حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3377
3373
مسند عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَبُو عُمَرَ الصَّفَّارُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيَّ ، يَقُولُ :

بَعَثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقَدِمْتُ وَمَعِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : مَا تَأْمُرُونَ بِهِ النَّاسَ ؟ فَقَالَ : أَوْصَانِي أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِنْ أَنَا أَدْرَكْتُ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ مِنْ أَنْ أَعْمِدَ إِلَى أَحَدٍ ، فَأَكْسِرَ سَيْفِي وَأَقْعُدَ فِي بَيْتِي ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ فِي بَيْتِي ، قَالَ : " اقْعُدْ فِي مَخْدَعِكَ ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَاجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْكَ " وَيَقُولُ : " بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ، وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ " فَقَدْ كَسَرْتُ سَيْفِي فَإِذَا دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي دَخَلْتُ مَخْدَعِي ، فَإِذَا دُخِلَ عَلَيَّ مَخْدَعِي جَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ ، وَقُلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقُولَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن أبي أوفى الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يقول
    الوفاة80هـ
  2. 02
    شراحيل بن آدة الأبناوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاةزمن معاوية بن أبي سفيان
  3. 03
    زياد بن مسلم الفراء
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  4. 04
    بشر بن محمد بن أبان السكري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 4066) برقم: (18199) والبزار في "مسنده" (8 / 304) برقم: (3373)

الشواهد2 شاهد
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٨/٣٠٤) برقم ٣٣٧٣

بَعَثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقَدِمْتُ وَمَعِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : مَا تَأْمُرُونَ بِهِ النَّاسَ ؟ [وفي رواية : بَعَثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ دَخَلْتُ عَلَى فُلَانٍ - نَسِيَ زِيَادٌ اسْمَهُ - فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَنَعُوا مَا صَنَعُوا فَمَا تَرَى ؟(١)] فَقَالَ : أَوْصَانِي [خَلِيلِي(٢)] أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِنْ أَنَا أَدْرَكْتُ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ مِنْ أَنْ أَعْمِدَ إِلَى أَحَدٍ ، فَأَكْسِرَ سَيْفِي وَأَقْعُدَ فِي بَيْتِي ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ فِي بَيْتِي ، قَالَ : اقْعُدْ فِي مَخْدَعِكَ [وفي رواية : إِنْ أَدْرَكْتَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْفِتَنِ فَاعْمِدْ إِلَى أُحُدٍ فَاكْسِرْ بِهِ حَدَّ سَيْفِكَ ، ثُمَّ اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ »(٣)] ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ [الْمَخْدَعَ(٤)] فَاجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَيَقُولُ : بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ، وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ فَقَدْ كَسَرْتُ سَيْفِي فَإِذَا دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي دَخَلْتُ مَخْدَعِي ، فَإِذَا دُخِلَ عَلَيَّ مَخْدَعِي جَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ ، وَقُلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقُولَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨١٩٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٨١٩٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٨١٩٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٨١٩٩·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3377
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَعْمِدَ(المادة: أعمد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْمِيمِ ) ( عَمِدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ، أَرَادَتْ عِمَادَ بَيْتِ شَرَفِهِ ، وَالْعَرَبُ تَضَعُ الْبَيْتَ مَوْضِعَ الشَّرَفِ فِي النَّسَبِ وَالْحَسَبِ . وَالْعِمَادُ وَالْعَمُودُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الْبَيْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " يَأْتِي بِهِ أَحَدُهُمْ عَلَى عَمُودِ بَطْنِهِ " أَرَادَ بِهِ ظَهْرَهُ ، لِأَنَّهُ يُمْسِكُ الْبَطْنَ وَيُقَوِّيهِ ، فَصَارَ كَالْعَمُودِ لَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ يَأْتِي بِهِ عَلَى تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الشَّيْءُ عَلَى ظَهْرِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ . وَقِيلَ : عَمُودُ الْبَطْنِ : عِرْقٌ يَمْتَدُّ مِنَ الرَّهَابَةِ إِلَى دُوَيْنِ السُّرَّةِ ، فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لَمَّا قَتَلَهُ : أَعْمَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؟ " أَيْ : هَلْ زَادَ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، وَهَلْ كَانَ إِلَّا هَذَا ؟ أَيْ إِنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ . وَقِيلَ : " أَعْمَدُ " بِمَعْنَى " أَعْجَبُ " ، أَيْ أَعْجَبُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . تَقُولُ : أَنَا أَعْمَدُ مِنْ كَذَا : أَيْ أَعْجَبُ مِنْهُ . وَقِيلَ : أَعْمَدُ بِمَعْنَى أَغْضَبُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَ عَلَيْهِ إِذَا غَضِبَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَتَوَجَّعُ وَأَشْتَكِي ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَنِي الْأَمْرُ فَعَمِدْتُ : أَيْ أَوْجَعَنِي فَوَجِعْتُ . وَالْمُرَادُ بِذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَى نَفْسِهِ مَا حَلَّ بِهِ مِنَ الْهَلَاكِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلَهُ

لسان العرب

[ عمد ] عمد : الْعَمْدُ : ضِدُّ الْخَطَإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَعَمَّدَهُ وَتَعَمَّدَ لَهُ وَعَمَدَهُ يَعْمِدُهُ عَمْدًا وَعَمَدَ إِلَيْهِ وَلَهُ يَعْمِدُ عَمَدًا وَتَعَمَّدَهُ وَاعْتَمَدَهُ : قَصَدَهُ ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْقَتْلُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : قَتْلُ الْخَطَإِ الْمَحْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلَ بِحَجَرٍ يُرِيدُ تَنْحِيَتَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ ، وَلَا يَقْصِدُ بِهِ أَحَدًا فَيُصِيبَ إِنْسَانًا فَيَقْتُلَهُ ، فَفِيهِ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الرَّامِي أَخْمَاسًا مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ عِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ؛ وَأَمَا شِبْهُ الْعَمْدِ فَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ الْإِنْسَانَ بِعَمُودٍ لَا يَقْتُلُ مِثْلُهُ أَوْ بِحَجَرٍ لَا يَكَادُ يَمُوتُ مَنْ أَصَابَهُ فَيَمُوتُ مِنْهُ فَفِيهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةٌ ؛ وَكَذَلِكَ الْعَمْدُ الْمَحْضُ فِيهِ ثَلَاثُونَ حَقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ ؛ فَأَمَّا شِبْهُ الْعَمْدِ فَالدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلِ ، وَأَمَّا الْعَمْدُ الْمَحْضُ فَهُوَ فِي مَالِ الْقَاتِلِ . وَفَعَلْتُ ذَلِكَ عَمْدًا عَلَى عَيْنٍ ، وَعَمْدَ عَيْنٍ أَيْ : بِجِدٍّ وَيَقِينٍ ؛ قَالَ خِفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : إِنْ تَكُ خَيْلِي قَدْ أُصِيبَ صَمِيمُهَا فَعَمْدًا عَلَى عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مَالِكًا وَعَمَدَ الْحَائِطَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : دَعَمَهُ ؛ وَالْعَمُودُ الَّذِي تَحَامَلَ الثِّقْلُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ كَالسَّقْفِ يُعْمَدُ بِالْأَسَاطِينِ الْمَنْصُوبَةِ . وَعَمَدَ الشَّيْءَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : أَقَامَهُ . وَالْعِمَادُ : مَا أُقِيمَ بِهِ . وَعَمَدْتُ الشَّيْءَ فَانْعَمَدَ أَيْ : أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    3373 3377 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَبُو عُمَرَ الصَّفَّارُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيَّ ، يَقُولُ : بَعَثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقَدِمْتُ وَمَعِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : مَا تَأْمُرُونَ بِهِ النَّاسَ ؟ فَقَالَ : أَوْصَانِي أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِنْ أَنَا أَدْرَكْتُ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ مِنْ أَنْ أَعْمِدَ إِلَى أَحَدٍ ، فَأَكْسِرَ سَيْفِي وَأَقْعُدَ فِي بَيْتِي ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ فِي بَيْتِي ، قَالَ : " اقْعُدْ فِي مَخْدَعِكَ ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَاجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْكَ " وَيَقُولُ : " بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث