[358] 1320 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً فَقَالَ : ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً ، سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 63 ) بَاب استحباب نَحْرِ الْإبل قِيَامًا معقولةً قَوْلُهُ : ( ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أيِ الْمُقَيَّدَةُ الْمَعْقُولَةُ ، فَيُسْتَحَبُّ نَحْرُ الْإِبِلِ وَهِيَ قَائِمَةٌ مَعْقُولَةُ الْيَدِ الْيُسْرَى ، صَحَّ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى ، قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِهَا . إِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، أَمَّا الْبَقَرُ وَالْغَنَمُ فَيُسْتَحَبُّ أَنْ تُذْبَحَ مُضْجَعَةً عَلَى جَنْبِهَا الْأَيْسَرِ ، وَتُتْرَكَ رِجْلُهَا الْيُمْنَى وَتُشَدَّ قَوَائِمُهَا الثَّلَاثُ ، وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَا مِنَ اسْتِحْبَابِ نَحْرِهَا قِيَامًا مَعْقُولَةً هُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَمَالِكٍ وَأَحْمَدَ وَالْجُمْهُورِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالثَّوْرِيُّ : يَسْتَوِي نَحْرُهَا قَائِمَةً وَبَارِكَةً فِي الْفَضِيلَةِ ، وَحَكَى الْقَاضِي عَنْ طَاوُسٍ أَنَّ نَحْرَهَا بَارِكَةً أفضل ، وَهَذَا مُخَالِفٌ لِلسُّنَّةِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
الشروح
الحديث المعنيّبَابُ نَحْرِ الْبُدْنِ قِيَامًا مُقَيَّدَةً 1320 3191 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ ، وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ ب……صحيح مسلم · رقم 3191
٢ مَدخلالمنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجبَاب استحباب نَحْرِ الْإبل قِيَامًا معقولةً · ص 438 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب التصدق بلحوم الهدايا وجلودها وأجلتها والاشتراك فيها · ص 420 1320 [1175] وعَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ، وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً ، فَقَالَ: ابْعَثْهَا قِائمة مُقَيَّدَةً ، سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ . وقوله : ( ابعثها قائمة مقيدة ، سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ) ؛ أخذ به كافة العلماء ، في استحباب ذلك . وبه فُسِّر قوله تعالى : فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ إلا أبا حنيفة ، والثوري ؛ فإنهما أجازا أن ينحرهما باركة وقيامًا . وشذ عطاء ، فخالف ، واستحب نحرها باركة معقولة . والحديث حجة عليهم.