حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5316
5316
باب ما جاء في مقام الإمام

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ الْغَضَائِرِيُّ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَخْتَرِيُّ الرَّزَّازُ إِمْلَاءً ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْقُرَشِيُّ [١]، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جَبِيرَةَ ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - :

أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ أَمَّهُمْ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ فَجَبَذَهُ سَلْمَانُ ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا أَدْرِي أَطَالَ بِكَ الْعَهْدُ أَمْ نَسِيتَ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يُصَلِّي الْإِمَامُ عَلَى نَشَزٍ مِمَّا عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ
معلقمرفوع· رواه سلمان الفارسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البيهقي

    كذا قال سلمان بدل أبي مسعود وروي من وجه آخر مسندا مع اختلاف فيه لما مضى

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    وحديث أبي طوالة من رواية زيد بن جبيرة ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمان الفارسي«سلمان الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة34هـ
  2. 02
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  4. 04
    زيد بن جبيرة الأشهلي
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    الوفاة261هـ
  8. 08
    محمد بن عمرو بن البختري
    في هذا السند:ثنا إملاء
    الوفاة339هـ
  9. 09
    الوفاة414هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 124) برقم: (327) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 52) برقم: (1711) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 514) برقم: (2148) والحاكم في "مستدركه" (1 / 210) برقم: (766) ، (1 / 210) برقم: (765) وأبو داود في "سننه" (1 / 232) برقم: (594) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 108) برقم: (5314) ، (3 / 109) برقم: (5316) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 413) برقم: (3936) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 422) برقم: (6585) ، (4 / 423) برقم: (6586) والطبراني في "الكبير" (17 / 252) برقم: (15799) ، (17 / 252) برقم: (15800)

الشواهد20 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/١٠٨) برقم ٥٣١٤

أَنَّ حُذَيْفَةَ [بْنَ الْيَمَانِ(١)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَمَّ النَّاسَ [وفي رواية : صَلَّى بِأَصْحَابِهِ(٢)] [وفي رواية : صَلَّى حُذَيْفَةُ بِالنَّاسِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَوْ قَالَ : أَبَا مَسْعُودٍ - أَنَا أَشُكُّ - وَسُلَيْمَانَ ، وَحُذَيْفَةَ صَلَّى بِهِمْ أَحَدُهُمْ(٤)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا حُذَيْفَةُ(٥)] بِالْمَدَائِنِ [وفي رواية : بِالْمَدِينَةِ(٦)] [وفي رواية : ، فَذَهَبَ يُصَلِّي(٧)] عَلَى دُكَّانٍ [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ فَوْقَ دُكَّانٍ(٨)] [مُرْتَفِعٍ(٩)] [وفي رواية : أَرْفَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ(١٠)] [فَسَجَدَ عَلَيْهِ(١١)] [وَعُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو يُصَلِّي خَلْفَهُ(١٢)] [وفي رواية : وَخَلْفَهُ أَبُو مَسْعُودٍ(١٣)] فَأَخَذَ [وفي رواية : فَأَنْزَلَهُ(١٤)] أَبُو مَسْعُودٍ [وفي رواية : عُقْبَةَ(١٥)] بِقَمِيصِهِ [وفي رواية : بِثَوْبِهِ(١٦)] [وفي رواية : بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ(١٧)] فَجَبَذَهُ [أَبُو مَسْعُودٍ ، فَتَابَعَهُ حُذَيْفَةُ(١٨)] [وفي رواية : فَجَبَذَهُ صَاحِبَاهُ(١٩)] [وفي رواية : فَمَدَّهُ فَرَجَعَ(٢٠)] . [وفي رواية : فَاجْتَذَبَهُ حَتَّى تَأَخَّرَ ، ثُمَّ قَامَ(٢١)] فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ(٢٢)] قَالَ [لَهُ أَبُو مَسْعُودٍ(٢٣)] : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ أَوْ قَالَ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ [ وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ نَهَى عَنْ هَذَا ؟ ] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذَا يُكْرَهُ(٢٤)] [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا ؟(٢٥)] [وفي رواية : أَلَيْسَ هَذَا تَذْكُرُهُ وَنُهِيَ عَنْهُ ؟(٢٦)] [وفي رواية : ، وَقَالَا : انْزِلْ عَنْهُ(٢٧)] [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّا كُنَّا نُهِينَا عَنْ هَذَا(٢٨)] [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ فَوْقُ وَيَبْقَى النَّاسُ خَلْفَهُ ؟(٢٩)] قَالَ [لَهُ حُذَيْفَةُ(٣٠)] : بَلَى قَدْ ذَكَرْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ تَرَنِي أَجَبْتُكَ(٣١)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَنِي قَدْ تَابَعْتُكَ(٣٢)] [وفي رواية : أَلَا تُرَانِي قَدْ ذَكَرْتُهُ(٣٣)] حِينَ مَدَدْتَنِي [وفي رواية : أَنْزَلْتَنِي(٣٤)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَ أَنَّكَ لَمَّا ذَكَّرْتَنِي ذَكَرْتُ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَبَذَهُ سَلْمَانُ ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا أَدْرِي أَطَالَ بِكَ الْعَهْدُ أَمْ نَسِيتَ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يُصَلِّي الْإِمَامُ عَلَى نَشَزٍ مِمَّا عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٣١٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٨٠٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٣٩٣٦·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  6. (٦)المنتقى٣٢٧·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٣٩٣٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٨٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٧٩٩·
  13. (١٣)المنتقى٣٢٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٨٠٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥٧٩٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٧٩٩·المنتقى٣٢٧·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٣٩٣٦·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٧٩٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٥٣١٥·المستدرك على الصحيحين٧٦٦·المنتقى٣٢٧·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٨٦·المنتقى٣٢٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٧٩٩·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٣٩٣٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٨٠٠·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  33. (٣٣)المنتقى٣٢٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٥٨٠٠·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٨٦·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٥٣١٦·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5316
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَهْدُ(المادة: العهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

نَسِيتَ(المادة: نسيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    5316 - ( . وَرُوِيَ ) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُسْنَدًا مَعَ اخْتِلَافٍ فِيهِ لِهَذَا . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ الْغَضَائِرِيُّ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَخْتَرِيُّ الرَّزَّازُ إِمْلَاءً ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جَبِيرَةَ ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : <مصطلح_متون ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث