حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5242
5242
باب الرجال يأتمون بالرجل ومعهم صبيان ونساء

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ ج٣ / ص٩٧بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا : ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثَلَاثًا ، وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أحمد بن حنبل
    هذا حديث منكر
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    لم يروه عن إبراهيم إلا أبو معشر

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    زياد بن كليب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  5. 05
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة141هـ
  6. 06
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  7. 07
    يحيى بن حبيب الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  8. 08
    الوفاة305هـ
  9. 09
    الوفاة349هـ
  10. 10
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  11. 11
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 30) برقم: (946) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 84) برقم: (1762) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 554) برقم: (2185) والحاكم في "مستدركه" (2 / 8) برقم: (2160) والنسائي في "الكبرى" (10 / 354) برقم: (11688) والترمذي في "جامعه" (1 / 266) برقم: (232) والدارمي في "مسنده" (2 / 806) برقم: (1299) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 96) برقم: (5242) وأحمد في "مسنده" (2 / 1004) برقم: (4439) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 48) برقم: (5113) ، (9 / 223) برقم: (5327) والبزار في "مسنده" (4 / 347) برقم: (1556) والطبراني في "الكبير" (10 / 88) برقم: (10067)

الشواهد47 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/٨٠٦) برقم ١٢٩٩

لِيَلِيَنِّي [وفي رواية : لِيَلِنِي(١)] مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ [ثَلَاثًا(٢)] ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، وَإِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ [وفي رواية : وَهَيْشَاتِ(٣)] [وفي رواية : وَنَهَى عَنْ هَوَشَاتِ(٤)] الْأَسْوَاقِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٩٤٦·المعجم الكبير١٠٠٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٣٥٣٢٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٥٢٤٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٩٤٦·سنن أبي داود٦٧٢·جامع الترمذي٢٣٢·صحيح ابن حبان٢١٨٥·صحيح ابن خزيمة١٧٦٢·المعجم الكبير١٠٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٥٢٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٣·المستدرك على الصحيحين٢١٦٠·
  4. (٤)مسند البزار١٥٥٦·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5242
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
بِالرَّجُلِ(المادة: بالرجل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

الْأَحْلَامِ(المادة: الأحلام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلِمَ ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَلِيمُ " هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَخِفُّهُ شَيْءٌ مِنْ عِصْيَانِ الْعِبَادِ ، وَلَا يَسْتَفِزُّهُ الْغَضَبُ عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِقْدَارًا فَهُوَ مُنْتَهٍ إِلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى " أَيْ ذَوُو الْأَلْبَابِ وَالْعُقُولِ ، وَاحِدُهَا حِلْمٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِلْمِ : الْأَنَاةِ وَالتَّثَبُّتِ فِي الْأُمُورِ ، وَذَلِكَ مِنْ شِعَارِ الْعُقَلَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا " يَعْنِي الْجِزْيَةَ أَرَادَ بِالْحَالِمِ : مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ وَجَرَى عَلَيْهِ حُكْمُ الرِّجَالِ ، سَوَاءٌ احْتَلَمَ أَوْ لَمْ يَحْتَلِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ أَيْ بَالِغٍ مُدْرِكٍ . ( س ) وَفِيهِ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، لَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّيْءِ الْحَسَنِ ، وَغَلَبَ الْحُلْمُ عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الشَّرِّ وَالْقَبِيحِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَيُسْتَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْ

لسان العرب

[ حلم ] حلم : الْحُلْمُ وَالْحُلُمُ : الرُّؤْيَا ، وَالْجَمْعُ أَحْلَامٌ . يُقَالُ حَلَمَ يَحْلُمُ إِذَا رَأَى فِي الْمَنَامِ . ابْنُ سِيدَهْ حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُمًا وَاحْتَلَمَ وَانْحَلَمَ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : أَحَقٌّ مَا رَأَيْتَ أَمِ احْتِلَامُ ؟ وَيُرْوَى أَمِ انْحِلَامُ . وَتَحَلَّمَ الْحُلْمَ : اسْتَعْمَلَهُ . وَحَلَمَ بِهِ وَحَلَمَ عَنْهُ وَتَحَلَّمَ عَنْهُ : رَأَى لَهُ رُؤْيَا أَوْ رَآهُ فِي النَّوْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، أَيْ قَالَ إِنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمِ مَا لَمْ يَرَهُ . وَتَكَلَّفَ حُلُمًا : لَمْ يَرَهُ . يُقَالُ حَلَمَ ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا رَأَى ، وَتَحَلَّمَ إِذَا ادَّعَى الرُّؤْيَا كَاذِبًا ، قَالَ : فَإِنْ قِيلَ كَذِبُ الْكَاذِبِ فِي مَنَامِهِ لَا يَزِيدُ عَلَى كَذِبِهِ فِي يَقَظَتِهِ ، فَلِمَ زَادَتْ عُقُوبَتُهُ وَوَعِيدُهُ وَتَكْلِيفُهُ عَقْدَ الشَّعِيرَتَيْنِ ؟ قِيلَ : قَدْ صَحَّ الْخَبَرُ أَنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالنُّبُوَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا وَحْيًا ، وَالْكَاذِبُ فِي رُؤْيَاهُ يَدَّعِي أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - أَرَاهُ مَا لَمْ يُرِهِ ، وَأَعْطَاهُ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَلَمْ يُعْطِهِ إِيَّاهُ ، وَالْكَاذِبُ عَلَى اللَّهِ أَعْظَمُ فِرْيَةً مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى الْخَلْقِ أَوْ عَلَى نَفْسِهِ . وَالْحُلْمُ : الِاحْتِلَامُ أَيْضًا ، يُجْمَعُ عَلَى الْأَحْلَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ " ، وَالرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، وَلَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْر

وَالنُّهَى(المادة: والنهى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

وَهَيْشَاتِ(المادة: وهيشات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَيْسَ فِي الْهَيْشَاتِ قَوَدٌ " يُرِيدُ الْقَتِيلَ يُقْتَلُ فِي الْفِتْنَةِ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ . وَيُقَالُ بِالْوَاوِ أَيْضًا . ( هـ ) وَكَذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ " .

لسان العرب

[ هيش ] هيش : الْهَيْشَةُ : الْجَمَاعَةُ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَأَنَّ الْخِيمَ هَاشَ إِلَيْهِ مِنْهُ نِعَاجُ صَرَائِمٍ جُمَّ الْقُرُونِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ اللَّيْلِ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ ; وَالْهَيْشَاتُ : نَحْوٌ مَنِ الْهَوْشَاتِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : رَجُلٌ ذُو دَغَوَاتٍ وَدَغَيَاتٍ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَيْسَ فِي الْهَيْشَاتِ قَوَدٌ ؛ عَنَى بِهِ الْقَتِيلَ يُقْتَلُ فِي الْفِتْنَةِ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ ، وَيُقَالُ بِالْوَاوِ أَيْضًا . وَهَاشَ الْقَوْمُ بَعْضَهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَتَهَيَّشُوا : وَهُوَ مِنْ أَدْنَى الْقِتَالِ ، وَتَهَيَّشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ تَهَيُّشًا . أَبُو زَيْدٍ : هَذَا قَتِيلُ هَيْشٍ إِذَا قُتِلَ ، وَقَدْ هَاشَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَالْهَيْشُ : الِاخْتِلَاطُ . وَهَاشَ فِي الْقَوْمِ هَيْشًا : عَاثَ وَأَفْسَدَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْهَيْشَةُ مِثْلُ الْهَوْشَةِ . وَهَاشَ الْقَوْمُ يَهِيشُونَ هَيْشًا إِذَا تَحَرَّكُوا وَهَاجُوا ، قَالَ الشَّاعِرُ : هِشْتُمْ عَلَيْنَا وَكُنْتُمْ تَكْتَفُونَ بِمَا نُعْطِيكُمُ الْحَقَّ مِنَّا غَيْرَ مَنْقُوصِ وَهَاشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ لِلْقِتَالِ ، وَالْمَصْدَرُ الْهَيْشُ . أَبُو زَيْدٍ : هَاشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَيْشًا إِذَا وَثَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ لِلْقِتَالِ . وَالْهَيْشُ : الْحَلْبُ الرُّوَيْدُ - جَاءَ بِهِ فِي بَابِ حَلْبِ الْغَنَمِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : وَهُوَ بِالْكَفِّ كُلِّهَا . وَالْهَيْشَةُ : أُمُّ حُبَيْنٍ ، قَالَ بِشْرُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ : وَهَيْشَةُ تَأْكُلُهَا سُرْفَةٌ وَسِمْعُ ذِئْبٍ هَمُّهُ الْحُضْرُ وَقَالَ :

