حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 432
946
باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الْأول فالأول

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ قَالَا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثَلَاثًا . وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    زياد بن كليب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  5. 05
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:حدثنيالاختلاط
    الوفاة141هـ
  6. 06
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  7. 07
    صالح بن حاتم بن وردان البصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 30) برقم: (946) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 84) برقم: (1762) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 554) برقم: (2185) والحاكم في "مستدركه" (2 / 8) برقم: (2160) والنسائي في "الكبرى" (10 / 354) برقم: (11688) والترمذي في "جامعه" (1 / 266) برقم: (232) والدارمي في "مسنده" (2 / 806) برقم: (1299) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 96) برقم: (5242) وأحمد في "مسنده" (2 / 1004) برقم: (4439) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 48) برقم: (5113) ، (9 / 223) برقم: (5327) والبزار في "مسنده" (4 / 347) برقم: (1556) والطبراني في "الكبير" (10 / 88) برقم: (10067)

الشواهد47 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/٨٠٦) برقم ١٢٩٩

لِيَلِيَنِّي [وفي رواية : لِيَلِنِي(١)] مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ [ثَلَاثًا(٢)] ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، وَإِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ [وفي رواية : وَهَيْشَاتِ(٣)] [وفي رواية : وَنَهَى عَنْ هَوَشَاتِ(٤)] الْأَسْوَاقِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٩٤٦·المعجم الكبير١٠٠٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٣٥٣٢٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٥٢٤٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٩٤٦·سنن أبي داود٦٧٢·جامع الترمذي٢٣٢·صحيح ابن حبان٢١٨٥·صحيح ابن خزيمة١٧٦٢·المعجم الكبير١٠٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٥٢٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٣·المستدرك على الصحيحين٢١٦٠·
  4. (٤)مسند البزار١٥٥٦·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية432
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَحْلَامِ(المادة: الأحلام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلِمَ ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَلِيمُ " هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَخِفُّهُ شَيْءٌ مِنْ عِصْيَانِ الْعِبَادِ ، وَلَا يَسْتَفِزُّهُ الْغَضَبُ عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِقْدَارًا فَهُوَ مُنْتَهٍ إِلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى " أَيْ ذَوُو الْأَلْبَابِ وَالْعُقُولِ ، وَاحِدُهَا حِلْمٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِلْمِ : الْأَنَاةِ وَالتَّثَبُّتِ فِي الْأُمُورِ ، وَذَلِكَ مِنْ شِعَارِ الْعُقَلَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا " يَعْنِي الْجِزْيَةَ أَرَادَ بِالْحَالِمِ : مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ وَجَرَى عَلَيْهِ حُكْمُ الرِّجَالِ ، سَوَاءٌ احْتَلَمَ أَوْ لَمْ يَحْتَلِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ أَيْ بَالِغٍ مُدْرِكٍ . ( س ) وَفِيهِ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، لَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّيْءِ الْحَسَنِ ، وَغَلَبَ الْحُلْمُ عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الشَّرِّ وَالْقَبِيحِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَيُسْتَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْ

لسان العرب

[ حلم ] حلم : الْحُلْمُ وَالْحُلُمُ : الرُّؤْيَا ، وَالْجَمْعُ أَحْلَامٌ . يُقَالُ حَلَمَ يَحْلُمُ إِذَا رَأَى فِي الْمَنَامِ . ابْنُ سِيدَهْ حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُمًا وَاحْتَلَمَ وَانْحَلَمَ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : أَحَقٌّ مَا رَأَيْتَ أَمِ احْتِلَامُ ؟ وَيُرْوَى أَمِ انْحِلَامُ . وَتَحَلَّمَ الْحُلْمَ : اسْتَعْمَلَهُ . وَحَلَمَ بِهِ وَحَلَمَ عَنْهُ وَتَحَلَّمَ عَنْهُ : رَأَى لَهُ رُؤْيَا أَوْ رَآهُ فِي النَّوْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، أَيْ قَالَ إِنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمِ مَا لَمْ يَرَهُ . وَتَكَلَّفَ حُلُمًا : لَمْ يَرَهُ . يُقَالُ حَلَمَ ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا رَأَى ، وَتَحَلَّمَ إِذَا ادَّعَى الرُّؤْيَا كَاذِبًا ، قَالَ : فَإِنْ قِيلَ كَذِبُ الْكَاذِبِ فِي مَنَامِهِ لَا يَزِيدُ عَلَى كَذِبِهِ فِي يَقَظَتِهِ ، فَلِمَ زَادَتْ عُقُوبَتُهُ وَوَعِيدُهُ وَتَكْلِيفُهُ عَقْدَ الشَّعِيرَتَيْنِ ؟ قِيلَ : قَدْ صَحَّ الْخَبَرُ أَنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالنُّبُوَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا وَحْيًا ، وَالْكَاذِبُ فِي رُؤْيَاهُ يَدَّعِي أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - أَرَاهُ مَا لَمْ يُرِهِ ، وَأَعْطَاهُ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَلَمْ يُعْطِهِ إِيَّاهُ ، وَالْكَاذِبُ عَلَى اللَّهِ أَعْظَمُ فِرْيَةً مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى الْخَلْقِ أَوْ عَلَى نَفْسِهِ . وَالْحُلْمُ : الِاحْتِلَامُ أَيْضًا ، يُجْمَعُ عَلَى الْأَحْلَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ " ، وَالرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، وَلَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْر

وَالنُّهَى(المادة: والنهى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

وَهَيْشَاتِ(المادة: وهيشات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَيْسَ فِي الْهَيْشَاتِ قَوَدٌ " يُرِيدُ الْقَتِيلَ يُقْتَلُ فِي الْفِتْنَةِ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ . وَيُقَالُ بِالْوَاوِ أَيْضًا . ( هـ ) وَكَذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ " .

لسان العرب

[ هيش ] هيش : الْهَيْشَةُ : الْجَمَاعَةُ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَأَنَّ الْخِيمَ هَاشَ إِلَيْهِ مِنْهُ نِعَاجُ صَرَائِمٍ جُمَّ الْقُرُونِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ اللَّيْلِ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ ; وَالْهَيْشَاتُ : نَحْوٌ مَنِ الْهَوْشَاتِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : رَجُلٌ ذُو دَغَوَاتٍ وَدَغَيَاتٍ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَيْسَ فِي الْهَيْشَاتِ قَوَدٌ ؛ عَنَى بِهِ الْقَتِيلَ يُقْتَلُ فِي الْفِتْنَةِ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ ، وَيُقَالُ بِالْوَاوِ أَيْضًا . وَهَاشَ الْقَوْمُ بَعْضَهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَتَهَيَّشُوا : وَهُوَ مِنْ أَدْنَى الْقِتَالِ ، وَتَهَيَّشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ تَهَيُّشًا . أَبُو زَيْدٍ : هَذَا قَتِيلُ هَيْشٍ إِذَا قُتِلَ ، وَقَدْ هَاشَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَالْهَيْشُ : الِاخْتِلَاطُ . وَهَاشَ فِي الْقَوْمِ هَيْشًا : عَاثَ وَأَفْسَدَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْهَيْشَةُ مِثْلُ الْهَوْشَةِ . وَهَاشَ الْقَوْمُ يَهِيشُونَ هَيْشًا إِذَا تَحَرَّكُوا وَهَاجُوا ، قَالَ الشَّاعِرُ : هِشْتُمْ عَلَيْنَا وَكُنْتُمْ تَكْتَفُونَ بِمَا نُعْطِيكُمُ الْحَقَّ مِنَّا غَيْرَ مَنْقُوصِ وَهَاشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ لِلْقِتَالِ ، وَالْمَصْدَرُ الْهَيْشُ . أَبُو زَيْدٍ : هَاشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَيْشًا إِذَا وَثَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ لِلْقِتَالِ . وَالْهَيْشُ : الْحَلْبُ الرُّوَيْدُ - جَاءَ بِهِ فِي بَابِ حَلْبِ الْغَنَمِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : وَهُوَ بِالْكَفِّ كُلِّهَا . وَالْهَيْشَةُ : أُمُّ حُبَيْنٍ ، قَالَ بِشْرُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ : وَهَيْشَةُ تَأْكُلُهَا سُرْفَةٌ وَسِمْعُ ذِئْبٍ هَمُّهُ الْحُضْرُ وَقَالَ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    432 946 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ قَالَا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثَلَاثًا . وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث