٍ خَضَّب يَدَيهِ ورِجلَيهِ بِالحِنّاءِ فَنَفاهُ ، فَقُلنا : أَلا تَقتُلُهُ ؟ فَقال : إِنِّي نُهِيتُ عَن قَتلِ المُصَلِّينَ . فَقال : يَروِيهِ الأَوزاعِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ مُفَضَّلُ بن يُونُس ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَن أَبِي يَسارٍ القُرَشِيِّ ، عَن أَبِي هاشِمٍ ، عَن أَبِي هُرَيرةَ . وَخالَفَهُ عِيسَى بن يُونُس ، فَرَواهُ عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَن بَعضِ أَصحابِهِ ، أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَأَبُو هاشِمٍ ، وأَبُو يَسارٍ مَجهُولاَنِ ، ولا يَثبُتُ الحَدِيثُ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو هاشم الدوسي ابن عم أبي هريرة عن أبي هريرة · ص 93 أبو هاشم الدوسي - ابن عم أبي هريرة -، عن أبي هريرة. 15464 - [ د ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء ...... الحديث . د في الأدب (61: 1) عن هارون بن عبد الله وأبي كريب محمد بن العلاء، كلاهما عن أبي أسامة، عن مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم به.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو هاشم الدوسي ابن عم أبي هريرة عن أبي هريرة · ص 93 أبو هاشم الدوسي - ابن عم أبي هريرة -، عن أبي هريرة. 15464 - [ د ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء ...... الحديث . د في الأدب (61: 1) عن هارون بن عبد الله وأبي كريب محمد بن العلاء، كلاهما عن أبي أسامة، عن مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم به.