أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : احْتَجَّ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَمَالِكٌ ، فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ ، عَلَى أَنَّهُ رُخْصَةٌ ، بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، قَالَ : قُلْت لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ ، فَقَالَ : عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ . انْتَهَى . وَفِي لَفْظٍ لِابْنِ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ : فَاقْبَلُوا رُخْصَتَهُ ، وَرَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَة . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَلَيْسَ بِالْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُ يَتَغَدَّى ، فَقَالَ : اُدْنُ ، فكُلْ ، فَقُلْتُ : إنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : اُدْنُ أُخْبِرْك عَنْ الصَّوْمِ ، إنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ ، وَعَنْ الْحَامِلِ ، وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ ، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي أَنْ لَا أَكُونَ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَلَا يُعْرَفُ لِأَنَسٍ هَذَا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ الْعَلَاءِ بْن زُهَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اعْتَمَرَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ إلَى مَكَّةَ ، حَتَّى إذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي قَصَرْتَ وَأَتْمَمْتُ ، وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ ، قَالَ : أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ ، وَمَا عَابَ عَلَيَّ انْتَهَى . وَالْعَلَاءُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ : يَرْوِي عَنْ الثِّقَاتِ مَا لَا يُشْبِهُ حَدِيثَ الْأَثْبَاتِ ، فَبَطَلَ الِاحْتِجَاجُ بِهِ ، كَذَا قَالَ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ ، وَذَكَرَهُ فِي كِتَابِ الثِّقَاتِ أَيْضًا ، فَتَنَاقَضَ كَلَامُهُ فِيهِ . وَاَللَّهُ أَعْلَم . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِهِ ، وَلَفْظُهُمَا ، قَالَتْ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ فِي رَمَضَانَ ، فَأَفْطَرَ وَصُمْتُ ، وَقَصَرَ وَأَتْمَمْتُ ، فَقُلْت : بِأَبِي وَأَمِّي أَنْتَ الْحَدِيثَ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، وَذَكَرَ صَاحِبُ التَّنْقِيحِ أَنَّ هَذَا الْمَتْنَ مُنْكَرٌ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْتَمِرْ فِي رَمَضَانَ قَطُّ . انْتَهَى . قُلْت : أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةً وَاحِدَةً ، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرَ ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ ، إلَّا الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ انْتَهَى . وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ إشْكَالٌ ، فَإِنَّ الْمَعْرُوفَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَعْتَمِرْ إلَّا أَرْبَعَ عُمَرَ ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ . انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا بِالسَّنَدِ الْأَوَّلِ وَمَتْنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ مُتَّصِلٌ ، فَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَدْرَكَ عَائِشَةَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ مُرَاهِقٌ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا عَنْ عمر بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْصُرُ فِي الصَّلَاةِ ، وَيُتِمُّ ، وَيُفْطِرُ ، وَيَصُومُ . انْتَهَى . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : إسْنَادُهُ صَحِيحٌ انْتَهَى . وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عمرو وَدَلهم بْنِ صَالِحٍ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، وَثَلَاثَتُهُمْ ضُعَفَاءُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ : وَالصَّحِيحُ عَنْ عَائِشَةَ مَوْقُوفٌ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ كَذَلِكَ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي فِي السَّفَرِ أربعا ، فَقُلْت لَهَا : لَوْ صَلَّيْت رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَتْ : يَا ابْنُ أَخِتي إنَّهُ لَا يَشُقُّ عَلَيَّ . انْتَهَى . وَهَذَا سَنَدٌ صَحِيحٌ ، وَاَللَّهُ أَعْلَم . وَقَدْ يُعَارَضُ هَذَا بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ عُمَرَ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ عُثْمَانَ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ انْتَهَى . قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : هَكَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ عُثْمَانَ أَتَمَّ فِي آخَرِ الْأَمْرِ ، كَمَا أَخْرَجَاهُ مِنْ رِوَايَةِ نَافِعٍ عَنْهُ ، وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِهِ سَالِمٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَلَّى صَلَاةَ الْمُسَافِرِ - بِمِنًى ، وَغَيْرُهُ - رَكْعَتَيْنِ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَكْعَتَيْنِ ، صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ ، ثُمَّ أَتَمَّهَا أَرْبَعًا انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث المذاهب الأخرى في أن القصر رخصة · ص 190 نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث المذاهب الأخرى في أن القصر رخصة · ص 190 أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : احْتَجَّ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَمَالِكٌ ، فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ ، عَلَى أَنَّهُ رُخْصَةٌ ، بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، قَالَ : قُلْت لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ ، فَقَالَ : عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ . انْتَهَى . وَفِي لَفْظٍ لِابْنِ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ : فَاقْبَلُوا رُخْصَتَهُ ، وَرَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَة . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَلَيْسَ بِالْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُ يَتَغَدَّى ، فَقَالَ : اُدْنُ ، فكُلْ ، فَقُلْتُ : إنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : اُدْنُ أُخْبِرْك عَنْ الصَّوْمِ ، إنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ ، وَعَنْ الْحَامِلِ ، وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ ، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي أَنْ لَا أَكُونَ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَلَا يُعْرَفُ لِأَنَسٍ هَذَا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ الْعَلَاءِ بْن زُهَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اعْتَمَرَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ إلَى مَكَّةَ ، حَتَّى إذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي قَصَرْتَ وَأَتْمَمْتُ ، وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ ، قَالَ : أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ ، وَمَا عَابَ عَلَيَّ انْتَهَى . وَالْعَلَاءُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ : يَرْوِي عَنْ الثِّقَاتِ مَا لَا يُشْبِهُ حَدِيثَ الْأَثْبَاتِ ، فَبَطَلَ الِاحْتِجَاجُ بِهِ ، كَذَا قَالَ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ ، وَذَكَرَهُ فِي كِتَابِ الثِّقَاتِ أَيْضًا ، فَتَنَاقَضَ كَلَامُهُ فِيهِ . وَاَللَّهُ أَعْلَم . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِهِ ، وَلَفْظُهُمَا ، قَالَتْ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ فِي رَمَضَانَ ، فَأَفْطَرَ وَصُمْتُ ، وَقَصَرَ وَأَتْمَمْتُ ، فَقُلْت : بِأَبِي وَأَمِّي أَنْتَ الْحَدِيثَ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، وَذَكَرَ صَاحِبُ التَّنْقِيحِ أَنَّ هَذَا الْمَتْنَ مُنْكَرٌ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْتَمِرْ فِي رَمَضَانَ قَطُّ . انْتَهَى . قُلْت : أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةً وَاحِدَةً ، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرَ ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ ، إلَّا الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ انْتَهَى . وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ إشْكَالٌ ، فَإِنَّ الْمَعْرُوفَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَعْتَمِرْ إلَّا أَرْبَعَ عُمَرَ ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ . انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا بِالسَّنَدِ الْأَوَّلِ وَمَتْنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ مُتَّصِلٌ ، فَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَدْرَكَ عَائِشَةَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ مُرَاهِقٌ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا عَنْ عمر بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْصُرُ فِي الصَّلَاةِ ، وَيُتِمُّ ، وَيُفْطِرُ ، وَيَصُومُ . انْتَهَى . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : إسْنَادُهُ صَحِيحٌ انْتَهَى . وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عمرو وَدَلهم بْنِ صَالِحٍ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، وَثَلَاثَتُهُمْ ضُعَفَاءُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ : وَالصَّحِيحُ عَنْ عَائِشَةَ مَوْقُوفٌ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ كَذَلِكَ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي فِي السَّفَرِ أربعا ، فَقُلْت لَهَا : لَوْ صَلَّيْت رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَتْ : يَا ابْنُ أَخِتي إنَّهُ لَا يَشُقُّ عَلَيَّ . انْتَهَى . وَهَذَا سَنَدٌ صَحِيحٌ ، وَاَللَّهُ أَعْلَم . وَقَدْ يُعَارَضُ هَذَا بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ عُمَرَ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ عُثْمَانَ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ انْتَهَى . قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : هَكَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ عُثْمَانَ أَتَمَّ فِي آخَرِ الْأَمْرِ ، كَمَا أَخْرَجَاهُ مِنْ رِوَايَةِ نَافِعٍ عَنْهُ ، وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِهِ سَالِمٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَلَّى صَلَاةَ الْمُسَافِرِ - بِمِنًى ، وَغَيْرُهُ - رَكْعَتَيْنِ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَكْعَتَيْنِ ، صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ ، ثُمَّ أَتَمَّهَا أَرْبَعًا انْتَهَى .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي أتممت الَّذِي قصرت وَصمت الَّذِي أفطرت · ص 526 الحَدِيث الثَّانِي عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها (أَنَّهَا) قَالَت : سَافَرت مَعَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَلَمَّا رجعت قَالَ : مَا صنعت فِي سفرك ؟ قلت : أتممت الَّذِي قصرت وَصمت الَّذِي (أفطرت) . قَالَ : أَحْسَنت . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث أبي نعيم ، عَن الْعَلَاء بن زُهَيْر ، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود ، عَن عَائِشَة أَنَّهَا اعْتَمَرت مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة حَتَّى إِذا قدمت مَكَّة قَالَت : يَا رَسُول الله ، بِأبي أَنْت وَأمي ، قصرتَ وأتممتُ ، وأفطرتَ وصمتُ . قَالَ : أَحْسَنت يَا عَائِشَة . وَمَا عَابَ عليّ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ ، عَن الْعَلَاء - الْمَذْكُور - عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة قَالَت : خرجت مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي عمْرَة فِي رَمَضَان فَأفْطر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَصمت ، وَقصر وَأَتْمَمْت ، فَقلت : يَا رَسُول الله ، بِأبي وَأمي ، أفطرتَ وصمتُ وقَصرتَ وأتممتُ . فَقَالَ : أَحْسَنت يَا عَائِشَة . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث الْقَاسِم بن الحكم ، عَن الْعَلَاء ، عَن عبد الرَّحْمَن ، عَن عَائِشَة - بِإِسْقَاط الْأسود كَمَا أخرجه النَّسَائِيّ - وَلَفظه : اعْتَمر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَأَنا مَعَه فقصرَ وأتممتُ الصَّلَاة ، وأفطرَ وصمتُ ، فَلَمَّا دَنَوْت إِلَى مَكَّة (قلت :) بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله ، قصرتَ وأتممتُ وأفطرتَ وصمتُ . قَالَ : أَحْسَنت يَا عَائِشَة (وَمَا عَابَ) عليّ ثمَّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : الأول مُتَّصِل وَهُوَ إِسْنَاد حسن . قَالَ : وَعبد الرَّحْمَن قد أدْرك عَائِشَة وَدخل عَلَيْهَا وَهُوَ مراهق . وَقَالَ فِي علله (كهذه) الْمقَالة ، وَذكر الطَّحَاوِيّ عَن عبد الرَّحْمَن أَنه دخل عَلَى عَائِشَة بالاستئذان بعد احتلامه . وَذكر صَاحب الْكَمَال أَنه سمع مِنْهَا ، وَخَالف أَبُو حَاتِم فَقَالَ فِي مراسيله : أَدخل عَلَيْهَا وَهُوَ صَغِير وَلم يسمع مِنْهَا . وَلما سَاقه الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة من حَدِيث أبي نعيم ، عَن الْعَلَاء كَمَا سَاقه النَّسَائِيّ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْقَاسِم بن الحكم عَن الْعَلَاء ، وَهُوَ إِسْنَاد صَحِيح مَوْصُول ؛ فَإِن عبد الرَّحْمَن أدْرك عَائِشَة . وَقد رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُوسُف عَن الْعَلَاء ، عَن عبد الرَّحْمَن ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة . قلت : وَقَالَ أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي : من قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث : عَن عبد الرَّحْمَن ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة . فقد أَخطَأ . قلت : وَأما (أَبُو مُحَمَّد) بن حزم فَإِنَّهُ طعن فِيهِ ، وَقَالَ : إِنَّه حَدِيث لَا خير فِيهِ . ثمَّ ادَّعَى أَن الْعَلَاء تفرد (بِهِ) وَأَنه مَجْهُول . (وَهَذَا من أعاجيبه) فالعلاء هَذَا مَعْلُوم الْعين وَالْحَال ، أما عينه فروَى عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود ووبرة بن عبد الرَّحْمَن ، وَرَوَى عَنهُ وَكِيع وَالْفِرْيَابِي و(أَبُو) نعيم وَغَيرهم ، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين (وَغَيره) وَأخرج لَهُ النَّسَائِيّ ، فَزَالَتْ إِذن عَنهُ جَهَالَة الْعين وَالْحَال . لَا جرم اعْترض (عَلَيْهِ) ابْن عبد الْحق فَقَالَ فِيمَا (رده) (عَلَى) الْمُحَلَّى : ( هَذَا) حَدِيث صَحِيح بِنَقْل الثِّقَة عَن الثِّقَة ، رِجَاله كلهم ثِقَات ، وَسَمَاع كل وَاحِد مِمَّن رَوَى عَنهُ مَذْكُور . قَالَ : وَقَول ابْن حزم أَنه لَا خير فِيهِ (جهل مِنْهُ) بالآثار . (قَالَ) : ودعواه جَهَالَة ( الْعَلَاء ) غلط ، بل هُوَ ثِقَة مَشْهُور رَوَى عَنهُ الْأَعْلَام ، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين . قلت : لَكِن فِي مَتنه نَكَارَة ، وَهُوَ كَون عَائِشَة خرجت مَعَه فِي عمْرَة رَمَضَان ؛ (فَالْمَشْهُور) أَنه عَلَيْهِ السَّلَام لم يعْتَمر إِلَّا أَربع عُمر لَيْسَ مِنْهُنَّ شَيْء فِي رَمَضَان ؛ بل كُلهنَّ فِي ذِي الْقعدَة إِلَّا الَّتِي مَعَ حجَّته فَكَانَ إحرامها فِي ذِي الْقعدَة وفعلها فِي ذِي الْحجَّة ، هَذَا هُوَ الْمَعْرُوف فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا ، وتمحل بعض شُيُوخنَا الْحفاظ فِي الْجَواب عَن هَذَا الْإِشْكَال