[ 123 ] - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ وَصَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ قَالَا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثَلَاثًا ، وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ . قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ ) هِيَ بِفَتْحِ الْهَاءِ وَإِسْكَانِ الْيَاءِ وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، أَيِ اخْتِلَاطُهَا وَالْمُنَازَعَةُ وَالْخُصُومَاتُ وَارْتِفَاعُ الْأَصْوَاتِ وَاللَّغَطُ وَالْفِتَنُ الَّتِي فِيهَا . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ) اسْمُ أَبِي مَعْشَرٍ ( زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ التَّمِيمِيُّ الْحَنْظَلِيُّ الْكُوفِيُّ ) .
الشروح
الحديث المعنيّ432 946 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ قَالَا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَ……صحيح مسلم · رقم 946
٢ مَدخلالمنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجباب تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ وَإِقَامَتِهَا وَفَضْلِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ مِنْهَا وَالِازْدِحَامِ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ · ص 116 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب الأمر بتسوية الصفوف ومن يلي الإمام · ص 62 ( 432 ) [343] زَادَ مِن حَدْيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ . وقوله " وإياكم وهَيْشات الأسواق " ، قال أبو عبيد : هَوْشَات ، والهوشة : الفتنة والهيج والاختلاط ، يقال هوش القوم إذا اختلطوا . ومنه : من أصاب مالا من نَهَاوِش أذهبه الله في نَهَابِر . قال أبو عبيد : هو كل مال أخذ من غير حِلِّه ، وهو شبيه بما ذكرنا من الهوشات . وقال بعض أهل العلم : الصواب " من تهاوش " بالتاء ؛ أي من تخاليط . والقداح : السهام حين تُنْحَت وتُبرى ، واحدها قِدْح .