( كِتَابُ الشَّرِكَةِ ) 1269 - ( 1 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَإِذَا خَانَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ خَرَجْت مِنْ بَيْنِهِمَا ). أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ بِالْجَهْلِ بِحَالِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ ، وَالِدِ أَبِي حَيَّانَ . وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، لَكِنْ أَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَقَالَ : إنَّهُ الصَّوَابُ ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ غَيْرُ أَبِي هَمَّامِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَصْبَهَانِيّ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 109 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 109 ( كِتَابُ الشَّرِكَةِ ) 1269 - ( 1 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَإِذَا خَانَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ خَرَجْت مِنْ بَيْنِهِمَا ). أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ بِالْجَهْلِ بِحَالِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ ، وَالِدِ أَبِي حَيَّانَ . وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، لَكِنْ أَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَقَالَ : إنَّهُ الصَّوَابُ ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ غَيْرُ أَبِي هَمَّامِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَصْبَهَانِيّ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحديث الأول أَنا ثَالِث الشَّرِيكَيْنِ مَا لم يخن أَحدهمَا صَاحبه · ص 719 كتاب الشّركَة كتاب الشّركَة ذكر فِيهِ ثَلَاثَة أَحَادِيث . أَحدهَا عَن أبي هُرَيْرَة رَضي اللهُ عَنهُ أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : يَقُول الله - تَعَالَى - : أَنا ثَالِث الشَّرِيكَيْنِ مَا لم يخن أَحدهمَا صَاحبه ؛ فَإِذا خانه خرجتُ من بَينهمَا . هَذَا الحَدِيث جيد الْإِسْنَاد . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث مُحَمَّد بن (الزبْرِقَان عَن) أبي حَيَّان يَحْيَى بن سعيد بن حَيَّان التَّيْمِيّ ، عَن أَبِيه ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : إِن الله - تَعَالَى - يَقُول ... فَذكره ، وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا فِي مُسْتَدْركه ، ثمَّ قَالَ : حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَخَالف ابْن الْقطَّان فأعله بوالد [ أبي ] حَيَّان وَقَالَ : لَا يعرف لَهُ حَال ، وَلَا يعرف رَوَى عَنهُ غير ابْنه . وَتَابعه عَلَى ذَلِكَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان ، فَقَالَ : لَا يكَاد يعرف . قلت : قد عرفه ابْن حبَان ، فَذكره فِي ثقاته ، وَذكر أَنه رَوَى عَنهُ مَعَ وَلَده الْحَارِث بن (سُوَيْد) . قلت : وَرَوَى عَنهُ القَاضِي شُرَيْح أَيْضا ؛ فَزَالَ مَا (ادعياه) . نعم أعله الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله بِالْإِرْسَال حَيْثُ رَوَاهُ جرير عَن أبي حَيَّان عَن أَبِيه مُرْسلا ، وَقَالَ : إِنَّه الصَّوَاب . وَأخرج هَذَا الْمُرْسل فِي سنَنه أَيْضا بِلَفْظ : يَد الله عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لم يخن أَحدهمَا صَاحبه ؛ فَإِذا خَان أَحدهمَا صَاحبه رَفعهَا عَنْهُمَا . وَأخرج قبل هَذَا الْمُتَّصِل كَمَا سلف ، ثمَّ قَالَ : قَالَ (لوين) : لم يسْندهُ غير أبي همام وَحده . قلت : هُوَ مُحَمَّد بن الزبْرِقَان السالف ، وَهُوَ ثِقَة ، فَيَأْتِي فِيهِ مَا فِي تعَارض الْمُرْسل مَعَ الْمُتَّصِل ، وَله شَاهد من حَدِيث حَكِيم بن حزَام ، أخرجه الْأَصْبَهَانِيّ (فِي) ترغيبه وترهيبه من حَدِيث أبي الْخَلِيل عَنهُ مَرْفُوعا : البيعان بِالْخِيَارِ ، وَيَد الله عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لم يخن أَحدهمَا صَاحبه ؛ فَإِن صدقا وَبينا وَجَبت (الْبركَة) بَينهمَا ، وَإِن كتما وكذبا محقت الْبركَة من بيعهمَا . فَائِدَة : مَعْنَى أَنا ثَالِث الشَّرِيكَيْنِ : أَنا مَعَهُمَا بِالْحِفْظِ وَالرِّعَايَة ؛ فأمدها بالمعونة فِي أموالهما وَأنزل الْبركَة فِي تجارتهما ، فَإِذا وَقعت بَينهمَا الْخِيَانَة رفعت الْبركَة (والإعانة عَنْهُمَا) فَهُوَ مَعْنَى خرجت من بَينهمَا وَلِهَذَا قَالَ الرَّافِعِيّ آخر الحَدِيث : يَعْنِي أَن الْبركَة تنْزع من بَينهمَا . وَزَاد رُزين فِي آخِره : وَجَاء الشَّيْطَان وَهُوَ كِنَايَة أَيْضا فِي انتزاع الْبركَة من مَالهمَا .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةسعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 5 بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه س2084 - وسُئِل عَن حَدِيثِ ابنِ حيان والِدِ أَبِي حَيّان ، عَن أَبِي هُرَيرة ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : قال الله تَعالَى : أَنا ثالِثُ الشَّرِيكَينِ ما لَم يَخُن أَحَدُهُما صاحِبَهُ . فَقال : يَروِيهِ ابن حَيّان التَّيمِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَوَصَلَهُ أَبُو هَمّامٍ الأَهوازِيُّ ، عَن أَبِي حَيّان ، عَن أَبِيهِ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وخالَفَهُ جَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ ، وغَيرُهِ ، رَوَوهُ عَن أَبِي حَيّان ، عَن أَبِيهِ مُرسَلاً ، وهُو الصَّوابُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدٌ التَّيْمِيُّ · ص 20