تَخْتَلِفُوا(المادة: تختلفوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

وَهَوْشَاتِ(المادة: وهوشات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَشَ ) ( ه س ) فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ " فَإِذَا بَشَرٌ كَثِيرٌ يَتَهَاوَشُونَ " الْهَوْشُ : الِاخْتِلَاطُ : أَيْ يَدْخُلُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ الْأَسْوَاقِ " وَيُرْوَى بِالْيَاءِ . أَيْ فِتَنَهَا وَهَيْجَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " كُنْتُ أُهَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أُخَالِطُهُمْ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ مُهَاوِشَ أَذْهَبَهُ اللَّهُ فِي نَهَابِرَ " هُوَ كُلُّ مَالٍ أُصِيبَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَلَا يُدْرَى مَا وَجْهُهُ . وَالْهُوَاشُ بِالضَّمِّ : مَا جُمِعَ مِنْ مَالٍ حَرَامٍ وَحَلَالٍ ; كَأَنَّهُ جَمْعُ مَهْوَشٍ ، مِنَ الْهَوْشِ : الْجَمْعُ وَالْخَلْطُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَيُرْوَى " نَهَاوِشُ " بِالنُّونِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَكَسْرِ الْوَاوِ ، جَمْعُ تَهْوَاشٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ .

لسان العرب

[ هوش ] هوش : هَاشَتِ الْإِبِلُ هَوْشًا : نَفَرَتْ فِي الْغَارَةِ فَتَبَدَّدَتْ وَتَفَرَّقَتْ . وَإِبِلٌ هَوَّاشَةٌ : أَخَذَتْ مِنْ هُنَا وَهُنَا . وَالْهَوْشَةُ : الْفِتْنَةُ وَالْهَيْجُ وَالِاضْطِرَابُ وَالْهَرْجُ وَالِاخْتِلَاطُ . يُقَالُ : قَدْ هَوَّشَ الْقَوْمَ إِذَا اخْتَلَطُوا ، وَكَذَلِكَ كَلُّ شَيْءٍ خَلَطْتَهُ فَقَدَ هَوَّشْتَهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْمَنَازِلَ وَأَنَّ الرِّيَاحَ قَدْ خَلَطَتْ بَعْضَ آثَارِهَا بِبَعْضِ : تَعَفَّتْ لِتَهْتَانِ الشِّتَاءِ وَهَوَّشَتْ بِهَا نَائِجَاتُ الصَّيْفِ شَرْقِيَّةً كُدْرَا وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : فَإِذَا بَشَرٌ كَثِيرٌ يَتَهَاوَشُونَ ; التَّهَاوُشُ : الِاخْتِلَاطُ ، أَيْ يَدْخُلُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ . وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : كُنْتُ أُهَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ أَيْ أُخَالِطُهُمْ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ . وَالْهَوْشَةُ : الْفَسَادُ . وَهَاشَ الْقَوْمُ وَهَوِشُوا هَوَشًا وَتَهَوَّشُوا : وَقَعُوا فِي فَسَادٍ . وَتَهَوَّشُوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا . وَهَوَّشَ بَيْنَهُمْ : أَفْسَدَ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : قَدْ هَوَّشَتْ بُطُونُهَا وَاحْقَوْقَفَتْ أَيِ اضْطَرَبَتْ مِنَ الْهُزَالِ ، وَكَذَلِكَ هَاشَ الْقَوْمُ يَهُوشُونَ هَوْشًا ، وَيُقَالُ لِلْعَدَدِ الْكَثِيرِ : هَوْشٌ ، وَالْهُواشَاتُ - بِالضَّمِّ : الْجَمَاعَاتُ مِنَ النَّاسِ ، وَمِنَ الْإِبِلِ إِذَا جَمَعُوهَا فَاخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ . قَالَ عِرَامٌ : يُقَالُ رَأَيْتُ هُوَاشَةً مِنَ النَّاسِ وَهَوِيشَةً أَيْ جَمَاعَةً مُخْتَلِطَةً . قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : سَمِعْتُ التَّمِيمِيَّاتِ يَقُلْنَ الْهَوْشُ وَالْبَوْشُ كَثْرَةُ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ ، وَدَخَلْنَا السُّوقَ فَمَا كِدْنَا نَخْرُجُ مِنْ هَوْشِهَا وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ الرِّجَالِ يَأْتَمُّونَ بِالرَّجُلِ وَمَعَهُمْ صِبْيَانٌ وَنِسَاءٌ ( 5242 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا : ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث