حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8825
8845
العرفاء للناس

أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ مَرْوَانَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَذِنَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ قَالَ : إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ؟ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ، فَرَجَعَ النَّاسُ وَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ
معلقمرفوع· رواه المسور بن مخرمةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:أخبراه
    الوفاة64هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:قالالتدليسالإرسال
    الوفاة123هـ
  4. 04
    موسى بن عقبة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة141هـ
  5. 05
    محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة197هـ
  6. 06
    هارون بن موسى بن أبي علقمة
    تقييم الراوي:لا بأس به· صغار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 99) برقم: (2233) ، (3 / 147) برقم: (2452) ، (3 / 157) برقم: (2494) ، (3 / 162) برقم: (2517) ، (4 / 89) برقم: (3015) ، (5 / 153) برقم: (4140) ، (9 / 71) برقم: (6911) والنسائي في "الكبرى" (8 / 143) برقم: (8845) وأبو داود في "سننه" (3 / 14) برقم: (2688) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 360) برقم: (13168) ، (6 / 360) برقم: (13167) ، (9 / 64) برقم: (18098) وأحمد في "مسنده" (8 / 4319) برقم: (19150) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 389) برقم: (5259) ، (11 / 397) برقم: (5263)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٣٦٠) برقم ١٣١٦٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ ، فَسَأَلُوهُ [وفي رواية : فَسَأَلُوا(١)] أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ [وفي رواية : وَسَبْيَهُمْ(٢)] ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [إِنَّ(٣)] مَعِي مَنْ تَرَوْنَ ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ [وفي رواية : الْقَوْلِ(٤)] إِلَيَّ أَصْدَقُهُ ، فَاخْتَارُوا [وفي رواية : وَاخْتَارُوا(٥)] إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا السَّبْيَ وَإِمَّا الْمَالَ ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ [وفي رواية : بِكُمْ(٦)] . وَكَانَ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ(٧)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَظَرَهُمْ [وفي رواية : أَنْظَرَهُمْ(٨)] [وفي رواية : انْتَظَرَ آخِرَهُمْ(٩)] بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلَّا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ، قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٠)] : فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلَاءِ قَدْ جَاءُونَا [وفي رواية : جَاؤُوا(١٢)] تَائِبِينَ ، وَإِنَّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ [وفي رواية : بِذَلِكَ(١٣)] فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ [وفي رواية : حَقِّهِ(١٤)] حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ، فَقَالَ النَّاسُ : قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ [وفي رواية : لَكَ(١٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ [وفي رواية : وَلَهُمْ(١٧)] [وفي رواية : قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(١٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّا لَا نَدْرِي [وفي رواية : إِنِّي لَا أَدْرِي(٢٠)] مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : فِيهِ(٢١)] مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ؟ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَذِنَ لِلنَّاسِ(٢٢)] [وفي رواية : حِينَ أَذِنَ لَهُمُ(٢٣)] [وفي رواية : لَهُ(٢٤)] [الْمُسْلِمُونَ(٢٥)] [فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ قَالَ : إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ(٢٦)] فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ [وفي رواية : حَتَّى يَرْفَعُوا(٢٧)] إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ . فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ [وفي رواية : وَكَلَّمَهُمْ(٢٨)] عُرَفَاؤُهُمْ ، ثُمَّ رَجَعُوا [وفي رواية : فَرَجَعُوا(٢٩)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرُوهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرُوا(٣٠)] بِأَنَّهُمْ [وفي رواية : أَنَّهُمْ(٣١)] قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا [وفي رواية : فَأَذِنُوا(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّاسُ : طَيَّبْنَا لَكَ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩١٥٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٢٣٣٢٤٥٢٢٥١٧٣٠١٥٤١٤٠·مسند