فَقَالَ : لَعَلَّ عَائِشَة (مِمَّن) خرج مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي سَفَره عَام الْفَتْح ، (وَكَانَ) سَفَره ذَلِك فِي رَمَضَان وَلم يرجع من سَفَره ذَلِك حَتَّى اعْتَمر (عُمرة) الْجِعِرَّانَة ، فَأَشَارَتْ بِالْقصرِ والإتمام ، وَالْفطر وَالصِّيَام ، وَالْعمْرَة إِلَى مَا كَانَ فِي تِلْكَ السفرة . قَالَ شَيخنَا : وَقد رُوي (من) حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنه عَلَيْهِ السَّلَام اعْتَمر فِي رَمَضَان ثمَّ رَأَيْت بعد ذَلِك عياضًا القَاضِي أجَاب بِهَذَا الْجَواب فَقَالَ : لَعَلَّ هَذِه هِيَ الَّتِي عَملهَا فِي شَوَّال وَكَانَ ابْتِدَاء خُرُوجهَا فِي رَمَضَان . وَظَاهر إِيرَاد أبي حَاتِم بن حبَان أَنه عَلَيْهِ السَّلَام اعْتَمر فِي رَمَضَان ، فَإِنَّهُ قَالَ فِي صَحِيحه : اعْتَمر عَلَيْهِ السَّلَام أَربع عمر : الأولَى عمْرَة الْقَضَاء سنة الْقَابِل من عَام الْحُدَيْبِيَة وَكَانَ ذَلِك فِي رَمَضَان ، ثمَّ الثَّانِيَة حَيْثُ فتح مَكَّة وَكَانَ فتحهَا فِي رَمَضَان ، ثمَّ خرج مِنْهَا قبل هوَازن وَكَانَ من أمره مَا كَانَ فَلَمَّا رَجَعَ وَبلغ الْجِعِرَّانَة قسم الْغَنَائِم (بهَا) وَاعْتمر مِنْهَا إِلَى مَكَّة وَذَلِكَ فِي شَوَّال ، وَاعْتمر الرَّابِعَة فِي حجَّته وَذَلِكَ فِي ذِي الْحجَّة سنة عشر من الْهِجْرَة . هَذَا لَفظه ، وَاعْترض (عَلَيْهِ الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي فِي كَلَام لَهُ) عَلَى هَذَا الحَدِيث وَقَالَ : وهم فِي هَذَا فِي غير (مَوضِع) . ثمَّ رد عَلَيْهِ بِحَدِيث أنس وَابْن عَبَّاس الآتيين فِي (بَاب) الْمَوَاقِيت فِي كتَابنَا هَذَا إِن شَاءَ الله ، وَرَوَى (أَبُو بكر عبد الله) بن دَاوُد ، عَن ابْن عمر أَنه عَلَيْهِ السَّلَام اعْتَمر (عمرتين) أَو ثَلَاثًا إِحْدَاهُنَّ فِي رَمَضَان . وَبَلغنِي عَن بعض الأكابر مِمَّن (عاصرت) أَنه أنكر هَذَا الحَدِيث من وَجه آخر وَقَالَ : كَيفَ تُتم (هِيَ) مَعَ مشاهدتها (قصر) الشَّارِع وَالصَّحَابَة ، وَهِي تَقول : فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ وَزيد فِي (صَلَاة) الْحَضَر وأقرت صَلَاة السّفر وَإِنَّمَا صَحَّ إِتْمَامهَا بعده عَلَيْهِ السَّلَام متأولة مَا تَأَوَّلَه عُثْمَان ، وَهَذَا إِنْكَار عَجِيب ، وَكَيف يرد الحَدِيث بِفعل أحد (الجائزين) . وَمَعْنى أقرَّت صَلَاة السّفر فِي جَوَاز الِاقْتِصَار عَلَيْهَا بِخِلَاف صَلَاة الْحَضَر فَإِن الزِّيَادَة فِيهَا (متحتمة) .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةالأسود بن يزيد عَن عَائِشَة · ص 258 3607 - وسُئِل عَن حَدِيثِ الأَسوَدِ ، عَن عائِشَة ، قُلتُ : يا رَسُول الله أَتمَمتُ وقَصَرتُ ، وصُمتُ وأَفطَرتُ ، فَقال : أَحسَنتِ يا عائِشَةُ . فَقال : يَروِيهِ العَلاءُ بن زُهَيرٍ ، واختُلِفَ عنه : فرواه الفريابي عن العلاء بن زهير , عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة . وَخالَفَهُ أَبُو نُعَيمٍ ، فرواه عن العلاء , عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ ، عَن عائِشَة , والمُرسَلُ أَشبَهُ بِالصَّوابِ . وعَبد الرَّحمَنِ قَد دَخَل عَلَى عائِشَة ، وسَمِع مِنها ، كان أَبُوهُ يُرسِلَهُ إِلَيها فِي الحاجَةِ ، فَقال : دَخَلتُ عَلَيها عام احتَلَمتُ ، وقالَت : فَعَلتَها يا لُكَعُ؟ وأَرسَلَتِ الحِجاب .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي عن عائشة · ص 474 عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن عائشة 16298 - [ س ] حديث : أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة ...... الحديث . س في الصلاة (606: 5) عن أحمد بن يحيى الصوفي، عن أبي نعيم، عن العلاء بن زهير الأزدي، عن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد به. ز تابعه القاسم بن الحكم العربي، عن العلاء بن زهير. قال البيهقي: وهذا إسناد صحيح موصول، فإن عبد الرحمن أدرك عائشة. ورواه محمد بن يوسف الفريابي، عن العلاء بن زهير، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة.