باب الأذان قَوْلُهُ : الْأَذَانُ سُنَّةٌ لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَالْجُمُعَةُ دُونَ مَا سِوَاهَا لِلنَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ ، قُلْت : هَذَا مَعْرُوفٌ وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : صَلَّيْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إقَامَةٍ انْتَهَى . وَفِيهِ أَيْضًا عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الشَّمْسَ خُسِفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ مُنَادِيًا : بِالصَّلَاةَ جَامِعَةً انْتَهَى . وَالْجُمُعَةُ فِيهَا حَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، وَالصَّلَوَاتُ تَأْتِي أَحَادِيثُهَا . مَسْأَلَةٌ : فِي تَثْنِيَةِ التَّكْبِيرِ أَوَّلَ الْأَذَانِ ، وَتَرْبِيعِهِ ، أَمَّا التَّثْنِيَةُ فَهِيَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ : مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَا : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ الْأَذَانَ : اللَّهُ أَكْبَرُ . اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ إلَى آخِرِهِ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ الْجُمَحِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ الْجُمَحِيِّ ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ نَحْوَهُ ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ سَمِعْت جَدِّي عَبْدَ الْمَلِكِ يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مَحْذُورَةَ يَقُولُ : دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَهُ نَحْوَهُ وَاسْتَدَلَّ لِلْقَائِلَيْنِ بِالتَّثْنِيَةِ أَيْضًا بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد أَيْضًا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْت أَبَا جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي الْمُثَنَّى ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : إنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً ، غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ : قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ مَرَّتَيْنِ انْتَهَى . وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ ، وَأَمَّا التَّرْبِيعُ ، فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد عَنْ هَمَّامٍ ، ثَنَا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ بِسَنَدِ مُسْلِمٍ ، وَفِيهِ تَرْبِيعُ التَّكْبِيرِ ، قَالَ الشَّيْخُ فِي الْإِمَامِ : وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَةَ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَامِرٍ ، وَفِيهَا التَّرْبِيعُ ، قَالَ : وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِهِ الْمُخَرَّجِ عَلَى كِتَابِ مُسْلِمٍ مِنْ جِهَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، كُلُّهُمْ عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ ، وَفِيهِ التَّرْبِيعُ ، قَالَ : وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ بِسَنَدِهِ ، وَفِيهِ التَّرْبِيعُ ، قَالَ : وَزَعَمَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الصَّحِيحَ عَنْ عَامِرٍ الْمَذْكُورِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، إنَّمَا هُوَ التَّرْبِيعُ ، هَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ : مِنْهُمْ عَفَّانَ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، وَحَجَّاجٌ ، وَبِذَلِكَ يَصِحُّ كَوْنُ الْأَذَانِ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً ، كَمَا وَرَدَ ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَّمَهُ التَّأْذِينَ ، وَفِيهِ التَّرْبِيعُ وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد أَيْضًا عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ السَّائِبِ أَخْبَرَنِي أَبِي ، وَأُمُّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي مَحْذُورَةَ ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ، وَفِيهِ التَّرْبِيعُ ، قَالَ فِي الْإِمَامِ : وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَهُوَ مَعْلُولٌ بِجَهَالَةِ حَالِ ابْنِ السَّائِبِ وَأَبِيهِ ، وَأُمُّ عَبْدِ الْمَلِكِ ، انْتَهَى . وَفِي الْبَابِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي قِصَّةِ الْمَنَامِ ، وَفِيهِ التَّرْبِيعُ ، وَسَيَأْتِي قَرِيبًا ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد أَيْضًا عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَفِيهِ التَّرْبِيعُ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ بِجَهَالَةِ حَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَضَعْفِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : ضَعِيفٌ ، وَقَالَ ابْنُ حَنْبَلٍ : مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ ، انْتَهَى . وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : وَقَدْ اخْتَلَفَتْ الرِّوَايَاتُ عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ، إذْ عَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ بِمَكَّةَ عَامَ حُنَيْنٍ ، فَرُوِيَ عَنْهُ فِيهِ تَرْبِيعُ التَّكْبِيرِ فِي أَوَّلِهِ وَرُوِيَ عَنْهُ فِيهِ تَثْنِيَته ، وَالتَّرْبِيعُ فِيهِ مِنْ رِوَايَةِ الثِّقَاتِ الْحُفَّاظِ ، وَهِيَ زِيَادَةٌ يَجِبُ قَبُولُهَا ، وَالْعَمَلُ عِنْدَهُمْ بِمَكَّةَ فِي آلِ أَبِي مَحْذُورَةَ بِذَلِكَ إلَى زَمَانِنَا ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي قِصَّةِ الْمَنَامِ ، وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث تَثْنِيَةِ التَّكْبِيرِ أَوَّلَ الْأَذَانِ وَتَرْبِيعِهِ · ص 257 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ سُنَنِ الْوُضُوءِ · ص 148 86 - 17 - حَدِيثُ عُثْمَانَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ ) . التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْحَاكِمُ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ رِوَايَةِ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ وَعَامِرٍ : قَالَ الْبُخَارِيُّ : حَدِيثُهُ حَسَنٌ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : لَا نَعْلَمُ فِيهِ طَعْنًا بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوه . وَلَيْسَ كَمَا قَالَ ، فَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَوْرَدَ لَهُ الْحَاكِمُ شَوَاهِدَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ . قُلْت : وَفِيهِ أَيْضًا ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَأَبِي أَيُّوبَ ، وَأَبِي أُمَامَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ ، وَجَرِيرٍ ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عكبرة ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ . أَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ بِلَفْظِ : ( تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ مَرَّتَيْنِ . وَقَالَ : هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ) وَفِي إسْنَادِهِ تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ ، وَهُوَ بَيِّنُ الْحَدِيثِ . وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عكبرة فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ وَلَفْظُهُ . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عكبرة ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، ( قَالَ التَّخْلِيلُ سُنَّةٌ ) وَفِيهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ وَأَمَّا حَدِيثُ عَمَّارٍ : فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَهُوَ مَعْلُولٌ . أَحْسَنُ طُرُقِهِ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْهُ ، وَحَسَّانُ ثِقَةٌ ، لَكِنْ لَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ مِنْ سَعِيدٍ ، وَلَا قَتَادَةُ مِنْ حَسَّانَ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ : فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَفِي إسْنَادِهِ الْوَلِيدُ بْنُ زَرْوَانَ ، وَهُوَ مَجْهُولُ الْحَالِ ، وَلَفْظُهُ : ( كَانَ إذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ ، فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ ، وَقَالَ : هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ) وَلَهُ طُرُقٌ أُخْرَى عَنْ أَنَسٍ ضَعِيفَةٌ ، مِنْهَا : مَا رَوَيْنَاهُ فِي فَوَائِدِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الْبُختُرِيِّ ، وَمُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ ، مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، لَكِنَّهُ مَعْلُولٌ ، فَإِنَّمَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ أَبِي الْأَشْهَبِ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى . قَالَ الدِّهْلِيُّ فِي الزَّهْرِيَّاتِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الصَّفَّارُ مِنْ أَصْلِهِ وَكَانَ صَدُوقًا ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا الزُّبَيْدِيُّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ تَحْتَ لِحْيَتِهِ ، وَخَلَّلَ بِأَصَابِعِهِ ، وَقَالَ : هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ) رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إلَّا أَنَّهُ مَعْلُول ، قَالَ الذُّهْلِيُّ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ الزُّبَيْدِيِّ : أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ أَنَسٍ ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ قَبْلَ ابْنِ الْقَطَّانِ أَيْضًا ، وَلَمْ تَقْدَحْ هَذِهِ الْعِلَّةُ عِنْدَهُمَا فِيهِ . وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ رِوَايَةِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ ، عَنْهَا . وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْعُقَيْلِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ بِلَفْظِ : ( كَانَ إذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ ) : وَفِي إسْنَادِهِ خَالِدُ بْنُ إلْيَاسَ ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ : فَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالْعُقَيْلِيُّ وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْعِلَلِ وَفِيهِ أَبُو سَوْرَةَ : لَا يُعْرَفُ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ : فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، مِنْ طَرِيقِ مُؤَمَّلِ بْنِ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْهُ . وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ لَفْظٌ آخَرُ ، سَيَأْتِي . وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ : فَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، مِنْ طَرِيقِ أَصْرَمَ بْنِ غِيَاثٍ ، ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ حِبَّانَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : ( وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثٍ ، فَرَأَيْته يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ ، كَأَنَّهَا أَنْيَابُ مُشْطٍ ) . وَأَصْرَمُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، قَالَهُ النَّسَائِيُّ ، وَفِي الْإِسْنَادِ انْقِطَاعٌ أَيْضًا . وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ : فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِيمَا انْتَقَاهُ عَلَيْهِ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَمُنْقَطِعٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ : فَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَفِيهِ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الطَّهُورِ ، وَفِي إسْنَادِهِ أَبُو الْوَرْقَاءِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَهُوَ فِي الطَّبَرَانِيِّ أَيْضًا . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي تَرْجَمَةِ نَافِعٍ أَبِي هُرْمُزَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَهُوَ فِي الطَّبَرَانِيِّ أَيْضًا . وَفِي الْبَابِ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ : أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ الْوَلِيدِ ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الظَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ; قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ أَصَابِعَهُ وَلِحْيَتَهُ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ إذَا تَوَضَّؤوا خَلَّلُوا لِحَاهُمْ ).
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 95 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسلام بن سليم أبو الأحوص الحنفي عن سماك عن جابر بن سمرة · ص 155 سلام بن سليم أبو الأحوص الحنفي، عن سماك، عن جابر بن سمرة 2166 - حديث: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة بلا أذان ولا إقامة . م في الصلاة (184: 7) عن يحيى بن يحيى - والحسن بن الربيع - وقتيبة بن سعيد - وأبي بكر بن أبي شيبة - د في ه (الصلاة 251: 3) عن عثمان بن أبي شيبة - وهناد بن السري - ستتهم عنه به. ت في ه (الصلاة 267) عن قتيبة به، وقال: حسن صحيح.