أحمد١٩١٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٨·شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٤٥٢·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٤١٤٠·مسند أحمد١٩١٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٢٣٣٣٠١٥·شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٤١٤٠·مسند أحمد١٩١٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٠١٥·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٦٨٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٩١٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩١٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٢٣٣·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩١٥٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٤٩٤·شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٢٣٣·مسند أحمد١٩١٥٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٢٣٣٢٤٥٢٢٥١٧٣٠١٥٤١٤٠٦٩١١·سنن أبي داود٢٦٨٨·مسند أحمد١٩١٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٧١٨٠٩٨·شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٩١١·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٨·السنن الكبرى٨٨٤٥·شرح مشكل الآثار٥٢٥٩٥٢٦٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٥١٧·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٩١١·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٨٤٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٩١١·السنن الكبرى٨٨٤٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦٣·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٨·السنن الكبرى٨٨٤٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٢٣٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٦٨٨·السنن الكبرى٨٨٤٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٩١١·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٨١٨٠٩٨·السنن الكبرى٨٨٤٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦٣·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٦٨٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٢٣٣٢٤٥٢٢٥١٧٣٠١٥٤١٤٠·سنن أبي داود٢٦٨٨·مسند أحمد١٩١٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٨·شرح مشكل الآثار٥٢٥٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٠١٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٤٩٤·
مقارنة المتون74 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8825
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْعُرَفَاءُ(المادة: العرفاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    703 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما كان منه في سبايا هوازن لما سألوه أن يمن عليهم وأنه لم يفعل ذلك إلا بعد رضا المسلمين به . 5267 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب قال : وزعم عروة أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هوازن مسلمين , فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " معي من ترون , وأحب القول إلي أصدقه , واختاروا إحدى الطائفتين ؛ إما السبي , وأما المال , وقد كنت استأنيت بهم " , وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف , فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين , قالوا : نختار سبينا , فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين , فأثنى على الله بما هو أهله , ثم قال : " أما بعد : فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤوا تائبين , وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم , فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل , ومن أحب منكم أن يكون على حقه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل " , فقال الناس : قد طيبنا لك يا رسول الله ولهم , فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لا أدري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن , فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم " , فرجع الناس , فكلمهم عرفاؤهم , ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا فقال قائل في هذا الحديث : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطلق من أطلق من سبايا هوازن حتى أطلق المسلمون ذلك فيهم , وقد رويت لنا في الباب الذي قبل هذا الباب من كتابك هذا أن رسول الله قال لجبير بن مطعم لما كلمه في أسرى بدر : " شيخ لو جاءني - يعني أباه - فكلمني فيهم , لأطلقتهم له " . ففي هذا إخباره جبيرا أن أباه لو كان كلمه في الأسرى الذين كلمه فيهم جبير , لأطلقهم له بغير ذكر منه حاجته إلى إطلاق المسلمين ذلك له فيهم , وهذا اختلاف شديد . فكان جوابنا له في ذلك أن الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما خاطب به جبيرا في أسرى بدر , كان ذلك منه في أسرى سبيلهم القتل لهم , أو المن عليهم , أو أخذ الفداء منهم وإطلاقهم , ولم يكن في ذلك وقوع ملك للمسلمين على أحد منهم إنما كانت السبيل فيهم هذه الوجوه التي ذكرنا لا غيرها , فكان إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن

  • شرح مشكل الآثار

    704 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه من الرجوع إلى أقوال عرفاء المسلمين فيما ذكروه له مما كان من القوم الذين هم عرفاؤهم في السبايا اللائي أراد إطلاقهم لقومهم . قال أبو جعفر : قد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب من حديث ابن أبي داود الذي بدأنا بذكره فيه رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا إلى ما ذكر له العرفاء أنه قد كان فيهم من القوم الذين هم عرفاء عليهم , وقد روي في ذلك أيضا . 5271 - ما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، أنبأنا هارون بن موسى الفروي ، حدثني محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة قال : قال ابن شهاب : حدثني عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أذن له المسلمون في عتق سبي هوازن قال : " إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن , فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم " , فرجع الناس , فكلمهم عرفاؤهم , فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخبروه . فاستدل بما في هذا الحديث غير واحد من أهل العلم على قبول الحكام من الوكلاء ما يقرون به على موكليهم فيما وكلوهم به عندهم , لأن العرفاء فيما ذكرنا قد أقامهم الذين هم عرفاء عليهم في أمورهم أكثر من مقام الوكلاء فيما وكلوهم به عند الحكام الذين وكلوهم بما وكلوهم به عندهم , وممن كان يذهب إلى ذلك منهم أبو حنيفة ومحمد بن الحسن , وقالوا : ألا ترون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحتج بعد ما نقل إليه العرفاء عن القوم الذين هم عرفاء عليهم ما نقلوه إليه عنهم أن يرجع إلى الوقوف على ذلك منهم , وأنه أطلق بذلك السبايا لقومهم الذين كلموهم فيهم , وكان في ذلك تحريم فروجهن على من كانت حلت له قبل ذلك ممن وقع ملكه عليهن ؟ وهذه حجة صحيحة , وإن كان لقائلها من أهل العلم مخالفون في ذلك المعنى , ويقولون : لا يقبل إقرار الوكلاء على موكليهم بما يقرون به عليهم , ولكنهم مخرجون مما وكلوا منه بذلك الإقرار , وممن كان ذهب إلى ذلك زفر وأبو يوسف وأكثر أهل العلم سواهما وسوى أبي حنيفة رحمه الله تعالى , والله نسأله التوفيق .

  • شرح مشكل الآثار

    704 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه من الرجوع إلى أقوال عرفاء المسلمين فيما ذكروه له مما كان من القوم الذين هم عرفاؤهم في السبايا اللائي أراد إطلاقهم لقومهم . قال أبو جعفر : قد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب من حديث ابن أبي داود الذي بدأنا بذكره فيه رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا إلى ما ذكر له العرفاء أنه قد كان فيهم من القوم الذين هم عرفاء عليهم , وقد روي في ذلك أيضا . 5271 - ما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، أنبأنا هارون بن موسى الفروي ، حدثني محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة قال : قال ابن شهاب : حدثني عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أذن له المسلمون في عتق سبي هوازن قال : " إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن , فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم " , فرجع الناس , فكلمهم عرفاؤهم , فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخبروه . فاستدل بما في هذا الحديث غير واحد من أهل العلم على قبول الحكام من الوكلاء ما يقرون به على موكليهم فيما وكلوهم به عندهم , لأن العرفاء فيما ذكرنا قد أقامهم الذين هم عرفاء عليهم في أمورهم أكثر من مقام الوكلاء فيما وكلوهم به عند الحكام الذين وكلوهم بما وكلوهم به عندهم , وممن كان يذهب إلى ذلك منهم أبو حنيفة ومحمد بن الحسن , وقالوا : ألا ترون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحتج بعد ما نقل إليه العرفاء عن القوم الذين هم عرفاء عليهم ما نقلوه إليه عنهم أن يرجع إلى الوقوف على ذلك منهم , وأنه أطلق بذلك السبايا لقومهم الذين كلموهم فيهم , وكان في ذلك تحريم فروجهن على من كانت حلت له قبل ذلك ممن وقع ملكه عليهن ؟ وهذه حجة صحيحة , وإن كان لقائلها من أهل العلم مخالفون في ذلك المعنى , ويقولون : لا يقبل إقرار الوكلاء على موكليهم بما يقرون به عليهم , ولكنهم مخرجون مما وكلوا منه بذلك الإقرار , وممن كان ذهب إلى ذلك زفر وأبو يوسف وأكثر أهل العلم سواهما وسوى أبي حنيفة رحمه الله تعالى , والله نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • السنن الكبرى

    182 - الْعُرَفَاءُ لِلنَّاسِ 8845 8825 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ مَرْوَانَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَذِنَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ قَالَ : إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ؟ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ، فَرَجَعَ النَّاسُ وَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ .

  • السنن الكبرى

    182 - الْعُرَفَاءُ لِلنَّاسِ 8845 8825 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ مَرْوَانَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَذِنَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ قَالَ : إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ؟ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ، فَرَجَعَ النَّاسُ وَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث