635 - ( 15 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ كَانَ لَا يَخْطُبُ إلَّا قَائِمًا ). وَكَذَا مَنْ بَعْدَهُ ، مُسْلِمٌ . وَأَبُو دَاوُد . وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ) ، فَمَنْ قَالَ : إنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ . وَلَهُمَا عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ). وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ نَحْوُهُ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَخْطُبُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ قِيَامًا ، يَفْصِلُونَ بَيْنَهُمَا بِالْجُلُوسِ ، حَتَّى جَلَسَ مُعَاوِيَةُ فِي الْخُطْبَةِ الْأُولَى ، فَخَطَبَ جَالِسًا ، وَخَطَبَ فِي الثَّانِيَةِ قَائِمًا ). قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ إنَّمَا قَعَدَ لِضَعْفٍ أَوْ كِبَرٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 120 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر أَن الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم انْفَضُّوا عَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم · ص 602 الحَدِيث الْعَاشِر أَن الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم انْفَضُّوا عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَلم يبْق مِنْهُم إِلَّا اثْنَا عشر رجلا وَفِيهِمْ نزلت (وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا) . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته (أودعهُ) الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يخْطب (قَائِما) يَوْم الْجُمُعَة (فَجَاءَت) عير من الشَّام ، فَانْفَتَلَ النَّاس إِلَيْهَا حَتَّى لم يبْق إِلَّا اثْنَا عشر رجلا ، فأنزلت هَذِه الْآيَة الَّتِي فِي الْجُمُعَة (وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما) . وَفِي رِوَايَة لمُسلم : إِلَّا اثْنَا عشر رجلا فيهم أَبُو بكر وَعمر وَفِي رِوَايَة لَهُ : أَنا فيهم وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ : بَيْنَمَا نَحن نصلي مَعَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذْ أَقبلت عير تحمل طَعَاما . . . (الحَدِيث) وَفِي الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ لعبد الْحق : أَن البُخَارِيّ لم يذكر عير تحمل (طَعَاما) كَذَا رَأَيْته فِيهِ وَهُوَ غَرِيب ؛ فَهُوَ ثَابت فِيهِ وَمِنْه (نقلت) . تَنْبِيهَانِ : الأول : قَالَ الْبَيْهَقِيّ : الْأَشْبَه أَن يكون الصَّحِيح رِوَايَة من رَوَى أَن ذَلِك كَانَ فِي الْخطْبَة وَيكون قَوْله : نصلي مَعَه المُرَاد بِهِ الْخطْبَة وَيدل عَلَيْهِ حَدِيث كَعْب بن عجْرَة أَنه (دخل) الْمَسْجِد وَعبد الرَّحْمَن ابن أم الحكم يخْطب قَاعِدا فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبيث يخْطب قَاعِدا ، (وَقد) قَالَ الله - تَعَالَى - : (وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما) . رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بِهِ . الثَّانِي : رَوَى الْعقيلِيّ فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء تَسْمِيَة من لم ينفض مَعَه من حَدِيث جَابر فِي قَوْله تَعَالَى : (وَإِذا رَأَوْا) الْآيَة قَالَ : قدمت عير الْمَدِينَة تحمل طَعَاما فِي يَوْم جُمُعَة وَرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الصَّلَاة ، فَخَرجُوا إِلَيْهَا وَانْصَرفُوا حَتَّى لم يبْق مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَّا اثْنَا عشر رجلا (فَأنْزل) الله فيهم هَذِه الْآيَة فنهوا عَن ذَلِك ، وَكَانَ (البَاقِينَ) : أَبُو بكر ، وَعمر ، وَعُثْمَان ، وَعلي ، وَطَلْحَة وَالزبير ، وَسعد بن أبي وَقاص ، وَسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل [ وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف ] وبلال ، وَابْن مَسْعُود ، وَأَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح - أَو عمار بن يَاسر . الشَّك من أَسد بن (عَمْرو) البَجلِيّ الْكُوفِي أحد رُوَاته ؛ (فَإِنَّهُ) قَالَ الْعقيلِيّ : هَكَذَا (حدث) أَسد بِهَذَا الحَدِيث ، وَلم يبين هَذَا التَّفْسِير مِمَّن هُوَ ، وَجعله (مدمجًا) فِي الحَدِيث . قَالَ : وَقد رَوَاهُ هشيم بن بشير وخَالِد بن عبد الله عَن (الَّذِي رَوَاهُ (عَنهُ) أَسد) وَلم يذكر هَذَا التَّفْسِير كُله . قَالَ : وَهَؤُلَاء (قوم) يتهاونون بِالْحَدِيثِ وَلَا يقومُونَ بِهِ و(يصلونه) بِمَا لَيْسَ فِيهِ فتفسد الرِّوَايَة . قَالَ : وَقد جَاءَ فِي بعض رواياته أَنه لم يبْق فيهم إِلَّا ثَمَانِيَة نفر . وَفِي صَحِيح أبي عوَانَة عَن جَابر أَنه قَالَ عَن نَفسه : أَنا كنت مِنْهُم - أَي من الاثْنَي عشر وَفِي رِوَايَة للدارقطني وَالْبَيْهَقِيّ عَن جَابر أَيْضا أَنهم انْفَضُّوا حَتَّى لم يبْق إِلَّا أَرْبَعُونَ رجلا وَقَالا : لم يقل أَرْبَعُونَ إِلَّا عَلّي بن عَاصِم عَن حُصَيْن ، وَخَالفهُ أَصْحَاب حُصَيْن (فَقَالُوا) اثْنَا عشر . قلت : وَعلي مَتْرُوك ، قَالَه النَّسَائِيّ . وَقَالَ يزِيد بن هَارُون : (مَا زلنا) نعرفه بِالْكَذِبِ . وَكَانَ أَحْمد سيئ الرَّأْي فِيهِ . وَقَالَ يَحْيَى : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ ابْن عدي : الضعْف عَلَى حَدِيثه بَين .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيُّ · ص 129 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسالم بن أبي الجعد الغطفاني عن جابر · ص 174 سالم بن أبي الجعد الغطفاني، عن جابر 2239 - [ خ م ت س ] حديث : بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبلت عير تحمل طعاما ...... الحديث - ونزلت وإذا رأوا تجارة أو لهوا ...... (الآية - 62: 11 -) خ في الصلاة (354) عن معاوية بن عمرو، وفي البيوع (6) عن طلق بن غنام كلاهما عن زائدة - و (11) عن محمد - هو ابن سلام -، عن محمد بن فضيل - وفي التفسير (62: 2) عن حفص بن عمر، عن خالد بن عبد الله - م في الصلاة (176: 1) عن عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير - و (176: 2) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس - و (176: 3) عن رفاعة بن الهيثم، عن خالد - و (176: 4) عن إسماعيل بن سالم، عن هشيم - ت في التفسر (الجمعة 62: 3) عن أحمد بن منيع، عن هشيم - س في ه (التفسير، في الكبرى) وفي الصلاة (لعله في الكبرى) عن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن عبثر بن القاسم - سبعتهم عن حصين عنه به. وفي حديث خالد وهشيم جميعا، عن حصين، عن سالم وأبي سفيان (ح2292) . وقال ت: حسن صحيح.