حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1358
1360
معاوية الليثي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ ، فَيَأْتِيهِمُ اللهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ فَيَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
معلقمرفوع· رواه معاوية بن معاوية المزنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاوية بن معاوية المزني
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    نصر بن عاصم الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    عمران بن داور القطان
    تقييم الراوي:صدوق· من السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (6 / 3301) برقم: (15704) والطيالسي في "مسنده" (2 / 591) برقم: (1360) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 122) برقم: (924) والطبراني في "الكبير" (19 / 430) برقم: (18134) والطبراني في "الأوسط" (3 / 73) برقم: (2531)

الشواهد4 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣٠١) برقم ١٥٧٠٤

يَكُونُ [وفي رواية : يُصْبِحُ(١)] النَّاسُ مُجْدِبِينَ ، فَيُنْزِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ [وفي رواية : فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ تَعَالَى بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ(٢)] فَيُصْبِحُونَ [وفي رواية : فَيُصْبِحُوا(٣)] مُشْرِكِينَ . فَقِيلَ لَهُ : وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٤)] [وفي رواية : وَيَقُولُونَ(٥)] : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨١٣٤·المعجم الأوسط٢٥٣١·مسند الطيالسي١٣٦٠·المطالب العالية٩٢٤·
  2. (٢)المطالب العالية٩٢٤·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٥٣١·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٣٦٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨١٣٤·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1358
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِنَوْءِ(المادة: نوء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْوَاوِ ) ( نَوَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : ثَلَاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ : الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ ، وَالنِّيَاحَةُ ، وَالْأَنْوَاءُ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " النَّوْءِ وَالْأَنْوَاءِ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا . * وَحَدِيثُ عُمَرَ " كَمْ بَقِيَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا " وَالْأَنْوَاءُ : هِيَ ثَمَانٍ وَعِشْرُونَ مَنْزِلَةً ، يَنْزِلُ الْقَمَرُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي مَنْزِلَةٍ مِنْهَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ وَيَسْقُطُ فِي الْغَرْبِ كُلَّ ثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَنْزِلَةً مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، وَتَطْلُعُ أُخْرَى مُقَابِلَهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ فِي الشَّرْقِ ، فَتَنْقَضِيَ جَمِيعُهَا مَعَ انْقِضَاءِ السَّنَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ مَعَ سُقُوطِ الْمَنْزِلَةِ وَطُلُوعِ رَقِيبِهَا يَكُونُ مَطَرٌ ، وَيَنْسُبُونَهُ إِلَيْهَا ، فَيَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا . وَإِنَّمَا سُمِّيَ نَوْءًا ; لِأَنَّهُ إِذَا سَقَطَ السَّاقِطُ مِنْهَا بِالْمَغْرِبِ نَاءَ الطَّالِعُ بِالْمَشْرِقِ ، يَنُوءُ نَوْءًا : أَيْ نَهَضَ وَطَلَعَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالنَّوْءِ الْغُرُوبَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَمْ نَسْمَعْ فِي النَّوْءِ أَنَّهُ السُّقُوطُ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَإِنَّمَا غَلَّظَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَمْرِ الْأَنْوَاءِ ; لِأَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَنْسُبُ الْمَطَرَ إِلَيْهَا . فَأَمَّا مَنْ جَعَلَ الْمَطَرَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا <

لسان العرب

[ نوأ ] نوأ : نَاءَ بِحِمْلِهِ يَنُوءُ نَوْءًا وَتَنْوَاءً : نَهَضَ بِجَهْدٍ وَمَشَقَّةٍ . وَقِيلَ : أُثْقِلَ فَسَقَطَ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ . وَيُقَالُ : نَاءَ بِالْحِمْلِ : إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا . وَنَاءَ بِهِ الْحِمْلُ : إِذَا أَثْقَلَهُ . وَالْمَرْأَةُ تَنُوءُ بِهَا عَجِيزَتُهَا أَيْ تُثْقِلُهَا ، وَهِيَ تَنُوءُ بِعَجِيزَتِهَا أَيْ تَنْهَضُ بِهَا مُثْقَلَةً . وَنَاءَ بِهِ الْحِمْلُ وَأَنَاءَهُ مِثْلُ أَنَاعَهُ : أَثْقَلَهُ وَأَمَالَهُ كَمَا يُقَالُ ذَهَبَ بِهِ وَأَذْهَبَهُ ، بِمَعْنًى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ قَالَ : نَوْؤهَا بِالْعُصْبَةِ أَنْ تُثْقِلَهُمْ . وَالْمَعْنَى إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أَيْ تُمِيلُهُمْ مِنْ ثِقَلِهَا ، فَإِذَا أَدْخَلْتَ الْبَاءَ قُلْتَ تَنُوءُ بِهِمْ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا وَالْمَعْنَى ائْتُونِي بِقِطْرٍ أُفْرِغْ عَلَيْهِ ، فَإِذَا حَذَفْتَ الْبَاءَ زِدْتَ عَلَى الْفِعْلِ فِي أَوَّلِهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَقَدْ قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ : مَا إِنَّ الْعُصْبَةَ لَتَنُوءُ بِمَفَاتِحِهِ ، فَحُوِّلَ الْفِعْلُ إِلَى الْمَفَاتِحِ ، كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ : إِنَّ سِرَاجًا لَكَرِيمٌ مَفْخَرُهْ تَحْلَى بِهِ الْعَيْنُ إِذَا مَا تَجْهَرُهْ وَهُوَ الَّذِي يَحْلَى بِالْعَيْنِ فَإِنْ كَانَ سُمِعَ آتَوْا بِهَذَا فَهُوَ وَجْهٌ ، وَإِلَّا فَإِنَّ الرَّجُلَ جَهِلَ الْمَعْنَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَنْشَدَنِي بَعْضُ الْعَرَبِ : حَتَّى إِذَا مَا الْتَأَمَتْ مَوَاصِلُهْ وَنَاءَ فِي شِقِّ الشِّمَالِ ك

كَذَا وَكَذَا(المادة: كذا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَذَا ) * فِيهِ : نَجِيءُ أَنَا وَأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَذَا وَكَذَا ، هَكَذَا جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، كَأَنَّ الرَّاوِيَ شَكَّ فِي اللَّفْظِ ، فَكَنَى عَنْهُ بِكَذَا وَكَذَا . وَهِيَ مِنْ أَلْفَاظِ الْكِنَايَاتِ مِثْلُ كَيْتَ وَذَيْتَ ، وَمَعْنَاهُ : مِثْلُ ذَا ، وَيُكْنَى بِهَا عَنِ الْمَجْهُولِ ، وَعَمَّا لَا يُرَادُ التَّصْرِيحُ بِهِ . قَالَ أَبُو مُوسَى : الْمَحْفُوظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : نَجِيءُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى كَوْمٍ " أَوْ لَفْظٍ يُؤَدِّي هَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " كَذَاكَ لَا تَذْعَرُوا عَلَيْنَا إِبِلَنَا " أَيْ : حَسْبُكُمْ ، وَتَقْدِيرُهُ : دَعْ فِعْلَكَ وَأَمْرَكَ كَذَاكَ ، وَالْكَافُ الْأُولَى وَالْآخِرَةُ زَائِدَتَانِ لِلتَّشْبِيهِ وَالْخِطَابِ ، وَالِاسْمُ ذَا ، وَاسْتَعْمَلُوا الْكَلِمَةَ كُلَّهَا اسْتِعْمَالَ الِاسْمِ الْوَاحِدِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَعْنَى ، يُقَالُ : رَجُلٌ كَذَاكَ أَيْ : خَسِيسٌ ، وَاشْتَرِ لِي غُلَامًا وَلَا تَشْتَرِهِ كَذَاكَ ؛ أَيْ : دَنِيئًا . وَقِيلَ : حَقِيقَةٌ كَذَاكَ ؛ أَيْ : مِثْلُ ذَاكَ ، وَمَعْنَاهُ الْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَلَا تَتَجَاوَزْهُ ، وَالْكَافُ الْأُولَى مَنْصُوبَةُ الْمَوْضِعِ بِالْفِعْلِ الْمُضْمَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ : " يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَذَاكَ " أَيْ : حَسْبُكَ الدُّعَاءُ : " فَإِنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَكَ مَا وَعَدَكَ " .

لسان العرب

[ كذا ] كذا : كَذَا : اسْمٌ مُبْهَمٌ ، تَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا ، وَقَدْ يَجْرِي مَجْرَى كَمْ فَتَنْصِبُ مَا بَعْدَهُ عَلَى التَّمْيِيزِ ، تَقُولُ عِنْدِي كَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا لِأَنَّهُ كَالْكِنَايَةِ ، وَقَدْ ذُكِرَ أَيْضًا فِي الْمُعْتَلِّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    مُعَاوِيَةُ اللَّيْثِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 1360 1358 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ ، فَيَأْتِيهِمُ اللهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ فَيَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث