[99] 2526 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ . [99] - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ . [100] - حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ح وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ . ( 26 ) بَاب ذَمِّ ذِي الْوَجْهَيْنِ وَتَحْرِيمِ فِعْلِهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ ، وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ ) هَذَا الْحَدِيثُ سَبَقَ شَرْحُهُ ، وَالْمُرَادُ مَنْ يَأْتِي كُلَّ طَائِفَةٍ ، وَيُظْهِرُ أَنَّهُ مِنْهُمْ وَمُخَالِفٌ لِلْآخَرِينَ مُبْغِضٌ ، فَإِنْ أَتَى كُلَّ طَائِفَةٍ بِالْإِصْلَاحِ فَمَحْمُودٌ .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجبَاب ذَمِّ ذِي الْوَجْهَيْنِ وَتَحْرِيمِ فِعْلِهِ · ص 120 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب ما ذكر في ذي الوجهين وفي النميمة · ص 589 ( 22 ) باب ما ذكر في ذي الوجهين وفي النميمة ( 2526 ) في البر والصلة ( 98 و 100 ) [ 2512 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ؛ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ . وفي رواية : " تجدون من شر الناس ذا الوجهين " نحوه . ( 22 و 23 ) ومن باب : ما ذكر في ذي الوجهين وفي النميمة والتحذير من الكذب ( قوله : " إن من شر الناس ذي الوجهين " ) يعني به الذي يدخل بين الناس بالشر والفساد ، ويواجه كل طائفة بما يتوجه به عندها مما يرضيها من الشر ، فإن رفع حديث أحدهما إلى الآخر على جهة الشر : فهو ذو الوجهين النمام ، وأما من كان ذا وجهين في الإصلاح بين الناس ، فيواجه كل طائفة بوجه خير ، وقال لكل واحدة منهما من الخير خلاف ما يقول للأخرى ، فهو الذي يسمى بالمصلح ، وفعله ذلك يسمى : الإصلاح ، وإن كان كاذبا ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا وينمي خيرا " .