( الْحَدِيثُ السَّادِسُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " قُرَيْشٌ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، بَطْنٌ بِبَطْنٍ ، وَالْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ ، وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، رَجُلٌ بِرَجُلٍ " ; قُلْت : رَوَى الْحَاكِمُ حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ ثَنَا الصَّغَانِيُّ ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا بَعْضُ إخْوَانِنَا عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ : قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ . وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ ، إلَّا حَائِكا أَوْ حَجَّاما " ، انْتَهَى . قَالَ صَاحِبُ " التَّنْقِيحِ " : هَذَا مُنْقَطِعٌ ، إذْ لَمْ يُسَمِّ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْضَ أَصْحَابِهِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ . طَرِيقٌ آخَرُ : رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ " مِنْ حَدِيثِ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْأَيْلِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ سَوَاءٌ ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ مَوْضُوعٌ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ، مِثْلُهُ ، وَلَا يَصِحُّ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " كِتَابِ الضُّعَفَاءِ " ، وَأَعَلَّهُ بِعِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ ، وَقَالَ : إنَّهُ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنْ الْأَثْبَاتِ ، لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " الْكَامِلِ " ، وَأَعَلَّهُ بِعِمْرَانَ ، وَأَسْنَدَ تَضْعِيفَهُ عَنْ النَّسَائِيّ ، وَابْنِ مَعِينٍ ، وَوَافَقَهُمَا ، وَقَالَ : الضَّعْفُ عَلَى حَدِيثِهِ بَيِّنٌ ، انْتَهَى . وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، ضَعِيفُهُ جِدًّا ، انْتَهَى . طَرِيقٌ آخَرُ : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : النَّاسُ أَكْفَاءٌ ، قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ ، وَعَرَبِيٌّ لِعَرَبِيٍّ ، وَمَوْلًى لِمَوْلًى ، إلَّا ( حَائِكٌ أَوْ حَجَّامٌ ) انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي " الْعِلَلِ الْمُتَنَاهِيَةِ " مِنْ طَرِيقِ الدَّارَقُطْنِيِّ ، وَقَالَ : بَقِيَّةُ مَغْمُوس بِالتَّدْلِيسِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ مَطْعُونٌ فِيهِ ، انْتَهَى . طَرِيقٌ آخَرُ : رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " الْكَامِلِ " مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ بِهِ بِاللَّفْظِ الْأَوَّلِ ، وَأَعَلَّهُ بِعَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ ، وَقَالَ : إنَّهُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ " صَاحِبُ التَّنْقِيحِ " : وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ الطَّرَائِفِيُّ مِنْ أَهْلِ حَرَّانَ ، يَرْوِي عَنْ الْمَجَاهِيلِ ; وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَائِشَةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ بِمُرَّةَ ، انْتَهَى كَلَامُهُ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَى الْبَزَّارُ فِي " مُسْنَدِهِ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانُ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ " ، انْتَهَى . وَسَكَتَ عَنْهُ ، وَذَكَرَهُ عَبْدُ الْحَقِّ فِي " أَحْكَامِهِ " مِنْ جِهَةِ الْبَزَّارِ ، وَقَالَ : إنَّهُ مُنْقَطِعٌ ، فَإِنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذٍ ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي " كِتَابِهِ " : وَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ لَمْ أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث في عدم اشتراطها وحديث كفاءة قريش بعضهم لبعض · ص 197 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث في عدم اشتراطها وحديث كفاءة قريش بعضهم لبعض · ص 197 ( الْحَدِيثُ السَّادِسُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " قُرَيْشٌ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، بَطْنٌ بِبَطْنٍ ، وَالْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ ، وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، رَجُلٌ بِرَجُلٍ " ; قُلْت : رَوَى الْحَاكِمُ حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ ثَنَا الصَّغَانِيُّ ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا بَعْضُ إخْوَانِنَا عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ : قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ . وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ ، إلَّا حَائِكا أَوْ حَجَّاما " ، انْتَهَى . قَالَ صَاحِبُ " التَّنْقِيحِ " : هَذَا مُنْقَطِعٌ ، إذْ لَمْ يُسَمِّ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْضَ أَصْحَابِهِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ . طَرِيقٌ آخَرُ : رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ " مِنْ حَدِيثِ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْأَيْلِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ سَوَاءٌ ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ مَوْضُوعٌ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ، مِثْلُهُ ، وَلَا يَصِحُّ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " كِتَابِ الضُّعَفَاءِ " ، وَأَعَلَّهُ بِعِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ ، وَقَالَ : إنَّهُ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنْ الْأَثْبَاتِ ، لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " الْكَامِلِ " ، وَأَعَلَّهُ بِعِمْرَانَ ، وَأَسْنَدَ تَضْعِيفَهُ عَنْ النَّسَائِيّ ، وَابْنِ مَعِينٍ ، وَوَافَقَهُمَا ، وَقَالَ : الضَّعْفُ عَلَى حَدِيثِهِ بَيِّنٌ ، انْتَهَى . وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، ضَعِيفُهُ جِدًّا ، انْتَهَى . طَرِيقٌ آخَرُ : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : النَّاسُ أَكْفَاءٌ ، قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ ، وَعَرَبِيٌّ لِعَرَبِيٍّ ، وَمَوْلًى لِمَوْلًى ، إلَّا ( حَائِكٌ أَوْ حَجَّامٌ ) انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي " الْعِلَلِ الْمُتَنَاهِيَةِ " مِنْ طَرِيقِ الدَّارَقُطْنِيِّ ، وَقَالَ : بَقِيَّةُ مَغْمُوس بِالتَّدْلِيسِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ مَطْعُونٌ فِيهِ ، انْتَهَى . طَرِيقٌ آخَرُ : رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " الْكَامِلِ " مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ بِهِ بِاللَّفْظِ الْأَوَّلِ ، وَأَعَلَّهُ بِعَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ ، وَقَالَ : إنَّهُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ " صَاحِبُ التَّنْقِيحِ " : وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ الطَّرَائِفِيُّ مِنْ أَهْلِ حَرَّانَ ، يَرْوِي عَنْ الْمَجَاهِيلِ ; وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَائِشَةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ بِمُرَّةَ ، انْتَهَى كَلَامُهُ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَى الْبَزَّارُ فِي " مُسْنَدِهِ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانُ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ ، وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ " ، انْتَهَى . وَسَكَتَ عَنْهُ ، وَذَكَرَهُ عَبْدُ الْحَقِّ فِي " أَحْكَامِهِ " مِنْ جِهَةِ الْبَزَّارِ ، وَقَالَ : إنَّهُ مُنْقَطِعٌ ، فَإِنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذٍ ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي " كِتَابِهِ " : وَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ لَمْ أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا انْتَهَى .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْأَوْلِيَاءِ وَأَحْكَامِهِمْ · ص 336 1623 - ( 14 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، قَبِيلَةٌ لِقَبِيلَةٍ ، وَحَيٌّ لِحَيٍّ ، وَرَجُلٌ لِرَجُلٍ ، إلَّا حَائِكٌ أَوْ حَجَّامٌ ). الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِهِ ، وَالرَّاوِي عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ لَمْ يُسَمَّ ، وَقَدْ سَأَلَ ابْنُ أَبِي حَاتِمِ عَنْهُ أَبَاهُ ؟ فَقَالَ : هَذَا كَذِبٌ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : بَاطِلٌ . وَرَوَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : لَا يَصِحُّ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : عِمْرَانُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنْ الثِّقَاتِ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْت أَبِي عَنْهُ فَقَالَ : مُنْكَرٌ . وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيّ فَزَادَ فِيهِ بَعْدَ ( أَوْ حَجَّامٌ ): ( أَوْ دَبَّاغٌ ) قَالَ : فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ الدَّبَّاغُونَ وَهَمُّوا بِهِ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : هَذَا مُنْكَرٌ مَوْضُوعٌ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْعِلَلِ الْمُتَنَاهِيَةِ مِنْ طَرِيقَيْنِ إلَى ابْنِ عُمَرَ ، فِي أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ وَقَدْ رَمَاهُ ابْنُ حِبَّانَ بِالْوَضْعِ ، وَفِي الْآخَرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَالْأَوَّلُ فِي ابْنِ عَدِيٍّ ، وَالثَّانِي فِي الدَّارَقُطْنِيِّ . وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ غَيْرِ ابْنِ عُمَرَ ، رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، رَفَعَهُ : ( الْعَرَبُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَكْفَاءٌ ، وَالْمَوَالِي بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَكْفَاءٌ ). وَفِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : لَا يُعْرَفُ ، ثُمَّ هُوَ مِنْ رِوَايَةِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ بْنِ مُعَاذٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ . ( تَنْبِيهٌ ) : رَوَى أَبُو دَاوُد ، وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ( يَا بَنِي بَيَاضَةَ ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا عَلَيْهِ ). قَالَ : وَكَانَ حَجَّامًا . إسْنَادُهُ حَسَنٌ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْأَوْلِيَاءِ وَأَحْكَامِهِمْ · ص 336 1623 - ( 14 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، قَبِيلَةٌ لِقَبِيلَةٍ ، وَحَيٌّ لِحَيٍّ ، وَرَجُلٌ لِرَجُلٍ ، إلَّا حَائِكٌ أَوْ حَجَّامٌ ). الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِهِ ، وَالرَّاوِي عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ لَمْ يُسَمَّ ، وَقَدْ سَأَلَ ابْنُ أَبِي حَاتِمِ عَنْهُ أَبَاهُ ؟ فَقَالَ : هَذَا كَذِبٌ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : بَاطِلٌ . وَرَوَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : لَا يَصِحُّ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : عِمْرَانُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنْ الثِّقَاتِ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْت أَبِي عَنْهُ فَقَالَ : مُنْكَرٌ . وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيّ فَزَادَ فِيهِ بَعْدَ ( أَوْ حَجَّامٌ ): ( أَوْ دَبَّاغٌ ) قَالَ : فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ الدَّبَّاغُونَ وَهَمُّوا بِهِ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : هَذَا مُنْكَرٌ مَوْضُوعٌ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْعِلَلِ الْمُتَنَاهِيَةِ مِنْ طَرِيقَيْنِ إلَى ابْنِ عُمَرَ ، فِي أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ وَقَدْ رَمَاهُ ابْنُ حِبَّانَ بِالْوَضْعِ ، وَفِي الْآخَرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَالْأَوَّلُ فِي ابْنِ عَدِيٍّ ، وَالثَّانِي فِي الدَّارَقُطْنِيِّ . وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ غَيْرِ ابْنِ عُمَرَ ، رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، رَفَعَهُ : ( الْعَرَبُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَكْفَاءٌ ، وَالْمَوَالِي بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَكْفَاءٌ ). وَفِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : لَا يُعْرَفُ ، ثُمَّ هُوَ مِنْ رِوَايَةِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ بْنِ مُعَاذٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ . ( تَنْبِيهٌ ) : رَوَى أَبُو دَاوُد ، وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ( يَا بَنِي بَيَاضَةَ ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا عَلَيْهِ ). قَالَ : وَكَانَ حَجَّامًا . إسْنَادُهُ حَسَنٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس عشر الْعَرَب أكفاء · ص 583 الحَدِيث الْخَامِس عشر رُوِيَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْعَرَب أكفاء ، بَعضهم لبَعض ، قَبيلَة لقبيلة ، وحيّ لحيّ ، وَرجل لرجل إلاّ حائكٌ أَو حجام . هَذَا الحَدِيث ضَعِيف وَله طَرِيقَانِ : أَحدهمَا : طَرِيق ابْن عمر ، وَعنهُ طرق : أَولهَا : من حَدِيث نَافِع عَنهُ ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أبي عَن حَدِيث زرْعَة بن عبد الله عَن عمرَان بن [ أبي ] الْفضل ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا ... فَذَكَرَهُ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، فَقَالَ : حَدِيث مُنكر ، رَوَاهُ هِشَام الرَّازِيّ فَزَاد فِيهِ بعد : أَو حجام أَو دباغ ، فَقَالَ : (فَاجْتمع) عَلَيْهِ الدبَّاغُونَ واجتمعوا حَتَّى إِن بعض النَّاس حسَّن الحَدِيث ، وَقَالَ : إِنَّمَا مَعْنَى هَذَا أَو دباب إِنَّمَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ الَّذين (يتحدثون) الدباب . ثَانِيهَا : من حَدِيث ابْن أبي مليكَة عَنهُ ، ذكره الْحَاكِم من حَدِيث ابْن جريج ، عَن ابْن أبي مليكَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا : الْعَرَب بَعضهم أكفاء لبَعض ، قَبيلَة لقبيلة ، وَرجل لرجل (والموالي إِلَى بَعْضهَا أكفاء لبَعض ، قَبيلَة لقبيلة ، وَرجل لرجل) إِلَّا حائك أَو حجام . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي مَوضِع آخر من علله : سَأَلت أبي عَنهُ من حَدِيث ابْن جريج ، عَن ابْن أبي مليكَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا ، فَقَالَ (كَذَا) كذب لَا أصل لَهُ . وَقَالَ فِي مَوضِع آخر مِنْهَا : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مليكَة : الْعَرَب بَعْضهَا لبَعض أكفاء إلاّ حائك وحجام فَقَالَ : بَاطِل ، نهيت فلَانا عَن التحديث بِهِ . ثَالِثهَا : من حَدِيث زِيَاد عَنهُ ، ذكره ابْن عبد الْبر فِي تمهيده من حَدِيث بَقِيَّة ، عَن زرْعَة ، عَن عمرَان بن أبي الْفضل ، عَن (زِيَاد) عَنهُ مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث مُنكر مَوْضُوع . قال : وَقد رُوِيَ عَن ابْن جريج (عَن ابْن أبي مليكَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا مثله . قال : وَلَا يَصح عَن ابْن جريج ) وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي كَلَامه عَلَى أَحْكَام عبد الْحق : بقيّة من قد علمت ، وزرعة هُوَ ابْن عبد الله بن مُرَاد الزبيري ، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم : شيخ مَجْهُول ضَعِيف الحَدِيث ، ( وَعمْرَان) بن أبي الْفضل ضَعِيف الحَدِيث مُنكر جدًّا . قاله ابْن أبي حَاتِم أَيْضا ، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله و تَحْقِيقه من طَرِيقين عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر . أَحدهمَا : من طَرِيق ( الدَّارَقُطْنِيّ ) بِإِسْنَادِهِ إِلَى بَقِيَّة ، قَالَ : حَدثنِي مُحَمَّد بن الْفضل ، عَن عبيد الله ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا : النَّاس أكفاء قَبيلَة لقبيلة ، وعربي لعربي ، وَمولى لمولى إِلَّا حائك أَو حجام . ثَانِيهمَا : من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن عَن عَلي بن عُرْوَة ، عَن نَافِع عَنهُ مَرْفُوعا : الْعَرَب بَعْضهَا لبَعض أكفاء إِلَّا حائك أَو حجام ، ثمَّ قَالَ : وَفِي الطَّرِيقَيْنِ : مُحَمَّد بن الْفضل وَعُثْمَان ابن عبد الرَّحْمَن ، وَعلي بن عُرْوَة ، وَبَقِيَّة (وَكلهمْ) ضِعَاف . قال ابْن حبَان : عَلي بن عُرْوَة يصنع الحَدِيث . وَذَكَرَهُ فِي علله من الطَّرِيق الثَّالِث عَن ابْن عمر بِلَفْظ : الْعَرَب بَعضهم لبَعض أكفاء ، رجل لرجل ، وَحي لحي ، وقبيلة لقبيلة ، والموالي مثل ذَلِك إلاّ حائك أَو حجام ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث لَا يَصح ؛ لأجل عمرَان بن أبي الْفضل ، ثمَّ ضعفه . الطَّرِيق الثانى : من حَدِيث معَاذ بن جبل رَفعه : الْعَرَب بَعْضهَا لبَعض أكفاء ، والموالي بَعْضهَا لبَعض أكفاء . رَوَاهُ الْبَزَّار - فِيمَا حَكَاهُ ابْن الْقطَّان عَنهُ - عَن مُحَمَّد بن الْمثنى ، ثَنَا سُلَيْمَان بن أبي الجون ، ثَنَا ثَوْر بن يزِيد ، عَن خَالِد بن (معدان) عَن معَاذ مَرْفُوعا بِهِ ( وَهَذَا مُنْقَطع ) قَالَ الْبَزَّار وَغَيره : خَالِد بن معدان لم يسمع من معَاذ . قال ابْن القطّان : وَسليمَان هَذَا لم أجد لَهُ ذكرا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس عشر الْعَرَب أكفاء · ص 583 الحَدِيث الْخَامِس عشر رُوِيَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْعَرَب أكفاء ، بَعضهم لبَعض ، قَبيلَة لقبيلة ، وحيّ لحيّ ، وَرجل لرجل إلاّ حائكٌ أَو حجام . هَذَا الحَدِيث ضَعِيف وَله طَرِيقَانِ : أَحدهمَا : طَرِيق ابْن عمر ، وَعنهُ طرق : أَولهَا : من حَدِيث نَافِع عَنهُ ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أبي عَن حَدِيث زرْعَة بن عبد الله عَن عمرَان بن [ أبي ] الْفضل ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا ... فَذَكَرَهُ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، فَقَالَ : حَدِيث مُنكر ، رَوَاهُ هِشَام الرَّازِيّ فَزَاد فِيهِ بعد : أَو حجام أَو دباغ ، فَقَالَ : (فَاجْتمع) عَلَيْهِ الدبَّاغُونَ واجتمعوا حَتَّى إِن بعض النَّاس حسَّن الحَدِيث ، وَقَالَ : إِنَّمَا مَعْنَى هَذَا أَو دباب إِنَّمَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ الَّذين (يتحدثون) الدباب . ثَانِيهَا : من حَدِيث ابْن أبي مليكَة عَنهُ ، ذكره الْحَاكِم من حَدِيث ابْن جريج ، عَن ابْن أبي مليكَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا : الْعَرَب بَعضهم أكفاء لبَعض ، قَبيلَة لقبيلة ، وَرجل لرجل (والموالي إِلَى بَعْضهَا أكفاء لبَعض ، قَبيلَة لقبيلة ، وَرجل لرجل) إِلَّا حائك أَو حجام . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي مَوضِع آخر من علله : سَأَلت أبي عَنهُ من حَدِيث ابْن جريج ، عَن ابْن أبي مليكَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا ، فَقَالَ (كَذَا) كذب لَا أصل لَهُ . وَقَالَ فِي مَوضِع آخر مِنْهَا : سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ ابْن أبي مليكَة : الْعَرَب بَعْضهَا لبَعض أكفاء إلاّ حائك وحجام فَقَالَ : بَاطِل ، نهيت فلَانا عَن التحديث بِهِ . ثَالِثهَا : من حَدِيث زِيَاد عَنهُ ، ذكره ابْن عبد الْبر فِي تمهيده من حَدِيث بَقِيَّة ، عَن زرْعَة ، عَن عمرَان بن أبي الْفضل ، عَن (زِيَاد) عَنهُ مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث مُنكر مَوْضُوع . قال : وَقد رُوِيَ عَن ابْن جريج (عَن ابْن أبي مليكَة ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا مثله . قال : وَلَا يَصح عَن ابْن جريج ) وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي كَلَامه عَلَى أَحْكَام عبد الْحق : بقيّة من قد علمت ، وزرعة هُوَ ابْن عبد الله بن مُرَاد الزبيري ، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم : شيخ مَجْهُول ضَعِيف الحَدِيث ، ( وَعمْرَان) بن أبي الْفضل ضَعِيف الحَدِيث مُنكر جدًّا . قاله ابْن أبي حَاتِم أَيْضا ، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله و تَحْقِيقه من طَرِيقين عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر . أَحدهمَا : من طَرِيق ( الدَّارَقُطْنِيّ ) بِإِسْنَادِهِ إِلَى بَقِيَّة ، قَالَ : حَدثنِي مُحَمَّد بن الْفضل ، عَن عبيد الله ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا : النَّاس أكفاء قَبيلَة لقبيلة ، وعربي لعربي ، وَمولى لمولى إِلَّا حائك أَو حجام . ثَانِيهمَا : من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن عَن عَلي بن عُرْوَة ، عَن نَافِع عَنهُ مَرْفُوعا : الْعَرَب بَعْضهَا لبَعض أكفاء إِلَّا حائك أَو حجام ، ثمَّ قَالَ : وَفِي الطَّرِيقَيْنِ : مُحَمَّد بن الْفضل وَعُثْمَان ابن عبد الرَّحْمَن ، وَعلي بن عُرْوَة ، وَبَقِيَّة (وَكلهمْ) ضِعَاف . قال ابْن حبَان : عَلي بن عُرْوَة يصنع الحَدِيث . وَذَكَرَهُ فِي علله من الطَّرِيق الثَّالِث عَن ابْن عمر بِلَفْظ : الْعَرَب بَعضهم لبَعض أكفاء ، رجل لرجل ، وَحي لحي ، وقبيلة لقبيلة ، والموالي مثل ذَلِك إلاّ حائك أَو حجام ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث لَا يَصح ؛ لأجل عمرَان بن أبي الْفضل ، ثمَّ ضعفه . الطَّرِيق الثانى : من حَدِيث معَاذ بن جبل رَفعه : الْعَرَب بَعْضهَا لبَعض أكفاء ، والموالي بَعْضهَا لبَعض أكفاء . رَوَاهُ الْبَزَّار - فِيمَا حَكَاهُ ابْن الْقطَّان عَنهُ - عَن مُحَمَّد بن الْمثنى ، ثَنَا سُلَيْمَان بن أبي الجون ، ثَنَا ثَوْر بن يزِيد ، عَن خَالِد بن (معدان) عَن معَاذ مَرْفُوعا بِهِ ( وَهَذَا مُنْقَطع ) قَالَ الْبَزَّار وَغَيره : خَالِد بن معدان لم يسمع من معَاذ . قال ابْن القطّان : وَسليمَان هَذَا لم أجد لَهُ ذكرا .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ الْكَفَاءَةِ · ص 275 17 - 33 - بَابُ الْكَفَاءَةِ . 7445 عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءُ لِبَعْضٍ وَالْمُوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءُ لِبَعْضٍ . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَفِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ ، وَلَمْ أَجِدْ مَنْ ذَكَرَهُ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .