حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 638
640
أحاديث أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَقْرَحُ ، الْأَرْثَمُ ، الْأَدْهَمُ ، الْمُحَجَّلُ ، طَلْقُ الْيَمِينِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ ، فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    علي بن رباح اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 531) برقم: (4681) والحاكم في "مستدركه" (2 / 92) برقم: (2472) والترمذي في "جامعه" (3 / 316) برقم: (1809) والدارمي في "مسنده" (3 / 1574) برقم: (2467) وابن ماجه في "سننه" (4 / 76) برقم: (2883) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 330) برقم: (13018) وأحمد في "مسنده" (10 / 5322) برقم: (22940) والطيالسي في "مسنده" (1 / 519) برقم: (640)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٣/١٥٧٤) برقم ٢٤٦٧

أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ فَرَسًا فَأَيَّهَا أَشْتَرِي ؟ قَالَ : اشْتَرِ أَدْهَمَ ، أَرْثَمَ ، مُحَجَّلًا ، [وفي رواية : الْمُحَجَّلُ الثَّلَاثِ(١)] [وفي رواية : الْأَرْثَمُ الْمُحَجَّلُ - ثَلَاثًا(٢)] طَلْقَ الْيَدِ الْيُمْنَى ، [وفي رواية : الْمُحَجَّلُ ثَّلَاثٍ مُطْلَقُ الْيَمِينِ(٣)] أَوْ مِنَ الْكُمَيْتِ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ تَغْنَمْ وَتَسْلَمْ [وفي رواية : خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ ، ثُمَّ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ طَلْقُ الْيَمِينِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٠١٨·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٦٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٩٤٠·
  4. (٤)جامع الترمذي١٨٠٩·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر638
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَقْرَحُ(المادة: الأقرح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرِحَ ) فِي حَدِيثِ أُحُدٍ : " بَعْدَمَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ " هُوَ - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - : الْجُرْحُ ، وَقِيلَ : هُوَ بِالضَّمِّ : الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ ، أَرَادَ مَا نَالَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ وَالْهَزِيمَةِ يَوْمَئِذٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَهُمْ قُرْحَانٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَمَّا أَرَادَ دُخُولَ الشَّامَ وَقَدْ وَقَعَ بِهِ الطَّاعُونُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ مَنْ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ قُرْحَانٌ " وَفِي رِوَايَةٍ : " قُرْحَانُونَ " الْقُرْحَانُ - بِالضَّمِّ - : هُوَ الَّذِي لَمْ يَمَسَّهُ الْقَرْحُ وَهُوَ الْجُدَرِيُّ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَبَعْضُهُمْ يُثَنِّي وَيَجْمَعُ وَيُؤَنِّثُ ، وَبَعِيرٌ قُرْحَانُ : إِذَا لَمْ يُصِبْهُ الْجَرَبُ قَطُّ . وَأَمَّا قُرْحَانُونَ ، بِالْجَمْعِ ، فَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " هِيَ لُغَةٌ مَتْرُوكَةٌ " فَشَبَّهُوا السَّلِيمَ مِنَ الطَّاعُونِ وَالْقَرْحِ بِالْقُرْحَانِ ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ دَاءٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " كُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا " أَيْ : تَجَرَّحَتْ مِنْ أَكْلِ الْخَبَطِ . * وَفِيهِ : " جِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءُ الْقَرَاحُ " هُوَ - بِالْفَتْحِ -

لسان العرب

[ قرح ] قرح : الْقَرْحُ ، وَالْقُرْحُ لُغَتَانِ : عَضُّ السِّلَاحِ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْرَحُ الْجَسَدَ وَمِمَّا يَخْرُجُ بِالْبَدَنِ ، وَقِيلَ : الْقَرْحُ الْآثَارُ ، وَالْقُرْحُ الْأَلَمُ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : كَأَنَّ الْقَرْحَ الْجِرَاحَاتُ بِأَعْيَانِهَا ، وَكَأَنَّ الْقُرْحَ أَلَمُهَا ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : بَعْدَ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ، هُوَ بِالْفَتْحِ وَبِالضَّمِّ : الْجُرْحُ ، وَقِيلَ : هُوَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، أَرَادَ مَا نَالَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ ، وَالْهَزِيمَةِ يَوْمَئِذٍ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : كُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، أَيْ : تَجَرَّحَتْ مِنْ أَكْلِ الْخَبَطِ . وَرَجُلٌ قَرِحٌ وَقَرِيحٌ : ذُو قَرْحٍ وَبِهِ قُرْحَةٌ دَائِمَةٌ ، وَالْقَرِيحُ : الْجَرِيحُ مِنْ قَوْمٍ قَرْحَى ، وَقَرَاحَى ، وَقَدْ قَرَحَهُ إِذَا جَرَحَهُ يَقْرَحُهُ قَرْحًا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : لَا يُسْلِمُونَ قَرِيحًا حَلَّ وَسْطَهُمُ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ لَا يُسْلِمُونَ مَنْ جُرِحَ مِنْهُمْ لِأَعْدَائِهِمْ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا ، أَيْ : لَا يُخْطِئُونَ فِي رَمْيِ أَعْدَائِهِمْ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ وَقُرْحٌ ، قَالَ : وَأَكْثَرُ الْقُرَّاءِ عَلَى فَتْحِ الْقَافِ ، وَكَأَنَّ الْقُرْحَ أَلَمُ الْجِرَاحِ ، وَكَأَنَّ الْقَرْحَ الْجِرَاحُ بِأَعْيَانِهَا ، قَالَ : وَهُوَ مِثْلُ الْوَجْدِ ، وَالْوُجْدِ ، وَلَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ وَجَهْدَهُمْ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : قَرِحَ الرَّجُلُ يَقْرَحُ قَرْحًا ، وَقِي

الْأَرْثَمُ(المادة: الأرثم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَثَمَ ) ( س ) فِيهِ خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَرْثَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ : الَّذِي أَنْفُهُ أَبْيَضُ وَشَفَتُهُ الْعُلْيَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ بَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ هُوَ الَّذِي لَا يُصَحِّحُ كَلَامَهُ وَلَا يُبَيِّنُهُ لِآفَةٍ فِي لِسَانِهِ أَوْ أَسْنَانِهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ رَثِيمِ الْحَصَى ، وَهُوَ مَا دُقَّ مِنْهُ بِالْأَخْفَافِ ، أَوْ مِنْ رَثَمْتُ أَنْفَهُ : إِذَا كَسَرْتَهُ حَتَّى أَدْمَيْتَهُ ، فَكَأَنَّ فَمَهُ قَدْ كُسِرَ فَلَا يُفْصِحُ فِي كَلَامِهِ . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ رثم ] رثم : الرَّثَمُ وَالرُّثْمَةُ : بَيَاضٌ فِي طَرَفِ أَنْفِ الْفَرَسِ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي جَحْفَلَةِ الْفَرَسِ الْعُلْيَا ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ بَيَاضٍ قَلَّ أَوْ كَثُرَ إِذَا أَصَابَ الْجَحْفَلَةَ الْعُلْيَا إِلَى أَنْ يَبْلُغَ الْمَرْسِنَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَيَاضُ فِي الْأَنْفِ ; وَقَدْ رَثِمَ رَثَمًا ، فَهُوَ رَثِمٌ وَأَرْثَمُ ، وَالْأُنْثَى رَثْمَاءُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي شِيَاتِ الْفَرَسِ : إِذَا كَانَ بِجَحْفَلَةِ الْفَرَسِ الْعُلْيَا بَيَاضٌ فَهُوَ أَرْثَمُ ، وَإِنْ كَانَ بِالسُّفْلَى بَيَاضٌ فَهُوَ أَلْمَظُ ، وَهِيَ الرُّثْمَةُ وَاللُّمْظَةُ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدِ ارْثَمَّ الْفَرَسُ ارْثِمَامًا صَارَ أَرْثَمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَرْثَمُ الْأَقْرَحُ ; الْأَرْثَمُ الَّذِي أَنْفُهُ أَبْيَضُ وَشَفَتُهُ الْعُلْيَا . وَنَعْجَةٌ رَثْمَاءُ : سَوْدَاءُ الْأَرْنَبَةِ وَسَائِرُهَا أَبْيَضُ . وَرَثَمَ أَنْفَهُ وَفَاهُ يَرْثِمُهُ رَثْمًا ، فَهُوَ مَرْثُومٌ وَرَثِيمٌ إِذَا كَسَرَهُ حَتَّى تَقَطَّرَ مِنْهُ الدَّمُ ، وَكَذَلِكَ رَتَمَهُ ، بِالتَّاءِ . وَكُلُّ مَا لُطِخَ بِدَمٍ أَوْ كُسِرَ فَهُوَ رَثِيمٌ . اللَّيْثُ : تَقُولُ الْعَرَبُ رَثَمْتُ فَاهُ رَثْمًا ، وَالرَّثْمُ تَخْدِيشٌ وَشَقٌّ مِنْ طَرَفِ الْأَنْفِ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ فَيُقَطَّرُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : بَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي لَا يُصَحِّحُ كَلَامَهُ ، وَلَا يُبَيِّنُهُ لِآفَةٍ فِي لِسَانِهِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ رَثِيمِ الْحَصَى ، وَهُوَ مَا دُقَّ مِنْهُ بِالْأَخْفَافِ أَوْ مِنْ رَثَمْتُ أَنْفَهُ إِذَا كَسَرْتَهُ فَكَأَنَّ فَمَهُ قَدْ كُسِرَ فَلَا يُفْصِحُ فِي كَلَامِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي رتم بِالتَّاءِ . وَرَثَمَتِ الْمَرْأَةُ أَنْفَهَا بِالطِّيبِ : لَطَخَتْهُ وَطَلَتْهُ ، وَهُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ .

الْمُحَجَّلُ(المادة: المحجل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَلَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْخَيْلِ : " خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ " هُوَ الَّذِي يَرْتَفِعُ الْبَيَاضُ فِي قَوَائِمِهِ إِلَى مَوْضِعِ الْقَيْدِ ، وَيُجَاوِزُ الْأَرْسَاغَ وَلَا يُجَاوِزُ الرُّكْبَتَيْنِ ; لِأَنَّهُمَا مَوَاضِعُ الْأَحْجَالِ وَهِيَ الْخَلَاخِيلُ وَالْقُيُودُ ، وَلَا يَكُونُ التَّحْجِيلُ بِالْيَدِ وَالْيَدَيْنِ مَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا رِجْلٌ أَوْ رِجْلَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ أَيْ بِيضُ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنَ الْأَيْدِي وَالْوَجْهِ وَالْأَقْدَامِ ، اسْتَعَارَ أَثَرَ الْوُضُوءِ فِي الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ لِلْإِنْسَانِ مِنَ الْبَيَاضِ الَّذِي يَكُونُ فِي وَجْهِ الْفَرَسِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : " إِنَّ اللُّصُوصَ أَخَذُوا حِجْلَيِ امْرَأَتِي " أَيْ خَلْخَالَيْهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِزَيْدٍ : أَنْتَ مَوْلَانَا فَحَجَلَ . الْحَجْلُ : أَنْ يَرْفَعَ رِجْلًا وَيَقْفِزَ عَلَى الْأُخْرَى مِنَ الْفَرَحِ . وَقَدْ يَكُونُ بِالرِّجْلَيْنِ إِلَّا أَنَّهُ قَفْزٌ . وَقِيلَ الْحَجْلُ : مَشْيُ الْمُقَيَّدِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : " أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ أَوْبَشَ الثَّنَايَا يَحْجِلُ فِي الْفِتْنَةِ " قِيلَ : أَرَادَ يَتَبَخْتَرُ فِي الْفِتْنَةِ . * وَفِيهِ : " كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ " الْحَجَلَةُ بِالتَّحْرِيكِ : بَيْتٌ كَالْقُبَّةِ يُسْتَر

لسان العرب

[ حجل ] حجل : الْحَجَلُ : الْقَبَجُ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْحَجَلُ الذُّكُورُ مِنَ الْقَبَجِ ، الْوَاحِدَةُ حَجَلَةٌ وَحِجْلَانٌ ، وَالْحِجْلَى اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَلَمْ يَجِئِ الْجَمْعُ عَلَى فِعْلَى إِلَّا حَرْفَانِ : هَذَا وَالظِّرْبَى جَمْعُ ظَرِبَانٍ ، وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ مُنْتِنَةُ الرِّيحِ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَجَّاجِ الثَّعْلَبِيُّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ يُخَاطِبُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : فَارْحَمْ أُصَيْبِيَتِي الَّذِينَ كَأَنَّهُمْ حِجْلَى تَدَرَّجُ بِالشَّرَبَّةِ ، وُقَّعُ أَدْنُو لِتَرْحَمَنِي وَتَقْبَلَ تَوْبَتِي وَأَرَاكَ تَدْفَعُنِي ، فَأَيْنَ الْمَدْفَعُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : إِلَى النَّارِ ! الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : قَالَتِ الْقَطَا لِلْحَجَلِ : حَجَلْ حَجَلْ ، تَفِرُّ فِي الْجَبَلْ ، مِنْ خَشْيَةِ الْوَجَلْ ، فَقَالَتِ الْحَجَلُ لِلْقَطَا : قَطَا قَطَا ، بَيْضُكِ ثِنْتَا ، وَبَيْضِي مِائَتَا . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَجَلُ إِنَاثُ الْيَعَاقِيبِ وَالْيَعَاقِيبُ ذُكُورُهَا . وَرَوَى ابْنُ شُمَيْلٍ حَدِيثًا : ( أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُو قُرَيْشًا وَقَدْ جَعَلُوا طَعَامِي كَطَعَامِ الْحَجَلِ ) قَالَ النَّضِرُ : الْحَجَلُ يَأْكُلُ الْحَبَّةَ بَعْدَ الْحَبَّةِ لَا يُجِدُّ فِي الْأَكْلِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّهُمْ لَا يُجِدُّونَ فِي إِجَابَتِي وَلَا يَدْخُلُ مِنْهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ إِلَّا الْخَطِيئَةُ بَعْدَ الْخَطِيئَةِ يَعْنِي النَّادِرَ الْقَلِيلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( <متن نوع=

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    640 638 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَقْرَحُ ، الْأَرْثَمُ ، الْأَدْهَمُ ، الْمُحَجَّلُ ، طَلْقُ الْيَمِينِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ ، فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ " .

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن الفرج بن عبد الله الجشمي ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن علي بن رباح ، عن أبي قتادة الأنصاري ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( خير الخيل الأدهم، الأقرح ، المحجل، الأثر ، ثم طلق يد اليمنى ، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية ).

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث