سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب موقف الإمام والمأموم
111 حديثًا · 27 بابًا
باب الرجل يأتم برجل1
أَلَا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ
باب الصبي يأتم برجل1
فَأَخَذَ بِذُؤَابٍ كَانَ لِي ، أَوْ بِرَأْسِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
باب الرجل يأتم برجل فيجيء آخر2
سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ فَقَامَ يُصَلِّي
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
باب الرجل يأتم بالرجل ومعه امرأة أو امرأتان3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَّهُ وَامْرَأَةً مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ وَالْمَرْأَةَ خَلْفَهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِ وَبِامْرَأَةٍ قَالَ : فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَالْمَرْأَةَ خَلْفَنَا
قُومُوا أُصَلِّي بِكُمْ
باب الرجلين يأتمان برجل2
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِكَ
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُهُ يُسَبِّحُ فَقُمْتُ وَرَاءَهُ . فَقَرَّبَنِي حَتَّى جَعَلَنِي
باب الرجل يأتم بالرجل ومعهما صبي وامرأة1
قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ بِكُمْ
باب الرجال يأتمون بالرجل ومعهم صبيان ونساء8
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
رَوَاهُ يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ فَقَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ قَالَ ثَنَا أَنَسُ بنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَفَّ يَعْنِي : الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلِيهِ فِي الصَّلَاةِ الرِّجَالُ ثُمَّ الصِّبْيَانُ ثُمَّ النِّسَاءُ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
باب الرجل يقف في آخر صفوف الرجال لينظر إلى النساء2
كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْمَلَ النَّاسِ
كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ
باب المأموم يخالف السنة في الموقف فيقف عن يسار الإمام فلا تفسد صلاته3
إِنَّهَا سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي مَقَامَ كَذَا وَكَذَا
كَانَ الْمَسْجِدُ ضَيِّقًا
باب ما يستدل به على منع المأموم من الوقوف بين يدي الإمام1
أَنَّهُ أَتَى خَالَتَهُ مَيْمُونَةَ قَالَ : فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ اللَّيْلِ إِلَى سِقَايَةٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى
باب إقامة الصفوف وتسويتها14
أَقِيمُوا الصَّفَّ فِي الصَّلَاةِ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي
أَتِمُّوا الصُّفُوفَ
رُصُّوا صُفُوفَكُمْ
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَتُقَوَّمَنَّ صُفُوفُكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ
تَرَاصُّوا فِي الصَّفِّ لَا يَتَخَلَّلُكُمْ أَوْلَادُ الْحَذَفِ
أَنَّهُ أَمَرَهُمْ بَرَصِّ الصُّفُوفِ لَا يَتَخَلَّلُكُمْ كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ
باب إتمام الصفوف المقدمة3
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ثُمَّ الثَّانِيَ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
باب فضل الصف الأول5
لَوْ يَعْلَمُونَ أَوْ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَ إِلَّا قُرْعَةً
أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
باب كراهية التأخر عن الصفوف المقدمة2
تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ
لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ
باب ما جاء في فضل ميمنة الصف4
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنبَأَ أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفيَانُ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
هَكَذَا كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خَلْفَ النَّبِيِّ
باب مقام الإمام من الصف1
تَوَسَّطُوا الْإِمَامَ وَسُدُّوا الْخَلَلَ
باب كراهية الصف بين السواري3
كُنَّا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي الصَّفِّ فَرَمَوْا بِنَا حَتَّى أُلْقِينَا بَيْنَ السَّوَارِي
كُنَّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُطْرَدُ طَرْدًا أَنْ نَقُومَ بَيْنَ السَّوَارِي فِي الصَّلَاةِ
لَا تَصُفُّوا بَيْنَ السَّوَارِي
باب كراهية الوقوف خلف الصف وحده8
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ فَأَعَادَ الصَّلَاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ أَلَا وَصَلْتَ إِلَى الصَّفِّ
إِنْ جَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا فَلْيَخْتَلِجْ إِلَيْهِ رَجُلًا مِنَ الصَّفِّ فَلْيَقُمْ مَعَهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا صَلَاةَ لِامْرِئٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَقَالَ : صَلَاتُهُ تَامَّةٌ وَلَيْسَ لَهُ تَضْعِيفٌ
باب من جوز الصلاة دون الصف9
أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ جَاءَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاكِعٌ
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَلْيَرْكَعْ حِينَ يَدْخُلُ
دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَ يَعْنِي : دُونَ الصَّفِّ حَتَّى اسْتَوَى فِي الصَّفِّ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَيَتِيمٌ عِنْدَنَا وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا
أَمَّنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَامْرَأَةً فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَالْمَرْأَةَ خَلْفَنَا
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَسَنِ القَاضِي قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ
باب المرأة تخالف السنة في موقفها5
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى
دُفِعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَبْطَحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ
وَإِذَا لَمْ تُفْسِدِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْمُصَلِّي أَنْ تَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ
باب ما جاء في مقام الإمام8
وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيْثُ صَعِدَ عَلَيْهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي وَلِتَعْلَمُوا صَلَاتِي
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ وَإِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ
أَخْتَارُ لِلْإِمَامِ الَّذِي يُعَلِّمُ مَنْ خَلْفَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الشَّيْءِ الْمُرْتَفِعِ لِيَرَاهُ مَنْ وَرَاءَهُ
أَنَّ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ
نَهَى أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ فَوْقَ وَيَبْقَى النَّاسُ خَلْفَهُ
لَا يُصَلِّي الْإِمَامُ عَلَى نَشَزٍ مِمَّا عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ
إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلَا يَقُومُ فِي مَقَامٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ
باب صلاة المأموم في المسجد أو على ظهره أو في رحبته بصلاة الإمام في المسجد10
مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ
إِنِّي خِفْتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حُجْرَتِهِ وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ
قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ ، عَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَتُصَلِّي خَلْفَ هَؤُلَاءِ فِي الْمَقْصُورَةِ ، قَالَ : نَعَمْ إِنَّهُمْ يَخْشَوْنَ أَنْ نَبْعَجَهُمْ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي رَحْبَةِ الْمَسْجِدِ وَالْبَلَاطِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ
كُنْتُ أُصَلِّي أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ فَوْقَ ظَهْرِ الْمَسْجِدِ نُصَلِّي بِصَلَاةِ الْإِمَامِ لِلْمَكْتُوبَةِ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ يُصَلِّي فَوْقَ ظَهْرِ الْمَسْجِدِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ
باب المأموم يصلي خارج المسجد بصلاة الإمام في المسجد وبينهما حائل1
لَا تُصَلِّينَ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فَإِنَّكُنَّ دُونَهُ فِي حِجَابٍ
باب المأموم يصلي خارج المسجد بصلاة الإمام في المسجد وليس بينهما حائل5
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى الْجُمُعَةَ فِي بُيُوتِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَصَلَّى بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي بِصَلَاةِ الْإِمَامِ الْجُمُعَةَ فِي غُرْفَةٍ عِنْدَ السُّدَّةِ بِمَسْجِدِ الْبَصْرَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ فِي بُيُوتِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَامَ حَجَّ الْوَلِيدُ وَكَثُرَ النَّاسُ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ طَرِيقٌ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ قُرِئَ عَلَى ابنِ وَهبٍ
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَدْخُلُونَ حُجَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُصَلُّونَ فِيهَا الْجُمُعَةَ
باب خروج الرجل من صلاة الإمام3
أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ الفَقِيهُ أَنبَأَ بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا سُفيَانُ
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ المَكِّيُّ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ فَقَالَ فِي الحَدِيثِ فَانحَرَفَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى وَحدَهُ
باب الصلاة بإمامين أحدهما بعد الآخر5
مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ صَفَّقْتُمْ إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ
اسْتَوُوا حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِمْ خَلَلًا تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ
أَدْرِكُوا الْكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي تَوَضَّأْتُ لِلصَّلَاةِ فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي فَكَانَ مِنِّي وَمِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَعَفَ فَالْتَفَتَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَقَدَّمَهُ فَصَلَّى